بقلم أ.علي الديناري..الساعات العصيبة لا تنسى, ولا تنسى لحظة انفراجها, وفى لمحة تنقلب الصفحة فإذا بالكرب فرجا, وإذا بإعادة هذه اللحظات إلى الذاكرة متعة إذا كان الإيمان حاضرا, وإذا طفت لؤلؤة الصدق من أعماق القلب إلى صفحته على الجوارح, إن هذه الجوهرة جوهرة الصدق تحفة المحن, تنعم بها على الصادقين وحدهم في لحظة من الزمن, لكنها سرعان ما قد تختفي لأنها لا يزيدها إلا نيران الموقف, أجمل صورة يراها الإنسان لنفسه هي لحظة الصدق مع الله ومع النفس, وهى أكثر صورة يحب لها الإنسان أن تتكرر أمام عينيه, لكن ...