تقديم/ حمادة نصار..من أجمل ما اختص الله تعالى به شريعة الإسلام هو التوازن العجيب بين الدنيا والآخرة.. حيث اعتبرت الشريعة أن طريق الدنيا والآخرة واحد لا ثنائية فيه .وعلى هذا جاءت شريعتنا الغراء وسطا بين طرفين مذمومين فكانت أشبه بالوادي بين جبلين.. والهدى بين ضلالين.. لا تعرف إفراط النصارى وغلوهم ولا تفريط اليهود وجحودهم في حق الله تعالى ورسله.ومن سماتها وعظيم خصائصها أنها قدرت لكل شيء قدره.. فطالبت أتباعها أن لا تستغرقهم الأحزان على تعددها .. والمصائب على تنوعها بالغة ما بلغت عن الأفراح واللهو المباح.. وخاصة في أعيادهم المشروعةوعملا بهذه الشريعة الجليلة نحاول......
تقديم/ هشام النجار ..عما يبحث ياسر أنور هنا في مسار التاريخ الطويل الذي يفصل بين فتاة اليوم في بدايات القرن الحادي والعشرين.. وبين ليلى العامرية في صحراء العرب قبل الإسلام؟!! إنها مفارقة طريفة.. حيث كانت ليلى ذاتها في صراع مشهود مؤلم مع تقاليد مجتمعها الجاهلي في قصة عريقة في الحب صارت مثلا ً.. وكذلك فارسها الذي اصطدمت آماله مع تقاليد الجاهلية في حرمان من شبب بفتاة أن يتزوج منها.نعجب.. أكان للجاهلية تقاليد؟!! أكانت للحرية حدود ؟!! ونهدى هذا الزمن الجاهلي صاحب القوانين لمن لا يقيمون للتقاليد وزنا .....ً.
تقديم / هشام النجار... الأمر واضح وصريح وبسيط يتردد على ألسنة عموم شعب مصر.. لذلك اختار شاعرنا بحرفية القصيدة العامية.. فكل مصري فلاح وعامل وصنايعي وست بيت ومكوجي وحلاق وصاحب ورشة وشاب عاطل وصاحب كشك بقالة أو بائع خضراوات يدرك جيدا ً هذه الحقيقة التي لا تحتاج لتحليلات الخبراء والمتخصصين في الاستراتيجيات.. وفلسفات الدكاترة والدكتورات الذين واللاتي يتم تلميعهم وتلميعهن على الشاشات......
شعر/ هشام فتحي... مائةٌ وعشرون جنيها ً كانت راتبي في دكان ذهبٍ لقريب لي بعد خروجيوزواجي.. مقابل أن أعمل من الظهر إلى منتصف الليل.. أما الصباح فكنت أعمل بالأزهر كمحفظ للقرآن.. وفي الوقت نفسه كنت أكمل دراستي بدار العلوم. المحل كان بالمدينة وأثناء عودتي ليلا ً إلى القرية كان لزاماً أن أخذ معي العشاء......