آسيا الوسطى.. كنوز لا يعرفها الكثير تغطية/ محمد المشتاوي
على أمل إظهار الحقائق الغائبة وترشيد الاستثمارات التائهة.. نظمت ندوة بعنوان:
"آسيا الوسطى.. كنوز لا يعرفها الكثير"
التي ضمت كوكبة من المتخصصين بالشئون الآسيوية.. ومنهم:
الدكتور/ مدحت أيوب الخبير في الشئون الآسيوية.
والأستاذ/ محمد سلامة نائب.. رئيس تحرير المسائية ورئيس تحرير جريدة أذربيجان ومراقب الانتخابات في أوزباكستان.
والأستاذ/ علاء فاروق.. الباحث الإعلامي ومدير تحرير موقع آسيا الوسطى الذي نظم الندوة.
هذا بالإضافة إلى سفير دولة طاجاكستان في مصر السفير نذر الله نذروف.
وبدأ الأستاذ علاء فاروق مدير الندوة الحديث قائلا ً:
أن هذه الندوة تأتي ضمن مجموعة ندوات ستنعقد للتعريف بأهمية آسيا الوسطى وكنوزها التي لا يعرفها الكثير.. من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
وآسيا الوسطى ليست باكستان أو الشيشان.. كما يعتقد البعض.
ولكنها الخمس دول وهي: "كازاخستان وطاجاكستان وأوزباكستان وتركمانستان وقرغيزستان.
واّسيا الوسطى أو آسيا المركزية كما يطلق عليها أحيانا ً لها مكانة هامة جدا ً في العالم الإسلامي.
* فهي أمدت العالم الإسلامي بالعلوم المختلفة والعلماء الأجلاء مثل الإمام البخاري صاحب أصح الكتب بعد القراّن الكريم.. والإمام مسلم.. والإمام الترمذي.. والإمام الكشغري.. والإمام أبو حنيفة النعمان.. وابن سينا وغيرهم الكثير.
وأسيا الوسطى خضعت للاستعمار الشيوعي لسنوات طوال.. مما أدى إلى طمس بعض هويتها.. حتى أن اللغة حرفوها من العربية إلى اللاتينية.. ثم إلى الروسية
* ثم حاول التنين الصيني والدب الروسي بالإضافة لأمريكا عزل هذه البلاد عن محيطها الإسلامي.. حتى ينفردوا بها وبثرواتها الضخمة ويلتهموا الكعكة بمفردهم .
هذه البلاد ليست ذات بعد حضاري وتاريخي فقط .. ولكنها تمتاز ببعد اقتصادي واستثماري كبير.. وتنادي المستثمر العربي حتى تكون له اليد العليا في الاستثمار في هذه البلاد.. ولكن للأسف هي تشكو من ضعف الاستثمار العربي.
بالرغم من أن هذه البلاد توفر كافة التسهيلات للمستثمرين وتعفيهم من الجمارك والضرائب وتيسر جميع الإجراءات الاستثمارية .
ومن أجل توضيح البعد الاستثماري أكثر تنتقل الكلمة للدكتور مدحت أيوب كبير المتخصصين في الشئون الآسيوية وخاصة آسيا الوسطى وخاصة في الجوانب الاقتصادية .
فبدأ الدكتور مدحت أيوب حديثه قائلا ً:
إن الاستثمارات العربية في الخارج عانت كثيرا ً سواء من تدهور الدولار وإعادة التقييم لهذه العملة أكثر من مرة.. فخسرت بسبب ذلك الاستثمارات العربية الكثير.
كما عانت أيضا الاستثمارات العربية من التضييق عليها خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.. وتم تجميد العديد من الأرصدة وتم خلط السياسة بالاقتصاد.
أيضا الأزمة المالية العالمية أدت إلى خسائر كبيرة على الاستثمارات العربية تصل إلى 2.5 تريليون دولار.. وهذا كله نتيجة أن الاستثمارات العربية محكومة بالاتجاه غربا ً.
ولكن لهذه الأسباب بدأت تظهر سمة في الدول الناهضة وهي الاتجاه للشرق لأن الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الأوربي شرع في الانكماش.. بينما الاقتصاد الصيني حقق نموا ً بمعدل 9%.
* ومن أهم المناطق الواعدة لاستقبال هذه الاستثمارات هي منطقة آسيا الوسطى وهي تتميز بأنها تقع على طريق الحرير الجديد.. وهو الذي يربط الشرق بالغرب.
فهو يربط ما بين سواحل الصين على المحيط الهادي إلى روتيردام في هولندا.. ويحتوى على عديد من الطرق السريعة وأنابيب نقل النفط ويعتبر جسر تنموي.. ولهذا الطريق بعض المسالك التي تدخل لأفريقيا .
وفرص الاستثمار واعدة في هذه البلاد.. فإذا نظرنا إلى الاستثمار الأجنبي المباشر في هذه البلاد.. سنجد أنه في سنة الأزمة في 2008 كل دول آسيا الوسطى الاستثمارات فيها لم تقل بل بالعكس زادت.
فمثلا ً كازاخستان الاستثمارات المباشرة فيها كانت عام 2006 حوالي 6.3 مليار دولار ارتفعت إلى 14.5 مليار دولار في2008 في قمة الأزمة.
* وفي أوزباكستان ارتفعت الاستثمارات من 300 مليون دولار إلى 900 مليون دولار .
وهذه المعدلات تدعو للتفاؤل بشدة.. لأن هذه البلاد خضعت لفترات طويلة للحكم الشيوعي.. وكانت تعتبر مصدرا ً لتمويل روسيا باحتياجاتها للسلع.. وأهملت تنمويا ً.. فكونها تنتفض اقتصاديا ً هكذا في هذه الفترة الوجيزة فهذا شئ مبشر جدا.
* وتتميز هذه البلاد بوجود عدالة في توزيع الدخل على المواطنين وهناك بعض المزايا التي نحن في حاجة إليها.
فمثلا ً كازخستان ما نعرفه عنها أنها دولة نفطية قوية ولكنها إلى جانب النفط هي تمتلك إمكانيات زراعية كبيرة جدا ً.
وحجم دولة كازخستان قد يكون أكبر من حجم أوربا الغربية كلها.. وبالنسبة للعرب أكثر ما يعانون منه هو العجز الغذائي لوجود فجوة غذائية ما بين الإنتاج والاحتياجات.. ومثل هذه البلدان خير حل لهذه الفجوة لأنها واعدة في الإنتاج الزراعي والحيواني .
* ومصر قد استقبلت الرئيس الكازخستاني منذ فترة من أجل الاتفاق على صفقة قمح لصالح مصر.. فكازخستان تعد مصدر هام لتلبية احتياجات مصر من القمح.
فعلى الدول العربية الاستثمار في هذه البلدان خاصة النفطية لأنه عندما ارتفع سعر النفط حدثت طفرة في الأموال العربية.. ولكنها استثمرت في الاستثمارات العقارية وانتهت بمأساة مثل ما حدث في دبي, أو استثمرت في البورصات وكان جزء كبير منها في البورصات الغربية وتسببت الأزمة العالمية بمأساة أخرى أيضا ً.. ولكن لم يحدث توجه بنسبة كبيرة للمناطق الواعدة مثل هذه البلدان.
لا نغفل قيمة هذه الثروات في ما يسمى بالحرب على الإرهاب لأن من أهم أسباب الحرب على الإرهاب هي نهب هذه الثروات.
* هناك ميزة أخرى لهذه البلاد ونحن نحتاجها بشدة هذه الأيام فكثير من الدول العربية بدأت تتجه إلى استخدام الطاقة النووية.. ونحن في مصر لدينا مشروع للطاقة النووية مثل الإمارات والسعودية ودول الخليج.
وبالتالي علينا أن نجد مصدرا ً لليورانيوم, وكازخستان تعد من أكثر دول العالم احتواء على اليورانيوم وقد تمثل مصدر هام للطاقة النووية بالنسبة لنا .
أيضا هناك فرص جيدة للاستثمار الصناعي في تلك الدول.. فطاجكستان تعتبر سلعة الألمونيوم هي سلعة التصدير الأولى بالنسبة لهم.. ولديها مصهر من أكبر مصاهر العالم للألمونيوم .
تركمانستان من أكبر دول العالم إنتاجا ً للغاز وأوزباكستان من أكبر دول العالم إنتاجا ً للقطن.. ونحن نعلم أن إنتاج مصر والسودان من القطن تراجع في الفترات الأخيرة.
أيضا هذه الدول تتمتع بالصيدلة الطبيعية.. فهناك تنوعا ً كبيرا ً جدا في فواكه هذه البلدان وهناك فرصة جيدة للاستثمار في هذا المجال .
* بدأت الإمارات والسعودية تبدي اهتماما ً خاص بهذه الدول وتوجه إليها الاستثمار الخاص للعمل في هذه المناطق .
ونحن نأسف أننا تأخرنا على التواجد في هذه البلدان.. بينما منافسنا الأكبر وهي إسرائيل متواجدة منذ اليوم الأول للعمل هناك سواء تصدير واستيراد للمنتجات, فالمنتجات الإسرائيلية تذهب إلى هذه البلدان في يوم إنتاجها بالطيران.
تركيا أيضا تبدي اهتمام كبير جدا ً بهذه البلاد خاصة بعد العراقيل التي وضعت أمامها للانضمام للإتحاد الأوربي.. وبعد وصول حزب العدالة والتنمية حينها أدركت تركيا أن عالمها هو العالم الإسلامي وعالمها الشرقي أولى بها وعن طريقه يمكن لها أن تقدم الكثير .
إيران أيضا بدأت تقبل على هذه البلدان لتتواجد بها بشكل كبير.
الصين وروسيا بالطبع يزيدوا من تواجدهم بقوة في هذه البلدان وهذا يزيل مخاوف هذه البلدان من إنفراد أي هذه الدول بهم .
فمن العيب والتقصير أن لا نتواجد بشكل مكثف في هذه البلدان وأن القطاع الخاص يكون أساسا على غير علم بهذه البلدان وهذه الفرص الاستثمارية العظيمة.
ثم أخذ الأستاذ علاء فاروق الكلمة من الدكتور مدحت بعد انتهاء حديثه قائلا ً:
لعل هذه المعلومات تكون صرخة في أذن المستثمر العربي لعله يسارع لهذه البلاد قبل أن تلتهمها الأقطاب الثلاثة الصين وأمريكا وروسيا .
ثم أعطيت الكلمة للسفير الطاجكستاني ( نذر الله نذاروف )
الذي بدأ حديثه بشكر المنظمين للندوة والحضور والتغزل في مدينة القاهرة الجميلة.. ثم قال:
سوف أبدأ حديثي عن طاجكستان التي أتشرف بأني أمثلها.. وطاجكستان هي دولة إسلامية سنية على المذهب الحنفي.
وسميت طاجكستان من كلمة طاج أي التاج أي الشعب المتوج.. أي أن الشعب هم حكام أنفسهم.. أما استان بمعنى مكان أو أرض وهم من أقدم الشعوب تواجدا ً في منطقة أسيا الوسطى .
نلنا استقلالنا عام 1991 بسبب الكفاح المستميت للشعب الطاجكستاني.. فهم ضحوا بالدماء والأرواح من أجل هذا الاستقلال الغالي وحافظنا عليه بالدماء أيضا ً.
فيما يخص العلاقات الطاجيكية العربية فأود أن أشيد بالعلاقات المميزة مع مصر.. فمصر من أوائل الدول العربية التي سارعت للاعتراف بطاجكستان كدولة مستقلة.. وأقامت علاقات دبلوماسية مميزة معها سنة 1992.. وهي أول دولة عينت سفيرا ً لها في طاجكستان.. وأول دولة فتحنا فيها سفارة لنا هي مصر لما لها من مكانة مرموقة وثقل سياسي واجتماعي ونظرا ً لما فيها من مميزات أخرى باعتبارها أكبر دولة عربية أكبر دولة إفريقية.
أما عن العلاقات الاقتصادية بيننا وبين مصر:-
فنحن منذ تواجدنا في مصر منذ الوهلة الأولى وجدنا اهتماما ً كبيراً ومن قبل الدوائر الاستثمارية.
ونحن بدأنا العمل بمبدأ الإنتاج المشترك لأن السلعة المصرية هي في واقع الأمر سلعة متطورة ولديها أسواق في العالم كله.
ولكن في منطقة أسيا الوسطى ربما تجد هذه السلعة صعوبة في التنافس.. فهناك السلع الإيرانية والتركية والسلع الصينية التي تطل علينا هي المسيطرة عندنا.. فنحن جيران الصين التي غزت العالم كله.. ونحن بما أننا بجوار الصين فمن المؤكد أن السلع الصينية هي المسيطرة.
* ومن ثم فنحن اقترحنا على مصر بأنهم إن رغبوا أن يدخلوا السوق الطاجكستانية وينافسوا تلك السلع فعلينا أن نصنع مصلحة مشتركة أو إنتاج مشترك ومصانع مشتركة.
ومن أهم السلع المصرية التي يمكن لها أن تدخل السوق الطاجكستانية وتتنافس مع باقي السلع هي الأدوية المصرية لما لها من سمعة واسم معروف عالميا ً.. فهي دخلت أوربا وأمريكا وأفريقيا ولها صدى في كل العالم .
وبالفعل دخلت أدوية مصرية لطاجكستان.. ونحن في صدد حدث كبير قد يعلن عنه قريبا ً خلال شهرين أو ثلاثة بأنه سيتم افتتاح أول معمل إنتاج مشترك للأدوية المصرية في طاجسكتان حتى نستطيع أن نواجه المنافسة الشديدة .
وإذا تمكن الدواء المصري في طاجكستان سيتمكن من أسيا الوسطى كلها.. لأن طاجكستان هي في مفترق الطرق في قلب أسيا الوسطى.. وليس أسيا الوسطى فقط ولكن سيدخل الدواء المصري وسيتغلغل في أفغانستان التي هي 20مليون نسمة وباكستان والعديد من الدول.
* والمجال الأكثر جاذبية للاستثمار في طاجكستان أنها منطقة جبلية مليئة بالأنهار فممكن أن تصدر الكهرباء للدول الجارة.. وممكن أن تصبح طاجسكتان عند بناء الجسور والمولدات الكهربائية تكون دولة مصدرة للطاقة والكهرباء .
فممكن للدول العربية أن تستثمر في هذا المجال في طاجكستان لأن هذا المجال واعد وله مستقبل كبير .
أما عن المشاريع الدينية:- التي تتم بالتعاون العربي فهناك مشروع لبناء أكبر مسجد في المنطقة.. وهناك مشروع آخر لترجمة المصحف الكريم للغة الطاجيكية ونسخ مليون نسخة وإهدائها لكل العائلات الطاجيكية.
هذا وقد تم الاحتفال بعام 2009 الذي أطلق عليه عام أبو حنيفة النعمان ذات الأصول الطاجيكية.. وبحضور كوكبة من العلماء وعلى رأسهم شيخ الأزهر الشيخ سيد طنطاوي الذي وصلته دعوة خاصة من الرئيس الطاجكستاني.
ثم أعطيت الكلمة أخيرا ً للأستاذ محمد سلامة
أو الملقب بالرحالة والذي زار هذه البلاد مرارا وتكرارا منذ الإحتلال السوفيتي لهذه المنطقة.. وبدأ حديثه قائلا ً:
أن هذه الدول عانت كثيرا ً ودافعت عن أرضها بكل ما تملك حتى حصلت على استقلالها.
وأثناء الاحتلال السوفيتي كان يمنع أي مظهر من مظاهر التدين في هذه البلاد.. وقد زرت هذه المناطق أثناء الاحتلال السوفيتي ورأيت المرارة التي كان يعيش فيها المسلمين هناك.. فقد كانوا يخبئون المصاحف في الجدران.. لأنه لو ضبط أحد يمتلك مصحفا ً أو يعلم القرآن يقتل في الحال.
ومع ذلك يتوقع الخبراء أن روسيا ستتحول إلى دولة إسلامية بعد 50 أو 60 عاما ً نظرا ً لانتشار الإسلام بصورة كبيرة هناك.. وتم إنشاء العديد من المساجد هناك.
وأوزباكستان كان لا يوجد بها إلا ثلاث مساجد.. أما إلا فأوزباكستان بها أكثر من 2500 مسجد.
ثم يتحدث الأستاذ محمد سلامة عن رحلته إلى أوزباكستان
منذ أيام قليله حيث كان مراقبا ً للانتخابات هناك فيقول:
لقد دهشت من التجربة الديمقراطية التي تعيشها هذه البلاد فجميع الأحزاب تمارس حملاتها الإعلامية هناك بدون أي ضغوط وبكل حرية.. وكل حزب له فرص متساوية في الإعلام والتليفزيون.
وقبل الانتخابات بأربعة وعشرين ساعة تتوقف جميع مظاهر الدعاية والإعلان.. وليس مثل ما يحدث عندنا من فوضى وبلطجة وأشياء من هذا القبيل .
ومن الساعة 6 صباحا ً بدأ الأهالي حتى من كبار السن التوافد على الانتخابات ودرجة الحرارة تصل إلى صفر مئويا ً.
وعندما سألناهم عن أسباب توافدهم منذ الصباح في هذا البرد القارس قالوا لنا:
"أن هذه هي بلادنا ونحن الذين يجب علينا أن نطورها وننميها.. وتنميتها وتطويرها لا يأتي إلا عن طريق أناس يمثلوننا فعلا ً بدون تزوير وبدون أي تدخلات".
* هذا أشعرنا بالحسرة على ما يحدث في بلادنا أثناء الانتخابات فنتمنى أن نكون مثل هذه الدول, ونفس الشيء حدث في كازخستان ففي درجة حرارة 20 تحت الصفر وتصل إلى 40 تحت الصفر فالأهالي تقبل على الانتخابات منذ الصباح وبهدوء وبدون أية مشاكل وبدون أي مظاهر دعائية في يوم الانتخابات .
وأوزباكستان أخرجت لنا 11حاكم.. حكموا مصر مثل:
شجرة الدر وسيف الدين قطز والظاهر بيبرس الذين يعتبرونه جدهم الأكبر.
فواجب علينا كمصر وكدول عربية وإسلامية أن نمد إليهم أيدينا أكثر من ذلك.. ليس بعلاقات ثقافية فقط ولكن في شتى المجالات.
* وهذه الدول تعشق مصر بشدة وتتمنى أن تتواصل معها أكثر, وللأسف الشديد أن إسرائيل انتشرت بشدة في هذه البلدان وانتشرت آلاف الشركات الإسرائيلية في شتى المناطق هناك.. بسبب تغافل الدول العربية والإسلامية فالعيب ليس على إسرائيل ولكن العيب علينا نحن.
* وهذه البلاد فعلا ً غنية بالثروات وفرص حقيقية للاستثمار.. وهي دول تتمنى قدوم المستثمر العربي وتعطي له الأولوية.
بينما المستثمر العربي يلهث وراء الغرب.. فنحن نستورد القمح من كندا وروسيا.. في الوقت الذي تتمتع به كازخستان أفضل أنواع القمح وأرخص الأسعار .
وأكد الأستاذ محمد سلامة أن هذه الدول أكثر الدول تمسكا ً بالدين الإسلامي وتمسكا ً بمحيطهم الإسلامي.. فهم لديهم من الحضارة والتراث الإسلامي ما ليس عند أحد.. وأنهم يؤيدون الدول العربية والإسلامية في جميع قضاياهم من خلال المؤتمر الإسلامي وخاصة قضية فلسطين.. ولكن ما يحتاجونه فعلا ً هو مد اليد العربية أكثر إليهم.
عودة الى متنوعات
|