|
يوميات مواطن عادي (89) أول من لبي النداء بقلم أ/ صلاح إبراهيم
دوى النفير عالياً بضرورة الجهاد ضد سويسرا الكافرة الفاجرة حين كنت متابعاً جيداً للصيحة الخالدة التي أعلنها الزعيم الأممي بإعلان الجهاد ضدها.. وخاصة أن هذه الدعوات والغزوات كثيرة جداً فهي مع ثوار آيتا تارة ومع الجيش الأيرلندي تارة وهكذا.. فالغزو مستمر والصيحات مستمرة والحمد لله.. "وأمجاد يا عرب أمجاد" .
وعند ولادة هذه الصيحة من حنجرة الزعيم الملهم لم أنتظر إعلان الأسباب ولا تلاوة حيثيات الحكم.
فأنا مسلم مصري عربي.. وكل صفة من هذه الصفات والكنى كافية لإقناعي فوراً بالاستجابة.. فضلاً عن أني محارب قديم يتمنى أن يعود لساحات الوغى والجهاد مرة أخرى.
فضلاً عن أنا معشر العرب قوم ما تعودنا أن "نسأل أخانا حين يصيح عند النازلات على ما يقول برهانا".. كما قال شاعرنا العربي القديم.
والأخ العقيد هكذا اسمه هو أخ بالاسم كما عرفنا.. وهو أخ أيضاً لأنه مسلم.. وهو أكثر من أخ لأنه غني ويستطيع مد يد العون للآخرين.
بحثت عن الدبابة البرمائية k4 .. والتي كانت امتطيها في حرب أكتوبر.. ولكني تذكرت أنها كانت عهدة من القوات المسلحة المصرية.
فقررت أن أعود إلي استعمال الحصان فهو صاحب لا يخذل صاحبه أبداً
وتذكرت أني لم أقتن حصاناً في حياتي.. وحتى لو فكرت فأين يبيت هذا الأصيل؟!!!.. والمكان يكفيني وأولادي بالكاد
فكرت في أن أراسل الأخ العقيد ليبعث لي ما يحملني إلي أرض المعركة.. ولكني رفضت هذه الفكرة لسببين:
الأول: حتى لا يجيء على يوم وأتهم بالتخابر مع دولة أجنبية.
الثاني: قد لا يكون لي إن حدث ذلك نصيب من غنائم المعركة الضخمة من الساعات والمجوهرات والأموال والكنوز والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة.. وخاصة تلك التي يخزنها اللصوص من كل دول العالم الثالث في بنوك هذه الدولة.
لجأت إلي غرفة المشورة من الأهل والأقارب والجيران حتى يشاركوني هذا الشرف والفخار
قال جدي الأكبر:
لسانك هو حصانك.. هكذا قال لي جدي الأكبر جدا .. ً والذي هرب من مذبحة القلعة بعد أن قفز بحصانه من أعلى سور القلعة هرباً من غدر محمد علي.
وماذا يفيد لساني.. هل أركبه لأصل إلي ساحة المعركة ؟
وأين ساحة المعركة ؟
في سويسرا الكافرة الفاجرة عدوة الدين والمآذن وناصرة الخدم والعبيد على أسيادهم السادة الأماجد الشم العوالي.
نستطيع أن نصل إليها مشياً فهي تلك العجوز الثرية التي تقطن القرية المجاورة
من عادتي أيها السادة في مجالس الحكماء أن اشتري ولا أبيع.. كما قال المثل الهندي فقلت سائلا :
زدني علماً يا جدي وشيخي
إنها تلك العجوز الخرقاء التي تعودت الإفطار في رمضان.. وكانت تقدم الطعام للناس في نهار رمضان.. وتقفل أبواب قصرها ليلاً وليس لها ورثة.. فإذا كان الزعماء قرروا الجهاد ضدها فليس علينا إلا تسلق القصر وإحضارها ومحاكمتها.. ومصادرة ثروتها وتوزيعها على المجاهدين الجوعى.
وما منعك من فعل ذلك قديماً يا جدي.. وقد كان لك قوة وبأس؟
لم أستطع ذلك يا ولدي فقد استدعت هذه العجوز مرتزقة يسمون بالعلمانيين والشيوعيين وكان يساندها الجيش الأحمر والطابور الخامس.
قمت من المجلس منسحباً بعد أن قررت الجهاد بالنية.. والدعاء على الست سويسرا بأن يصيبها العقم ويمسخ ذريتها من العلمانيين والجاحدين للرسالات النبوية خنازير أو قردة وجرابيع.
| الإسم | المهذب |
| عنوان التعليق | لم افهم |
| التبس علي الامر
المقال قصير على غير العادة لم افهم كأنة مبتور
او ان له علاقة بخبر منتشر لم اطالعة |
عودة الى قضايا معاصرة
|