English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
تصرف نواب مجلس الشعب فى قضية العلاج على نفقة الدولة
خدمة للمرضى
اهدار للمال العام
دعاية انتخابية
استعلال نفوذ
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الخميس 29 يوليو 2010
  • النشرة الأقتصادية.. الخميس 29يوليو 2010
  • مقالات
  • فقه النهوض, لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء, نهر النيل..تاريخ وحضارة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • جواز ترشيح غير المسلمين في المجالس النيابية.
  • الحد الفاصل فيما يحل بالذبح وما لا يحل.

  • شيخ الأزهر: \"لا مكان\" للمذهب الشيعي في مصر ,ولتجنب التعذيب في غوانتانامو المعتقلون يدلون باعترافات وهمية

    أعدها أ. طلال رجب وأ. زكريا محمود

    ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا الدين، بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر ) صححه الألباني

    حتماً سيبزغُ فجرُ الإسلام من جديد.. حتما سيتبددُ ليلُ الغفلة والمهانة علي ضياءات من أوقدوا حياتهم شموعاً ومشاعلاً لأمتهم في ليلِ غربتهم..

    أهلا بحضراتكم في حلقة جديدة من حلقات نشرتنا التي نطل من خلال نافذتها على أحوال المسلمين في أنحاء العالم .. واليوم نبدأ أول أخبار نشرتنا من أمريكى .. حيث :

    انخفاض عدد المعتقلين لدى قوات التحالف إلى 11 ألفا

    أعلن الجيش الأمريكي في بيان له الثلاثاء 16/6/2009م، أنه وللمرة الأولى منذ سنوات انخفض عدد المعتقلين لدى قوات التحالف الدولي ليصل إلى ما دون 11 ألف معتقلا، مشيرا إلى أن هذا يأتي تتويجا لمساعي التحالف لإطلاق سراح أو تحويل المعتقلين لديه للسلطات العراقية.

    وتأتي هذه الخطوة، بحسب البيان، تطبيقا لبنود الاتفاقية الأمنية المشتركة التي وقعتها الولايات المتحدة مع الحكومة العراقية العام الماضي.

    وأشار البيان إلى أنه "عندما ينخفض عدد المعتقلين لدى قوات التحالف ليصل إلى ما هو دون الثمانية آلاف شخص، فإنه سيتم إغلاق المعتقل في معسكر بوكا،" حيث يزمع القيام بهذه الخطوة مع منتصف شهر سبتمبر المقبل.

    ومن جهة أخرى أشار البيان إلى أنه سيتم نقل المعتقلين إلى السجون في معسكري كروبر والتاجي، اللذين سيتم تحويلهما للسلطات العراقية عام 2010.

     يذكر أن عدد معتقلي  قوات التحالف، بحسب الإحصاءات، وصل إلى 10,956 معتقلا حاليا، وهو الأدنى منذ نوفمبر عام 2005.

    وكانت قوات التحالف الدولي قد نقلت نحو 700 معتقل لديها إلى السلطات العراقية وأطلقت سراح 3682 حتى الآن منذ بادية عام 2009.

    نظام الملالي.. هل بدأ في التململ

    مفكرة الإسلام: شهدت الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة مستوى مرتفعًا من الاهتمام والتركيز الإعلامي على الصعيدين الإقليمي والدولي، فعلى الصعيد الدولي ترقب العالم ما ستسفر عنه الانتخابات الإيرانية والرد الإيراني على ما تشهده الساحة الدولية من حراك أمريكي جديد من قبل الوافد الجديد للبيت الأبيض براك أوباما وشعاراته عن حوار الحضارات ودعوته للتعاون مع العالم الإسلامي، وعلى الصعيد الإقليمي فإن التشيع السياسي والتغلغل الشيعي في الوطن العربي والخوف الإقليمي من نووي إيران جعل هناك حالة من الترقب الإقليمي لما ستسفر عنه تلك الانتخابات.

    وهذا ما شكل حالة من  التميز لهذه الانتخابات على الصعيد الداخلي ، سواء على صعيد البرامج التي طرحها المرشحون أو على صعيد الحملات الانتخابية ووسائلها، وهو الأمر الذي جعل رد الفعل على إعلان نجاد رئيسًا للبلاد لفترة ثانية غير متوقع، فقد خرجت المظاهرات وجرت تصادمات بين الشرطة والمتظاهرين وسقط جرحى وقتلى، كما دخل مصطلح التزوير إلى مصطلحات السياسة الإيرانية لأول مرة منذ تولي الثورة الإيرانية مقاليد السلطة في طهران.

    مع أنه كان من المستبعد أن يدخل هذا المصطلح أو تظهر اتهامات أو اعتراضات من مرشحي الرئاسة على نتائجها، وذلك لطبيعة النظام السياسي في طهران، فلكي يتقدم المترشح للانتخابات الرئاسية في إيران لابد أولاً أن يحظى بموافقة مجلس صيانة الدستور ـ الذي يتكون من ستة من كبار رجال الدين وستة من رجال القانون ـ والذين يعينون مباشرة من قبل مرشد الثورة الإسلامية. 

    وحتى يتأهل المرشح ويحصل على موافقة مجلس صيانة الدستور يجب أن يكون إيراني الأصل ويحمل الجنسية الإيرانية ويجب أن يكون شخصية سياسية أو دينية بارزة، وأن يكون له سجل لا تشوبه أي شائبة من الإخلاص والولاء التام للجمهورية الإسلامية. وقد رفض مجلس صيانة الدستور ترشح 475 شخصًا سجلوا أسماءهم بينهم 42 امرأة.

    وبنظرة عابرة على المرشحين الأربعة للرئاسة يتبين لنا أن جميعهم كانوا أقطابًا رئيسين في نظام ولاية الفقيه ولهم ولاء تام للمرشد العام وإلا لما تم السماح لهم بترشيح أنفسهم من البداية.

    فنجاد قبل أن يكون رئيسًا شارك كمقاتل بالحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، وقاد اللواء الخاص بالحرس الثوري الإيراني كمهندس عسكري.

    ومير موسوي تولى رئاسة الحكومة منذ عام 1981 حتى 1989، وعمل مستشارًا رئاسيًا منذ 1989 حتى 2005، كما أنه كان عضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

    أما محسن رضائي: فكان قائدًا سابقًا للحرس الثوري.

    ومهدي كروبي كان رئيسًا للبرلمان الإيراني كما أنه رجل دين تتلمذ في دراسته الدينية على يدي الخميني مباشرة.

    فالمرشحون الأربعة هم أعضاء سابقين في النظام الإيراني والنظام هو من سمح لهم ـ فقط دون غيرهم ـ بالترشح  بناء على ولائهم التام.

    فاختيار أي من المرشحين الأربعة لرئاسة الجمهورية الإسلامية لن يترتب عليه أي تغير في شكل الدولة أو قضاياها الأساسية، والسؤال الذي يطرح نفسه أنه مدام الأمر كذلك فما الذي فجر المظاهرات والاحتجاجات في الشوارع بهذه الطريقة؟

    أولاً: الاحتقان الشعبي فالشعب الإيراني يتعرض لقدر كبير من الكبت السياسي:

    ففي نظام الجمهورية الإسلامية تعد شخصية مرشد الثورة أو الولي الفقيه ـ  وهو شخصية غير منتخبة شعبيًا ـ الشخصية المحورية، فهو يملك صلاحيات  تفوق صلاحيات أي ديكتاتور أو متلسط فاشي،  فمن صلاحياته وفقًا للمادة 110 من الدستور كافة المسائل الرئيسة الخاصة برسم وتعين السياسات العامة للنظام وقيادة القوات المسلحة وعزل وتنصيب أغلب رؤساء المؤسسات والمجالس الرئيسة من قبيل مجلس فقهاء ‌صيانة الدستور، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ورئيس أركان القيادة المشتركة للجيش والقوات المسلحة، والقائد العام لقوات حرس الثورة، والقيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي وكذلك عزل رئيس الجمهورية، وغيرها من الصلاحيات.

    ثانيًا: الأقليات الدينية: فبحسب تقديرات المراقبين لا تتعدى  نسبة الفرس في إيران الـ51 في المائة من عدد السكان:

    ويتوزع بقية السكان الإيرانيين على عدد من الأقليات منها: أذريون (أتراك) 24 في المائة، وجيلاك ومازندرانيون 8 في المائة، وأكراد 7 في المائة إضافة إلى العرب في الغرب، والبلوش في الشرق.

    فعلى الرغم من كبر حجم القوميات والأقليات في إيران، فإنها تعاني من تهميش سياسي واضح، فلا يسمح لها بإنشاء أحزاب سياسية، أو مؤسسات للمجتمع المدني، أو إصدار صحف ومجلات ناطقة بلغاتها، ولا تمتع بالمساواة في الحقوق والواجبات، وتعاني من التمييز، وهو ما يدل عليه أحداث العنف التي تشهدها البلاد بين الحين والآخر في الأقاليم التي تقطنها هذه الأقليات، كمظهر من مظاهر الاعتراض على ما تواجهه من سياسات تمييزية تصل في بعض الأحيان إلى حد الاضطهاد. بجانب التفاوت الواضح في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأقاليم التي تضم القوميات والأقليات الدينية الإيرانية المختلفة، إضافة إلى عدم توائم نسبة وجودهم في النظام السياسي مع حجمهم في المجتمع، لاسيما فيما يتعلق بالأقلية السنية التي يقتصر وجودها في هيكل النظام السياسي الإيراني على منصب مستشار الرئيس لأهل السنة، حيث قرر الرئيس الإيراني أحمدي نجاد مواصلة الاستعانة بعالم الدين السني "محمد إسحاق مدني" في المنصب ذاته الذي شغله خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد خاتمي، وفق قرار رئاسي أصدره في 3 يناير 2006.

    ولأن الشعب الإيراني مأزوم وفي حالة احتقان حقيقي، فقد خرجت الألوف إلى شوارع طهران معربة عما في صدورها، رغم أن ما يحدث لن يشكل حتى في حالة نجاحه تغييرًا جذريًا، إلا أنه لم يكن أمام الشباب الإيراني إلا هذا المتنفس ليعبر عن غضبه، ولنا أن نعلم أنه لم يمر على الثورة الإيرانية غير ثلاثين عامًا فقط، وها هو الشعب الإيراني قد بدأ في التململ.

    وماذا بعد؟

    فيما تشهد إيران موجة احتجاجات شعبية واسعة تفجرت فور إعلان فوز الرئيس، محمود أحمدي نجاد، بولاية ثانية، بلغت لحد قتل سبعة أشخاص بعد مزاعم مهاجمتهم نقطة عسكرية في وسط طهران. وبعد مسيرات ضخمة خرجت في معظم مدن إيران للتنديد بنتائج الانتخابات. فإن أمام  قادة النظام الإيراني أحد حلول ثلاثة:

    إما التصديق على نتائج الانتخابات:

    وهذا السيناريو يصعب تصوره؛ لأنه في أغلب الظن سيزيد حماسة الجماهير خاصة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، ورد فعل السلطات الأمنية. وستشهد البلاد تدهورًا أمنيًا أشد، وهذا الإجراء سيزكي النار ولن يطفئها.

    السيناريو الثاني: رفض نتائج الانتخابات:

    في حالة رفض نتائج الانتخابات وإثبات أن هناك حالات من التزوير فإن ذلك سيشكل ضربة قاضية للرئيس والمرشد الأعلى، والذي رحب بنتائج الانتخابات ونعت فوز نجاد بأنه يوم عيد للإيرانيين جميعًا، كما قد يسبب فوضى عارمة في البلاد.

    السيناريو الثالث: محاولة تسكين الوضع لفترة تسمح للنظام بالتقاط أنفاسه

    وإعداد أوراقه، والقبض على الرموز المحركة للشارع أو التفاهم معها، بعد أن تكون هدأت حدة الثورة في نفوس الجماهير، وربما يخرج مير موسوي وتياره الإصلاحي ليهدئ الشارع بعد طمأنته أن الأمور على ما يرام، فهو في النهاية أحد رموز هذا النظام ولن يدع الأمر يخرج عن حد السيطرة.

    وأيًا ما يكن من أمر فإن عجلة التاريخ لن ترجع إلى الوراء، وإنّ دولة قامت على القمع والتمييز والإقصاء لن يدوم لها الأمد طويلاً مهما بلغت من قوة وأوتيت من حشود.

    شيخ الأزهر: "لا مكان" للمذهب الشيعي في مصر ولن نقبل بنشره

    نفى شيخ الأزهر أن يكون للشيعة مكان أو وجود كمذهب في مصر باعتبارها دولة سنية، مشيراً إلى أن الأزهر لن يقبل بنشر التشيع في البلاد.

    وقال د. محمد سيد طنطاوي خلال لقائه الثلاثاء 16-6-2009 بوفد من طلاب سعوديين إنه "لا مكان ولا وجود للشيعة في مصر كمذهب لأنها دولة سنية، ولن نقبل بنشر التشيع في بلادنا".

    وأضاف في مقر مشيخة الأزهر "لا وجود للشيعة في مصر كمذهب، ولكن معنى الشيعة في مصر أن يكون هناك إنسان له عاطفته مع أهل البيت".

    وأكد طنطاوي أن الأزهر يعتمد على المنهج الوسطي المعتدل ويرفض التطرف والعنف ويبتعد تمام عن التعصب الأعمى والعنصرية البلهاء، مشيراً إلى أن الدراسة في الأزهر تمتاز عنها في التربية والتعليم بالتوسع في دراسة المواد العربية والشرعية وحفظ القرآن الكريم.

    وكان الداعية الإسلامي د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أثار جدلاً واسعاً بتحذيره قبل عدة أشهر من أن هناك محاولات فعلية لنشر المذهب الشيعي في بلاد إفريقية بينها مصر والسودان والمغرب والجزائر.

    وقال إن بلاداً كثيرة كانت سنية خالصة أصبح فيها شيعة، وأوضح قائلاً "مصر التي أعرفها جيداً، وأعرف أنها قبل 20 سنة لم يكن فيها شيعي واحد منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، استطاعوا أن يخترقوها، وأصبح لهم أناس يكتبون في الصحف ويؤلفون كتباً ولهم صوت مسموع في مصر، وكذلك في السودان وتونس".

    ويُدين معظم مسلمي مصر بالمذهب السني، فيما توجد أعداد قليلة من المتشيعين حديثاً خلال السنوات الماضية، ولا توجد إحصاءات رسمية لهم، وإن قدرتهم بعض المصادر بعدة مئات من المصريين، إلا أن المهاجرين العراقيين زادوا من عدد السكان الشيعة، حسب تقارير صحافية.

    ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران قطعت بعد عام من قيام الثورة الإسلامية، وإبعاد الشاه محمد رضا بهلوي عن البلاد عام 1979.

    وتتهم القاهرة – بانتظام - طهران بالسعي إلى السيطرة على المنطقة من خلال تصدير الثورة، ونشر الفكر الشيعي.

    لتجنب التعذيب في غوانتانامو

    المعتقلون يدلون باعترافات وهمية

    كشفت نصوص سرية، نشرتها الحكومة الأمريكية الاثنين 15/6/2009م، أن بعض معتقلي غوانتانامو العسكري، أدلوا بإفادات كاذبة لتجنب التعذيب أثناء الاستجواب.

    وقال، أبو زبيدة، قيادي لتنظيم القاعدة، أمام محكمة عسكرية في 2007، إنه تعرض، ولعدة أشهر، لتعذيب جسدي ونفسي، وأضاف: "لم يكترثوا لإصاباتي .. الأطباء أخبروني بأنني أشرفت على الموت أربع مرات".

    وكشفت الإدارة الأمريكية عن النصوص، وهي طبق الأصل للاستجوابات، بموجب دعوى قضائية من "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي" تحت "قانون حرية المعلومات".

    وتتضمن المستندات الأخيرة، وتم حذف الكثير منها، قول أبوزبيدة إن المحققين اكتشفوا بأنني "لست الرجل الثالث في تنظيم القاعدة".

    واعتبرت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية أبوزبيدة، بعد اعتقاله وإصابته بجروح خطيرة أثناء تبادل إطلاق نار في مارس عام 2003، كقيادي بارز في الهرم التنظيمي للقاعدة.

    أخضعه محققو وكالة الاستخبارات الأمريكية، لأساليب استجواب عنيفة، منها الإيهام بالغرق، بدعوى توقفه عن التعاون معهم.

    وبدوره، كشف العقل المدبر لهجمات 11/9 في 2001 على الولايات المتحدة، خالد شيخ محمد، أمام لجنة عسكرية أنه اختلق إفادات لتفادي التعذيب.

    ورد على سؤال من المحققين عن مكان تواجد أسامه بن لادن، قائلاً بلكنة إنجليزية ركيكة: "لا أعرف.. وقام بتعذيبي عند ذلك قلت له نعم أنه في المنطقة...."

    ومن جانبه، قال عبد الرحيم الناشر، المتهم بالتخطيط للهجوم على المدمرة الأمريكية "كول" في اليمن، إن المحققين "أغرقوه في المياه" في إشارة لتقنية "الإيهام بالغرق، وأشار إلى تأثير التعذيب على صحته بزعم قدرته على الجري عشرة كيلومترات، قبيل اعتقاله : "لا أستطيع المشي لأكثر من عشرة دقائق الآن".

    وقال محامي "اتحاد الحريات المدنية الأمريكية"، بن وزنر، في البيان إن المستندات، "ليست سوى مزيد من الأدلة للتعذيب البشع وتجاوزات برنامج وكالة الاستخبارات الأمريكية للاستجواب، ويكشف بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه المعلومات أخفيت لتفادي الحرج وتزايد المطالب بالمحاسبة".

    كارتر في غزة ... متفقداً الدمار

    أعرب الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يوم الثلاثاء 16/6/2009م عن أسفه لما رآه من دمار في قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية التي نفذت بسلاح أمريكي، معربا عن أمله أن لا يتكرر ذلك مستقبلا.

    دولة ذات سيادة في حدود 67

    وقد التقي بـ إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية في مقر مجلس الوزراء في مدينة غزة، واستمر اللقاء لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة.

    وأكد هنية في مؤتمر صحفي مشترك أنه يؤيد ويدعم أي مشروع حقيقي لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 وتكون ذات سيادة وعاصمتها القدس.

    وأكد أن أي تهدئة متبادلة مع الاحتلال يجب أن تكون مقابل وقف العدوان ورفع الحصار إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

    الوحدة الوطنية .. وملف المعتقلين

    ومن جهته شدد كارتر على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الفصائل الفلسطينية وذلك للتمكين لإقامة الدولة الفلسطينية، وطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وقال: "من المهم جدا أن يتصالح الفلسطينيون مع بعضهم، وأن يتعاونوا ويوقفوا مهاجمة بعضهم، ويشرعوا في التحضير لانتخابات آمل أن أكون مراقبا فيها".

    من المؤسف أن غزة دمرت بسلاح أمريكي

    وقد زار كارتر بعض المواقع التي دمرتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي غزة، وقال أني أشعر بحزن عميق، وأشعر برغبة في البكاء عندما أنظر إلى كل هذا التدمير المتعمد وخاصة أنه قد دمرت بطائرات قد صنعتها بلادي، أنه لشيء مؤسف، وأشعر بأني شخصياً أتحمل جزء من هذه المأساة.

    "حماس" تنفي محاولة لاغتيال كارتر في غزة

    نفت حماس ما ذكرته بعض التقارير في الصحافة الإسرائيلية من الرئيس السابق كارتر قد تعرض لمحاولة اغتيال من قبل عناصر للقاعدة في غزة، وقال بيان لوزارة الداخلية المقالة في غزة، "أن هذا الأمر يتم تسويقه من بعض الجهات التي ترغب في إظهار القطاع بأنه منطقةٌ غير آمنة، وذلك بعدما زيارة المئات من الوفود والأجانب الذين يأتون يوميا لزيارة القطاع، ويطلعون على جرائم الاحتلال الصهيوني".

    هل نحن على شفا حرب أهلية طاحنة

    خمسة فصائل فلسطينية تشكل جبهة مسلحة لمواجهة الملاحقات في الضفة الغربية

    شكلت خمسة فصائل للمقاومة الفلسطينية جبهة مسلحة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية لمواجهة ملاحقة أجهزة عباس لعناصر المقاومة.

    وأصدرت الفصائل بيانا أعلنت فيه عن هذه الجبهة. وهذه الفصائل هي: كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة الشعبية، إضافة إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    وأكدت الفصائل الخمسة وقوف "إسرائيل" والولايات المتحدة خلف السلطة الفلسطينية وبعض رموز الأجهزة الأمنية الذين يسعون لحل جميع كتائب المقاومة والمجموعات المسلحة.

    وأضاف البيان: إن رموز الأجهزة الأمنية تنكروا للشهداء وللمقاومة واعتدوا عليها واستباحوها باسم الشرعية والإصلاح، وهم خارج قانون الشرعية، فهم في زمن انتهت فيه صلاحيتهم"، مشيرًا إلى أن أولئك الرموز هم من فتحوا المجال واسعا أمام التدخلات الأمريكية و"الإسرائيلية" والأجنبية بشؤون الساحة الفلسطينية.

    وصف أجهزت عباس بالخيانة

    وتابع البيان: إن "لعبة ما يسمى بفرض الأمن والنظام وتطبيق القانون ومصادرة السلاح غير الشرعي والمقصود به سلاح المقاومة ما هو إلا فخ ومصيدة لاحتواء المقاومة وكبح جماحها عن العدو الصهيوني، فبعض قيادات المرحلة اليوم ما زالوا عنصراً كابحاً للمقاومة يأملون بسرقة وقطف ثمار الجهد الكفاحي لإضافته في سلّة الامتيازات واللعب التفاوضية الغامضة".

    واتهم البيان "مجموعة من الخونة بالزي الوطني بممارسة القتل والاختطاف والتعذيب للمقاومين في الضفة الغربية ضمن أجندة خطط لها مسبقا من قبل مطبخ المخابرات الصهيونية والإدارة الأمريكية".

    ولفت البيان إلى وجود "طابور خامس يعمل على النفخ في نار الفتنة، وعلى تطبيق برنامج ضمن أجندة خطط لها مسبقا من قبل مطبخ المخابرات والاستخبارات الصهيونية والإدارة الأميركية بإشراف المبعوث الأمريكي الجنرال كيث دايتون وخدامه من العملاء والجواسيس والمتعاونين.

     



    عودة الى متنوعات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع