English الخميس 25 ربيع الأول 1431     11 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلرسائل الموبايل : 15 مارس.. وأكذوبة الهيكل
خبر وتعليق

الأزهر في عهد شيخه الجديد:
سيكون أقوى
سيضعف أكثر
سيتلافى العيوب السابقة
سيكون همه رضا الحكومة فقط
اقتراعات سابقة

خطيبتي انتظرتني 17 عاماً.. وأمي ذهبت ورائي في كل مكان، حوار نادر مع الأخ/ السيد مختار بعد الحرية

حاوره/على الدينارى.. قدم له د/ ناجح إبراهيم

قصة السيد مختار قصة عجيبة.. ففي الوقت التي تتحدث الأغاني كلها عن غدر الحبيبة والخطيبة بل والزوجة.. ويتحدث الجميع عن بحث المرأة المعاصرة وراء الدنيا والعريس الجاهز والفلوس والمظاهر.. وإذا بخطيبة الأخ سيد مختار تسير في عكس الاتجاه  وتضرب مثلاً عظيماً في الوفاء والزهد في الدنيا.. فتصبر على سجنه لمدة تزيد عن 17 عاماً كاملة.. دون ضجر ولا ملل ولا من ولا أذى.  

ياه.. يا له من وفاء نادر..  يا له من صبر طويل وجميل.. يا له من تحمل نادر.. فإذا بها تصبر على خطيبها هذه الأعوام الطويلة.. حتى تجاوز عمرها الخامسة والثلاثين وهي لا تفكر في تركه.. رغم أن الرابطة بينهما لا تعدو الخطبة.

فكيف لو كانت زوجته؟.

وكيف لو كان معها أولاد منه؟.

 هذا هو النموذج الحقيقي للمرأة المصرية المسلمة الوفية الزاهدة المخلصة لربها وبيتها وزوجها وأسرتها.

وهذا النموذج ينبغي أن نعرفه للمجتمع المصري كله الذي سطح الإعلام عقله وأفسد قلبه بنماذج فاسدة لم تقدم للوطن شيئا ً سوى العري والرقص والخلاعة ومحادة الإسلام.

أما القصة العجيبة الثانية في حياة ضيفنا اليوم فهي قصة والدته.. تلك المرأة التي أعجبت بها إعجابا ً شديدا .. ً فهي وراء ابنها في كل مكان.. تذهب إليه في السجون.. وفي أثناء المحاكمات العسكرية.. وفي الأقسام.

وتلهث خلف  أوراق  ضم المدد له في مكاتب المدعي العسكري لإنهاء أوراقه والسعي ورائها.. تقابل المحامين من أجله.. تتحدث مع كل من يخدم قضية ابنها.

 إنها طاقة هائلة في عطاء الأمومة.. ذلك العطاء المميز الذي يتشابه في بعض أوصافه مع عطاء الرب سبحانه.. حيث أنه عطاء بغير حساب وبلا مصلحة وبلا عائد ودون من ّ

 وإن كان هذا الحوار لم يركز كثيرا ً على عطائها فسنفرد لها حوارا ً مستقلا ً قريبا ً بإذن الله.. والآن إلي هذا الحوار مع الشيخ/ سيد مختار بعد خروجه من سجن العقرب.. فإلي هناك.....

الشيخ سيد مختار ألف مبروك على الخروج .. والحمد لله على سلامتك.

وفى بداية حوارنا نرحب بك على موقع الجماعة الإسلامية..  ونحب أن تعرف نفسك للقراء الأعزاء؟.

أولا أشكركم على هذا الحوار وأحيى إخواني القراء.

اسمى: السيد مختار أحمد النقيطى

مواليد سنة 1968 بالدقهلية.

الدقهلية ؟! وما علاقتك بالسويس؟!

أنا مواليد الهجرة .. يعنى والدي الله يرحمه هاجر وأنجبنى أثناء الهجرة في الدقهلية.. ثم رجعنا بعد الحرب.

يعنى ذكريات الطفولة كانت في الدقهلية؟

ذكريات ضعيفة .. لكن الذكريات التي لا أنساها كانت هنا في السويس.

عندما رجعنا كانت آثار الحرب باقية على كل هذه البيوت التي حولنا .. وأنا مازلت متأثرًا بمشاهدة هذه الآثار.

 بالإضافة إلى مشهد قوات الأمم المتحدة التي كانت هنا بجوار المساكن وكانوا يلاعبوننا ويعطوننا البسكويت.

  ثم صمت وقال: نادي الغريب هذا كان مكانه تبة كبيرة ورأيتهم بعد الانتصار يساوون هذه التبة بالأرض .. وقد شاركت معهم ببراءتي.

 وأما المشهد الذي لا يمكن أن أنساه هو المقبرة الجماعية التي اكتشفها الناس هنا بجوارنا في هذه المدرسة القريبة مدرسة صلاح الدين.

  فقد كنا يوميا ً نذهب عند محطة القطار ننتظر عساكر الجيش وهم مسافرون ونحييهم ونصفق لهم ..

وهم يردون علينا التحية في فرح ويشيرون لنا بأيديهم.

وها أنت الآن قد رجعت إلى السويس بعد هذه الفترة 15 سنة فالحمد لله على السلامة.. وحدثنا ما هو أول مكان توجهت إليه بعد خروجك ؟

توجهت معي والدتي أكرمها الله إلى بيت سيدة مسنة كانت أمي قد نذرت إذا أنا خرجت فأول من أذهب لأسلم عليه هو هذه السيدة الطيبة.

ولماذا هذا النذر؟

لأن هذه السيدة الفاضلة تعتبرها أمي بمنزلة والدتها..  وهى محبوبة من كل من حولها وتحب أمي كثيرا ً .. وكانت متأثرة جدا ً وحزينة مع أمي على اعتقالي.

 وقد مرضت وتدهورت صحتها حتى فقدت بصرها ولا تتحرك..  وكانت تدعو لي كثيرا وتتمنى أن أخرج وأزورها..  وقد وفى الله نذر أمي فذهبنا فعلا من  قسم الشرطة عليها أولا.

وهل كان خروجك مفاجأة لك ؟..حدثنا عن الخبر السعيد؟

حقيقة كان مفاجأة لأن انتهاء المدة كان قبل ذلك .. ولكن ظهرت بعض الإشكالات القانونية في مدة الحكم جعلتني أتوقع التأخير كثيرًا .

ولكن فجأة وصل قرار بأن انتهاء المدة سيكون بعد أسبوع فبدأت استعد..  ثم خرجت بعد أسبوع من السجن إلى فرع أمن الدولة بالسويس.

وكيف كان شعورك في هذه الفترة ؟

كان مابين الفرح والحزن..  حتى أن الإخوة قالوا لي : لماذا نراك غير سعيد؟!

كان حزني على أخي وصديقي العزيز محمود عبد السلام فنحن مدة واحدة وكان أملنا  أن نخرج مع بعض.

 وكانت زوجته عنده في زيارة فقالت له نريد أن تخرج قريباً لبنتك.. ولكن هم خرجوا من هنا وجاء فاكس من هنا أن مدته لا تنتهي إلا بعد سنتين!

صف لنا لحظة خروجك من أمن الدولة بالسويس؟ .

كانت أمي تزورني وكل يوم تسأل عن الخروج فأصبرها .. وفى يوم كانت عندي فإذا بهم ينادون على يخبرونني بوصول القرار بالإفراج ..  ومع السلامة.

 ما هو شعور والدتك لحظتها؟

أخذتني في حضنها طبعا ً..  ثم تركتني وأخذت تلملم حاجاتي وتقول :

بسرعة بسرعة..  خايفة يرجعوا في كلامهم!

خرجت معها بسرعة..  وسجدت سجدة شكر.

وما المعنى الذي تعيشه هذه الأيام بعد خروجك؟

الشعور بالنعمة وقيمة الحرية .. من الممكن أخرج وأعيش حياتي ولا أدرك هذه النعمة التي يجب أن نتفكر فيها.

كان الواحد يتمنى الحرية من أجل أن يبر أهله أو أن يتعبد لله بحرية.. فها هو قد خرج.. وهذا أمر يشغلني منذ أن خرجت أتمنى أن أكون شاكرا ً لنعمة الحرية فأعمل فيها بطاعة لله سبحانه وتعالى

الشهادات التي حصلت عليها ؟

كنت في السنة النهائية من الخدمة الاجتماعية فأكملتها وحصلت على البكالوريوس .

 ثم على دبلوم التنمية الاجتماعية من كلية الآداب جامعة المنوفية.

 ثم على دبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالزمالك.

علمنا أنك قبل اعتقالك كنت طالبا بمعهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد.. فهل لك ذكريات في المعهد؟

نعم.. أتذكر أن المعهد عقد ندوة وحضرها وزير الأوقاف الأسبق د/ محجوب والشيخ ياسين رشدي والشيخ السيد رزق الطويل .. وحضرها محافظ بورسعيد.

 وأثناء الندوة قامت طالبة وقدمت سؤالا ً عن النقاب كانوا هم الذين أعطوها السؤال لتسأله فأعطوا الإجابة للشيخ ياسين رشدي فقال:

بدعة..  وكررها.

 فهاج المدرج .. لأنه قالها بسخرية .. فتدخل وزير الأوقاف وقال:

 يا أبنائي نحن جئنا نتحاور معكم..  إما تقنعونا.. وإما نقنعكم..  وغالبا سنقنعكم.

فرفعت يدي فقال تعال..  وكان بجواري موظف من رعاية الشباب مكلف بمنعي من الكلام..  فأمسك بيدي وقال لي:  "أعمل معروف ستخرب بيتي أجلس"

 فتركته ومشيت  نحو المنصة  .. ثم تكلمت فشكرتهم جميعا ً ثم سألت الشيخ ياسين:

 حضرتك تقول أن النقاب بدعة..  وأنا أقول النقاب: ليس بدعة..  وأنت سخرت من النقاب..  وعندي أدلة فما هي الأدلة على أنه بدعة؟

فقال الشيخ ياسين تعال ونتكلم .. فتكلمت عن النقاب وأدلته وعن العصر الحالي عصر الفتن الذي يجب فيه النقاب.

 وفى نهاية الكلمة اعتذرت عن أى إساءة أثناء الكلمة ونظرت للدكتور وزير الأوقاف فقلت :

 " نحن سنسأل أمام الله عن الهدف من وراء هذه الندوة..  وأنت يا دكتور أول من ستسأل" .

ثم أنهيت الكلمة وسط صمت شديد. 

أهم الدروس التي خرجت بها من فترة السجن؟

دروس كثيرة جدًا .. فلو أنى لم أدخل السجن وكان حدث كل ما حدث في السجون ما كنت استفدت هذه الدروس.. وأهم هذه الدروس:   

أولها: الحب في الله..  وهو أهم ما خرجت به.. لقد كنت حريصا ًعلى علاقتي الطيبة بكل الإخوة حتى لو اختلفت مع أحد منهم  حتى لو كان من جماعات أخرى أريد أن ألقى الله تعالى وليس بيني وبين أحد شيئا ً.

 والحمد لله خرجت من السجن وعلاقتي طيبة بكل الإخوة.

ثانيا ً قيمت نفسي فترة السجن..  فإذا لم يقيم فيها الإنسان نفسه فإنه لم يستفد شيئا ً.

 بالتأكيد الإنسان مقصر في جوانب معينة ولا يكتشفها..  لكن السجن والعزلة تساعد على اكتشاف أى جوانب تقصير.

ثالثا ً بفضل الله  الإنسان منا فهم أو صحح النظرة المثالية عن الحركات الإسلامية.. كنت قبل السجن أعانى من هذه النظرة .. لكن في السجون بعد المعايشة والاحتكاك الحقيقي أفادني أن الإخوة بشر يخطئون ويصيبون..  يذنبون ويتوبون .

وفى نفس الوقت من خلال المعايشة تأكدت أن هؤلاء هم من أفضل البشر.

 فالنظرة المثالية كانت تسبب لي مشكلة.

ما هي هذه المشكلة ؟

كنت أضع الحركات الإسلامية في مكانة قريبة من الصحابة.. وكنت أتصور أن هؤلاء لا يمكن يقعوا في ذنوب.. وأي واحد يقول شيئا ً أصدقه وأثق فيه وهذا سبب لي مشكلة.

 ولكنني لما احتكيت بالجميع وتعاملت مع الواقع سبب لي صدمة .. ونتيجة الصدمة ممكن انتقد البعض  فيظن البعض أنى أهاجم لمجرد الهجوم.

الخلاصة أنني قيمت نفسي تقييما ً صحيحا ً .. ثم قيمنا  أنفسنا كمجموعة مع بعض..  وأنا نظرتي كانت دائما للإيجابيات والسلبيات معا.

 بعض الإخوة ينظر إلى الإيجابيات فقط .. وأنا كنت أخالفه وأنظر في السلبيات والإيجابيات.. وجميل جدا ً جدا ً عندما نجد الإيجابيات أكثر.

هذا درس عظيم.. وهل هناك دروس أخرى؟

من أعظم ما استفدته أن الإنسان لا ينسى أهل الفضل عليه..  وأصحاب الفضل على ّ كثيرون والحمد لله

 من هم ؟.. ومن أولهم ؟

رقم واحد أمي.. وأي أخ لا يقيم نفسه من حيث تقديره لأمه فلم يستفد شيئا ً .

 أمي لها فضل كبير جدا ً علىّ في تعبها معي في السجن وجريها ورائي في المحاكم.

أشكر أمي وأخوتي جداً وأسأل الله تعالى أن يجعل الفترة الماضية في ميزان حسناتهم وإذا كنت أنا ابتليت بالسجن فهم ابتلوا بأشد.

وكذلك أختي أسماء جزاها الله عنى خيرا .. ً وبنتها أسماء ربنا يبارك فيها ويحفظها .. وجميلهم أنا حافظه في عيني .. وكذلك خطيبتي.

ما هو جميل خطيبتك لأنك الوحيد الذي تذكر فضل خطيبتك؟.. وكيف كان فضلها عليك رغم عدم زواجكما ؟

 وخطيبتي وحدها حكاية لو تكلمت مهما تكلمت عما تعرضت له من ضغوط عائلية شديدة جدا ً حتى تتركني ولا تنتظرني.. وأنا عرضت عليها من أول الحبس أن تتزوج غيري ولا تنتظرني .

 وقد حاولت معها كثيرا ً جدا ً حتى لا أوقف حالها..  ولكنها رفضت ومرضت خطيبتي بسبب الضغوط عليها .. مع أننى لم أكن قدمت لها أى شيء.. فقد كانت مجرد خطوبة في شهر أغسطس سنة 1993 وكانت تعرف مسبقا ً أن موقفنا صعبا ً.

وقلت لها : ممكن أبقى في السجن طول عمري.

 فهذه طبعا ً صاحبة فضل.. وأهل خطيبتي طبعا ناس أصحاب فضل وأصحاب أصل..  لأنهم صبروا وانتظروني.

 وأنا أشكر خطيبتي على صبرها..  وأسأل الله أن يعينني على أن أعوضها عن هذه الفترة..  فهي ليست فترة قصيرة ولا هينة..  وأسأل الله أن أكون زوجا ً صالحا لها.

لمن تريد أ ن تتوجه بالشكر أيضا ً ؟

 الإخوة  كلهم أصحاب فضل علىّ .. لأن كل أخ قدم لي شيئا ً من نصيحة أو غيرها كان سببا ًرئيسيا ً في ثبات أخ في السجن..  ومادام كان سببا في ثباتي فهو صاحب فضل علىّ.

أشكر جميع إخواني بداية من الشيخ كرم والشيخ ناجح وكل الإخوة..  لأنهم كانوا سبب خروجي من السجن ثابتا ً على ديني وبصورة كريمة..  وليس بأي صورة أخرى.

وأشكر جميع الإخوة بسجن شديد الحراسة" العقرب " بالذات .. لأنهم كانوا عونا لي

ما هي أمنيات الشيخ سيد مختار؟

أتمنى أن يجمع الله كل الحركات الإسلامية في قالب واحد وتختفي المسميات جميعها ً..  وتذوب الخلافات وتصبح كلها تحت مسمى الإسلام.

بماذا توصى الإخوة الذين تركتهم في السجن؟

الإخوة في شديد الحراسة أوصيهم بكتاب لله .. لأنه هو السبب الرئيسي للصبر والثبات.. وعليهم  يتيقنوا تماما ً أنهم من أفضل الناس وهذا يريحهم نفسيًا .

 وأوصيهم أن يقتربوا من بعضهم أكثر .. لأن العدد كلما قل في السجن كلما ينفرد الإنسان بنفسه وهذا خطر عليه

في نهاية حوارنا نشكر الشيخ الكريم سيد مختار ونتمنى له حياة سعيدة وثباتا على دينه ونشكر القراء الكرام .


الإسممحمد صفوت سعودي
عنوان التعليقكفارة
كفارة فضيلة الشيخ والاخ الكريم / سيد مختار والف مليون مبروك علي خروجه من السجن وتحية اجلال واكبار للاخت الفاضله خطيبتك اسال الله جل في علاه ان يثيبها خيرها وان يجعل الله حياتك كلها سعادة وطاعه وان ييسر عليك امر زواجك وان يرزقك ان شاء الله البنين والبنات

الإسمsema1001
عنوان التعليقوقد احسن بى اذ اخرجنى من السجن
كفاره يامولاناواسال الله ان يكون ماهوات خير مما فات .ولا تقول كماقال0اكثر. السابقون. بعد مصارعة فى الدنيا0 رب السجن احب الى . ا

الإسمshreem
عنوان التعليقعود حميد وحذر شديد
عود حميد وتقبل الله منك وجزي الله الاخت الكريمة خيرا ولكن ولما الحذر ؟ لقد تلمست من كلماتك الجميلة وعباراتك الصادقة حلو منطقك وحقيقة ايمانك فالحذر الحذر أن تشغلك الدنيا فلا تعود العجوز فالحذر الحذر أن يفت في عضدك زحمة هذه الحياه وزخامها فالكتاب الكتاب والليل الليل من اول ساعة والا والله إن أحدنا ليبكي الليل الطويل رجاء أن يفوق لعشر ما كان يقضي من طاعة ولا يجد وأسأل الله أن يعطيك دائما من فضله وأن لا يحرمك

الإسممحمد من المنيا
عنوان التعليقسبحان الله العظيم
سبحان الله العظيم ، والله العظيم لقد خطرت ببالي اليوم الخميس عقب صلاة الفجر ودعوت الله لك بعاجل الفرج والفرح معا ، والليلة عقب صلاة العشاء أسعدني الله ببشرى خروجك وعودتك الى أهلك الكرام : والدتك العظيمة الصابرة وخطيبتك الصابرة المضحية ، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وهنيئا لك ولنا عودتك الى الحرية والعطاء ، ورغم أنني لم أسعد برفقتك الطيبة سوى أياما معدودات في سجن شديد الحراسة إلا إنني أحببتك في الله كثيرا لصفاء نفسك وطيبة قلبك وحسن عشرتك ، زادك الله رفعة في الدارين وعوضك وأهلك الصابرين خيرا كثيرا ، وسلامي الى شيخنا الحبيب الرقيق الرفيق الشيخ علي الديناري

الإسمد .أبوبكر اسماعيل
عنوان التعليقالبر لا يبلي
أقول للشيخ /سيد مختار حمدا لله علي سلامتك وفرج الله كرب أخواننافي كل بقاع الارض وأقول للأخت الفاضله حياكي الله ووالله لقد زهلت بهذا الخبر وما أملك ان اقول نور الله دربك وثبت خطاكي علي الصراط المستقيم وأتم الله زواجكما وجمع بينكما في خير ورزقما بذرية صالحه

الإسممحمود الحصرى
عنوان التعليقتهانى وفرحه لحبيبنا الغالى
سعادة كبيرة غمرتنا بخروجك لما لك من مكانه عظيمه تهانينا لك ولاسرتك العظيمه وخاصة زوجتك وامك العظيمه ابو حذيفه الحصرى

الإسمmohamed-gabon
عنوان التعليقfelicitation
Felicitation mon frere Said ton frere mohamed de libreville Gabon 

الإسماختك فى الله
عنوان التعليقحمدا لله على السلامة
حمدا لله على سلامتكم وادعو الله ان تكون هذه المحنة فى ميزان حسناتكم وان يبدلكم الله خيرا ويثبتنا الله واياكم ويبارك الله فى والدتك وخطيبتك وأن يفرج الله كرب بقية الاخوة ويفك اسرهم ويحفظ اهلهم يارب اجعل لهم مخرجا من عندك اللهم آمين


عودة الى اللقاء الأسبوعي

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._