English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي – 27 - سفر الخيانة

    بقلم أ/ صلاح إبراهيم

    ابتسمي إذا رأيت أعرج الرجلين

    يرقص فوق مسرح العميان

    والصم والبكم تغني له

    وحوله الأمساخ تلعب بالدفوف والعيدان

    فابتسمي على فكاهة الزمان

    ابتسمي حين الجد

    وعند ذلك أغضبي وحطمي

    كل مشوه يفسق بالحياة

    كلمات خالدة للشاعر الكويتي/ أحمد مشاري العدواني أسوقها في بداية مقالي عن سفر الخيانة.. كي أمهد عقل القارئ الكريم لهذه الوجبة الدسمة.

    المشهد الأول

    منظر 1: سيدنا عيسى عليه السلام يغسل أرجل حواريه بالماء وسط دهشتهم قائلا ً لهم :-

    "تذكروا أن الخادم ليس بأفضل من سيده .. ولا الذي أرسل بأعظم من السيد الذي أرسله".

    ثم يشرع الجميع في تناول العشاء الرباني أو المائدة التي أرسلها الله لهم من السماء.. ثم يقول لهم:

    "أن أحدكم سوف يسلمني".

    ينظر بعضهم إلي بعض في استغراب شديد ويشتد عجبهم عندما يقول لهم: "هو من يضع معي يده في صفحة الطعام.. وقد كان خيرا ً له لو لم يولد".

    منظر2:

    سيدنا عيسى يقف شامخا ً أمام بيلاطس بعد أن سلمه يهوذا الأسخريوطي الخائن وهو من طعم معه بالأمس.

    حاول بيلاطس الإفراج عن الرجل البار.. ولكن غوغاء اليهود وعلى رأسهم الحاخام قيافا أضافوا لهم تهما ً جديدة.. مثل تكدير صفو الأمن والسلم العام وإثارة الشعب ضد القيصر وتحريض الجماهير على الامتناع عن دفع الجزية للقيصر.. وعاد بيلاطس الحائر بين ضميره وواجبه يسأل المسيح (عليه السلام):

    "قل الحق لأستطيع إنقاذك فأنت ترى الجماهير تطالب برأسك."

    وفي هذا الوقت بالذات ارتفعت صيحات قيافا وجوقته: الإعدام.. الإعدام للخائن الكاذب.

    ومرة أخرى يطالبهم بالصمت ليستمع إلي السيد المسيح وهو يقول:

    إذا أمرت بقتلي تقتل بريئا ً وتصبح ظالما ً نادما ..ً صيحات منتظمة من قيافا ورعاعه:

    كافر .. آثم .. أعطنا تفسيرا ً عن مواعظك في الهيكل .

    "قلت أيها الكهنة والكتبة والفريسيون لقد تركتم أثقل الناموس .. الحق .. الرحمة.. الإيمان .. أنتم تنقون ظاهر الكأس والصفحة وهما في الباطن مترعان بالرجس والدعارة .. ويل لكم إنكم كالقبور المبيضة خارجها طلاء جميل وداخلها عظام نخرة.. لقد انحرفتم عن سنن أسلافكم وآلهتكم الحياة الدنيا بزخرفها, فأقبلتم على الشهوات تتسترون بها .. لقد سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك .. فأما أنا فأقول أحبوا أعداءكم .. باركوا لاعنيكم .. أحسنوا إلي مغيضكم.. واغفروا لمن يسيء إليكم ويطردكم لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات .. تعلقوا بالكمال فإن الله كامل يحب الكمال"

    يصرخ قيافا ً ومصاصوا الدماء ويسكتهم بيلاطس قائلا ً :

    الرجل لم يذنب وليس لي على هذا البار سبيل.. ولكن اتركوه أؤدبه بمعرفتي

    يشتد صياحهم وصخبهم فلا يجد بيلاطس بدا ً من القول

    أني أطلق لكم في كل عيد أسيرا ً فهبوا إلي هذا الرجل واختاروا من أطلق لكم بارا باس قاطع الطريق.. أم عيسى الذي يدعي أنه المسيح.. أطلق بارا باس وأقتل عيسى وأصلبه حسب ناموسنا يشتد غضب بيلاطس ويقول:

    إذا كان هذا هو ناموسكم فاصلبوه أنتم بمعرفتكم.. فإني لا أتهم هذا البار بشيء وأني أغسل يدي من دمه .

    ويقبض الحاخام قيافا ومن معه من أخس أنواع البشر على سيدنا عيسى بأيدي فولاذية هاتفين بأنكر الأصوات:

    " دمه علينا وعلى أولادنا "

    المشهد الثاني

    نابليون بونابرت يقود حملته على مصر ويعلن حبه للإسلام واحترامه للمسلمين وأنه اقتص للإسلام من المسيحية الحاقدة.. وذلك بوقوفه ضد البابا وهجومه الكاسح على الكرادلة ومصادرة أملاكهم المسروقة من الشعب.

    فينبري يعقوب الأسخريوطي أو الأسيوطي إلي تأييده والوقوف بجانبه.. وهذا الرجل كان قد ولد في أسيوط عام 1745 وعمل في إدارة أموال الأغنياء  ووضع خبرته المالية والإدارية في خدمة الحملة الفرنسية.. رغم إعلان نابليون السابق بل أنه تحت راية المبادئ السابقة جند2000 رجل من شباب مصر رغم استنجاد أهليهم بالبطريرك ليطلق سراحهم إلا أنه لم يستجب له.

    واشترك مع كليبر في قمع ثورة القاهرة الثانية بأبشع الأساليب.. وشارك مع عبد الله مينو القائد الثالث للحملة بعد هلاك كليبر على يد سليمان الحلبي.. رغم إعلان مينو إسلامه في الأزهر الشريف وتغيير اسمه وزواجه من مسلمة مصرية من أسرة البواب الشهيرة برشيد إلا أن يعقوب استمر في العمل بفرقته معهم.

    ويذكر التاريخ واقعة ضاحكة عندما اقتربت القوات التركية والإنجليزية للقضاء على الحملة اجتمع مستمر فوربية بأعضاء "ديوان القاهرة" والذي يرأسه الشيخ عبد الله الشرقاوي اسما ً ويرأسه مستمر فورييه القومسير الفرنسي فعلاً.

    التاريخ : السبت 6مارس 1801.

    المكان: منزل رضوان بك بحارة عابدين قرأ مستر روفايل.. محضر الاجتماع كالآتي:

    على الحضور أعضاء الديوان التسعة وهو عبارة عن إنذار شديد اللهجة من خالص الفؤاد الجنرال عبد الله جاك مينو لأهالي القاهرة ولأعضاء الديوان بالمسئولية التامة لأعضاء الديوان عن أي أحداث شغب تحدث في القاهرة في الفترة القادمة.. وكيف أن العقوبات ستكون جماعية قاسية وستطال الجميع .

    وينبري المشايخ لبيان أن العقلاء لا يسعون  في الفساد وأنهم يلزمون بيوتهم عند قيام الفتن.. وأن العقوبات الجماعية ضد الشريعة الإسلامية.. وإن القرآن يقول " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ".. وأنه " وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ".

    فيرد عليه المسيو ابن الثورة الفرنسية بمبادئها المشهورة في العدل والحرية والمساواة:

    المدافع لا عقل لها فتميز بين المفسد والمصلح فهي لا تقرأ القرآن.

    يا عيني عليك يا ولدي هكذا تكون المساواة بين المفسد والمصلح والثائر والقابع في منزله.

    وتنتهي الحملة ويتقرر الجلاء والانسحاب فكيف يواجه الخائن  يعقوب بلاده وشعبه ومعه الالاديش  الذين صحبوه.. وعلى فكرة كان منهم مسلمون وأعراب من الخونة الذين على شاكلته وكلهم ناصبون ولصوص.. وأشرهم مصطفي التراطي الحرامي المشهور.. انسحب يعقوب مع من صحبه من حثالته ومات في عرض البحر.

    وهناك من يقول أنهم القوا جثتة في البحر.. ومنهم من يقول أنهم حفظوها في برميل من الخمر ودفنت في فرنسا.

    أما مصطفى التراطي فقد مات ميتة لائقة بالأحذية والقباقيب في باب الشعرية.

    المشهد الثالث

    وتسلم بعده قيادة الخيانة نصاب آخر كان يعمل في جمعية تعاونية زراعية باع سيارة السماد الخاص بالجمعية وهرب بثمنها حتى وصل فرنسا.. ومنها إلي بلاد الأحلام الولايات المتحدة.

    وقبل نفاذ المبالغ فكر في حيلة ظريفة.. أجر فتاة جميلة تعمل كومبارس درجة ثالثة في المسرح المدرسي واحضر قلادة على شكل مفتاح الحياة والتي ضربت به أوزوريس جسد ايزيس فعاد إلي الحياة  - في الأسطورة المصرية - وصحبته الصبية والقلادة في عنقها وأخذوا  يطوفون بالمؤتمرات والاجتماعات والحفلات ويردد البائس:

    هذه ابنتي وأنا سليل الفرعون ايزيس.. وعندما جاهرنا بديننا كان المتطرفون يعتدون علينا ويقطعون السلسلة ويضربون الفتاة فهاجرنا بديننا إلي أرضكم أرض الحرية وتنهال التبرعات.

    ثم وجد أن الكلام يضيع الوقت فكتب لافته على التي شيرت الخاص بالفتاة حتى بهر الرجل الموساد والكنائس اللوثرية الصهيونية فقررت الانتفاع بالرجل والفتاة.

    ولكن الرجل سليل الفرعون المحبوب كان يلعب في المضمون  فاستعصي عليهم.. ثم مات وورثت الفتاة الدعوة والأموال.. ظلت تنظم زيارات للأهرام لحج الأتباع حتى ماتت.

    لكن يموت الأشخاص ولا تموت الأفكار الشيطانية.. فقد استثمر الموساد والكنائس والصهيونية والتي تشجع شجرة التين الإسرائيلية حتى تستكمل فروعها وأوراقها.. حتى يستطيع السيد المسيح العودة الثانية إلي الأرض ليؤسس الدولة المسيحية العالمية ويقضي كل جميع الأديان الأخرى والكنائس المناوئة ويكون المجد لكنيسة مارتن لوتر كبج والتي دمجت التوراة بالإنجيل .

    لم يعدم هؤلاء الحاقدين والأرزقية الذين يحملون لواء هذا الفكر السقيم والذي يتيح لهم التدخل في الأوطان الحرة من يتأثر بدعواهم المجنونة.

    ولنترك الكلام للمفكر الكبير الأستاذ لويس عوض يقول:

    "لا أذكر أني رأيت رجلا ً أمريكيا ً أو امرأة أمريكية قبل أن أبلغ السابعة من عمري.. فأنا انتمي إلي ذلك الجيل من أبناء الريف المصري الذي لم يكن يرى من الأجانب الوافدين إلي مصر إلا الإنجليز بصفة أساسية.. ثم الفرنسيين بصفة ثانوية.. هذا طبعا ً إلي جانب من كنا نراهم من الأجانب المحليين ولاسيما "الجريج" أي اليونانيين والإيطاليون.. ومع ذلك فقد كنت أسمع من والدي أنه تلقى علومه رغم أنه من المنيا في الكلية الأمريكية بأسيوط في العقد الأخير من القرن التاسع عشر وكانت هذه أرقى مدرسة يومئذ في صعيد مصر.

    كذلك كنت أسمع أبي في حداثتي أن الأمريكان في أسيوط هم أصلا ً من المبشرين الذين يحاولون تغيير معتقدات أقباط مصر من الأرثوذكسية إلي البروتستانتية.. وأنهم نجحوا نجاحا ً ضئيلا ً في هذا المضمار - على أي حال لم ينجحوا مع أبي - وأنهم كانوا يتجنبون تبشير المسلمين في مصر.. وأن مدرستهم كانت تعلم شيء باللغة الانجليزية من التاريخ إلي الجغرافيا إلي الحساب.. الخ

    وأنهم شبيهون بالانجليز ليسوا إنجليزا بالضبط لأنهم أولاد عمومتهم وأن بلادهم بلاد غنية ولكنها أقل  رقيا ً وحضارة من إنجلترا  ومن أوروبا  بصفة عامة.. وهكذا كانت صورة الأمريكي الأولى في ذهني وأنا غلام حتى عام 1931 هي صورة المبشر.. ولم أكن أسمع شيئا ً في تلك الأيام عن الاستعمار الأمريكي"..

    لأننا في مصر لم نكن نعرف يومئذ إلا الاستعمار الإنجليزي والاحتلال الإنجليزي الذي كان أبي يمقته مقتا ً شديدا ً.. ويعلمني أنه من أسباب تأخر مصر على العكس من هذا كان معروفا ً عن الأمريكيين أنهم رغم كونهم أقل مدينة من الانجليز والأوربيين بصفة عامة.. إلا أنهم أمة كبيرة بغير مستعمرات وأنهم لا يرسلون الجيوش خارج بلادهم وأنهم في حالهم ودعاة سلام .

    ثم يستمر الدكتور:

    "وفي سنة1931 عام حصولي على البكالوريا كنت مدمن أفلام أتردد على دار السينما في المنيا بمعدل مرة كل أسبوع تقريبا ً بعد معارك مستمرة مع الأسرة.. ولم يكن يعرض في المنيا غير الأفلام الأمريكية فقد كان ذلك قبل نشأة صناعة السينما في مصر".

    ويشرح الرجل كيف أن حبه للسينما قاده إلي أول محاولة للهرب والسفر إلي لوس أنجلوس بكاليفورنيا وفشل المحاولة.. ثم يستمر قائلا ً:

    "المهم أن هذه الصورة السينمائية عن أمريكا كانت لا تتسق  بتاتا ً مع صورة المبشرين وكان مما يحير خيالي الصغير.. هو المقارنة بين سلوك الانجليز الذين كنت أراهم يدرسوننا في المدارس وأسمع عنهم أنهم يحكمون مصر من القاهرة.. وسلوك الأمريكيين الذين كنت أسمع أنهم يقومون بالتبشير في أسيوط  فقد كنت أفهم أن ينتقل الانجليزي من بلدة آلاف  الكيلو مترات  ليحكم الشعوب الأخرى.

    ولكن لم أفهم لماذا ينتقل الأمريكي من بلده آلاف الكيلو مترات لكي يدعو الناس لتغيير عقيدتهم الدينية ولكن بعد أن كبرت ونضجت أدركت أن التبشير والجندية وجهان لنفس العملة في الخبرة الاستعمارية".

    هذا نص كلام الدكتور لويس عوض بدون تحريف أو تصحيف أو تغيير..

    وهو كلام يضرب بالحذاء كل خائن فالرجل من المفكرين القلائل الذين دفعوا العديد من سني حياتهم في السجون والمعتقلات دفاعا ً عن أرائهم ومبادئهم وهو أيضا ً مسيحي أرثوذكسي.. وهو أيضا ً لا يدين بالعداء للغرب ففي مدارسه تعلم ومنها تخرج.

    ولكنه أدرك الحقيقة وجهر لها.. ولكن متى كان الخونة يبحثون عن الحقائق وهم أول الناس علما ً بها ويقينا.

    إن الحقيقة الوحيدة في حياة الخوانة هي المال والمال الوفير يغير جهد أو تعب سوى إطلاق العواء على أوطانهم من آن إلي آخر.. يخدمهم لوبي صهيوني مسيطر.. وإعلام على درجة عالية من العلم والحرفية والذكاء.

    ولا يزال العرض مستمر

    واسلمي يا مصر


    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقليسوا سواءا
    استاذي الفاضل صاحب القلم الحر الجرئ الاستاذ صلاح ابراهيم جزاكم الله خيرا ان ماذكرته فضيلتكم هو جزء بسيط من نسيج المجتمع المصري ذو الاغلبية المسلمه فانا مازلت مؤمن بانه يوجد كثير من مسيحي مصر علي اعلي درجة من الوطنية والانتماء وليس صحيح ان كل النصاري خونه او جواسيس بل ان القلة ذات الغوغائية الصاخبة والنعرات الكاذبة دائما ما يرتفع صوتها بفعل اولياؤهم من اليهود وذلك من اجل بعض دولارات او عرض زائل وتلك النماذج ليست مقصورة علي النصاري وحدهم بل هناك من المسلمين من هو اسوء والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

    الإسمعبد الآخر حماد
    عنوان التعليقوما قتلوه وما صلبوه
    ليس من عادتي التعليق على ما أقرأ من مقالات الإخوة الكرام،ولكني أجد نفسي اليوم ملزماً بالإشارة إلى أني رغم استمتاعي باليوميات التي يكتبها أخونا الفاضل الأستاذ صلاح إبراهيم إلا أن ما ذكره في مقاله هذا بشأن نهاية عيسى عليه السلام مأخوذ من روايات الأناجيل التي بين يدي النصارى اليوم ،وهي روايات مخالفة لصريح القرآن الكريم في مثل قوله تعالى : ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) ،والحوار الذي تذكره الأناجيل بين الوالي الروماني واليهود إن صح فهو في شأن الشخص الذي ألقي عليه شبه عيسى عليه السلام والذي يقال إنه يهوذا الأسخريوطي ،أما عيسى عليه السلام فقد أنجاه الله منهم ورفعه إليه ،كما قال تعالى : ( وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله وكان الله عزيزاًحكيماً )تلك هي عقيدة المسلمين التي لا يجوز لهم أن يعتقدوا سواها ،ولا أن يذكروا ما يخالفها إلا مع التنبيه على بطلانه أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعالما يحبه ويرضاه أمين

    الإسمصلاح إبراهيم
    عنوان التعليقو ما قتلوه
    الأستاذ الكبير \ عبدالآخر حماد تحية ممزوجه بالحب و عظيم الإحترام وبعد: لعل أعظم مكافآه علي مقالي سعادتي بكلماتكم و كلمات الأستاذ محمد سعودي . علي أني توضيح التالي : أولا المقال بدايه لسلسله من المقالات تدور حول الخيانه و العملاء و قد أستعنت بالمصادر المسيحيه في قصة سيدنا عيسي لما بها من تفصيلات ليست موجودة في القرآن الكريم و السنة النبويه الشريفه و لأني أخاطب بالمقال المسلمين و غيرهم و قد تركت النهايه مفتوحه لكي أكتب التفصيلات في المقالات القادمة حتي لا يتشتت فكر القارئ و طبعا من المعروف أن النهايه في الأناجيل في قتل سيدنا عيسي و صلبه أما في عقيدتنا الإسلاميه الراسخة أن الصلب قد حدث فعلا و لكنه وقع علي الخائن الذي ألقي الله شبه سيدنا عيسي علي وجهه المنكر فخسر الدنيا و الآخرة و قد أفردت لهذه الإشكاليه مقالا كاملا يتلخص في التالي : 1- في صلب العقيدة المسيحيه أن سيدنا عيسي قتل بالصلب علي الصليب. 2- أن القتله و المحرضين كانوا من اليهود و علي رأسهم الحاخام قيافا وعصابته . 3- تمكن اليهود بما لهم من نفوذ من إستصدار بيان من الفاتيكان ببراءة اليهود من دم السيد المسيح عليه السلام وهذا يبرهن علي : أ-أن السيد المسيح لم يقتل أصلا لأن القتله مثبتون في الأناجيل أنهم من اليهود وأنهم وافقوا علي تحمل تبعة دمه هم و أولادهم و بذلك يكون الفاتيكان قد صدق القرآن وأمن به-حسب البيان- ب- أو أن الفاتيكان يثبت كذب الأناجيل . و الجدير بالذكر أن عملاء المهجر قاموا بتهنئة الصهاينه بعيد الإستقلال و وضعوا أيديهم في أيدي عتلة اليمين الصهيوني الملوثه بدماء العرب و الفلسطينيين بل و الأسري النصاري أنفسهم في حرب 67 و رغم رفض كافة أحزاب اليمين الإسرائيلي لزيارة البابا بيندكت لإسرائيل و وصفة بالنازيه في نفس التوقيت وها أنت تري سيادتكم أنك قد وفرت علي الجهد الذي كنت سأبذله في كتابة المقال ولك تحياتي و لو أني عاتب علي حضرتكم أنك قرأت المقالات السابقه و استمتعت بها فلم لم تعلق عليها؟ لك تحياتي و شكرا


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع