شاهد على الخطاب الإسلامي والعلماني في السبعينات -ج2- من حوارنا مع الصحفي/ سيد أبو داود
حاوره/ أحمد زكريا وفتحي البسيوني.. قدم له د/ ناجح إبراهيم.. الصحفي والإعلامي الإسلامي الأستاذ/ سيد أبو داود من العقول الكبيرة في الحقل الإعلامي الإسلامي.. ولو كان عند العلمانيين لرفعوه مكانا علياً. ولكنه عندنا ما دام لا ينتمي لجماعة معينة ترفع شأنه وتظهر كفاءته وتجعله في الواجهة.. فهو مغمور مغمور لا محاله .. فلا يعرف الناس قدره.. ولا يجد مكانا ً يليق بعلمه ومكانته يعمل فيه ويعطي فيه للدعوة الإسلامية. ولكننا والله نعرف قدره ومكانته.. ونقدر فيه ولاءه الأصلي والأساسي لله ورسوله ولكل المسلمين جميعا ً بلا تفرقة سوى شيء واحد هو مدى قربهم من الدين وأخذهم منه. وهو من أوائل الإعلاميين الذين شجعوا مبادرة الجماعة الإسلامية وامتدحوها.. التفاصيل ... |
|
بائع الترمس
حاوره/ عصام خيري.. رغم صغر سنة إلا أنه يحمل هماً كبيراً ويعبر عن حاله بمعان عظيمة. فقير يعيش مع أسرته في مأوي بسيط.. متواضع لم ينعم كغيره من أنداده وأقرانه بلذة العيش ولا بنعيم الدنيا، ورغم ذلك رفض إلا أن يكون عوناً لوالده وبطريقة شريفة عفيفة، لا يمد يده لسرقة ولا تسول، فعنده الاثنين سواء. إنه طفل صغير لم يبلغ السنوات العشر بعد.. رأيته على الكورنيش كثيراً وهو يحمل في يده سلة "الترمس" ليعرض بضاعته على رواد هذا المكان، لعله في نهاية اليوم يجمع مبلغاً يقدمه لوالديه مساعدة منه لهم على تكاليف الحياة الشاقة. رأيته في معرض المحافظة العام الماضي، واليوم ونحن نجهز معروضات .. التفاصيل ... |
|
الدعوة الإسلامية في ألمانيا ما لها وما عليها -ج5- والأخير من حوارنا مع د/ عبد الآخر حماد
حاوره/ هاني ياسين وبخيت خليفة.. قبل أن نودع د/ عبد الآخر حماد في آخر حلقة من حواراتنا معه .. نطوف معه اليوم في رحلته الأخيرة إلي ألمانيا.. ليجيب على أسئلة هامة طالما دارت في عقول الكثيرين ومنها:- كيف كان يعيش في الإمارات ؟.. ولماذا انتقل منها إلي ألمانيا ؟.. وكيف حصل على اللجوء السياسي ؟ وما هي نشاطاته في مسجد الرحمة في مدينة بون؟ وكيف سمع بالمبادرة وهو في ألمانيا ؟.. وكيف تردد الإخوة في قبول المبادرة ثم وافقوا عليها جميعا ً بعد ذلك ؟ لقد دعا الشيخ / عبد الآخر في ثلاث قارات أفريقيا من خلال دعوته في مصر .. وآسيا من خلال دعوته في الإمارات.. وأوروبا من خلال دعوته في ألمانيا .. مع قضايا أخرى كثيرة تناولناها معه في هذا الحوار..... التفاصيل ... |
|
قزم يعمل وينفق على نفسه .. ويسعد ويحل مشاكل من حوله
عاش تجربته فتحي البسيوني..في يوم من الأيام كنت ذاهبا من بلدتي مصطاي إلي مدينة قويسنا، وبينما أنا جالس في السيارة أتأمل الطريق من خلال زجاج السيارة وأنتظر الوصول إلى غايتي إذ بى أرى شيئا ً عجيبا ً غريبا ً لم أره من قبل.. فقد سمعت صوت رجل بالغ ولما نظرت إليه وجدته في هيئة طفل صغير لا يتعدي طوله الخمسين سنتيمترا..فأخذتني الدهشة .. وقلت في نفسي سبحان الله ما هذا الذي أراه ؟! لقد وجدته رجلا ً في هيئة طفل وله صوت رجل بالغ.. ولما دققت فيه نظري مرة آخري زاد عجبي واستغرابي وقلت سبحان الله .. هذه أول مرة أرى رجلا ً بهذه الهيئة ..... التفاصيل ... |
|