شعر/ إسماعيل أحمد المحامي.. عمـــر (1) من خواطر السجن تجددت في اغتراب القاهرة: عشت فترة طويلة في المعتقل وأحسست بالغربة والوحشة واليوم أعمل محامياً بالقاهرة لأشعر أن غربة المعتقل تجددت مرة أخرى مع حياتي بالقاهرة فكتبت هذه الأبيات : ماشية الخطاوي ولسه ف الأرض البراح دبة قدم كل الدروب أتفتحت إلا طريقي اللي أعرفه باينه ضاع باينه م الحزن أتردم , آدي طريقي اللي اعرفه , لما اعرفه.. حارسم عليه قضبان ودم حاكتب عليه:" الركن في العدل العقيم ..مال وانهدم حانزف عليه صرخة ألم , حاحسب سنين العمر... فينه العمر؟دا العمر مخلوق من عدم ......
تقديم/ هشام النجار.. قد لا أتفق مع شاعرنا الموهوب عبد الهادي على في الفكرة التي بني عليها هذه القصيدة البديعة، إلا أنني أقف احتراما لشاعريته، وأحييه على هذه الصور المتراصة المكثفة الخاطفة السريعة التي رسمت لوحة الوطن كما أرادها هو أن تظهر للمتلقي: حائر، ضال الطريق، مؤرق، ممزق، حزين. لست بالطبع مع هذه النظرة التشاؤمية السوداوية للواقع ؛ فالوطن فيه الخير الكثير، وأختلف معه كثيرا ً في عنوان القصيدة وفى بيتها الأخير؛ فما نحيا فيه وعلى أرضه وبين ناسه ليس أطلال وطن، وإنما وطن كبير بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وطن له تاريخ وحضارة وانتصارات وأبطال ونوابغ ومفكرين وعباقرة في كل المجالات – وليس في المجال الرياضي وحسب - ...
شعر وتعليق/ حسين الغريب.. ساقني الحديث مع أفراد أسرتي حول تاريخ البلد الحرام إلى ذكر تلكم الأبيات التي نطق بها عبد المطلب بن هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحاط جيش أبرهة الأشرم بالكعبة من كل اتجاه يريدون هدمها. وأيقن عبد المطلب أنه لا طاقة له ولا لقومه بهذا الجيش.. فأمر قومه بالتفرق في شعاب مكة.. ثم أمسك هو بحلق الكعبة.. ثم نطق بهذه الأبيات. لقد عجبت لأمر هذا الرجل الذي كان على الشرك يوم نطق بهذه الكلمات.. وقد نبذ وراء ظهره ما يقارب ثلاثمائة وستين إلهاً مزعوماً قد أحاطوا بالكعبة. وأيقن عبد المطلب ساعتها أن النصر لهذا البيت العتيق لا يكون إلا من عند الله تعالى.....
شعر وتقديم/ هشام فتحي.. أخذني القلمُ إلى مكانٍ بعيدٍ.. غالبتُ فيه الشوقَ وعالجتُ هناك مشاعرَ الشوقِ البريئةَ. هل تذكرون عندما سلمتُ عليها في "مساء الخير" عاتبتني نفسي وكيف حالك في "صباح الخير"؟!! ساعةَ الندى ورونقِ الإبكارِ وترحالِ أحلامِ الليل من منام ٍإلى منامٍٍ في مسافاتِ السهرِ الطويلِ.. وقبل ساعاتِ الفجرِ الجميل.. قلتُ لها.. قالتْ لي. سرنا في دروبِ الحلم ِ أبعد من مدى القصيدة.. وأخلدُ من سلطانِ القافية.. وألذُ من موسيقى الحرفِ الأخيرِ في الشطرِ الأخير.. بتوقيعِ شاعرٍ عائدٍ من ديوانِ اللحظةِ الحانية. إنها رحلةٌ لعاشقٍ في "صبحيه". وموالٌ لشاعرٍ في حرمِ "ملاك الحور" يردد "عشان خاطرك أنا عديت بحار الويل".....
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -