بقلم الشيخ عبد الآخر حماد.. تكرر هذا النص الحكيم في موضعين من كتاب الله عز وجل ، غير أن ختام الآية قد اختلف في كل موضع منهما،ففي سورة إبراهيم يقول تعالى : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) [إبراهيم :34 ]، وفي سورة النحل يقول الله عز وجل : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) [النحل : 16] . ويلاحظ أن الله تعالى أعقب ذكر النعمة في الآية الأولى بذكر المنعَم عليه وهو الإنسان ووصفه بصفتين لازمتين لأكثر البشر وهما الظلم والكفر ،بينما أعقب ذكر النعمة في الآية الثانية بذكر المنعم جل وعلا ،ووصف نفسه بصفتين من أخص صفاته سبحانه .....