English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
تصرف نواب مجلس الشعب فى قضية العلاج على نفقة الدولة
خدمة للمرضى
اهدار للمال العام
دعاية انتخابية
استعلال نفوذ
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الخميس 29 يوليو 2010
  • النشرة الأقتصادية.. الخميس 29يوليو 2010
  • مقالات
  • فقه النهوض, لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء, نهر النيل..تاريخ وحضارة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • جواز ترشيح غير المسلمين في المجالس النيابية.
  • الحد الفاصل فيما يحل بالذبح وما لا يحل.
  • اللقاء الأسبوعي

    عز الأزرق: مدرسة إدارية واجتماعية فريدة.. ج1من حوارنا مع أبو التعليم فى الجماعة الإسلامية

    الشيخ عز الأزرقحاوره / هاني ياسين.. قدم له/ بخيت خليفة

    (الشيخ عز الأزرق ) أو ( الشيخ أبو هاجر ) أو(عم عز)  كما كان يحلو للكثير أن يناديه بذلك، كان ذلك الاسم يتردد على مدار الساعة ، في سجن الوادي الجديد فمع كل خطوة ،تجد أحد الإخوة يستوقف الشيخ عز لسؤاله عن خدمة  أوقضاء مصلحة.. لاسيما في مجال  الجانب التعليمي أو الاجتماعي، فبجانب علاقاته الشخصية الواسعة، بصفته داعية قديم، وإداري مميز فقد تولى إدارة أكبر جانب إداري  بأكبر سجون الجمهورية، بسجن الوادي الجديد .

    لقد  تولى الشيخ عز إدارة الجانب الاجتماعي بكل همومه، وفوق ذلك ملف التعليم بما يمثله ، من كثافة تعليمية متعددة ، ومشاكل تتنوع بعدد الطلاب .

    عرفت الشيخ عز الأزرق منذ أن كنت طالبا بالثانوية العامة ، وكنت معجبا بدروسه لهذه الشريحة ، فهو سهل العبارة، دائم الطرفة، تألفه من أول وهلة ، وكان اسم الأزرق معروفا في أوساط الجماعة، لأنه يمثل العائلة الملتزمة، وعلى رأسها الداعية الفقيه، الشيخ عبد الفتاح الأزرق .

    لكن لم أعرف الشيخ عز بحق إلا عندما شرفت بالعمل معه مساعدا وكاتباً ،ضمن مجموعة جميلة، وذلك في إدارته  العمل الاجتماعي والتعليمي بالوادي الجديد.

    كنا نكتب ليلا ونهارا ً، ولا نستطيع أن ننجز أعماله اليومية ،فهو دائما في جديد لمصلحة الإخوة، وكنا نغبطه على نشاطه الذي لا ينقطع، فكنا نعود عصرا ً منهكين من الكتابة، ويواصل هو العمل ساعات أخرى، وكنت معجبا بفكرته في عمل قاعدة بيانات للسجن، شملت كل بيانات الإخوة.

    لاسيما الطلاب، فكنا يوميا في كتابة ما ابتكره وهو ( الحصر )، وهذا الحصر الذي صنع منه أرشيفا دقيقا، كان فيما بعد مرجع السجن إخوة وإدارة.

    فضلا عن ذلك فهو يمتلك أرشيفا بشريا عجيبا أيضا، وذلك نظرا لطول عمله في التعامل مع الإخوة ، فكنا نفتقد الاسم في كل الأوراق ،ثم يدلنا عليه  الشيخ عز.

    وأعتقد أن هذا الأمر، بجانب ما يتمتع به من كاريزما خاصة ، كان محل إعجاب وتقدير وتعاون الإدارة والأمن ، وكانت هذه مسؤولية كبيرة نشهد أنه كان أهلا لها وقام بها ، فكان مطلوبا منه أن يكون جاهزا للرد عن كل معلومة ، ولو صغيرة حينما تطلب ، لذلك كان يطلب في منتصف الليل للرد فورا ، على معلومة في بيانات أحد الإخوة أو الطلاب ، وكان رده فوريا وربما عبرا لهاتف مباشرة من الإدارة ،

    ففي مجال التعليم  كان الشيخ عز يستحق بجدارة لقب " أبو التعليم في الجماعة الإسلامية "   وذلك لأنه أحدث طفرة تعليمية  بين أبناء الجماعة ، من القمة إلى القاع ، من الدراسات العليا وحتى محو الأمية ، بجانب بعض الحالات لرسائل الماجستير ، كان ملف التعليم أهم ما استفادت منه الجماعة بعد المبادرة ، وأعتقد أنه يمثل الثمرة العظمى بعد الخروج ، ومن عمل من قرب مع الشيخ عز ، يعلم أن ما أنجزه في ذلك لم يكن شيئا هينا ، كان أكثر هون علينا وعلى الأهالي التقدم خطوات في هذا المجال ، فبدأت عجلة الحياة تدور بعد توقف قارب العقد من الزمان.

    وكان الشيخ عز يقول لنا ، انظر فرحة الأهالي لنجاح الأخ ، وانظر قدر ما يتحقق من نزول الإخوة من الامتحانات من زيارات وغيره ، لذلك كان لا يهدأ حتى يحل مشكلة نزول الأخ إلى مقر لجنته بأقرب سجن ، بل كان حالات ميئوس منها من خارج السجن بسنوات ، وجدت حلا بإذن الله تعالى على يد الشيخ عز الأزرق .

    التعامل مع الجمهور ـ وحتى ولو كانوا إخوة ـ يحتاج إلى صبر  عظيم ، وفن خاص في الإدارة ، لاسيما ما كان يتصف به بعض الإخوة من استعجال في قضاء أمورهم ،مع مشقة التعامل مع الطرف الآخر والذي لا نملكه ، مثل مصلحة السجون والجامعات والمدارس وخلافه ، كان الشيخ عز في هذا الأمر استثناء ، فهو مثقف بارع في التعامل مع المؤهلات العليا ، وحل مشاكلهم ،وكانت بعض اللجان القادمة من الخارج ، تتعلق بالشيخ عز وتعامله ، حتى الدكاترة في الدراسات العليا كانوا ينبهرون من عمله واستضافته ،بل ومن حفظه الجيد لكل حالة ، وإعداده الرائع لمكان اللجان ، ثم هو مع طلاب الثانوية تشعر وكأنه طالبا معهم ، يعرف كل مادة وما يحتاجون إليه ، يرتب ويجمع المدرسين ، ثم هو مع امتحانات محو الأمية شخصية ممتازة مع هذه الشريحة ، واذهب لترى الطرف والعجائب .

    بجانب التعليم كانت هناك أعما ل أخرى لا تقل أهمية ، مثل المساعدات الاجتماعية ، مثل عمل بطاقات الرقم القومي ، وكان رزقه  في العمل واسع ، وكان يحب ذلك  فكلما ظننا أننا أنجزنا وانتهينا من عمل ، فتحت أبواب عدة.

    كان مفتاح النجاح عند الشيخ عز حبه الشديد للخير ، وإيمانه بالأجر والمثوبة من الله تعالى ، وأيضا ما حياه الله تعالى من  طيبة نفس ، وحلاوة منطق ، وخفة ظل ، وكان يعرف من أين تؤكل الكتف ، لذلك كنا نعود من العمل طوال اليوم ، ونحن في غاية السعادة رغم العناء الشديد من طول الكتابة ، لأنه كان دائم الطرفة فكان يكفينا أن نعيش هذه الساعات بجواره نسمع تعليقاته ،مع الإخوة والإدارة ، بل كنا نعود كل يوم لننقل لغرفنا آخر تعليقات ومواقف الشيخ عز .

    بجانب كل هذا كان حاضرا مع المشايخ مسئولي السجن ، في كل ما يعن لهم ،كان حاضرا دائما في الزيارة ،كان فعالا  في حل المشاكل والصلح ، كان صديقا مقربا من الجميع .

    وفوق كل ذلك كان أخا كبيرا مقربا وراعيا ومشرفا  لإخوة طما.. كما  كان عمّا مثاليا  وأبا لأبناء شقيقه الثلاثة علاء وحمادة وهشام ،وكل إخوة طما ، فهو تقريبا يعرف ظروف كل واحد منهم..  لقد سعى  سعيا ً جادا في الإفراج عنهم بما كان يقدمه من طلبات وحصر وحالات بل وكلاما شفويا مع المسئولين.

    ورغم أن الشيخ عبد الفتاح الأزرق كان بمثابة الأب الروحي لإخوة طما ، إلا أن الشكوى والنجوى كانت للشيخ عز ،فقد كانت للشيخ عبد الفتاح هيبة الفقيه الجاد ،والمشغول بطاعته وعلمه ـ أحسبهما على خير ولا أزكى على الله أحدا ـ

    يبقى أخيرا أن أقول أن الجزاء من جنس العمل ، وأن خير تجارة هي مع الله ، فكان جزاء الشيخ عز الأزرق وما قدمه من خدمات جليلة في مجال التعليم للمعتقلين ، أن كافأه الله في أسرته وبناته بالتفوق المشهود والمشرف ،فهاجر البنت الكبرى والمكنى بها حاليا بكلية (الطب ).

    وبينما كان الشيخ عز يبذل جهده في تعليم الإخوة كانت ابنته من أوائل المحافظة في الثانوية  ، رغم بعده وغيابه ، كذلك بنته سارة الطالبة بالثانوي تبشر بما يفوق هاجر في التفوق ، وما عند الله خير وأبقى.

    إنني عندما كتبت مقدمة الحوار كنت أكتب لنفسي ومن قلبي بل أراني لحيائي وخوفي من طول المديح ، وأراني كنت موجزا في الحديث مكتفيا بالإشارة عن التفصيل ، لعلمي أن ما يعلمه الجميع أكثر مما أعرفه ، إنما هي نوع من الاعتراف بالفضل لأهله ، وكلمة شكر تأخرت كثيرا، لكن يكفينا أننا ندعو له دائما كلما تذكرناه ، لاسيما عندما يستلم أحدنا عملا بشهادة كان الشيخ عز سببا في حصولنا عليها ،مثل القراءات والمؤهلات المختلفة ، بل أبسط من ذلك كنا نستهين بشهادات محو الأمية ، فإذا بها في الخارج ضرب من الخيال ، لصعوبة الحصول عليها ، وصارت سلاحا الآن للحاصلين عليها ،في العمل والسفر والرخصة وخلافه .

    حديث الشيخ عز وحواره الممتع ، والذي حضرته مع صديقي هاني ياسين في إجرائه ،كان ممتعا وطريفا ،لاسيما وأن هاني أقام فترة كبيرة مع الشيخ عز ، وعلى علاقة دائمة معه من قبل الاعتقال .

    ولولا أننا أثقلنا على الشيخ عز وتأخرنا عنده ما تركه هاني ياسين ، ولم يغادر حتى أخذ وعدا بالمزيد من اللقاءات ، فهو بحق مدرسة إدارية اجتماعية إيمانية ،حديثه مفيد ونافع بما حواه من ذكريات ونصائح ، أترككم الآن مع حوار الشيخ عز الأزرق ،وأسئلة هاني ياسين المحاور البارع والآن مع الحوار.                                           

    أهلا ومرحبا بالشيخ الكريم الشيخ عز الأزرق علي موقع الجماعة الإسلامية في حوار طال انتظاره ، وفي البداية نريد من الشيخ عز أن يقوم بتعريف نفسه للقراء ؟

    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله صلي الله عليه و سلم ، أما عن الاسم فهو:

    عز الدين احمد محمد الأزرق مواليد 3/3/1966.. وبالمناسبة 3/3 أصبح عيد الرياضة في مصر(فمش عارف الدولة قصداها معايا ولا هي جت كده) .

    من مركز طما محافظة سوهاج حاصل علي بكالوريوس التجارة قسم المحاسبة من جامعة سوهاج في عام 87.

    متزوج ومعي هاجر بكلية الطب ثم سارة في أولي ثانوي .

    الوالد توفي والشيخ عز ما زال بعد صغيرا، فهل تتذكر له بعض المواقف معك؟

    عندما توفي الوالد كنت في سن السادسة من عمري ، و لا يحضرني معه سوي موقفين اثنين ، ما زلت اذكرهم حتى الآن ، الموقف الأول في احد الأيام قال لي الوالد تعالي لكي اذهب بك إلي المدرسة فطبعا إنا عملت فيها شاطر وقلت له أنا عارف الطريق لوجدي فتركني اذهب و ظل يراقبني من بعيد ، وإذ بي ادخل مدرسة أخري غير مدرستي فلحق بي الوالد وقال (مش دي يا ناصح) .                                                               

    الموقف الثاني ، بما أني كنت أحب الحلوى بشده و أي مصروف أخذه اشتري به حلوي ، ففكر الوالد أن يشتري لي علبة حلوي لتظل معي عدة أيام ، بدلا من الشراء كل شوية ، وبعد أن احضرها لي وإعطاني إياها علي أساس أنها تظل معي عدة أيام إلا إنني خالفت ظنه وأكلتها في أول يوم .

    والحمد لله كنت اسمع من الناس أن الوالد كان رجلا محبوبا و كان يحافظ علي أداء الصلاة في المسجد ويحل مشكلات الآخرين.

    كيف كانت حياة الشيخ عز بعد وفاة الوالد رحمة الله ؟

    الوالدة رحمها الله تعبت كثيرا في تحمل المسئولية بعد الوالد ، وتعبت في تربيتنا وبما أني كنت الأخ الأصغر بين إخوتي ، فالجميع اعتبرني ليس أخا له بل الجميع كانوا يتعاملون معي كابن لهم ، سواء ذلك إخوتي الذكور أو الإناث وسارت بنا الحياة ، وكان الفضل لله فيما صرنا إليه اليوم من خير.

    لعل الشيخ عز كان يحلم كغيره فيما سيكون عليه مستقبله ، فما هي الأمنيات التي كنت تتمناها صغيرا ؟

    دخلت في الثانوي العام قسم الرياضة ، حتى يتثني لي دخول كلية الهندسة ، وقتها كانت كلية الهندسة كانت تقبل من 75 % ، وعندما ظهرت نتيجة الثانوية ، كان مجموعي هو77% ، وسعدت كثيرا لاقتراب تحقق حلمي ، إلا أن إرادة الله اختارت لي شيئا أخر،  فعندما ظهرت نتائج التنسيق ، إذ بكلية الهندسة يتطلب الالتحاق بها 78% ، ولكن حمدت الله علي كل حال ولعلني إن التحقت بكلية الهندسة ربما كنت سلكت مسلكا غير الذي أنا فيه الآن ، فالحمد لله علي كل حال .

    قصة الشيخ مع الالتزام بصفة عامة و قصته مع الجماعة الإسلامية بصفة خاصة كيف كانت بدايتها ؟

    الشيخ عبد الفتاح أكرمه الله كعادته يسبقني دائما إلي الخير ، فالذي حدث أن التزم الشيخ عبده قبلي ، وكنا كعادتنا قرب الامتحانات نجتمع مجموعة من الطلبة لنذاكر هنا في المندرة ، كنت وقتها في الصف الأول الثانوي ، و كان الشيخ قد التزم وهو بكلية العلوم في جامعة سوهاج ، كنا نذاكر حتى أذان الفجر وبينما نحن نذاكر أذن لصلاة الفجر ، فقام الشيخ عبده ومن معه للصلاة ، و دعوني لكي اذهب معهم إلي الصلاة ، فرفضت الذهاب معهم ، و جلست بمفردي أذاكر.

    ونظرا لشده الحر قمت إلي مروحة موجودة معنا من اجل تشغيلها ، فإذا بى أصاب بماس كهربائي شديد من الفيشة ، فتركت الفيشة وأمسكت باسطوانة المروحة الخارجية ، فأصابني ماس اشد من الأول ، وهذا شئ غريب ، لأن هذا أول مرة يحدث لي ، ولا يوجد سبب ظاهر لذلك ، فالوضع طبيعي جدا.

    فقلت في نفسي لعل المروحة بها ماس كهربائي ، فتركتها ، فلما حضروا من الصلاة ورويت لهم ما حدث معي ، فقاموا بتشغيل المروحة و امسكوا الفيشة والاسطوانة فلم يحدث معهم شئ ، فوقتها راجعت نفسي و قلت لعل الله أراد مني أن اخرج للصلاة معهم ، ومن وقتها وأنا لم اترك الصلاة.

    لذا أنا أقول أن من يريد الالتزام بالصلاة ، عليه أن يذهب إلي المسجد مباشرة ، ولا يصلي في المنزل ، لأن الصلاة في البيت هي الطريق الأقصر لترك الصلاة ، ومن وقتها وأنا مع الشيخ عبد الفتاح و مع الإخوة.

    ومن كرم الله بنا أن الشيخ الكريم الدكتور ناجح إبراهيم ، كان و وقتها يعمل بمستشفي طما ، و كان له لقاء ثابت في طما في مسجد النصر أو في مسجد الأوقاف ، وأيضا العديد من المشايخ الكرام أمثال الدكتور محمود حب الله ، وكان ذلك في صيف عام 81 ، ولم يمر أكثر من شهرين ، إلا وحدثت الإحداث وتم القبض علي الإخوة بما فيهم الشيخ عبد الفتاح.

    الفترة التي تلت القبض علي الإخوة كيف عاشها الشيخ عز ؟

    في عام 81 كان الوضع يختلف كثيرا عما حدث لنا ، فلم يكن يقبض عليه إلا من كان له ملف لدي الجهات الأمنية ، لذا كان هناك العديد من الإخوة لم يتم القبض عليهم ، و كان من السهل أن تري في كل منطقة أو مدينة عدد من الإخوة يزيد عن 15 أو 20 أخ لم يقبض عليهم ، فكنت اجلس مع هؤلاء الأخوة .

    وخلال هذه الفترة كنت اذهب إلي زيارة الشيخ عبد الفتاح ، فتعرفت علي العديد من الشيوخ و الإخوة الأفاضل ، وبدا فكر الجماعة الإسلامية يتبلور في عقلي ، وعندما بدا خروج الإخوة في عام 82 ، كان الأخ الذي يخرج يجدنا في انتظاره نستقبله ويجلس معنا في المسجد ، دون أن يكون لنا أي نشاط دعوي يذكر سوي الاجتماع مع بعضنا في المسجد  ، وخاصة صلاة العشاء ، يذكر بعضنا البعض ويحثه علي الطاعة و الخير ويسأل البعض منا علي أخيه ، فكنا نعين بعضنا علي الخير لأننا تمثلنا قول النبي صلي الله عليه و سلم (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ).                                                                                                                                

    حتى خرج الشيخ عبد الفتاح في مارس 84 ، وبدأت مرحلة الدعوة في مركز طما لكن لم تكن بصورة موسعة لكنها بدأت تشتد في عام  85 ، حتى أننا وقتها ذهبنا إلي القاهرة لحضور مؤتمر عودة الدعاة بمسجد النور بالعباسية وتحدث وقتها الشيخ صلاح أبو إسماعيل و الدكتور عمر عبد الرحمن و الشيخ حافظ سلامة ، وهذا المؤتمر كان يمثل الإعلان الرسمي لعودة الدعوة مرة ثانية ، وبعد هذا المؤتمر بدأت الدعوة في الانتشار بصورة كبيرة .

    نذهب الآن إلي مرحلة الجامعة وكيف سارت الدعوة في تلك الفترة ؟

    في البداية لم يكن الإخوة موجودين ، فلم يكن هناك نشاط دعوي يذكر حتى قرب نهاية العام الدراسي ، وبدا خروج الإخوة ، بدأت الدعوة ، و اتخذت صورا عديدة منها الدعوة الفردية و الجماعية و قوافل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو كلمة في المدرج.

    وكللت ثمرة الدعوة بأن حصلنا علي اتحاد الطلبة في الجامعة بأكملها و كانت وقتها جامعة سوهاج تابعة لجامعة أسيوط قبل استقلالها مؤخرا ، فزاد ذلك من نشاطنا ، وبدأنا بعمل لقاءات و ندوات و معارض وخطب في فناء الجامعة وأنشطة اجتماعية و ثقافية ، فكان عام 86 في الجامعة عام فتح كبير و انتشرت فيه الدعوة بصورة كبيرة ربما لا تشهد الجامعات مثلها إلا أن يشاء الله تعالي ذلك ، والذي يحسب لنا وقتها من خلال الاتحاد أن الجماعة الإسلامية هي أول من نظمت رحلة عمرة طلابية من خلال الجامعة عام 86 .

    الشيخ عز عمل محفظا للقران فترة من الزمن في المملكة العربية السعودية هل من الممكن أن تحدثنا عن تلك الفترة ؟

    عندما ذهبت إلي المملكة العربية السعودية ، وجدت هناك صنفين لا ثالث لهم بخصوص القران .

    أولا ً: صنف منصرف تماما عن القران و حفظه و كان الأمر لا يعنيه .

    ثانيا ً: صنف أخر مهتم بالقران ويجتهد في حفظه ، فكان يأتينا إعداد كبيرة جدا لحفظ القران.

    فعلي سبيل المثال كان يصل العدد في حلقتي إلي 70 طالب ، وقد تجد في المسجد الواحد ثلاث أو أربع حلقات بها نفس العدد أو يزيد ، وكان هناك تشجيع كبير من الدولة لحفظة القران ، فمثلا من يحفظ خمسة أجزاء له جائزة قدرها خمسمائة ريال إلي غير ذلك ، إلا إني أري أن قوة القران في مصر، من حيث جمال الصوت و حسن التلاوة والأداء ، ولا أنكر اهتمامهم بالقران أكثر علي مستوي الدولة .

    بالرغم من الراحة و الاستقرار في العمل وحبك له إلا انك لم تمكث به  أكثر من عام و احد وفضلت العودة إلي مصر لماذا؟

    حقيقة كنت في راحة كبيرة هناك ، لكن لطبيعتي العاطفية و ارتباطي الشديد بالأسرة وبالإخوة ، وتقريبا كان ذلك في عام 90، وكانت وقتها الجماعة بقوتها و نشاطها في الدعوة ، و لم يكن هناك اصطدام ما بين الجماعة و الأمن ، فأحسست أني أعيش في مكان ليس مكاني ، فلم احتمل فراق أسرتي أو فراق إخواني ، إضافة إلي أن الظروف الاقتصادية لم تكن بالصعوبة الحالية ، فعندما عدت إلي أسرتي و إلي الإخوة أحسست أن الحياة عادت لي مرة ثانية ، فلم أشأ أن تفارقني لذا عزمت علي عدم العودة حتى بعدما رجعت أرسلوا لي يطلبون مني العودة .                                                                              

    في معرض حديثك عن الأسرة فما الذي تمثله الأسرة في نفس الشيخ عز؟    

    عندما سافرت لم أكن تزوجت بعد ، فكان مفهوم الأسرة عندي يتمثل في أمي و إخوتي ، فلقد كان بيني و بينهم حب من نوع خاص ، لأنهم كانوا متعلقين بي بشده و أنا كذلك ، نظرا لما كنت أشيعه بينهم من جو من السعادة و المرح حرموا منه بعد اعتقالي .

    وعندما تزوجت ورزقت بالأبناء ظهرت أسرة جديدة في حياتي ، ولم أكن أتوقع أن تكون زوجتي في فترة المحنة بهذه القوة و الصلابة ، فخلال فترة السجن التي استمرت سنوات عديدة لم تمثل لي أي مشكلة ، و لم أجدها يوما شاكية من أمر ما ، أو تشكو لي أحدا من أسرتي أو أبنائي ، فكان الفضل لله وحده ثم هي في أن ربت أبنائي أحسن تربية وجعلتهم متفوقين في حياتهم و دراستهم فابنتي الكبرى هاجر ، لله وحده الفضل ، منذ بداية دخولها المدرسة ، و هي دائما في ركب المتفوقين .

    ففي المرحلة الإعدادية حصلت علي مجموع 276 من مجموع 280 والدرجات التي فقدتها كانت في مادة الرسم ، وكان من الممكن أن تنافس علي مستوي المحافظة ( وكنت أقول عنها أنها حصلت علي الميدالية الذهبية في مدرستها والفضية علي مستوي الإدارة التعليمية و البرونزية علي مستوي المحافظة ) وأيضا في المرحلة الثانوية كانت الأولي علي الإدارة التعليمية و التحقت بكلية الطب.

    في وقت اشتداد الأزمات يظهر دائما الشيخ عز مبتسما . ما السر في ذلك ؟

    بداية هذا محض فضل من الله تعالي ، بل هو أمر من الدين حث عليه وأذكر أن هناك أثرا لا اذكر نصه الآن ، إنما معناه يقول انه إذا نزلت نازله فما يفعله المؤمن اليوم يفعله الغافل بعد شهر، معني ذلك انه عند حدوث شئ ، المؤمن يرضي بقضاء الله ولا يجعل ذلك يؤثر عليه و يتقبله بصدر رحب ويمرره ليري غيره.

    أما الغافل فإنه يحزن ويغضب ويذهب هنا وهناك ويظل علي هذا الوضع شهرا كاملا وبعد الشهر يبدأ في نسيان الموضوع الذي أحزنه فيكون المؤمن سبقه إلي ذلك .

    وإلي هنا ينتهي الجزء الأول من حوارنا مع أبو التعليم في الجماعة الإسلامية والذي يعد من القيادات الإسلامية التي لم يختلف عليها أحد في فضلها وكرمها ورجولتها وخدمتها المتواصلة للإسلام وللمسلمين وقريبا ً نلقاكم مع الجزء الثاني من حوارنا معه  فإلي اللقاء مع تحياتي ودعواتي.

    هاني ياسين 


    الإسمابو خلاد هشام فتحي
    عنوان التعليقالشيخ عز الازرق ابو قلب ابيض
    هكذا كان الشيخ عز الازرق رجلا يحب الناس ويحبونه لم تكن كاريزما مجردة عن توفيق الله ولا فانتازياخلابة بعيدة عن جو الاخاء العالي ولا نموذج مثالي لم يمر على اتون التمحيص والتمييز انما كان الرجل يعيش لغيره اكثر مما يعيش لنفسه لم يكن ينشغل بمنصب المؤول الاول ولا الاداري الاوحد ولا التربوي النادر ولا الاب المثالي ولا قاضي الحوائج المستعصية فلم تكن شهادة اخ يحمل كلية الطب باولى عنده من شهادة محو الامية لاخ فلاح اشياء كثيرة كان الرجل يصنعها ومن عند الله يوفق فيها عاشرته في الزنزانة وتعاملت معه فكان نموذجا طيبا تحياتي له ولابنته الدكتورة وللشيخ عبد الفتاح وجميع الاهل ابو خلاد هشام فتحي

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقاعز اللقاء لقاء عز
    اولا اتقدم بالشكر للاساتذه الافاضل الاستاذ هاني ياسين والاستاذ بخيت خليفه فجزاهم الله خيرا علي هذا الحوار الممتع مع تلك الشخصية العظيمه فضيلة الشيخ ابو هاجر واجمل ما لفت نظري في هذا الحوار الممتع الشيق هو ذاك العنوان الذين اتخذاه ليكون عنوانا لحوارهما هذا وهو اسم بالفعل علي مسمي كما يقولون اسال الله لفضبلة الشيخ نجاحا وفلاحا له ولابنائه في الدنيا والاخره وانا للجزء الثاني لمنتظرون

    الإسمعصمت الصاوي
    عنوان التعليقمرحبا بالشيخ الجليل
    قابلت الشيخ في وادي النطرون وقد كان سببا مباشرا في راحه الأخوه بجميع توجهاتهم الفكريه ، وقد كان صاحب مدرسه فريده ورائعه في التعامل مع الناس ، فقد كان مرحا ورائعا وبشوشا وحازما ،فلك مني ألف سلام فضيله الشيخ ،ومن جميع أخوه المنوفيه ، ونتمني رؤيتك في القريب ضيفا عزيزا ،بعيدا عن النطرون وأماكن المنوفيه الضيقه وانما ،في الفضاء الرحب لتعلم ان المنوفيه ليست كلها كما كان يحكي عمي عبد السلام، وارجو التواصل وهذا تليفوني،0117942444 وختاما أسألك الدعاء

    الإسمdeleted
    عنوان التعليقالوجة المبتسم دائما
    قابلنى فى سجن الوادى الجديدوسوهاج فنعم الرجل والرفيق عندما تجلس معةتنسى كل الهموم وتضحك وتعيش فى جو الايمان بارك لك لله ياشيخ

    الإسمأبوعمر
    عنوان التعليقمثالا يحتذى به
    لقد عرفت الشيخ عز أيام المحنة الشديدة فى وادى النطروان وكنت قد دخلت عليه فى عنبر 2 ومن الطرائف أن جميع الغرفة التى دخلتها كانت من سوهاج ولايوجد أحد غيرى من محافظة اخرى فلم يكن للأخوة حديث غير عن الشيخ عز وما يقدمهه للأخوة وفى سبيل ذالك تعرض لمواقف شديدة ولكنه كان دائما صلب لا يلين له فؤاد ولاينكسر له عود .سعدنا جدا بحوارك وفى انتظار المذيد ونرجو أن تتقبل دعوة الأخ عصمت الصاوى وان تهاتفه .أخوك أبو عمر عبد العزيز محمود(منوفية)

    الإسمaboelwaleed
    عنوان التعليقإلى وزير التربية والتعليم بسجن الوادى الجديد سابقا
    عم عز كما يحلو لى أن أناديه ، رأيته كثيرا فى الزيارات كان قمة فى النشاط متفانيا فى خدمة إخوانه كلما أردت الجلوس معه جاء من يطلبه على وجه السرعة لأمر ما فما كان منه إلى أن يهب مسرعا ملبيا أمر هذا الأخ ، عرفته وعرفنى قبل أن يرى أحدنا الأخر وذلك وأنا فى الصف الثانى الإعدادى كان عم عز وقتها فى السعودية فأنا لم أره قبل سفره ومن خلال كلام إبن أخيه أيمن عنه أرسلت له سلاما فى رسالته إليه فما كان منه إلا أن أرسل لى رسالة كاملة خاصة بى دون إبن أخيه ولا زلت أذكر كلماتها حتى الآن وكان أول ما أوصانى به الصلاة والمحافظة عليها هكذا كان عم عز داعية فريد لا يترك موقفا ولا مجالا إلا ويذكر فيه ، وأذكر ونحن فى الصف الثالث الإعدادى ونحن نذاكر مادة اللغة الانجليزية طرأت علينا كلمة لم نكن نعرف ترجمة لها وتحيرنا فيها كثيرا وهنا دخل علينا عم عز هل تعرف معنى كلمة " فول " بالإنجليزى فأجابنا بكل ببساطة سهولة ويسر وقال لنا فول بالإنجليزى يعنى " مدمس " ، فهو هكذا دائما فى كل مواقفة وفى أشد وأحلك الأزمات والمنغصات تجده دائم البسمة والرضى بما قسمه الله له ، يبعث فيك البهجة والسرور لرؤيته وكذا فى مجالسته يخرجك من أحزانك ويحولها إلى إبتسامات ينشرح لها صدرك وكذا وجدته ناصحا أمينا ذا رأى سديد ، رأيت فيه الإخلاص لله عز وجل والتفانى والعمل لدين الله فإن سألته ما أسمى أمانيك .. قال لك أعود لمنبرى وأن أدعوا إلى الله على بصيرة .. كما لا ننسى أن نهنئ عم عز بنجاح إبنته الصغرى سارة فى الصف الأول الثانوى وكما عودتنا على تفوقها حيث حصلت على مجموع 291 من 300 وأيضا لها درجة ونصف فى مادة الجغرافيا فبمراجعة كراسة إجابتها وديا وجد لها الحق فى الحصول على درجة ونصف ولكن كما تعلمون أن وزير التربية والتعليم " عم عز " لا يريد إرباك العملية التعليمية وقام بالتستر على هذه الفعله ولم يستجب لرغبة إبنته فى عمل شكوى للحصول على حقها ونحن من هنا نعطيها حقها ونكرمها وأقول لها أن سر النجاح على الدوام فى طاعة الرحمن والسير إلى الأمام ولا تنسى أن أفضل نجاح يحققه الإنسان هو نجاح العتق من النار .. فمبارك نجاحك وفقك الله لما هو خير لك فى دنياك وأخرتك ، ولا ننسى أن نهنئ أختها الدكتورة هاجر بإنتهائها من الإمتحانات وقريبا نهنئها بالنجاح الباهر العظيم الذى يثلج صدر أبويها .. وأخيرا أود أن أسأل عم عز عن المروحة الداعية التى صعقته لعدم صلاته الفجر هل هى موجودة عندك حتى الآن أم أين هى لأننا كنا نريد أن نأخذها ونضعها فى بيت كل مسلم لا يصلى الفجر فهى تعد أيضا من الدعاة وربما تكون إستاقت ذلك من الشيخ عبد الفتاح .. وأخيرا وليس أخرا فى إنتظار باقى لقاءكم الطيب المبارك وأقول لأخويا هانى ياسين وبخيت خليفة لقد أسعدتمونا بلقائكم هذا وكان من الممكن أن تستخرجو من الشيخ عز الكثير والكثير وفى إنتظار الجزء الثانى من حواركم الدافئ هذا ربما نجد فيه ما يرسم البسمة ويخرج الضحكة من القلب . وجزاكم الله خيرا .. أخوكم المحب لكم / أبو الولـــــــيد ،

    الإسمaboelwaleed
    عنوان التعليقمدادا لجسر المحبة
    أحبتى الكرام / لمن أراد أن يتواصل مع الشيخ الحبيب / أبو هاجر فهذا هو تليفونه / 0104643960 . وجزاكم الله خيرا المحب لكم / أبو الولــيد

    الإسمعلىالدينارى
    عنوان التعليقسلام وتحباتى
    سلامى وتحباتى لأخى الحبيب أبو هاجر ودعواتى له وللدكتورة ودعواتى أن يوفقها الله تعالى ويحفظها ويعينها على الدراسة فى كليتها ومن حق الجماعة الإسلاميةأن تفخر بابنها عز الأزرق وأولاده أيضا لا لتفوقهم الدراسى ولكن لأن هذه الأسر كانت تأتىلزيارةالوالد فتجده مشغولا عنها ولا تنال حقها من ابيها أما نظام الشيخ عز فى العمل فقد رأى مفتشو الإدارة بمصلحة السجون طريقته فى الحصر فعمموها على السجون وطلبوا من كافةالسجون اتباع نفس الطريقة وقدحدث ذلك مرتين وحشتنا ياشيخ عز

    الإسمكده جرجس ومحمد أصحاب والدين لله
    عنوان التعليقتعليق
    تصحيح:1ـ الدكتورة هاجر لم تحصل على المركز الاول على مستوى الادارة التعليمية في المرحلة الثانويةبينما كان الطالب محمد مصطفى من الشوكا. ونسال الله للجميع التوفيق..

    الإسمعابر سبيل
    عنوان التعليقالراجل الكووول في المكان الكووول
    انا هسيب العنوان هو الي يتكلم((الراجل الكول))هو ((عم عز)) والمكان الكوول هو((رئيس الجماعات الاسلاميه))وعم عز هو راس الافعه هو اللذي يمون بن لادن بالاسلحه اانه فعلا لا يستاهل هذا المقام اللذي فيه لانه رمز ن رموز الفسادالذي يدمرون بلادهم ولساني عاجز عن قول الكلاكثير عن اعمال هذا العربيد الدنيئ وشكرا المرسل (((اقرب الناس له)))


    عودة الى اللقاء الأسبوعي

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع