English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي (87) دكتور ألحقني

    بقلم أ/ صلاح إبراهيم

    العنوان مسروق واعتذر عن ذلك لمن بقى من ثلاثي أضواء المسرح على قيد الحياة.

    والدكتور المقصود هو د/ رفعت السعيد كاتب مقال الشيطان والشيخ أو العكس.. وعطف الشيخ على الشيطان أو الشيطان على الشيخ مقصود طبعاً.. وكأن الشيطان لا يوسوس إلا للشيوخ فحسب.. وكأنه لا يوسوس للقساوسة أبداً لأنهم ملائكة.. ولا توسوس له باعتباره منقذ الوطن الوحيد الذي لا يأتيه باطل من بين يديه أو من خلفه.

    والدكتور إياه يتصور أن مصر تناديه "يا دكتور ألحقني الفتنة جوه بطني".. مع أن الحقيقة أن الدكتور رفعت وأمثاله وأشباهه ومحبيه من أقباط المهجر وأعوانهم سبب البلاء الحقيقي للبلاد والعباد.

    وفي مقاله النكتة يصطحب الشيطان الشيخ ليعلمه صناعة الفتن فيرمي بقطرة من العسل على جدار.. ثم يتجمع الذباب على العسل حتى تأتي قطة صاحب محل زلابية لتهاجم الذباب.. فيهاجمها أحد الكلاب فيضرب صاحب المحل الكلب فيغضب صاحبه ويهاجم الرجل.. وتبدأ الفتنة الطائفية.

    ثم ينسكب الزيت المغلي ليصنع حريقا ً كبيرا ًفي ذهن الدكتور طبعا ً وذهن من كان على شاكلته الذين فتحوا الباب واسعا ً أمام هؤلاء ليصبوا سمومهم في عيون وآذان الناس.

    المهم أن الشيطان يعلم الشيخ أن السبب هو الاحتقان الموجود في نفوس الأقباط من جراء التضييق المتعمد على بناء الكنائس.. وكذا حصص التربية الدينية وآيات القرآن الكريم الموجودة في الكتب المدرسية والتي تحض على قتال وقتل النصارى.. وغير ذلك من الافتراءات التي دأب غربان المهجر على ترديدها  وتبناها الرجل بعد أن بارت تجارته وكسدت صحفيته.

    والذي يعرفه الدكتور كما يعرفه أي أحد أن الأحق بالشكوى هم المسلمون .. حيث أن مساحة جميع المساجد بمحافظة مثل أسيوط أقل من مساحة دير واحد مثل الدير المحرق الموجود في ذات المحافظة.. حيث أن الكثير من المساجد لا تزيد مساحته على مساحة غرفتين أو ثلاث بمنزل ريفي صغير.

    وحصص التربية الدينية تدرس للمسلمين كما تدرس للمسيحيين على السواء.. ففي ذات الحصة يذهب كل إلي مدرسه.. كما يذهب المسلم إلي المسجد.. ويذهب المسيحي إلي الكنيسة ويمتحن كل في مادته.

    ولا بد من الفصل هنا.. وهو فصل لا يؤدي إلي الحقد أو الكراهية.. فهذا شأن كل دين فلا يعقل في سبيل الوحدة والتي لا تتحقق في الأسرة الواحدة أن نطالب النصارى بالتخلي عن مدافنهم والدفن في مقابر المسلمين مثلاً.. أو أن نغلق الكنائس ونطالبهم بالصلاة في المساجد أو العكس.. فهذا هو التهريج بكل معانيه.

    ومن المعروف أن كل ديانة تعبد الله على طريقتها.. وهم خير ممن لا يعبد الله أصلاً ولا يؤمن بوجوده.

     أما ما يدعيه الرجل من وجود آيات تدل على الكراهية في المناهج الدراسية فأتحدى الرجل بإحضار أي كتاب مدرسي فيه شيء من هذا القبيل.

    إذن ما الذي دفعني لكتابة هذا المقال وتحمل عناء الرد على شيء لا يستحق الرد ؟

    الذي دفعني على الرد هو التعليقات الغاضبة والتي تراوحت بين اتهام الرجل بالتربح أو بالعمالة لغربان المهجر أو التخريف أو غير ذلك.

    ولكن.. وآه من كلمة لكن.. لم يدرك أحد دوافع الرجل.

    فهو لا ولم ولن يحب النصارى أبداً.. وكيف يحبهم وعقيدته الشيوعية تجعله ينكر جميع الأديان.. وقد قام لينين ومن بعده ستالين وجميع الرفقاء من بعدهم بمحو كل ما يتعلق بالمسيحية من قاموس الدولة في الإتحاد السوفيتي الراحل.. هم فقط هادنوها بعد الانتصارات الكاسحة للألمان وقتل وفرار مئات الألوف من الجيش الأحمر من ميادين المعارك فرار الحمر الوحشية من الأسد.

    عندها قال المستشارون لستالين:

    كيف لا يهرب الجندي السوفيتي من الموت وهو يؤمن بالعدم؟

    عندئذ صدرت الأوامر للكوادر الشيوعية بترك الجنود يمارسون الطقوس المسيحية ويعتقدون بالبعث والخلاص.

    ولكن بعد تحقيق النصر واندحار الألمان واحتلال دولتهم "وعادت ريمة لعادتها القديمة".

    إذن ما سر الغزل بين الدكتور وأقصى الجناح المتطرف من أقباط الداخل والخارج.

    هل هو الدولار؟!!

    قد يكون هذا كسباً هامشياً.. ولكن من يعتقد ذلك لا يفهم الشيوعية حق الفهم.

    إذن ما هي خطط الشيوعية للسيطرة على الأمم ؟

    ليست هناك ملة على وجه الأرض تجمع بين أحط الوسائل للسيطرة على مقدرات العالم وتحقيق الأممية العالمية تحت حكم البرولتاريا مثل الشيوعية.

    فهي تجمع بين الميكافيلية والماسونية والبروتوكولات وجميع ما تفتق عنه الذهن الشيطاني والبشري من شرور أيسرها القتل والتدمير.

    فهي تؤمن بالعدم.. أي بانتهاء الأمر تماماً بعد الموت إذ أنه لا إله في زعمهم.. ولذلك فهي تحارب الأديان جميعاً.

    حتى أنه انطلقت نكتة بعد وصول جاجارين إلي القمر ولا مانع من سردها لتسلية القارئ:

    استدعي خرشوف جاجارين لسؤاله.

    هل رأيت الله عندما صعدت إلي القمر؟.. اعلم أنك رأيته وأنه موجود.. ولكن لا تخبر أحداً بذلك حرصاً على العقيدة الشيوعية المقدسة.

    وبعدها استدعى البابا جاجارين وقال له

    هل رأيت الله عندما صعدت إلي القمر ؟.. اعلم أنك لم تر شيئاً.. ولكن لا تخبر أحداً حتى لا تزلزل العقيدة المسيحية وإيرادات الكنيسة.

    الأمر كما يبدو نكتة.. ولكنها في الوقت نفسه عميقة المعاني والدلالات.

    ولقد رزق الله مصراً في فترة العهد الشيوعي رجالاً قاوموا الشيوعية بكل قوة حتى صارت هباءً منثوراً.

    وعلى رأس هؤلاء الأستاذ العقاد وهو القائل في رده على نظرية العدم:

    "العدم معدوم فلا فائدة من مناقشة أمره"

    لك الله أيها العملاق

    ولا أنسى مقالات الأستاذ ثروت أباظة والدكتور مصطفى محمود والذي كان قد درس اليسار حتى النخاع ثم خلعه وكفر به.

    وأترحم على الساخر محمود السعدني الذي صفع هؤلاء على أقفيتهم نفراً نفراً.. ولكن إذا كان هؤلاء رحلوا جميعاً فإني أقول للدكتور وأمثاله:

    لا تظنوا الحمى خلا ففيه             أسوداً ضواري تحمي العرينا

    ونعود إلي خطط اليسار يقول تشرشل في مذاكراته:

    "تدعو العقيدة الشيوعية وكتبها المدرسية التي وضعها لينين نفسه على وجوب مساعدة سائر الحركات التي تتجه إلي اليسار والعمل على وصول الأنظمة الاشتراكية أو الراديكالية الدستورية الضعيفة إلي الحكم.. حتى يتيسر للشيوعين فيما بعد وضع الألغام تحتها وانتزاع السلطة من أيديها الضعيفة وإقامة الدولة الماركسية".

    وقد فعلوا ذلك في روسيا بعد حكومة كيرنسكي وجربوا خنق أوربا بتكرار التجربة في أسبانيا بنفس الصورة.

    يقول تشرشل عن ذلك:

    "كان تسلل الشيوعيين إلي الحكومة الأسبانية قد قضى على الكثير من الضمانات العادلة القائمة في كل مجتمع متمدن".

    ومن ثم أخذت أعمال القتل تنتشر بين الفريقين فانتشر الوباء الشيوعي إلى حد بعيد حتى أصبح في الإمكان حمل الكثيرين من الخصوم السياسيين من الطرق أو من منازلهم إلى حيث يلقون الموت بغير محاكمة .

    وقد وقع الكثير من هذه الأعمال في مدريد نفسها وما حولها وبلغت هذه الأحداث حدها بمقتل السنيور سوتيلو الزعيم الأسباني المحافظ الذي كان إلى حد ما قريب الشبه بالسير إدوارد كارسون في بريطانيا قبل الحرب العالمية الأولى.

    وكان الجنرال فرانكو قبل شهر قد بعث إلى وزير الحربية الأسباني يبين له إنه إذا لم تستطع الحكومة الأسبانية أن تحافظ على الضمانات المعروفة فإن الجيش سيضطر للتدخل .

    ومن المعروف أن الشيوعيين ما كانوا ليفوتوا هذه الفرصة الذهبية للوصول إلى الحكم حتى لو عامت البلاد على بحور الدماء.

    يقول تشرشل :

    "واستطاع الشيوعيين أن يملكوا الزمام بعد تدهور الحكومة المتحضرة وأخذوا يطبقون نظرياتهم ومبادئهم ثم بدأت الحرب الأهلية المريرة وكانت مذابح الشيوعيين بالجملة.. وقد قتلوا فيها كل خصومهم السياسيين والأغنياء ولكن القوات القائمة تحت سلطة فرانكو قابلت العمل بمثله.. وراح الكثير من الأسبان إلى الموت أفراداً وجماعات "

    يقول د/ مصطفى محمود :

    "الكاتب الذي يتهافت الناس لشراء كلامه كاتب مهم.. ولكن الكاتب الذي يتهافت الناس لشراء صمته كاتب أخطر"

    وطبعاً الدكتور كاتب يخدم عقيدته الشيوعية التي يفخر بها.. وهو إذا ماتت الشيوعية ولا سبيل لتأجيج صراع طبقي في مصر.. فإن السبيل الوحيد المتاح الآن هو تأجيج صراع ديني قائم.. على الأقل من وجهة نظره.

    المهم الوصول إلى حكومة ضعيفة يثبون على ظهرها ويفترسوها ويحكموا البلاد حكماً أبدياً .. يقتلون بعده كل خصومهم ويغلقون المساجد والكنائس أيضاً.

    إن حصة التربية الدينية المسيحية تحترم في جميع مدارس مصر في جميع العهود سواء كانت ملكية أو جمهوريه وحتى عندما كانت مصر محتلة.

    ولو لم يكن في القرية إلا طالب مسيحي واحد ولا وجود لمدرس مسيحي يجري انتداب مدرس مسيحي ليدرس له هذه المادة الإجبارية.

    وأتحدى السيد الدكتور أن يدلني على واقعة واحدة عطلت فيها هذه المادة أو أهمل شأنها.

    ويا ليت الرجل الذي يتباكى على نصارى مصر أن يدلني على كنيسة واحدة بناها البلاشفه في كل دول الإتحاد السوفيتي السابق طوال سبعين عاماً من حكمهم البائد الغشوم.

    إن ماضيك يا سيدي وماضي جميع الرفقاء من محبيك حافل بالعداء للأديان والأغنياء.

    قال مكارثي عندما سئل:

    لماذا تكن كل هذا العداء للماركسيين؟!!

    قال:

    الماركسي أخطر من أي لص.. فإن اللص يخيرك بين نقودك وحياتك.. بينما الماركسي يصر على أخذهما معاً

    وأؤكد لجميع القراء الأعزاء أن بناة صحيفة الأهرام الشامخة وهم من نصارى الشام.. وهم من نسل الغساسنة العرب الذين كانوا يعتزون باللغة العربية وبالقومية العربية أيما اعتزاز .

    أؤكد أنهم لو كانوا يديرون صحيفة الأهرام اليوم ما سمحوا لهذا الرجل أن يطأ عتبة الصحيفة أو أن يكتب مثل هذا الهراء .

    يا سادة تمتعوا بما أنعم الله عليكم من خير ودعوا الشعب في حاله..  فليس شعب مصر قطيعاً من السذج حتى تستغلوا سذاجته.. ولكنه والله أذكى شعوب الأرض.

    ولا يصل بكم حب المال والسلطة والنفوذ إلى هذه الدرجة من التزوير وليَّ الحقائق فلن تصلوا إلى شيء "فإن الله لكم بالمرصاد "

    ومنذ قديم العصور يعيش المسلمون بجوار المسيحيين في المساكن والمزارع والمحلات التجارية ومؤسسات الحكومة بتعايش وسلام ووفاق ولا يحدث بينهم ما تتمنى حدوثه ولن يحدث.

    وما يحدث هو حوادث فردية يحدث مثلها بين المسلمين وبعضهم.. والمسيحيين وبعضهم أيضاًَ.. وهي جرائم مدانة في جميع الأديان وعند كل ذوي الضمائر الحية .

    والجرائم تحدث في بلاد كلها كنائس كما تحدث في بلاد كلها مساجد .. فهي نتيجة التواء مؤقت أو دائم في فطرة المجرم التي زرعها الله فيه طاهرة نقية.. والقتل بدأ مع بداية البشرية وبين أخوين.. بل إن الكثير من الأنبياء قتل ومات شهيداً.

    وكاد السيد المسيح نفسه يتعرض للقتل لولا أن رفعه الله إليه برحمة من الله ولطف.

    فالقاتل الموتور لا يمنعه شئ من ارتكاب جريمته وكل ما على الناس التعليم والتثقيف وقيام الحليم على رعاية السفيه ومنعه من حماقاته.. وأول هؤلاء السفهاء هم دعاة الفتنه بكلامهم المسموم الذي يفرق ولا يجمع .

    إن النار التي ترمون تأجيجها إن حدثت لن تأكل إلا مروجي الفتن وستبقى مصر في رعاية الله إلى أبد الآبدين فشعبها عاقل مسالم .

    وعليك وعلى أمثالك أن تروج لبضاعتك في بلد غير مصر فلسنا شعباً من الغافلين كما تتصور.

    فعيوننا ترصد أمن بلدنا كما ترصد كل المشعوذين والحواة ولاعبي الثلاث ورقات والمأجورين والمأفونين واللصوص والأحزاب الورقية.. والتي ليس لها رأس مال سوى صحيفة ذات لسان طويل يشتري الشرفاء سكوتها.

    ولكن إلى حين


    الإسمعبدالكبير حسن
    عنوان التعليق" سينقرضوا "
    جزاك الله خيراً أ/صلاح أنت فخر للموقع .. من سنين طويلة ومن يوم أن أدركنا الحياة علي أرض مصر الطيبة الطاهرة التي ذكرت في أعظم الكتب .. وهؤلاء ينفثون سمومهم وأفكارهم الكريهة في كل الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية.. التي استولوا عليها في غفلة .. ولا أحد يتصدى لهم.. وياليت تتاح الفرص لك و لأمثالك كما تتاح لهم لتقارع الرأي بالرأي والحجة بالحجة .. ليعرف الناس من هم وما هي هوياتهم ..ولكن ياأستاذ /صلاح كما يقال هذه حلاوة روح فالعجلة دارت عليهم.. وكادوا ينقرضوا كما انقرضت الديناصورات .. فهم إلي زوال بأفكارهم البالية .

    الإسمابو حمزة بن عبد الغفارالشوربجى
    عنوان التعليقلتجدن اشدالناس عدواة لللذين امنو اليهود والذين اشركوا
    ان المجرم الشقى الكتور هذا الذى لم يكن لة حظا من اسمة الا الضد منة رضع العداء لله ولرسولة صلى الله علية وسلم وبداء وجة الشاحب بالمعصية والاثم لينذرة بذنوبة ولكن ختم الله على قلبة وسمعة وبصرة فكر فشل ووسيفشل الى ان يرث الله الارض ومن علية عمهم فى الفكر والعالم الجليل الذى اتم الله لة نورة ودهاة الله الى الاسلام روجية جارودى الا يتعظ الا يقراء الا يتدبر ان اسيادة فى المهجر تللك الشرذمة الماجوريين العملاا لن يستطيعوا ولن يستطيعوا ان يعبثوابمقدرات مصر وشعب مصر المومن وعلماناكثير ورجالا كثير والحمد لله

    الإسمالابن والتلميذ والصديق
    عنوان التعليقالله يسترك
    جزاك الله خيرا ياعمي صلاح مقال رائع وعلى النظام في مصر ان ينتبه جيدا الى امثال رفعت ومن على شاكلته فلا يجب ان تذبح البلد على مذبح الطائفيه فالجار المسيحي كالجار المسلم له ما لنا وعليه ماعلينا

    الإسمالمهذب
    عنوان التعليقاتمنى
    اتمنى نقل المقال الى صحيفة يومية او اسبوعية وهذا ليس تقليلا لمكانة الموقع لكن للاسف رواد الموقع فئات قليلة من المجتمع


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع