|
حديث الإفك لعمرو أديب بقلم أ/ محمد عمر
إن من مقاصد الشريعة الغراء حفظ الأعراض وصيانتها ليبقي المؤمن بربه في عزة ورفعة,وهامة عالية، وإن هذا الشموخ وهذه الكرامة يصبحان لا قيمة لهما إذا أصيب في عرضه بشيء _ نسأل الله السلامة - من أجل ذلك جاء الزجر الإلهي لمن خاضوا في عرض الطاهرة العفيفة بنت الصديق.. وزوج الرسول الكريم التي شهد الله لها بالبراءة من فوق سبع سموات فقال تعالي "إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْأِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النور:11)
ثم قال معاتبا من خاضوا "إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ" (النور:15).
ثم جاء النهي العظيم لأمة الرسول "يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (النور17)
فإذا قلبنا النظر في مجتمعات المسلمين نرى ظاهرة نشر الفضائح وإشاعة القبائح قد انتشرت انتشاراً مروعا عبر الهواتف المحمولة وصفحات الإنترنت وشاشات الفضائيات.. حتى غدت هذه الأخبار وأحداثها أسرع انتقالاً وأوسع انتشاراً من النار في الهشيم، فلا دين يمنع ولا خلق يردع.
فهناك من الناس تراهم سماعون لقائلي السوء وناقلين لأخبار الفساد يتلذذون بإشاعتها وإذاعتها ويتصدرون المجالس بالتجريح والتسخيف؛ الظن عندهم أعلي من يقين المؤمنين بسعة رحمة الله، والإشاعة في إفهامهم حقيقة لا مراء فيها، والهفوة في ميزانهم خلق دائم لا يملون من تكرار الأخبار المشئومة، ولا يفترون من ترصد الأحداث المرذولة، يلهثون وراء العورات ولا يعرفون للخلق إلا الزلل.
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ (ومن الناس من طبعه طبع خنزير يمر بالطيبات فلا يقف عليها وهكذا كثير من الناس يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف المساوئ فلا يحفظها ولا ينقلها فإذا رأى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته وجعلها فاكهته ونقلها).
هذه مقدمة لابد منها أقولها للتذكرة بمناسبة مناقشة الإعلامي عمرو أديب في برنامجه القاهرة اليوم "مساء يوم الأحد 21/6/2009".. وذلك حينما تعرض باتهام خطير لخمسة من لاعبي المنتخب المصري المشارك في بطولة القارات لكرة القدم بجنوب إفريقيا ورماهم بالفاحشة.. بعدما نشرت إحدى الصحف هناك أن هؤلاء الخمسة قد تعرضوا للسرقة بعد قضائهم ليلة حمراء مع خمسة من بنات الهوى في محل إقامتهم بالفندق.
تبين بعد ذلك كذب هذا الخبر.. وأن الذي أشاع الخبر هو الأمن في جنوب إفريقيا ليتحول الفريق إلي متهم وليس شاكيا حتى يظهر الأمن هناك علي قدر المسؤولية.. وخصوصا أن هناك تخوفات لدي الإتحاد الدولي لكرة القدم من فشل كأس العالم جراء الانفلات الأمني الشديد في جنوب إفريقيا.
ثم قال هذا المذيع بسخرية فجة عن اللاعبين وفي اتهام صريح وواضح بفعل الفاحشة: (ماكانوش عارفين يجروا أرجلهم في ماتش أمريكا) وشوهوا سمعة مصر وجعلوها في الوحل.. ثم فتح خطوط التليفونات لتلقي مشاعر وآراء المستمعين حول هذه الفعلة الشنيعة التي أدت بخروج مصر من بطولة القارات.. ولم ينسي المقدم أن يقول: أنه صاحب رسالة إعلامية وضميره يحتم عليه فتح الباب للمناقشة.
فقلت: يا سبحان الله إلي هذا الحد وإلي هذه الدرجة أصبحت الأعراض والاتهام بالفاحشة مادة خصبة للمناقشة علي الفضائيات!!
وهل استناد عمرو أديب في اتهامه لهؤلاء علي ما نشرته الصحافة هناك هو إسناد صحيح لا ريب فيه؟
وكأن الصحافة معصومة ومصدر ثقة في الأخذ بما تقوله حتى نوجه هذا الاتهام الخطير الذي يهدم كبرياء المؤمن وينتقص من قدره ويضرب بجذوره في عرضه.
ألم يضع هذا الإعلامي نفسه تحت طائلة حديث النبي (إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الرجل يكذب الكذبة تبلغ الأفاق).
فقلت: سبحان الله إن هذه الفرية التي أثارها هذا الإعلامي قد بلغت الأفاق فليس هناك موضع قدم في أرض الله إلا وبلغته.
ثم وعن فرض جدلا إن هؤلاء اللاعبين صدق فيهم ما يقال عنهم أليس من الأولي والأجدر أن نستر عليهم، ما أجمل الستر وما أعظم بركته فهو خلق الأنبياء وشيم الصالحين يورث المحبة ويثمر حسن الظن.. وهو سلوك راق.
والستر طاعة وقربان ودين وإحسان به تحفظ الأُمة ترابطها وبنيانها، وبه تقوم الأخلاق ويبقى لها كيانها.. وصف الرحمن نفسه به فهو سبحانه ستير يستر كثيراً ويحب أهل الستر ففي الحديث (إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر).
أقر الإسلام بهذا الخلق الكريم وحض وكافأ عليه (ومن ستر مسلماً في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة).
ولأجل الستر شرع الإسلام حد القذف حتى لا تكون الأعراض بعد ذلك مباحة.
ولأجل الستر أمر الشارع في إثبات حد الزنا بأربعة شهود حماية للأعراض وصوناً للمحارم.
ولأجل الستر أيضا توعد الجبار أهل السوء الذين يحبون إشاعة الفاحشة بالعذاب الأليم "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" (النور:19).
ومن أجل الستر أيضا نهى الإسلام عن التجسس على الآخرين "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا" قال المفسرون: التجسس البحث عن عيب المسلمين وعورتهم
أما خير الخلق وأَعرف الخلق بما يرضي الله تعالى فقد كان عظيم الحياء عفيف اللسان بعيداً عن كشف العورات حريصاً على كتم المعائب والزلات.. كان إذا رأى شيئا ينكره ويكرهه عرض بأصحابه وألمح كم من مرة قال للناس (ما بال أقوام يقولون كذا وكذا) (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا).
ولقد أدب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمته فأحسن تأديبها يوم أن خطب بالناس فقال بنبرة حادة: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لاتغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته).
بهذا المنهج وهذه العفة تربى الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ فستروا عيوب الناس وأخفوا مساوئهم فهذا صديق الأُمة ـ رضي الله عنه ـ يقول: (لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لأحببت أن أستره به).
أما الفاروق ـ رضي الله عنه ـ فحين سمع ذاك الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ـ :( إني عالجت امرأة فأصبت منها دون أن أمسها) بادره عمر ـ رضي الله عنه ـ يقول: (لقد سترك الله لو سترت على نفسك).
وهذا ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ يؤتي إليه في مجلسه برجل فقيل له هذا فلان تقطر لحيته خمراً (أي كثيرا ما يشرب الخمر) فقال ـ رضي الله عنه ـ : (إنا نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا منه شيء نأخذه به).
أما أمنا أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقد جاءتها امرأة فأخبرتها أن رجلاً قد أخذ بساقها وهي محرمة (أي حاول كشف عورتها)؛ فقاطعتها عائشة وأعرضت بوجهها وقالت: (يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكن ذنبا فلا تخبرن به الناس ولتستغفر الله ولتتب إليه فإن العباد يعيرون ولا يغيرون والله يغير ولا يعير).
ولما بلغ النبي- صلي الله عليه وسلم - أن هزالا الأسلمي هو الذي أشار علي ماعز بالاعتراف بذنبه بين يدي النبي- صلي الله عليه وسلم - ليطهره منه قال الرسول - صلي الله عليه وسلم - له بعد أن أقام الحد علي ماعز: (يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك مما صنعت به).
فليس من العافية أن يفاخرَ الإعلاميون ويتسابقون فيما بينهم لنشر فواحش الناس وتتبع عوراتهم ومناقشتها، وليس من العافية تسميع العباد بالذنوب الخفيات وخطايا الخلوات.. فإن الستر عمل فاضل مطلوب يرجي لصاحبه أن يكرمه الله بالستر عليه في الآخرة.
إن بث مثل هذا القاذورات وانتشارها آفة خطيرة ومرض موجع يفسد الدين ويخرب الدنيا.. فإذا تهتكت الأستار نزع الحياء من النفوسظ.. وإذا نزع الحياء فكبر على العفة والطهر بعدها.
فأين أنتم يا أهل الإعلام وعلي أي أرض تقفون وأنتم تتبعون عورات الناس.. إذا كان كتاب الله يتلي علي أسماعكم ليل نهار ويصدح في أفاق الكون بقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19).
وقوله – سبحانه وتعالى -: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) (الأحزاب:58).
فإن كان عندكم مسحة من إيمان فأحذركم الله من قوله تعالي: "يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (النور17).
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | الافك |
| ان اغلب العاملين بحقل الاعلام يعتبرون الكذب احد اساسيات السبق الصحفي الاعلامي حتي اذا تبين للناس كذبهم اذا هم يبررون كذبهم وافتراءاتهم باعتذارات واهيه بعد ان يكون كذبهم الافاق ولايهم ان كان كذبهم هذا قد نال من الشرفاء او قد تسبب في خراب البيوت فكل ذلك لايهم المهم ان يأتوا بالجديد صدقا كان او كذبا نسأل الله لنا ولهم الهداية والسداد |
| الإسم | أحمد محمد عبد العظيم |
| عنوان التعليق | هذا هو الإعلام المصرى |
| من المؤسف أن هذا الإعلامى مصرى،فبدلا من أن يدافع عن لاعبى المنتخب الذين قذفوا بفاحشة عظيمة،وهو يعلم جيداأنهم على أخلاق حميدة ويوجد بينهم واحد من أكثر اللاعبين شعبية فى العالم بأكمله،وأنه وصل إلى هذا المقام نتيجة لأخلاقه. وإن كانت الصحف الإفريقية فعلت ذلك حتى تحمى سمعة أمنها فقد أخذناها نحن حتى نشوه صورة هؤلاء اللاعبين ونسينا أن هذا تشويه لصورة المصريين ككل وليس للاعبين فقط. وأسأل الله أن يهدى الجميع إلى ما يحبه ويرضاه. |
| الإسم | محمد عمر |
| عنوان التعليق | تعقيب علي اعتذار عمرو أديب |
|
لم أتخيل أبدا أن يحدث ما حدث من تجاوز لجميع الخطوط الحمراء من جانب بعض أفراد محسوبين على الإعلام المصري إن ما قام به هذا السفيه المحاد لشرع الله والذي ارتكب بفعلته كبيرة تعلقت بحق أدمي تستوجب إقامة حد الله عليه لو كنا نحكم حقا بشرع الله وفي دوله مرجع دستورهاالكتاب والسنة ليلة الأحد الماضي على الهواء لا أجد له وصفا لائقا يمكن استخدامه في مقال يقرأه أهل المعمورة علي شبكة النت سوي عنوان حديث الإفك لعمرو أديب أما الحجة الواهية التي استغلها البعض للدفاع عن تلك الجريمة مردود عليها بكل بساطة فما نشرته الصحف في جنوب أفريقيا كان عبارة عن كلام مجهل عن مصدر غير محدد في الشرطة ولم يكن حتى مذكورا في محضرها الرسمي الخاص بواقعة السرقةالخبر نفسه مثير للشك بل ويصعب على أي عاقل أن يصدقه اللهم إلا إذا كان هذا السفيه يريد أن يصدقه لأسباب خاصةبه قد لانعلمها فأن يقوم هذا الدعي (المسلم ) للأسف الشديد بنقل الخبر على أنه حقيقة مستخدما ألفاظا يعاقب عليها أي قانون في العالم ويربط بين تلك الواقعةالملفقة وبين الهزيمة القاسية من المنتخب الأمريكي فتلك جريمة لابد لها من عقاب رادع وإلا فعلى الإعلام السلام ولنتوقع ألفاظا وتصرفات أكثر انحطاطا فيما هو قادم من أيام وما زاد الطين بلة هو الاعتذار المضحك الذي تقدم به ذلك الإعلامي في اليوم التالي مباشرة بعد أن ظهرت الحقيقة التي كانت واضحة لكل ذي عين وبصيرة منذ نشر الخبر المفبرك في الصحيفة الصفراء أرجع ذلك الشخص سبب الجريمة التي ارتكبها على الهواء وقذفه للمنتخب المصري جهازا ولاعبين إلى وطنيته الشديدة وأنه كان ينقل مشاعره القلبية مؤكدا أنه لن يعتذر أبدا عن فتحه لهذا المؤضوع لأن هذا أمر مهني ثم عاد وناقض نفسه عندما أكد أنه في حالة فوز مصر على أمريكا لم يكن ليتكلم في هذا الموضوع بل وكان سيدافع بكل ماأوتي من قوة عن اللاعبين وجهازهم حقيقة لا أجد كلاما مناسبا للتعليق على هذه التفاهة الإعلامية الذي لا علاقة له بمبادئ أو أخلاقيات بشكل عام وليس فقط مبادئ وأصول مهنة الإعلام فأي وطنية هذه التي تدفع صاحبها لأن يطعن أبرياء أيا كانوا في شرفهم ملقيا خلف ظهره قوله تعالي ( ولايجرمنكم شنئان قوم عي ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوي ) مستخدما ألفاظا لا يرددها إلأ سفيه معلوم السفاهة كأن يقول علي ملأ ( اللعيبة نزلت الملعب نجسة ) وأي مهنية تلك التي تدفع إعلاميا لتسويق واقعة تطعن في شرف مجموعة من اللاعبين لم نرى عليهم أي سلوك أعوج وأطلق عليهم القاصي والداني منتخب الساجدين وبشهادة الجميع ممن عايشهم من الإعلاميين الرياضيين أنهم أفضل جيل من الاعبين في الأخلاق علي مر عصور المنتخب فلم نري منهم أحدا صديقا أو ضيفا علي صفحات الصحافة الصفراء التي عرف عنها تتبع العورات بل كانوا أكبر من أي شبهة
أرجو ألا يتهاون اللاعبون في حقهم هذه المرة بعد أن تم تجاوز كل الخطوط وإن لم ينصفهم القانون والدولةفليتتركوا الساحة لذلك الإعلامي وضيوفه من نجوم الخلاعة والفجورالذين يطلق عليهم زورا أنهم أصحاب رسالة فن سامية ترتقي بالمجتمع والذي طالب أحدهم بضرورة الكشف على اللاعبين حتى لا ينقلوا الأمراض لناوحسبنا الله من هؤلاء أما هذا الإعلامي الذي دفععته الوطنية للإعتذار لأن منتخبنا القومي داخل علي مباراة رواندا المهمة وهي تمثل عنق الزجاجة للمنتخب للوصول إلي نهائيات كاس العالم حتي يهيئ للاعبين الجو النفسي الطيب وأن يخرج بهم من أثار هذا الإتهام الذي لحق بهم فأقول إنه عذر أقبح من ذنب لان الحق أصبح حق أدمي من الدواوين الذي لاتترك والله عز وجل جعل العفو عن صاحب اجرم حق أصيل للمطعون في عرضة فإعتذاره مردود عليه مالم يتحلل منه أمام أصحاب الحق الأصليين المرميين بالسوء في عرضهم وليسأل الله السلامة بعدها ولايعود إلي هذا مرة أخري وليندم فإن التوبة ندم قبل أن يأتي يوم لاينفع فيه ندم ( يوم يعض الظالم علي يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا )
أما اعتذارك فالذي أراه أنه لم يأت منك فليس لديك شئ من الشجاعة تحسب لك إنما ظني أنه أمر أكبر منك بعد أن هذذ الاعبون باعتزال اللعب الدوالي الأمر الذي وضع البلد علي المحك وأصبحنا مهددين بعدم الوصول لكأس العالم فجاءتك الأوامر صريةوواضحة بالإعتذار لان الرياضة لدينا هي أعظم وسيله لصرف الناس عن مشاكلهم وهي أفيونة الدولة لتخدير الخلق فلاتفسد عليهم هذا الباب العريض الي يتسترون خلفه
|
| الإسم | أم خليل |
| عنوان التعليق | من حقنا نقرأ تعليق بدون سب |
| أوجه تعليقى للأخ محمد عمر .. أخطأ الأعلامى عمرو أديب كل الخطأ .. بل ووجبت محاسبته .. وكان المقال ثريا ..ولكن كان تعليق الأخ محمد عمر رغم إسهابه لأحاطة القراء بما حدث إلا أنه خرج هو الآخر عن الحدود المسموحة للنقض ..كيف له أن يسب الاعلامى أكثر من مرة فى تعليقه ؟؟؟؟ كيف انه يجب عليناسرد آراءنا ولكن بمنتهى الأدب .. لا أدرى لماذا أشعر بالأختناق عندما أقرأ نقدا يضم بين طياته بعض الألفاظ الجارحة ..لا أنكر حزنى مما جاء به الأعلامى فى حق لاعبى المنخب ،ولكن ليس لأحد الحق فى جرح شعور القراء بألفاظ تضيق لها النفوس ..كيف تطلب ياأخى محاسبة الأعلامى وأنت تشتمه أنت الآخر ؟؟! |
| الإسم | ابوناجح |
| عنوان التعليق | الافيونة |
| طالما انك تعرف ان الرياضة افيونة الدولة لصرف الناس عن مشاكلهم فلماذا هذا الاهتمام بالمنتخب ولاعبيه وهذا ثاني مقال عن المنتخب اظن ان هناك قضايا اكثر جدية واهم للناس لتناولهاورحم الله ايام زمان التي كان مسؤلينا يمنعوننا من مشاهدة المباريات ليست لانها حرام ولكنها لاتتناسب مع اصحاب الهمم العالية التي تعمل لهذا الدين |
| الإسم | مسلم غيور |
| عنوان التعليق | جمر لهيب وليس عمر أديب |
| الأخت أم خليل أخالفك الرأي إلي ماذهبت إليه بأن كاتب المقال قد أخطأفي وصف هذا الشخص في تعليقه فهذا الإعلامي يسمي بين الإعلاميين ( جمر لهيب ) بدلا من عمرو أديب لأنه وللاسف كثير الهمز واللمز بإيحات تخدش الحياء ولايراعي أنه يتعامل مع فئات سنيه مختلفة من بنين وبنات بالملايين وفئات إجتماعية محترمة ليلقي عليهم ألفاظا مثل ( زبالة الحريم ) (حريم مزز) وهكذا فلا أقل من أن يوصف بما وصف به في المقال من باب التحذير منه وصرف الناس عنه |
| الإسم | احمد علي |
| عنوان التعليق | لا تنه عن خلق |
| اعجبني حرصك شيخنا الكريم علي حفظ السان وصون الاعراض واحسان الظن بالمسلمين عامة وبمن لم يشتهر عنه فسق خاصة ونقدك اللاذع للاعلامي الذي قذف وسب وآذي المسلمين بالفاظ يعاقب عليها الشرع والقانون وشوه سمعة بلد وسود وجوه شعب وابعد كثيرا عن الاسلوب الاعلامي الرصين في النقد الموضوعي بلا تعصب ولا تجريح الذي يهدف الي كشف الاخطاء لمعالجتها لا انتهازها للتشهير بمرتكبها
ولكن ألست معي اخي الكريم في ضرورة التزام ناقد النقد بنفس المعاير التي يطالب بها منتقده وألا تأخذه الحماسة وتحمله الغيرة علي الوقوع فيما حذر منه واتيان مانهي عنه
لقد كادت المقالة ان تكون جميلة لولا ذلك السباب الذي وجه للاعلامي المشهور وكاد النقد ان يكون رزينا لولا القذف المنشور
انني ابرأ بكتاب جماعتي الحبيبة وموقعي الأثير ان يكونوا مع الشاتمين وان ينساقوا وراء العاطفة فتنفعل اقلامهم انفعالا لايليق
ان الالفاظ الشديدة لو كانت وجهت الي الفعل او القول بدلا من توجيهها الي الفاعل والقائل لكانت أكمل في النقد وبلغ في التأثير واصلح للجميع
|
| الإسم | أبو عبد الرحمن |
| عنوان التعليق | توضيح .......والله أعلم |
| أطلق الشارع الحكيم علي مثل ماأتي به هذا اإلاعلامي ( بالإفك )إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) ولايخفي علي أحد أن هذه الكلمة تصرف علي من رمي غيره بالفاحشة دون سند شرعي
وقد جاء في قول الله تعالي ( إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين )فنفي نبي الله عاد عن نفسه السفاهة فقط فقال ( قال ياقوم ليس بي سفاهة ) ولم ينفي عن نفسه الكذب لأن كل سفيه كذاب وليس كل كذاب سفيه فبنفيه السفاهة نفي الكذب وحينما وصف الكاتب هذا الإعلامي بأنه سفيه فقد أصاب ولم يخطئ لأنه أتي لفعلة سمي الله صاحبها كذاب أو مايعرف شرعا ( بالإفك) والله أعلم |
| الإسم | EBN EL NAZER |
| عنوان التعليق | دقه التشبيه |
| أود أن أعلق على أستاذى ومعلمى الفاضل ا/محمد عمر بانحيازه الشديد لمنتخبنا القومى وكيف يشبه منتخبنا القومى بحادته الأفك فمن المعلوم والواضح أن منتخبنا يقع فى الكثير من الاخطاء الواضحه اولا عدم مرعاة الصلاه فى اوقات اللعب فأيهما اهم الفرض ام العمل كما يزعمون ثانيا عدم مراعاة الصوم فى شهر رمضان فعندما تقدم الفريق الى حضور كأس المم الافريقيه لم يراعو الصيام وادعوا ان لعب الكره هى مهمه قوميه يجوز لنا الفطر فى نهار رمضان وذللك لشده الحر هناك مع العلم ان عمرو اديب ربما كان محقا فكم من فضيحه ذكرتها الصحف لبعض كلا من اللعيبه وذلك على لسان زوجاتهم بكميرا تصوير.وايضا انا لا ابرر عمرواديب فى بيانه فنعم من الافضل انه كما ذكرت لا يجب ان يفضح الفريق لفربما كان هذا سوء تصرف منه فأن كان هذا الخبر صحيح يجب عليه كتمه وسترهم ولكن أعلق على حضرتك الانحياز الشديد لهم فليس هؤلاء بصحابه ولا حتى بعلماء ........... |
| الإسم | عاصم |
| عنوان التعليق | مبدأ سماوي |
| الأخ إبن النذير أعتقد أن المقال وتعليقه لايدافع عن المنتخب ولاعبيه بل يدافع عن مبدأ سماوي أقرته شريعتنا الغراء بعد حفظ الدين وهو حفظ الأعراض أما مسألة جواز الإفطار في نهار رمضان فهي فتوي صدرت من شيخ الأزهر الحالي بحجة أنهم في مهمة قوميه وحسب علمي أن اللاعبين كانوا أعمق فهما من صاحبها وألقوا بها خلف ظهورهم ولم يفطروا |
| الإسم | ابو الوليد الرضوانى |
| عنوان التعليق | الموضوع كبير |
| هذا المقال عجيب اولا-هل لاعبى الكرة حقا فوق مستوى الشبهات ثانيا-هل عمرو اديب المذيع الوحيد الذى يتعرض بالسوء لاحكام الشريعة ثالثا- هل هذا هو الموضوع الوحيد الذى تعرض فيه اديب لحكم شرعى بالخطأ رابعا-هل عمرو اديب هوابن سلول وهل لاعبى الكرة هم الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة من الواضح ان كاتب المقال لم يتابع اديب الا فى هذه الحلقة والاوضح انه لايعرف فضائح لاعبى كرة القدم |
عودة الى قضايا معاصرة
|