English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • أشركنا في مشكلتك

    تركنى أنيسى الوحيد فى الغربة.. ماذا أفعل؟؟

    المشكلة:أسكن في بلاد المهجر منذ 4 سنوات للدراسة، خلال هذه الفترة لم تكن عندي أية رغبة في التعرف على أي شاب، كان هدفي الوحيد هو فقط الدراسة. ثم بدأت قصتي من حوالي سنة حيث تلقيت بعض طلبات الزواج ولكن كان معظمهم ناقصي دين، وكنت دائما ً أرفض أية علاقة مع الشباب خارج إطار الزواج. وبعد تخرجي وانتقالي إلى مدينة أخرى أصبحت أفكر بالزواج بسب قسوة الحياة والوحدة ! في يوم من الأيام اتصلت بي امرأة أعرفها تخبرني بأنها تعرف شاباً يريد أن ينتقل إلى نفس المدينة التي أعيش فيها.. ويريد التعرف على فتاة من نفس جنسيته بشرط أن تكون متدينة. وبعد تعرفي عليه.. وجدته على قدر عال من الدين والخلق.. وحينها قلت لنفسي إن الله سبحانه وتعالى أخيراً رزقني بابن الحلال الذي طالما انتظرته وحفظت شرفي من أجله. تواصلنا في الحديث عبر الهاتف لمدة 3 شهور، بعدها جاء لكي يراني. عندها حكيت له كل شيء عن نفسي وعن أسرتي فقال لي أن ما يهمه هو أن أكون الزوجة الصالحة التي ستساعده بالظفر بالجنة. مشكلتي هي والدي.. فهو رجل متسلط ولم يمدنا بحنانه ولو مرة في حياته.. لقد عشنا معه أوقات عصيبة انتهت بمحاولته إخراجنا من البيت.. ولكن المحكمة حكمت لصالحنا وأن نبقى ويخرج هو للسكن مع زوجته الثانية وأولاده. لم يكن والدي ينفق علينا ولا يدفع مصاريف دراستنا، وفي نفس الوقت لم يكن يسمح لنا بالخروج من البيت إلا في الضرورة.. ولم يكن يسمح لأي أحد بزيارتنا.. خصوصا ً عائلتنا التي إذا ما قرر أحدهم زيارتنا إلا ويأتي لكي يسبهم ويعاملهم معاملة سيئة. استمرت المعاناة مع والدي إلى أن فرج الله علينا وأنهينا دراستنا وخرجنا لبيت آخر بعيداً عن مشاكله.. بعد ذلك قررت أن أهاجر لاستكمال دراستي. كل هذا شرحته لذلك الشاب الذي أراد الزواج بي، وكان رده أنه سيتزوج بي وليس بأبي.. كبر كثيراً في عيني. بعد شهر جاءت والدة هذا الشاب لزيارته.. وأتى بها إلى المدينة التي أقطن بها لكي تتعرف عليَّ.. وافقت على مقابلتها ولكن بشرط أن يذكر لها كل شيء قبل أن تأتي.. حتى إذا ما رفضت، سننهي الموضوع من أوله. أكد لي أنه حكي لها كل شيء مع العلم أنني عند مقابلة والدته علمت أنها لا تصلي لا هي ولا زوجها.. لكنني لم أعلق على ذلك خصوصاً أن الشاب متدين جداً ومحافظ على صلاته. بعد مرور 8 شهور رجعت أمه لزيارته بعد انتقاله إلى مدينة بعيدة للدراسة، لاحظت أنه تغير.. ولما واجهته قال لي أن أمه ليست موافقة بسبب مقاطعة أبي لنا.. وقالت له أنها لابد أن تقابل والدي أولاً قبل أن توافق على زواجه بي. لكن أنا قلت أن أبي لم يكن في حياتي لكي تذهب لتقابله.. وأنا من أسرة ولي عائلة كبيرة.. ولذا ليس من الضروري مقابلته. لكن الشاب لم يستطع إقناع والدته التي أصرت أن تنهي علاقته بي.. وهو الذي كان يحبني كثيراً.. ويقول أنه لن يتخلى عنى أبداً!. صدمت عندما أخبرني أن علاقتنا لن تتوج بالزواج.. لأنه لا يريد أن يفعل شيئاً ضد رغبة والدته. منذ ذلك الوقت وأنا أتعذب خصوصاً وأنني شعرت بالإهانة. لا أستطيع إبعاده عن تفكيري، لقد كان الأنيس الوحيد لي في غربتي. كنت أساعده كثيراً.. وكان بدوره يشاركني في همي. حاولت أن اتصل به مرات عديدة بعدما قاطعني.. ولكن دون جدوى. فما رأيك في مشكلتي؟
    أجاب عنها:أ/ سميرة خليل..
    الإجابة:

    يلعب الوالدان دوراً هاما ً وأساسياً في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء، حيث الحنان والعطف والمحبة والاستقرار الذي لا يجدها الأبناء إلا في إطار الأسرة.  

    ولا يستطيع أي نظام آخر أن يكون بديلا ً لجو الأسرة في التنشئة الطبيعية للأبناء.. حيث يجتمع فيها حنان الأم وعطائها إلى جانب سلطة الأب.. التي يجب أن تكون عادلة.. وينبغي على الأب أن يكون قدوة حسنة لأبنائه وأن يعيش مع أبنائه بفكره ووجدانه وعواطفه.

    وإذا كان الأب يمثل السلطة في المنزل.. فإن الأبوة الرشيدة يجب أن تدرك أن هذه السلطة لا تعنى الحرمان أو القسوة أو القمع لرغبات ونزعات الأبناء.. بل تعنى تنظيم حياتهم وتوجيههم حيث تحقيق مستقبلهم الواعد الذي تنشده كل أسرة سوية لأفرادها.

    وبما أننا تحدثنا عن الدور الذي يلعبه الأب في الأسرة فإنه وجب علينا التنويه عن الخلل الذي يترتب على غياب الأب عن الأسرة بسبب أي ظروف.. سواء وفاة أو انفصال أو مشاكل دائمة.

    أما بالنسبة لرسالة الابنة الكريمة.. فإنني أجد من خلال سطورها أن الله قد من عليها بمن قام بدور بديل للأب (العائل).. ونجح في هذا الدور بدليل أن النتائج توحي بذلك.. حيث أنه واضح من قصتها أنها - حفظها الله سبحانه وتعالى - على خلق ودين وعلم.

    الابنة الغالية:

    تعالى بنا ندرس سطور رسالتك معا ..

    أولا ً:- بعد مقابلتك لهذا الشاب واعترافك له بكل ظروفك (أعنى ما يخص والدك)، وبعد مقابلة والدته لك في المرة الأولى.. لماذا مرت ثماني شهور ولم يأخذ خطوة إيجابية تدل على صدق نيته نحوك أو الرفض بصراحة.

    ثانيا ً:- إذا ما كان هذا الشاب جادا ً في رغبته للارتباط بك.. فلماذا كذب عليك بادعائه إخبار والدته بظروفك.. بدليل أنها لم تمانع في مقابلتك.. فلو أن هذه الأم ترفض مبدأ ارتباط ابنها بك إلا عن طريق والدك.. فلم وافقت على لقائك.

    ثالثا  ً:- تقولين أن هذه الأم أصرت على لقاء والدك أولا ً.. وهذا شرط موافقتها على الارتباط.. ولا يصدر هذا إلا عن سيدة تعرف الأصول وتحترم الأعراف.. فكيف هذا وهى لا تؤدى الفريضة الواجبة كما ذكرت في رسالتك  ؟ .

    رابعا ً: تقولين أن هذا الشاب يحبك ويود الارتباط بك.. فأين محاولاته الباسلة للوصول إليك؟.

    أما كان يستطيع أن يطلب من والدته محاولة لقاء عائلك وأسرتك الكبيرة التي تحدثت عنهم له؟!

    ألم يستطع إقناع والدته أنك برغم الغربة فأنت تحفظين الله.. والله حافظك.. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أنك سوف تحفظين زوجك أيضا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث عن الزوجة:

    "إذا نظرت إليه سرتك وإذا غبت عنه حفظتك ... "؟!

    خامسا ً:- في سطورك يا بنيتي كنت أمينة بأن قصصت على هذا الشاب كل الظروف الخاصة بالعلاقة بينك وبين والدك.. وكان شرطك على هذا الشاب أن يخبر والدته بصراحة عما قصصت له.. وكان من الواجب عليه ووالدته احترام صراحتك والتمسك بك فأنت خير الزوجة الصادقة.

    الابنة الغالية:

    أود أن أحدثك أيضا عن والدك.. ذلك الأب الذي تحدثت عنه بطريقة لا توحي إلا بأنه وحش كاسر.

    فيا بنيتي:

    إن الله سبحانه قال في كتابه العزيز " وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ" أي أن كل إنسان قد وهبه الله طريقي الخير والشر.. وربما بطريقة ما تستطيعين التواصل مع والدك عل الله يكون قد منَّ عليه بالهداية ويشعر من مقابلتك له - وأنت التي لست بحاجة مادية إليه – أقول يشعر بغريزة الأبوة تسرى في داخله وربما ضمك إلى صدره نادما على ما سبق.

    وتكونين في تلك اللحظة قد نلت رضا الله سبحانه ونلت والدا حرمك الزمان من حبه وعطفه ووقوفه بجانبك وقت اللزوم.

    ولا تنسى أن الله غفور رحيم.. فاغفري له ما بدر منه نحوك وأسرتك.

    الابنة العزيزة:

    إن الحب يصنع المعجزات ..فأين ما صنعه حب ذلك الشاب لك؟!!

    إنه لم يستطع أن يناضل من أجل الحصول عليك والارتباط بك.. إنه هرب وأبتعد بمجرد رفض والدته لإتمام تلك الزيجة التي بررت هي عدم إتمامها بعدم لقاء والدك.. وأعتقد أن هذا غير مقنع ولا منطقي.. لأنك لم تذكري أنك بدون ولى ولا أسرة.. بل عرضت عليهم مقابلة وليك وأسرتك الكبيرة كما ذكرت.

    وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قناعته بعدم الارتباط بك بصرف النظر عن الأسباب التي برر بها رفضه.

    الابنة الغالية:

    أعتقد أنك لم تنجحي في اختيارك هذا الشاب ..فلا تحزني لفقدانه.. بل لا تحاولي الاتصال به .. وتأكدي إن الله واهبك زوجا صالحا بإذن الله.. ولكن لم يأت ميعاده بعد.

    وادع الله دائما بأن يهبك الزوج الصالح  حلو السجايا والخلال الذي يحفظك ويعينك على طاعته سبحانه ويقف بجانبك .. ولا يتركك هاربا لعدم وجود والدك وأنت ذات الدين التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".. متفق عليه.

    الابنة الغالية:

    لا تحزني ..بل وأبعدي هذا الشاب عن تفكيرك واتركيه كما تركك.. وفكري في الله الذي لا ينسى عباده  فهو سبحانه القادر على العطاء، وتعلقي بالقريب الذي لا يغيب ، و ارتبطي بالحي الذي لا يموت ، وصاحبي من بيده الأمر كله.

    وتذكري قوله  سبحانه "وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ".. وكوني على يقين من حلول جائزة السماء ولكن في الوقت المناسب.

    أخيرا ً..

    أسأل الله العظيم.. رب العرش العظيم.. أن يهبك الزوج الصالح.. القوى.. الأمين

    اللهم آمين

    الإسممحمدصفوت سعودي
    عنوان التعليقاتقوا الله في النساء
    جزاكي الله خيرا واسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزق ابنتنا زوجا صالحا تقيا عفيفا يحفظها ويصونها ولعل الله قد ادخر لها من هو افضل

    الإسمأ. رضوان
    عنوان التعليقفترة الخطوبة
    هل أخطأت الأخت السائلة فى السماح لنفسها بالتعلق بشاب لم يظهر بعد ما إذا كان جادا أم لا؟ وماذا كان يجب عليها ولو تكرر هذا الأمر مع شاب آخر أو بمعنى آخر نصيحة لكل فتاة يتقدم لها خاطب ولم يرتبط بها سوى بالخطبة فقط خصوصا والكلام معها هى وحدها النصيحة هنا أن لاتتحول علاقة الخطوبة أو لاتدخل فى طور الرومانسية والعاطفة مادام الأمر لم يوثق بعد ولم يقل القدر كلمته الأخيرة أنا أقول لابنتى دائما لاتفتحى قلبك إلا بعد أن يحكم القضاء والقدر عن طريق العقد المشروع بالزواج يحكم بأن هذا الرجل هو زوجك وغير ذلك فلا تتعلقى وحتى لاتتعلقى ياابنتى لاتسمحى للمعاملة أن تتطور ويصبح لها لوازم فلا كلام ولارسائل ولاغيره إلا بعد العقد شباب كثير يتسلى وإخوة ملتزمون كثيرون مترددون يطيلون فترة الخطوبة حتى إذا دخلوا فى الجد هربوا من المسؤلية ليبدأوا تجربة جديدة أما بالنسبةللأب فقد يتغير بعد أن يرى بنته شابة ولاتحتاج منه شيئا ماديا وأركز على ضرورة أن تفهمه أنها لاتريد منه شيئا وإنما فقط تطمئن عليه وهناك تجارب كثيرة وصلت إلى تحولات كبيرة جدا فى موقف الأب بمجرد رؤية الإبن وقد تخطى مرحلة الإنفاق عليه لأن الزوجة الثانية كانت تستحوذ على الدخل بالضخط على الأب وتكريهه فى أولاده فإذا اطمأنت إلى أن الدخل سيظل كما هو سيخف الضغط هذا بالإضافة إلى عاطفة الأب التى سيطول عليها الحرمان فتحن لفلذات الكبد

    الإسمسميرة خليل
    عنوان التعليقتنويه
    أعتذر عن نشر المشكلة والحل بدون مراجعة ..إذ أن نص الحديث المنشور عاليه هو : "خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا أقسمت عليها أبرتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك" ( رواه النسائي وغيره بسند صحيح ).


    عودة الى أشركنا في مشكلتك

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع