English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
تصرف نواب مجلس الشعب فى قضية العلاج على نفقة الدولة
خدمة للمرضى
اهدار للمال العام
دعاية انتخابية
استعلال نفوذ
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الخميس 29 يوليو 2010
  • النشرة الأقتصادية.. الخميس 29يوليو 2010
  • مقالات
  • فقه النهوض, لعنتان أصابتا مصر وضربتا سيناء, نهر النيل..تاريخ وحضارة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • جواز ترشيح غير المسلمين في المجالس النيابية.
  • الحد الفاصل فيما يحل بالذبح وما لا يحل.
  • أشركنا في مشكلتك

    أعشق شاباً عن طريق التليفون ولكنه لم يطرق بابي.. وأكره من جاء لخطبتي!!!!

    المشكلة:أنا فتاة في العشرين من العمر.. منذ ثلاث سنوات أحببت شابا ً وكان هو أول حب في حياتي.. أحببته من كل قلبي.. وكانت علاقتي به علاقة طاهرة ولم تتعدى المكالمات التليفونية.. لكنني تعلقت به بشدة وكذلك هو.. لا تمر دقيقة إلا يكلمني أو أكلمه. لم أتصور في يوم من الأيام أنني سوف أحب هذا الحب الشديد لأي إنسان.. ولا أعتقد أنني سأحب أحداً غيره هذا الحب. بدأت مشكلتي عندما تقدم لي أحد الأشخاص للزواج.. ولسوء الحظ وافق الأهل على هذا العريس.. وأصبحت أمام الناس مخطوبة.. بالرغم أنني لم أرتح له بسبب انشغال عقلي وقلبي بغيره. أوشك الزواج أن يتم.. ولكنني أشعر أنني قد أصبت بالاكتئاب.. بكاء شديد وخاصة عند النوم.. خوف شديد.. يأس من الغد.. من المستقبل. وأخيرا فكرت بالانتحار ولكن منعتني صلواتي والأذكار اليومية وقراءة القرآن. حياتي أصبحت كابوسا في الأيام الأخيرة.. فمثيلاتي يضحكن وأنا أبكى. أريد حلا: هل أرفض هذا الزواج بحجة استكمال دراستي.. لأنني لا أشعر بأي ارتياح لهذا الشخص؟!! أم أتزوجه وأكمل حياتي معه.. مع أنني أبكى كثيرا كلما فكرت بإتمام هذه الزيجة.. وذلك لأنني أحب غيره ولا أستطيع البعد عنه؟!! تقول أمي أنني محسودة.. لكنني أعرف سبب تعاستي. أرجوكم أريد حلا سريعاً لمشكلتي
    أجاب عنها:أ/ سميرة خليل المديرة بجامعة الإسكندرية
    الإجابة:

    الابنة الغالية مرام:-

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وتحية مباركة من عند الله..و بعد..

    أشكر الابنة مرام جزيل الشكر على ثقتها الغالية بالموقع.. راجية الله عز وجل أن نكون عند حسن ظنها وظن القراء بنا ونحوز رضاهم جميعا بإذن الله.

    الابنة الغالية مرام:

    الحب عاطفة إنسانية وهو فطرة الله التي فطر الخلق عليها.. والإسلام لم يصادر هذه العاطفة.. ولكن الإسلام وجهها التوجيه السليم.. حيث الحب الحقيقي.. وهو الحب الذي يربط نصفى الإنسانية في علاقة شرعية تقرها الشريعة الإسلامية السمحاء.

    وهنا إذا ما سلك الحب طريقه الشرعي فإنه لا يلاقى إلا كل الاحترام والترحيب والقبول من الجميع.

    أما حبك يا بنيتي لهذا الشاب قد جاء في سن مبكرة بعض الشيء.. فأنت الآن في العشرين من العمر وأحببته منذ ثلاث سنوات.. وهذا سن المراهقة.

    وقد يكون هو الآخر له نفس الظروف السنية.. لذا لا تستطيعين أن تحكمى أنت أو هو على الأشياء حكماً سليماً.

    بل إنك لا تستطيعين أن تختاري شريك عمرك وأنت في هذه المرحلة السنية الحرجة.. حيث عواطف المراهقة المتأججة والأحلام الوردية بعيدا ً عن العقل والحكمة.

    إنك ذكرت في رسالتك أن كل الذي بينك وبين ذلك الشاب ما هو إلا مكالمات تليفونية فقط.. وأنا أسألك الآن:

    أين هو بعد مرور ثلاث سنوات حافلة بهذه المكالمات؟

    أين ذلك الشاب بعد كل هذه الفترة من الخطوات العملية التي من المفترض أن تؤدى بعلاقته معك إلى ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الزواج؟  

    أين خطواته الإيجابية التي أخذها لتكوني شريكة حياته؟

    إنه يا بنيتي يتسلى بك.. نعم إنه كما يقولون: "بياع كلام".

    وحتى لا أضع مجالا للشك في أنه كذلك.. أقول لك حتى نعطى كل ذي حق حقه أقترح عليك أن تضعيه في اختبار وتتكلمي معه مكالمة تليفونية ولتكن الأخيرة.. وأعلميه فيها بأمر الخاطب واطلبي منه التقدم لطلب يدك رسمياً من أسرتك.

    فإذا وافق كان بها.

    وإن لم يستجب فأغلقي بابك تماما في وجهه.. ولا تعبثي مرة أخرى باستماع حديثه الواهي.. أو أي مبررات قد يحاول إقناعك بها للاستمرار في هذه العلاقة التي لن تقودك إلا للخسارة.

    الابنة مرام:

    تقولين أن مشكلتك بدأت منذ تقدم لخطبتك الشاب الآخر.. وأنا أقول أن مشكلتك انتهت من نفس النقطة فأنت ما كنت تعيشي إلا وهماً.

    وما كان هذا الشاب المتقدم لخطبتك إلا جرس الإنذار الذي دق على بابك ليوقظك من الوهم و أحلام المراهقة التي تعيشينها، والتي كانت نتيجة للكلام المعسول الذي أغدقه عليك ما تدعين أنه "حبيبك الوحيد".. والذي قد يكون ممن يوقع الفتيات صغيرات السن مثلك في أوهام الحب الزائفة.

    وواضح - والله أعلم - أنه بعد مرور ثلاث سنوات دون تحقيق أي خطوة إيجابية لهذه العلاقة أنه لا يملك سوى الكلام.. والكلام فقط.

    ابنتي:

    إن الكلام مع الغرباء ولو على التليفون يعتبره الدين خلوة.. وهذه الخلوة قد تؤدى إلى ما هو أشر من الكلام.

    نعم. قد تتعدى حدود الكلام.. ونقترب من الخطأ الحقيقي الذي قد نندم عليه حيث لا يفيد الندم.

    ويحدث كل هذا نتيجة غياب دور الأسرة والبعد عن الشريعة وما أحله الله لنا.

    وأنا هنا لا يفوتني أن ألقى اللوم على الأم التي تضع الحواجز بينها وبين بناتها ولم تصاحبهن مما يؤدى إلى خوف الابنة من مصارحة والدتها بما جد في حياتها من مشاعر في مرحلة المراهقة الخطيرة.

    وقد تكون علاقتك الإيمانية بالله من صلاة وأذكار وقراءة القرآن هي السد المنيع الذي حفظك من أن تتعدى علاقتك بهذا الشاب حد الكلام.. وهو غير مسموح به أيضا.

    الابنة الغالية:

    إننا إن عدنا إلى شريعتنا السمحاء نجد فيها ما يشفى صدورنا.. فإذا مثلا تذكرنا  يا بنيتي ما جاء  في رواية الإمام أحمد في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يخاطب ابن عباس: "أحفظ الله تجده أَمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك، وما أَصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أَن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرا".

    نعم يا بنيتي لو أمعنا التفكر في هذه الكلمات لكانت شافية لما تشعرين به وتشكين منه.

    فإنك بحفظك نفسك مما يغضب الله من قول أو فعل فإن الله يحفظك.

    وإن لجأت لله سبحانه وتعالى سوف تجدين الملاذ والراحة الحقيقية.. وأنا أطلب منك الاتجاه إلى الله حتى ينير لك السبيل للاختيار .

    أما من ناحية أنك لا تشعري بالراحة نحو ذلك الشاب المتقدم لخطبتك.. ففي رأيي الخاص أنه يتعين عليك مراجعة نفسك فكفى به دخوله من الباب.. أي أن تصرفه كان شرعيا ً.. وليس متلصصا كحبيبك.. ولكي تستطيعي الحكم عليه يجب كما قلت لك تنتهي علاقتك بالآخر.

    نعم.. فهل تستطيعين ملأ كوب بالعصير وهو مملوء بالماء مثلا ً؟

    هكذا لن تستطيعي رؤية الشاب المتقدم لخطبتك وأنت تعيشين في وهمك مع حبيبك المزعوم.

    فيا بنيتي:

    تذكري حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال "من يتصبر يصبره الله.. ومن يستعفف يعفه الله.. ومن يتحر الخير يعطه.. ومن يتق الشر يوقه".

    فما أجمله من حديث .. فإنه يوجهنا إلى تحرى الخير واتقاء الشر.. ولا يكون الخير إلا فيما يرضى الله سبحانه، ولا يكون الشر إلا في مخالفة الشريعة الربانية.

    والعرف يا بنيتي أن يكون للأهل الدور الرئيسي في اختيار زوج الابنة.. وذلك لخبرتهم وتجاربهم في الحياة.

    أما الابنة فلها حق القبول أو الرفض حسب الراحة النفسية.. وبعد توضيح مميزات وعيوب الشاب المتقدم الراغب في الزواج.. وكما ذكر في الحديث الشريف "الثيب تستأمر والبكر تستأذن وإذنها صماتها -أي سكوتها -"

    وهنا بتطبيقك هذا الحديث لن تضطري إلى حجة استكمال دراستك لرفض هذا الشاب أو قبوله.. فإن كان هناك قبولا ً كان بها.. وإن لم ترتاحي إليه فيكفيك أن تسرى بهذا لوالدتك التي لن ترضى لك في كل الأحوال إلا السعادة والسعادة فقط.

    وأنا أقول لك أن الأسرة عادة ما تتحرى الخير في الاختيار راغبة سعادة ابنتها.. وبقى دورك أنت في نسيان علاقتك القديمة والتقرب إلى الله بالدعاء الجميل الذي جاء في كتابه العظيم "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً".

    الابنة الغالية:-    

    في نهاية حديثي معك لا يفوتني أن أذكرك بالآية الكريمة "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ".

    ودعواتي لك أن ينير الله خطاك ويهديك بهدي رسوله (صلى الله عليه وسلم).. وأن يحفظك الله أنت وشابات وشباب المسلمين من عبث العابثين.. ويوفقك سبحانه وتعالى إلى حياة زوجية سعيدة بإذن الله.. بعيدة وعن وسوسة الشيطان وأوهام حب المراهقة.

    وعندها سوف تجدين حبا ً من نوع آخر.. نعم حب فيه طمأنينة ورضا وراحة بال. اللهم آمين

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقالفصل بين الموضوعين
    أولا اقول لصاحبة المشكلة : هوني عليك الامر فهو يسير باذن الله ، وهذن المشكلة تصنف من المشكلات العادية لانها مكررة خاصة للذين هم في مثل سنك ، اقول ذلك حتى تستطيعي التفكير بهدوء وانت تحل المشكلة بدون خسائر ، لكن على مايبدو قلة الخبرة وصغر السن وعدم وجود قريب منك تبثيه همومك كل ذلك سببا في تعقيد الام بالنسبة لك ، قبل ان اتكلم عن الحل من وجهة نظري اقول : احذري من الدخول في الاكتئاب او الاصابة باي عرض من اعراض المرض النفسي ، لان المشكلة هنا سيكون حلها اصعب والخسارة اكبر بكثر ، فالعريس يذهب وياتي غيره وكله بقدر الله تعالى ، لكن المرض ياتي ولا يذهب الا بصوبة بالغة وغالبا للاسف يترك اثرا سيئا في المريض .اما بالنسبة للحل ، فقد افادت واجادت الاستاذة / سميرة في العرض والحل وهي بلا شك صاحبة خبرة في هذا المجال ، خاصة في مثل هذه السن خاصة انها تعمل في جامعة كبيرة وهي في ارض خصبة بمثل هذه الحالات ، وحلولهاايضا مناسبة وعملية , ولتسمح لي هي ان اضيف شئا بسيطا وهو : لا بد من الفصل بين الموضوعين بين العشيق الاول ، والخاطب الثاني ، حتى تتمكن من الحل ، وذلك رغم التراط او السببية بين الموضوعين ، لكن هي حتى الان لم تذكر لنا ان العريس الخاطب هل هو مناسب ام لا بغض النظر عن العلاقة. وانا اكرر كلام الاستاذة سميرة كالاتي : اولا ـ لتكن مكالمة جادة جدا وحاسمة وان كان فيها ما يخالف النفس والهوي ، لانك دخلت معترك الحياة العملية ووداعا للعبث ، وليكن الرد عمليا اما بنعم او لا وبعدها يكون الموقف حازما وقويا ، والفت نظرك ربما يكون مريدا للزواج لكنه غير مناسب من ناحية الاخلاق او الاسرة او لاي سبب ، هنا ينحى القلب ونقول لا بالفم المليان ، وبعدذلك نقول نعم او لا للثاني حسب ظروفه الخاصة بعيدا عن الطرف الاول ، اما الحديث عن العلاقات المشروعة وغير المشروعة فقد عرض في الحل ، وتمنياتي بالتوفيق للحل المناسب ، لكن من وجهة نظر ى اخيرا لو ذهب كلاهما وبقيت انت سليمة من الاكتئاب فهوافضل بكثير من بقائهما معا او كلاهما وانت مريضة ، وعلى فكرة انت صغيرة في السن والتاني مطلوب

    الإسمحفيدمحمد (أبوعبيدة)
    عنوان التعليقاقتراحك صحيح يا أستاذة لكنك غفلتي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اقتراحك صحيح يا استاذة سميرة لكنك غفلتي عن شئ دون قصد منك.. قلتي للسائلة المشتكيا الإقتراح الصحيح بأنها تعلمه أنها مخطوبة ومن هنا لي وقفة معك أولا لا ينفع أن تبدأ هي الإتصال ولكن إذا اتصل يجب أن تخبره ويجب مراعاة الخاطب ثانيا إذا كانت لا تطيق خطيبها الحالي ولا ترغب فيه لا ينفع أن تستمر معه ثالثا والأهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه) وهذا مرعاة لحق المسلم فإن كانت تريد الأخر ومتعلقة به لا تنفع تستمر مع هذا والثاني في داخلها حتى تسلم من الخيانة وتصفو نفسها ويصير قلبها نقي من الغش ونفسها صافية لأنها سوف تكون مدرسة في يوم من الأيام وكما قال الشاعر (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراقي) وهنا يبين لنا الرسول (ص) ويقول (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) فيجب على هذه البنت ألا تتصل به فإذا اتصل بها تخبره بالحقيقة وأنها مخطوبة وإذا قال له إنه يريد أن يتقدم لها فإذا يجب أن تترك وتفسخ خطبتها أولا هذا وبالله التوفيق وجزاكي الله خيرا استاذة سميرة أحسنتي الإقتراح والحل السليم وأصبتي ولكنك غفوتي بدون قصد منك.. وصلي اللهم وسلم على محمد وآله وسلم.. والحمد لله رب العالمين..


    عودة الى أشركنا في مشكلتك

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع