بقلم : عبد الآخر حماد استنتجنا في المقال السابق أن من الخطأ اختزال شعر هاشم الرفاعي في كونه من أبواق ثورة يوليو ،كما أننا أيضاً لا نستطيع تصنيفه على أنه شاعر من شعراء الحركة الإسلامية المعبرين عن فكرها وتوجهاتها ،وأنه إنما كان رغم شاعريته الفذة شاباً صغيراً سهل التأثر بما حوله فمرة يمدح عبد الناصر ومرة يذمه ،ومرة يمدح الإخوان المسلمين ومرة يهجوهم دون أن تكون لديه قاعدة فكرية معينة ينطلق منها ،ومما يسهم في توضيح هذه الرؤية التي وصلنا إليها ما يأتي :............................. التفاصيل ...
بقلم.. حماده نصار... لم تكنمحاولة إقصاء شاعرنا الوطني العملاق "فاروق جويدة"عن إحدى مؤسساتنا الثقافية في الفترة الأخيرة إلا بروفة سابقة التجهيز لإقصائه من المشهد الثقافي كله.. وإن كان ذلك مستحيلا ..على الأقل في ظل الحضور الطاغي لعبقريته الشعرية والفكرية في وجدان الجماهير الآبية التي ترفض ثقافة الانبطاح مهما تغيرت مسمياتها... ولكنها في النهاية محاولة يائسة لعلها تنال من جماهيرية هذا الألمعي أو تدفعه إلى الانطواء والانزواء.. أو تلجئه إلى صمت القبور بدلا من هذا الظهور في طليعة الطلائع المدافعة عن هوية الأمة وثقافتها.
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -