English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • متنوعات

    الإسلاميون فى أسبوع (54) الحركة الإسلامية والانتخابات السودانية.. وملف اغتيال المبحوح مازال ينضح بالخفايا

    أعدها / سمير العركى.. وطلال رجب

     ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا الدين، بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر ) صححه الألباني

    حتماً سيبزغُ فجرُ الإسلام من جديد.. حتما سيتبددُ ليلُ الغفلة والمهانة علي ضياءات من أوقدوا حياتهم شموعاً ومشاعلاً لأمتهم في ليلِ غربتهم..

    أهلا بحضراتكم في حلقة جديدة من حلقات نشرتنا التي نطل من خلال نافذتها على أحوال المسلمين في أنحاء العالم .. واليوم نبدأ أول أخبار نشرتنا من السودان .. حيث :

     

    الحركة الإسلامية والانتخابات السودانية

    بقلم/ سمير العركي

    في أبريل القادم سيكون على الشعب السوداني أن يهرع لصناديق الانتخابات ليتخير مرشحه الجديد لرئاسة الجمهورية .. والاستحقاقات الانتخابية الأخرى.

    فأبريل المقبل هو موعد للانتخابات العامة في السودان والتي تشمل انتخاب رئيس الجمهورية.. ورئيس حكومة الجنوب.. والمجلس الوطني الاتحادي (450 مقعداً) وولاة الولايات الخمسة والعشرين (خمس عشرة ولاية في الشمال وعشرا في الجنوب).

     والمجلس الإقليمي التشريعي في الجنوب (170 مقعداً) .

     والمجالس التشريعية في كل الولايات (48 مقعداً عدا ولايتي الخرطوم وجنوب كردفان(.

    وفى انتخابات الرئاسة يتنافس اثنا عشر مرشحاً أبرزهم‏:‏ الرئيس الحالي المشير عمر البشير‏..‏ ومرشح الحركة الشعبية في الجنوب‏..‏ ياسر عرمان‏..‏ ومرشح حزب الأمة‏‏ الصادق المهدي‏..‏ ومرشح الجنوب أيضا الدكتور لام أكول وزير الخارجية الأسبق‏.. ‏ ومرشح المؤتمر الشعبي الترابي‏,‏ عبد الله دينج ديال.

    ولعل الجديد في انتخابات الرئاسة السودانية هو تمترس الحركة الإسلامية السودانية خلف الرئيس البشير وحزبه الحاكم .

    ولعل تداعيات المرحلة المقبلة هي التي أجبرت الحركة الإسلامية السودانية على تغيير تحالفاتها .. ففي عالم السياسة لا يظل العدو عدواً على طول الخط.. وأبد الدهر.

    فالمرحلة القادمة ستشهد الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب الذي تدل كل المؤشرات على أنه سيكون لمصلحة الانفصال بنسبة عالية، وسيكون من مهام الحكومة القادمة أن تصل إلى اتفاق مع الحركة الشعبية حول قضايا ما بعد الانفصال وهي: مياه النيل، عائدات البترول، الجنسية، العملة، القوات المدمجة، أصول الحكومة وديونها، علاقات الدولتين الخ ...

    وهناك مشكلة ترسيم منطقة أبيى وفقاً لقرار محكمة لاهاي، واستفتاء أهل المنطقة حول انضمامهم لجنوب السودان أم لشماله.

    وسيغضب الانضمام للجنوب قبائل المسيرية العربية المحاربة.. كما سيغضب الانضمام إلى الشمال قبائل دينكا نقوك الذين كانوا جزءً من الجنوب حتى عام 1905م.. حين ضمهم المدير الانجليزي إلى مديرية كردفان الشمالية ووقفت الحركة الشعبية موقفاً صلباً في مفاوضات نيفاشا حتى انتزعت للدينكا استفتاء حق تقرير المصير.

    وهناك قضية "المشورة الشعبية" التي منحت في اتفاقية السلام الشامل لأهل ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عبر مجلسيهما التشريعيين بعد الانتخابات.

     ويفسر بعض قادة الحركة الشعبية أن ذلك يعني حق تقرير المصير لهاتين الولايتين.. بالانضمام إلى الشمال أو إلى الجنوب وهذا ما لا يخطر على بال سياسيي الشمالي من أعضاء المؤتمر الوطني أو غيره.

    ولعل هذه التحديات في مجملها تمثل تحدياً صعباً لوجود الدولة السودانية ذاتها وهويتها وثقافتها .

    ورغم أن الحركة الإسلامية السودانية تعانى من تصدعات لا تخطؤها العين في بنيتها التنظيمية والتي أدت بدورها إلى حالة من الانشطار والتشظى.

    فحركة الإخوان المسلمين لم تعد على نفس القدر من التلاحم والترابط الفكري والتنظيمي.

    فالدكتور/ حسن الترابي المحسوب تاريخياً على الإخوان لم يجد غضاضة في الاصطفاف بمحاذاة القوى العلمانية والليبرالية والقوى الجنوبية ويعمل الآن على قدم وساق من أجل إسقاط الرئيس البشير أو على أقل تقدير يعمل على تفتيت الأصوات فلا يتمكن البشير من حسم المعركة من الجولة الأولى.. مما يضطره إلى خوض جولات الإعادة وهى اللحظة التي يريدها الترابي من أجل حشد الأحزاب والقوى السياسية خلف مرشح آخر.

    أما جماعة الإخوان (جناح الحبر يوسف نور الدائم) فقد اختارت الاصطفاف خلف الرئيس البشير..  بالإضافة إلى الترشح بحوالي مائة وأربعين مرشحاً على مقاعد المجلس الوطني ومجالس الولايات .

     في الوقت الذي اختارت فيه جماعة الإخوان (جناح الإصلاح) بقيادة الشيخ ياسر جاد الله عن الشيخ سليمان أبو نارو الابتعاد عن الانتخابات لأسباب خاصة بها ولا تتعلق بموقف فقهي مسبق.

    يقول الأستاذ حسن عبد الحميد القيادي في هذا الجناح لـ"إسلاميون": "الجماعة غير مشاركة في هذه الانتخابات لظروف عملية وليس بسبب شرعي.. فالجماعة تتسق في رؤيتها العامة مع موقف الإخوان المسلمين في كل أنحاء العالم وهو موقف يجيز المشاركة في الانتخابات ومنافسة القوى الأخرى".

    أما موقف جماعة أنصار السنة فقد تراوح بين تأييد البعض للبشير ومحاولة الدفع بعدد من المرشحين على غرار جماعة الإخوان ، واختار فريق آخر الانصراف عن السياسة وألاعيبها إلى الدعوة وهمومها.

    وقد أجمع الخبراء على أن الانتخابات السودانية المقبلة سوف تشهد ترجيحا ً لكفة الحركة الإسلامية  التي يمثلها الرئيس عمر البشير وخاصة في ظل حالة الترهل والانشقاقات التي تمر بها أحزاب المعارضة..  وعدم إجماعهم على مرشح واحد.. علاوة على أن مرشح الجنوب ياسر عرمان  ممثل الحركة  الشعبية  لتحرير السودان لا يحظي بإجماع أهل الجنوب.. في ظل وجود نزاعات بين القبائل  وأحزاب أخرى مستقلة.

    وأشاروا إلى أن أجواء الانتخابات لا يوجد ما يعكر صفوها.. حيث لا توجد ضغوط دولية لسحب البشير ترشيحه رغم إدانة المحكمة الجنائية الدولية له.

    وقد أشار الدكتور/ حسن مكي - المحلل السياسي السوداني - إلى أن  النزعة الإسلامية الغالبة على الشعب السوداني سترجح كفة البشير على باقي المرشحين.

    ولفت إلى الإحصاء الأخير بشأن عدد الناخبين في جنوب السودان مبالغ فيه حيث بلغ عددهم 7 مليون ناخب..  وهذا يتنافى مع الإحصاء السكاني للجنوب قبل حدوث النزاعات والحروب القبلية والهجرات الجماعية إلى دول مثل تشاد وغيرها الذي لم يتجاوز أربعة ملايين و700 ألف نسمة.

    مؤكدا ً أن المبالغة تمت لصالح حشد أكبر قوة انتخابية لمرشح الجنوب ياسر عرمان .

    بينما غاب عن أذهان من يراهنون على ذلك – حسب تأكيدات مكي – أن شعب الجنوب ليس على قلب رجل واحد في ظل تفشى النعرة العرقية بين أبناء القبائل.

    وألمح إلى أن الرقابة الدولية على الانتخابات ستكون مستحيلة هناك في ظل المعارك القبلية الطاحنة ورغبة كل قبيلة في فوز مرشحها.. أما في الشمال فالوضع مختلف نظرا لتوافر كل مقومات الدولة فضلا عن إحكام السيطرة الأمنية.

    إن الفصائل الإسلامية التي اختارت الوقوف بجانب الرئيس البشير وتياره استطاعت أن تتخير الخيار الأصوب في ظل الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها السودان.

    فلم يكن وقوفها بجوار الرئيس البشير بقدر ما كان وقوفاً مع السودان ووحدة أراضيه وتماسك بنيانه الاجتماعي في ظل استحقاقات قد تغير وجه السودان!!

     

    "جند الله"

    وماذا بعد اغتيال عبد الملك ريغي

    قام الأمن الإيراني باعتقال قائد "جند الله" عبد الملك ريغي، يوم الثلاثاء الماضي 23فبراير.

     وجاءت الأنباء الإيرانية مليئة بالتضارب حول ملابسات القبض "ريغي".. ففي الحين الذي روجت فيه وسائل الإعلام الإيرانية أنه تم القبض عليه بعد اعتراض طائرته في رحلة إلى قيرغيزستان بعد عودته من "دبي"، ودون معاونة من أحد، وبجهد استخباراتي منفرد.

    كانت الصدمة التي كشفها السفير الباكستاني في طهران كما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" مسببة حرجاً دبلوماسياً وأمنياً لإيران عندما قال:

    "سأقول لكم إن هذا العمل لم يكن ممكنا لولا تعاون باكستان"

     وأشارت الصحيفة إلى قول مسئول حكومي باكستاني رفيع المستوى بأن الاستخبارات الباكستانية كان لها الدور المحوري في القبض على "ريغي"

    وقال: "لا أود الخوض في تفاصيل كيفية إلقاء القبض على ريغي، ومكان إلقاء القبض، لكن المؤكد أن القصة الإيرانية بعيدة كل البعد عن الحقيقة".

    اعترافات تحت الإكراه:

    وشككت الحركة في صحة ما أدلى به قائدها من معلومات وبثتها وسائل الإعلام الإيرانية،والتي أقر فيها "ريغي" بعلاقة التنظيم بأمريكا وقوله: "أنه ارتكب الكثير من الجرائم بحق المدنيين الإيرانيين".

    وقالت الحركة لصحيفة "الشرق الأوسط" في اتصال هاتفي أن ما بثته إيران منسوبا إلى "ريغي" هو محاولة لتشويه سمعة تنظيم "جند الله" والذي نفى في السابق أي علاقة له بأي أجهزة مخابرات إقليمية أو دولية.

    وقال المصدر للصحيفة: "الجميع يعرف كيف تدار مثل هذه الاعترافات المكذوبة.. إنها تقع تحت تأثير التعذيب والضغوط النفسية والعصبية. لذلك لا نعتبرها تمثلنا أو تمثل الوجه البطولي لـ ريغي".

     وأضاف: "أي مشاهد لتلك اللقطات المصورة التي ظهر فيها ريغي زعيمنا سيدرك حتما أنه ليس متزنا ولا في وضع طبيعي..  لا بد أنهم أخضعوه للتعذيب أو حقنوه بمادة مخدرة لكي ينتزعوا منه تلك الأكاذيب التي يريدون من العالم تصديقها".

    وفي ظل الأحداث الجارية تم اختيار قائد جديد للتنظيم وهو "محمد ظاهر البلوشي" خلفاً لعبد الملك ريغي.. وفي بيان صادر عن الحركة ذكر أن اللجنة المركزية للتنظيم اجتمعت بكامل هيئاتها لتشاور وتدارس الأوضاع الراهنة واتخذت قراراً بتكليف محمد ظاهر بقيادة حركة "جند الله".

    أهل السنة بين أعواد المشانق والسجون:

    والجدير بالذكر أن حركة المقاومة الشعبية "جند الله" هي حركة معارضة مسلحة سنية للحكومة الإيرانية، تطالب بالحرية وبحقوق الشعب البلوشي السني في إقليم بلوشستان، وباستقلال أكبر للأقاليم السنية.

     كما يطالبون بتقسيم الثروة تقسيمًا عادلاً، وأن يكون للسنة الحرية في بناء المساجد والمدارس، حيث تتهم الجماعة حكومة طهران باضطهاد السنة، وقتل علمائهم، وهدم المساجد وإغلاق المدارس.

    وإقليم بلوشستان تم احتلاله منذ 80 عاماً سنة 1928م.. وتم إعدام ملك بلوشستان الغربية على يد القوات الإيرانية في عهد رضا بهلوي، مع عدد كبير من أهل السنة في تلك المناطق.

    وتأسست الحركة سنة 2002م.. على يد عبد الملك ريغي، وينتمي للحركة أكثر من ١٠٠٠ مقاتل من الشعب البلوشي.. وشنت الحركة هجمات على مواقع عسكرية إيرانية وقتلت جنودا ً إيرانيين.

    وتتهمها إيران بأنها إرهابية وعلى صلة بحركة طالبان وتنظيم القاعدة، وعلى علاقة بعدد من المخابرات الغربية والعربية وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا.

     كما اتهمت تقارير صحفية إيرانية بعض الدول العربية منها مصر والسعودية بتقديم الدعم لـ "جند الله".

    وتنفي الحركة كل تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً بشدة، ولا تمتلك إيران أي أدلة على تلك الصلات المزعومة إلا اعترافات بعض قادة الحركة الذين تم القبض عليهم، وذلك تحت ضغط التعذيب والإكراه.

    تقوم السلطات الإيرانية بين الحين والأخر بإعدام عدد من جماعة جند الله أمام ذويهم وأهلهم في الميادين العامة كان أخرها إعدام عبد الحميد ريغي شقيق عبد الملك ريغي.. وثلاثة عشر عضواً أخر من أعضاء الجماعة في 13/8/2009م.. كما تقوم السلطات باعتقال الشباب المتعلم.

     فقد ذكر موقع أهل السنة في إيران أن السلطات قامت بإلقاء القبض على عدد من المتخرجين الجدد الذين عادوا إلى مناطقهم بعد إكمال  دراساتهم.. وقد تم القبض على كل شخص بشكل منفصل.. ولم تتضح دلائل اعتقالهم.

    وذكر الموقع أنه صدر حكم بحق الشيخ "عبد العلي خير شاهي" أحد أبرز علماء أهل السنة في إيران لمدة 9 سنوات مع النفي.

    أوضح عمليات الحركة:

    في أوائل عام ٢٠٠6م نشرت جماعة "جند الله" شريطاً مصوراً لتنفيذ حكم الإعدام ضد "شهاب منصوري" ضابط مخابرات إيراني كانت قد أسرته مع تسعة آخرين عند حدود إيران مع باكستان.. وفي نفس العام قامت الحركة بقتل 26 وإصابة 12 من الحرس الثوري.

    وفي 14/2/2009م ..قامت بتفجير سيارة مفخخة استهدف حافلة للحرس الثوري في سيستان بلوشستان أدت إلى مقتل 13 شخصا وجرح 29آخرون.

    وفي 18/10/2009م كانت العملية الأكثر ضراوة والتي أرقت النظام الإيراني.. حيث أدت إلى مقتل 42 شخصاً كان من بينهم عدد من القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني.

     وذكرت وكالة فارس للأنباء في حينه أن سبعة من قادة الحرس الثوري بينهم الجنرال "نور علي شوشتري" مساعد قائد القوات البرية في الحرس الثوري.. والجنرال رجب علي محمد زاده قائد الحرس الثوري في سيستان بلوشستان قد قتلوا في هذا التفجير.

    ملف اغتيال المبحوح مازال ينضح بالخفايا

    مازال ملف اغتيال محمود عبد الرءوف المبحوح أحد كوادر العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومؤسس الجناح العسكري لها "كتائب عز الدين القسام" مفتوحاً لدى شرطة أمارة دبي.. يكشف كل يوم عن المزيد من المعلومات الدقيقة والمهمة في العملية التي قام بها جهاز مخابرات العدو الصهيوني "الموساد"، باغتيال الشهيد المبحوح في أحد فنادق الإمارة الشهر الماضي.

    فقد أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يوم الاثنين الماضي أن جميع المشتبه فيهم في عملية الاغتيال موجودون في إسرائيل..  وقال في مؤتمر صحفي "أنا متأكد أن جميع المشتبه بهم موجودون في إسرائيل".

    وأضاف أن المشتبه فيهم "لن يتم توقيفهم إذا بقوا في إسرائيل، ولكن بالنهاية سيغادرون وسيتم توقيفهم".

    وفي تصريح لصحيفة الخليج الإماراتية قال خلفان: "إجمالي عدد القتلة ... سيصل إلى 27 متهماً بعد إضافة شخص جديد" ولم يفصح عن هويته.

    وشن خلفان هجوماً على قيادة الكيان الصهيوني وقال: "هذا ليس مستغرباً على قيادات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الآخرين عبر التاريخ"

    معتبراً أن الحكومات الإسرائيلية المتتابعة "حكومات سفك دماء واغتيالات وحروب وحكومات احتلال واعتداءات وليس في تاريخها الحاضر أو الماضي ما يشير إلى أنها كانت دولة سلام في العالم إطلاقا".

    وأضاف أن أحد أن أحد الفلسطينيين اللذين تحقق معهما شرطة دبي على خلفية اغتيال المبحوح "ثبت تورطه فعلياً".

     أما الفلسطيني الآخر "فلا يزال قيد التحقيق، وشرطة دبي تتحفظ عليه لعلاقته بالأول".

    شجب غربي على استحياء:

    وقد أبدت دول الإتحاد الأوربي استيائها من استخدام جوازات سفر أوروبية مزورة في عملية الاغتيال.. ومع ذلك فقد تجنبوا ذكر إسرائيل في بيانهم.

    وقال وزير الخارجية الأيرلندي إن المتورطين في الاغتيال لم يكونوا أيرلنديين..  لكنهم زورا معلومات وجوازات سفر أيرلنديين.. وتعهد بمواصلة التحقيق لمعرفة القضية التي تنظر إليها حكومته بمنتهى الخطورة.

    وفي استراليا استدعت سفير إسرائيل بعد أن كشفت دبي تورط ثلاثة يحملون جوازات سفر أسترالية في الاغتيال.. وأبلغته أنه إذا كشفت التحقيقات أن وثائق السفر استخدمت برعاية مسئولين إسرائيليين فإنها "لن تعتبر ذلك عملا وديا".

    وقال وزير الخارجية الأسترالي إن الأستراليين فيما يبدو ضحايا أبرياء لعملية انتحال هوية.

     فيما قال رئيس الوزراء "لن نسكت على هذه المسألة، إنها مسألة تبعث على أشد القلق".

    حركة فتح تحت المجهر:

    مع أول إعلان عن اشتراك اثنين من الفلسطينيين بالدعم في عملية الاغتيال، نقلت وكالة "رويترز" عن مسئولين من حركة حماس أن الفلسطينيين المشتبه فيهما كانا من أفراد قوات الأمن التابعين لحركة فتح.

    واتهم محمد نزال - القيادي في حماس محمد دحلان بالتورط في جريمة اغتيال المبحوح..وقال إن الفلسطينيين المتورطين في عملية اغتيال"المبحوح" شاركا مع المجموعة التي نفذت جريمة الاغتيال وهما:

     أحمد حسنين، وأنور شحيبر، وكانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة لمحمد دحلان.

     وكان أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.

    وقد تدخل محمد دحلان لدي إمارة دبي للإفراج عنهما بعد تسليمهما من حكومة الأردن  ولكن دون جدوى.

    ردود فعل غاضبة:

    وكان رد حركة حماس على اغتيال المبحوح شديداً كما جاء على موقع "القسام".. فقد أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة أن الرد سوف يكون سريعاً وأن ألام العدو قادمة بإذن الله وقال:

     "إن سُررتم باغتيال رجل عظيم قاتلكم منذ 30 عامًا واغتال بعض جنودكم بشجاعةٍ لا بغدرٍ كما فعلتم، فإن فرحتم فرحة عابرة استثنائية؛ فالألم قادم لكم إن شاء الله".

    وأختتم مشعل كلمته:

     "سننتقم لدماء محمود المبحوح.. والأيام بيننا سجال.. واليوم الأخير لنا بإذن الله".

    وحملت حركة حماس في بيان لها العدو الصهيوني مسؤولية الاغتيال وتعهدت بواصلة الجهاد والمقاومة .. وأكدت أن كتائب القسام سوف ترد على هذه الجريمة في الزمان والمكان المناسبين.

    قالوا عن الشهيد محمود المبحوح:

    قال عنه د/ يوسف أبو مرزوق "إن المبحوح كان هو الذي خط طريق الأسر وتبادل الأسرى ومواجهة العدو، كان في المجموعة الأولى التي أطلقت السلاح في الانتفاضة حيث كانت الانتفاضة في مجملها انتفاضة حجارة، مجموعة المبحوح هي التي أطلقت الرصاصة الأولى في الحركة.. وأيضاًَ أول بيت هدم في الانتفاضة هو بيت أبو العبد المبحوح رحمه الله رحمة واسعة".

    وقال عنه عزت الرشق أن القائد الشهيد كان من مؤسسي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.. وأنه نفذ عملية أسر جنديين صهيونيين هما "إيلان سعدون" و "آفي سبورتس"..  لمحاولة مبادلتهما بالأسرى الفلسطينيين، وكان له دور مهم في دعم المجاهدين.

    مسيرة الشهداء:

    وكان قد تم استهداف بعض الكوادر لحماس من قبل العدو الصهيوني في السنين الماضية..  منهم الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس .. وعبد العزيز الرنتيسي..  وإسماعيل أبو شنب..  وصلاح شحادة وغيرهم الكثير من قادة الحركة الإسلامية والوطنية الفلسطينية.

    ولكن الأكثر حزناً وألماً أن تستباح عواصم الدول العربية من عناصر المخابرات الصهيونية.. لتصول وتجول في غفلة من السلطات الأمنية لتلك الدول..  ودون أي احترام للسيادة الوطنية من أولئك القتلة.

    التحقيقات تؤكد عدم ارتباطه بأي تنظيمات داخلية أو خارجية

    تداعيات إلقاء عبوة ناسفة على المعبد اليهودي بالقاهرة

    أكدت التحقيقات الجارية مع المتهم بإلقاء عبوة ناسفة أمام المعبد اليهودي بوسط القاهرة عدم وجود أي علاقة بين المتهم وأي تنظيمات داخلية أو خارجية.. وأن العمل الذي قام به هو عمل فردى ناتج من تفكير شخصي لمشاعره الغاضبة للأحداث الجارية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقد تم إلقاء عبوة ناسفة صغيرة بدائية الصنع أمام المعبد اليهودي بشارع عدلي بوسط القاهرة يوم الأحد 21/2/2010م.. وعلى أثر ذلك الحادث قامت وزارة الداخلية بالبحث والقبض على المتهم بإلقاء العبوة الناسفة، ولم تسفر العبوة عن أضرار أو إصابات.

    وقالت الوزارة في بيان لها يوم الثلاثاء 23/2/2010م، أن المتهم يدعى "جمال حسين حسين" وأنه مدمن للمخدرات وكان محكوم عليه بالحبس لمدة سنة في قضية تعاطي واتجار مخدرات، وخضع للعلاج من الإدمان في مصحة عام 1991م.

    وذكر البيان أن المتهم تم توقيفه في العام 1984م ضمن التحقيقات في قضية حرق نوادي الفيديو وتم اعتقاله لفترة دون توجيه تهم إليه.

    وقد أورد تقرير تليفزيوني لبرنامج "90دقيقة" على قناة المحور تأكيدات أسرة المتهم بأنه يعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية والرغبة في العزلة وعدم الاختلاط بالناس .

    وقال ابن شقيقة المتهم :" إن خاله ومنذ خروجه من المعتقل واجه ظروفا صعبة تتمثل في عدم نجاحه في الحصول على فرصة عمل.. وبالتالي عدم قدرته على الزواج والاستقرار".

    وكشفت التحقيقات مع المتهم عن عدم وجود أي علاقة بينه وبين أي تنظيمات داخلية أو خارجية.. وأن العمل الذي قام به هو عمل فردى ناتج من تفكير شخصي ونتيجة لمشاعره الغاضبة للأحداث الجارية بالأراضي الفلسطينية المحتلة

    وقد وجهت  النيابة للمتهم ثلاثة اتهامات رئيسية هي حيازة وصناعة واستعمال مفرقعات في أعمال تؤدي إلى تكدير السلم والأمن العام وإثارة القلق داخل البلاد.

    شيخ الأزهر

    سب الصحابة خروج من الإسلام

    جدد مجمع البحوث الإسلامية..  وهو أعلى هيئة فقهية بالأزهر فتواه بعدم جواز تمثيل الصحابة في الأعمال الدرامية توقيرا لهم والتمسك بفتوى سابقة لمجمع البحوث الإسلامية بعدم ظهور الأنبياء والعشرة المبشرين بالجنة وآل بيت النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) سواء كان عملاً درامياً محلياً أو عالمياً.

    وجاء في البيان الختامي لمؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الرابع عشر أن من يسيء إلى الصحابة يعتبر مرتكباً لكبيرة توجب الشك في إيمانه لكنه ليس كافراً على الإطلاق.. إلا أن المجمع اعتبر أن الإسلام برئ ممن يسب الصحابة.

    ولتوضيح الرأي النهائي حول تكفير أو عدم تكفير من يسب الصحابة قال الشيخ علي عبد الباقي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية لـ "العربية نت": "كانت هناك آراء في المؤتمر توجب بخروج من يسب الصحابة عن الدين الإسلامي بما يترتب عليه تكفير من يسب الصحابة.. لكننا رأينا في النهاية أن مسألة التكفير سيكون لها تبعات على الأزهر.. وهو المؤسسة الدينية الوسطية في العالم، الذي يكون حريصا ً بقدر المستطاع في مسألة التكفير".

    وأضاف الشيخ علي عبد الباقي الذي تلا البيان الختامي أمام الحضور:

     "إن التوصية برأي المجمع فيمن يسب الصحابة أنه مرتكب لكبيرة توجب الشك في إسلامه.. وسنعرض هذه التوصية في اجتماع آخر للمجمع، وستنص على أن من يسيء للصحابة الإسلام منه بريء، لكننا لن نذكر لفظ أو مصطلح التكفير".

    وكان شيخ الأزهر د/ محمد سيد طنطاوي رئيس مجمع البحوث الإسلامية قد أكد في كلمته الافتتاحية:

    "إن صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هم عدول ولن نرضى لأي منهم بالإهانة أو الشتم".

     موضحاً "أن هذا المؤتمر منعقد من أجل التحاور حول مكانتهم في الإسلام وقيمتهم العلمية والدينية".

    وأضاف شيخ الأزهر: "إن احترام صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) واجب ديني، ولا يمكن بأي حال من الأحوال قبول الإساءة إليهم، أو سبهم لأنهم قاموا بجهود كبيرة لا يمكن إنكارها في نشر الدعوة الإسلامية".

    وقال شيخ الأزهر في حكم من يسب الصحابة رضوان الله عليهم:

     "أن كل من يتعمد أو يصر على الإساءة إلى أحد من أصحاب الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) يكون خارجاً عن الإسلام.. كما أن الإسلام برئ منه تماماً..  وذلك للدور المهم الذي قام به الصحابة في بناء الأمة الإسلامية ولعدم شرعية أي إساءة إليهم".

    وطالب الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية "عقلاء الشيعة" بضرورة وقف الفضائيات الشيعية التي تسيء لصحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) وتسبهم.

     مؤكداً أن هذا الأمر مرفوض شكلاً ومضموناً؛ لأن احترام الصحابة رضي الله عنهم وآل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) واجب ديني.

    ومن جانبه أكد الدكتور القصبي زلط نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو المجمع إمكانية التقريب بين السنة والشيعة لوجود خلافات بينهما تتعلق بالعقيدة ولا يمكن لأي منهما التنازل عنها ، خاصة فيما يتعلق باحترام صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم).

    وكان المؤتمر العام الرابع عشر لمجمع البحوث الإسلامية قد انطلق يوم السبت ولمدة يومين بالأزهر.. حيث يعقد تحت عنوان: "أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم" بمشاركة نخبة كبيرة من العلماء المسلمين.

    قالوا هذا الأسبوع

    د/ طارق الزمر: الهجوم علي الصحابة.. خطوط حمراء:

    في مقال له على موقع الجماعة الإسلامية عن الهجوم الذي يقوم به الشيعة ضد الصحابة.. واختزال الدفاع عن الإسلام في أنفسهم في مغالطة صريحة للتاريخ يقول د/ طارق الزمر:

     "يخطئ قادة الشيعة وعلماؤهم إذا تصوروا أن مذهبهم قابل للتمدد في المنطقة الإسلامية.. كما يخطئون إذا تصوروا أن مشروعهم السياسي المقاوم للنفوذ الغربي الإسرائيلي في المنطقة يمكن أن يكون قاعدة لهذا التمدد.. كما يخطئون أكثر حين يتخيلون أن مذهبهم هو المذهب المؤهل لقيادة المنطقة".

    د/ إبراهيم البيومي غانم:  الهيمنة الأمريكية منهكة ومرتبكة في شرق المتوسط:

    في مقال لـ د/ إبراهيم على موقع الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن حالة الإنهاك والارتباك في السياسة الأمريكية تجاه الدول الإسلامية يقول: "الارتباك" و"الإنهاك" ليسا حديثَيْ الولادة في السياسة الأمريكية تجاه قضايا "شرق المتوسط".. ولا ينسبان فقط إلى إدارة الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته.. بل هما موروثان من الإدارات السابقة.. وبخاصة إدارة جورج بوش الابن، التي ارتكبت سلسلة من الأخطاء الفادحة، بدءً باحتلال كل من أفغانستان والعراق، مروراً بالفشل في التصدي للمقاومة في البلدين، والفشل في التعامل مع إيران، إلى جانب الاستمرار في الانحياز الأعمى للكيان الصهيوني واعتداءاته المتكررة على الفلسطينيين واللبنانيين".

    وأضاف: "كلما زاد خط المقاومة ثباتاً..زاد خط الهيمنة ارتباكاً وإنهاكاً"، وأضحت السياسة الأمريكية "أم العروسة" أكثر حيرة.

     هذا هو الدرس الأكبر الذي تكشف لنا عنه التحركات الدبلوماسية والسياسية التي شهدتها المنطقة مؤخراً".



    عودة الى متنوعات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع