English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
تصرف نواب مجلس الشعب فى قضية العلاج على نفقة الدولة
خدمة للمرضى
اهدار للمال العام
دعاية انتخابية
استعلال نفوذ
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الخميس 29 يوليو 2010
  • النشرة الأقتصادية.. الخميس 29يوليو 2010
  • مقالات
  • فقه النهوض, لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء, نهر النيل..تاريخ وحضارة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • جواز ترشيح غير المسلمين في المجالس النيابية.
  • الحد الفاصل فيما يحل بالذبح وما لا يحل.
  • من التاريخ

    براءة قراقوش

    بقلم/ حسام أحمد فاروق

    ظللت فترة طويلة - و غيري كثير - أعتقد أن قراقوش كان حاكماً ظالماً نظراً لما يتداوله الناس من قولهم (حكم قراقوش) حينما يصفون حكماً معيناً أو حاكماً بالظلم.

    إلا أن هذه النظرة إلى قراقوش تغيرت منذ فترة وجيزة حينما قرأت عن شخصيته فما وجدت إلا كل خير فتعجبت من هذه النظرة الراسخة في عقولنا منذ فترة.. فآثرت أن ألقي الضوء على هذه الشخصية العظيمة وأن أوضح لماذا ترسخت لدينا فكرة خاطئة عن قراقوش المفترى عليه.

    من هو قراقوش؟

    هو أحد قواد بطل الإسلام صلاح الدين الأيوبي وكان من أخلص أعوانه ومن أقربهم إليه, وكان قائداً مظفراً, وكان جندياً أمينا ً, و كان مهندساً حربياً منقطع النظير.

    وكان مثالاً كاملاً للرجل العسكري, إذا تلقى أمراً أطاع بلا معارضة ولا نظر ولا تأخير, وإن أمر أمراً لم يرض من جنوده بغير الطاعة الكاملة بلا اعتراض ولا نظر ولا تأخير.

    وكان أعجوبة في أمانته, لما أحس الشيعة –  الملقبون بالفاطميين –  بقرب زوال ملكهم, شرعوا يعبثون بنفائس القصر ويحملون منها ما يخف حمله ويغلو ثمنه.  

    وكان القصر مدينة صغيرة, كدس فيها الخلفاء الفاطميون خلال قرون من التحف والكنوز والنفائس, ما لا يحصيه العد, ولو أن عشرة لصوص أخذوا منه ما تخفي الثياب, لخرج كل منهم بغنى الدهر ولم يحس به أحد.

    فوكل صلاح الدين قراقوش بحفظ القصر, فنظر فإذا أمامه من عقود الجواهر والحلي النادرة والكؤوس والثريات، والبسط المنسوجة بخيوط الذهب، مالا مثيل له في الدنيا.

    هذا فضلاً عن العرش الفاطمي، الذي كان فيه من أرطال الذهب ومن نوادر اليواقيت والجواهر، ومن الصنعة العجيبة ما لا يقوم بثمن.

    وكان في القصر فوق ذلك من ألوان الجمال في المئات والمئات من الجواري المتحدرات من كل أمم الأرض، ما يفتن العابد.

    فلا فتنه الجمال، ولا أغواه المال، ووفى الأمانة حقها، ولم يأخذ لنفسه شيئا ً ولا ترك أحداً يأخذ منها شيئاً.

    وهو الذي أقام أعظم المنشآت الحربية التي تمت في عهد صلاح الدين.

    وما قلعة المقطم في مصر إلا أثر من آثار قراقوش.

    بل إن رأيتم سور القاهرة، الذي بقي من آثاره إلى اليوم ما يدهش الناظر فاعلموا أن الذي بني السور وأقام فيه الجامع وحفر البئر العجيبة في القلعة هو قراقوش.

    ولما وقع الخلاف بين ورثة صلاح الدين وكادت تقع بينهم الحروب، ما كفهم ولا أصلح بينهم إلا قراقوش.

    ولما مات العزيز الأيوبي، وأوصى بالملك لابنه المنصور وكان صبياً في التاسعة من عمره، جعل الوصي عليه والمدبر لأمره قراقوش.

    فكان الحاكم العادل، والأمير الحازم، أصلح البلاد، وأرضى العباد.

    ولعلنا نتساءل:

    إذا كانت صورة قراقوش ناصعة البياض هكذا فكيف تم تغيير هذه الصورة حتى وصلت إلينا مشوهة المعالم مطموسة الحقيقة؟

    إنها جريمة الأدب.. فقد أساء رجل يدعى (ابن ممّاتي) إلى قراقوش فألبسه وجهاً غير وجهه الحقيقي.

    وابن ممّاتي هذا كاتب بارع، وأديب طويل اللسان، كان موظفاً في ديوان صلاح الدين، وكان الرؤساء يخشونه ويتحامونه، ويتملقونه بالود حيناً وبالعطاء حيناً.

    ولكن قراقوش وهو الرجل العسكري الذي لا يعرف الملق ولا المداراة لم يعبأ به ولم يخش شره.

    ولم يدر أن سن القلم أقوى من سنان الرمح وأن طعنة الرمح تجرح الجرح فيشفى أو تقتل المجروح فيموت.

    أما طعنة القلم فتجرح جرحاً لا يشفى، ولا يريح من ألمه الموت.

    فألف ابن ممّاتي رسالة صغيرة سماها (الفافوش في أحكام قراقوش) ووضع هذه الحكايات المكذوبة ونسبها إليه، وصدقها الناس ونسوا التاريخ.

    ومات قراقوش الحقيقي وعاش قراقوش الفافوش.. وبقي الناس ينسبون كل حكم جائر إلى (حكم قراقوش).

    فهل عرفنا الحقيقة أم أننا سنظل دائما ًمخدوعين بالحرب الإعلامية التي تشوه الحسن وتحسن القبيح؟!


    الإسممحمد صفوت سعودي
    عنوان التعليقبن مماتي في كل مكان
    جزاكم الله خيرا علي هذا العمل وان كنا نود عمل يبرء عمرو بن العاص وهارون الرشيد ومحمد الفاتح وبن زنكي وكثير ممن غبنهم امثال بن مماتي

    الإسمأسامة
    عنوان التعليقسبحان الله !!!
    هذا يتكرر كثيرا أخي الحبيب على مر التاريخ ، سل في ذلك هارون الرشيدوغيره من حكام المسلمين وقادتهم

    الإسمابراهيم ابو رجيله
    عنوان التعليقسلمت يمينك
    سلامى اليك اخى الحبيب وعودحميد فنحن فى شوق الى مقالاتك الهادفةفلا تحرمنا من انتاجك وياليتك تواصل الكتابه على هذا النحولنرى تصحيحالصورابطال الاسلام ورموزه المفترى عليهم وجزاك الله خيرا ولاتنسانى من صالح الدعاء

    الإسمابو سهيله
    عنوان التعليقالحمد لله
    شكرا يا شيخ حسام واتحفنا علطول

    الإسممحمد عمر
    عنوان التعليقجزاك الله خيرا ياشيخ حسام
    أسأل الله العلي القدير أن يحمي ظهرك من النار كما حميت عن رجل أسيئ إليه قل أن يجود الزمان بمثله وجزاك الله خير وأرجوا أن تراسلني علي الإيميل التالي mohammedomr789@yahoo.com


    عودة الى من التاريخ

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع