أعدها لكم/ أحمد زكريا..طالب د/ محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المجلسالعسكري بأن: ينفى صلته بوثيقة الدستور التي أعلنها الدكتور على السلمي نائب رئيس الوزراء.. لأن هذا العمل يعرقل الانتخابات البرلمانية القادمة.. وحماية للمجلس من هجوم الشعب. مشيرا إلى أنه: ليس لديه أي تشكيك في المجلس العسكري. وموضحًا بأن: الأحزاب السياسية اجتمعت اليوم.. وأعلنت رفضها لإصدار وثيقة إعداد الدستور.. لأن لا أحد يملك التعبير عن إرادة الشعب المصري.. كما أن الوثيقة لا تحتوى على معايير.. ..
بقلم/ هشام النجار..كان شيخنا الشعرواي رحمه الله إماما ً للدعاة.. وصاحب الشهرة الواسعة والقدم الراسخ في العلم والدعوة.. ونال تلك المكانة لإخلاصه وتجرده.. ولأنه كان حكيما ً في دعوته بصيرا ً في علمه.. وقد ترك لمدرسة الدعوة إنتاجا ً ضخما ً ذاخرا ً من الكتب والمحاضرات والدروس والمواقف العملية.وقد وصف رحمه الله عطاءه في فهم أسرار القرآن الكريم بقوله: "أنه فضل جود لا بذل مجهود".ورغم كل شيء فحياته كانت مليئة بالمواقف الطريفة.. نظرا ً لخفة دمه وروحه المرحة وميله للدعابة.. حتى في أكثر المواقف جدية.....
أعدها لكم/ أحمد زكريا... المرض من أصعب البلاء على الإنسان.. وبخاصة إذا كان المرض له سمعة سيئة أو من الأمراض التي تتسبب في الوفاة. ومن أخطر هذه الأمراض في هذا العصر مرض السرطان.. نسأل الله الشفاء والعافية لكل مرضى المسلمين. وقد جاء هذا الصرح الطبي الضخم يبعث الأمل في القلوب الحزينة يخفف عنهم آلامهم ويرفع عنهم حرج الفقر وقلة ذات اليد.. فنسأل الله أن يبارك في جهود القائمين عليه. ومن موقع الجماعة الإسلامية ندعو جميع المصريين والعرب والأجانب للتبرع لهذا المستشفى الضخم.. فهو من أعظم وجوه الصدقة الجارية.. فخير الناس أنفعهم للناس.....
أعدها لكم/ أحمدزكريا... قال المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي: إن الشريعة الإسلامية ستكون المصدر التشريعي الرئيسي في الدستور الليبي الجديد.. وليس عيبا ً أن تكون الشريعة الإسلامية المظلة الرئيسية للدستور. وقال: "إنه بكى عندما علم بمقتل القذافى ليس حزنًا عليه.. ولكن حزنا على الشهداء الليبيين وكل من عانى بسبب القذافى.. وتمنيت أن يكونوا موجودين للأخذ بثأرهم". لافتا إلى: اللجنة التي تم تشكيلها من المجلس الانتقالي للتحقيق في مقتل القذافى. مشيرا ً إلى أن: القذافي سيتم دفنه وفقا لإجراءات المجلس الأعلى للإفتاء. وأوضح عبد الجليل أنه.......