English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي -121- حوار مع الحمار

    بقلم أ/ صلاح إبراهيم

    طالعتنا صحيفة الأهرام يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من شهر رجب عام 1431هـ ـ العاشر من شهر يوليو سنة2010م بخبر طريف من دولة العراق الشقيقة عن تشكيل حزب جديد يسمى بحزب "الحمير".. وشعاره:-

    "لما كان الشر والانحراف المنتشرين بين البشر يفرضان على الإنسان أن يعيش كالحمار.. لذا اتخذنا من الحمار شعاراً أو عنواناً"

    مؤسس الحزب مواطن كردستاني يدعى "عمر سحلول".. وقد طلب الرجل العون في إنشاء إذاعة تكون لسان الحزب وتسمى بـ "إذاعة النهيق".

    الخبر حقيقي وليس نكتة حصاوي.. والأستاذ عمر الذي لا يستبعد أن يكون رئيساً للعراق يوماً ما شخصية حقيقية.

    وقد فند الانتقادات الموجهة إليه قائلاً:-

    "أليس الحمار هو شعار أحد أكبر الأحزاب الأمريكية؟".. في إشارة إلى الحزب الديمقراطي.

    وقد وزع رئيس الحزب درجات الترقي في العمل الحزبي إلى حمار وأتان وجحش.

    كما يكرم بعضهم بعضاً بقول "أنت حمار".. بصيغة التأكيد.. وليس الاستفهام الاستنكاري كما يفعل الجهلاء أمثالي.

    وكما سموا مكان الحزب أي "مقره" بـ "الخان".. وهي كلمة كردية تعني مكان نوم الحمير.

    وحقيقة لقد فات الرجل الإستناد إلي كثير من الأدبيات العالمية التي كرمت الحمار.

    فالحمار موجود بكثرة في "حكايات الحكيم أيسوب" و"كامل الكيلاني" الذي سرقت إسرائيل أعماله الأدبية بزعم أنه يهودي و أيضا في قصص "ألف ليلة وليلة".. وفي حكايات الطوفان.

    وفي القرآن الكريم يقول التنزيل العزيز:-

    "أوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ".

    والقصة هي قصة سيدنا عزير.. واسمه العبري إليعازر وهي موجودة في كل الكتب السماوية.. وفي التلمود أيضاً.

    وقد احتفلت جميع الشعوب بالحمار لما يتصف به من تحمل وصبر.

    وجعلته قصة "مزرعة الحيوان" الشهيرة لجورج أوريل رمزاً للحكمة والصبر.. وكان حمار القصة يسمى "بنجامين" وهو اسم ذو دلالة.

    ولا ننسى المسرحية العالمية "ظل الحمار" للكاتب المسرحي العالمي "دور تيمات".

    ويعد حمار جحا الشهير رمزاً لعدم رضاء الناس مهما حاول الإنسان الحصول على رضاهم.

    وقد بدأت أحداث الثورة العرابية في الإسكندرية.. والتي انتهت بالتدخل الأجنبي بحمار وحمار.

    ولا ننسى قصة "حمار الحكيم" والمقتبسة من القصة الفرنسية الشهيرة "أنا وحماري".

    ويتغني باعة البطيخ بجمال الحمار فيقولون "حمار وحلاوة".

    كان هذا على سبيل المثال لا الحصر.. مما دفعني لإجراء هذا الحوار مع أقرب حمار لي.. وقد استجاب لي ووافق مشكوراًعلى إجراء هذا الحوار بعد وعد مني بباط ربيع وقدحين من الذرة والفول البلدي وكان هذا الحوار كالتالي:

    أرجو أن تقدم نفسك لقراء الموقع الأعزاء.

    اسمي أبو الصبر.. وعمري سبع سنوات قضيتها معززاًمكرماً في منزل صاحبي سعد اليتيم.. حيث حدث ميلادي السعيد.

    هل أنت راض عن حياتك؟

    كل الرضا.. فهناك من الحمير من تقوم بأعمال شاقة مثل حمار الطواب.. حتى صار مثلاً للشقاء اللانهائي فيقولون:

    "مثل حمار الطواب.. أوله للتراب.. وآخره للكلاب"

    وماذا تعمل بالضبط؟

    أخدم صاحبي في كل ما يحتاجني إليه.. مثل الذهاب إلى الحقل أو الطاحون وحمل بعض الحشائش والمحاصيل.. وخدمة أقاربه.. ومنهم حضرتك.

    لماذا يشتم الناس بعضهم بكلمة حمار؟

    يفترضون فينا الغباء.

    وهل أنتم مبرأون من ذلك؟

    طبعاً.. فنحن ندعي الغباء لكي لا نحمل ما لا نطيق.. فهذا مكر وليس غباء.

    ضرب الله بكم مثلاً في نكران الصوت وفي عدم الفهم وذلك في قوله تعالى: "إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ".. وقوله " كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً"؟

    الله أعلم بمراده.. ولكن الله زودنا بذكاء على قدر حاجة حياتنا.. ولو زودنا بأكثر من ذلك لحوسبنا مثلكم.. ولكننا والحمد لله في عافية من هذا الحساب العسير.

    هل تسوق دليلاً على ما لديك من ذكاء؟

    جميعنا معشر الحمير لا يضل الطريق إلي مكانه.. ولو سلك هذا الطريق مرة واحدة.. ودائماً الإنسان يضل الطريق.. والأخطر أنه يضل الطريق إلى خالقه ورازقه.. بل قد يجحد خالقه ورازقه.. ونحن لا نفعل ذلك  !!

    أراك حكيماً!!

    ألم تقرأ كتاب "حمار الحكيم" للأستاذ توفيق الحكيم؟

    نعم قرأته.. وهو مقتبس من قصة فرنسية!!

    إذن كل الشعوب قد اعترفت بحكمتنا وأهميتنا !!

    هذا يشجعني على طلب النصيحة منك!!

    سوف أصدقك النصيحة.. فأنا أسمع الكثير من الأخبار من الفلاحين والتلفزيون والراديو.

    هل تشاهد الرقص في التلفزيون؟

    عيب يا أستاذ.. أنا حمار محترم.. ولست وش ذلك.

    ماذا تشاهد إذاً ؟

    ما يشاهده صاحبي الذي يشهد الفجر حاضراً.. ولا يفوته وقت من أوقات الصلاة.

    بماذا تنصح كل صحفي يريد التفوق؟

    ألا يترك قلمه من جيبه وأجندته من يده.. فهو لا يعلم متى تواتيه الفكرة الجيدة.. وأن ينظر إلي الآخرة قبل أن ينظر إلي أصحاب السلطة والبيزنس.

    ما شاء الله.. ما شاء الله.. إذاً بماذا تنصح الطبيب؟

    الطبيب هو الله!!. وعليه أن يتخلق بأخلاق الطبيب الأعظم وهو الله

    وبماذا تنصح المحامي؟

    الحامي هو الله.. وهو الذي يدافع عن الذين آمنوا.

    وبماذا تنصح الشرطي؟

    احترس من البلطجية.. وكاميرات المحمول!!

    وبماذا تنصح المدرس؟

     أن يقرأ ويقرأ ويقرأ.. فالعلم ليس له كبير.

    وبماذا تنصح الجزار؟

    أبعد عن لحوم الحمير واذبح.. فما ذبحنا أحد إلا وفضحه الله.. ولو في جوف رحله.

    وبماذا تنصح مفتش التغذية؟

    ليتك تعتبر صحة الشعب مثل صحة أولادك.. فالمرض يبدأ من إهمالك أو تغاضيك!!

    وبماذا تنصح السياسي؟

    أن يجيد الرقص السياسي.

    وبماذا تنصح البرلماني؟

    أن يتقى الله في أموال وأراضي الدولة.. فهي كمال اليتيم.. فمن كان غنياً فليستعفف.. ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف.

    وبماذا تنصح الفلاح؟

    أن يتقى الله في استعمال الماء والمبيد.. وأن يحترم أشد أصدقائه إخلاصاً.. الحمار.

    من ألد أعدائك؟

    الكلب.. ولكني أعاجله بالرفس قبل أن يعالجني بالعقر!

    ومن أعز أصدقائك؟

    أقول ما قاله السيد المسيح: قريبك من يضع معك المعروف!!

    وبماذا تنصح مفتش التموين؟

    كله.. وليه آخر.

    وبماذا تنصح مفتش الري؟

    الله نصير الغلبان.

    وبماذا تنصح مفتش الزراعة؟

    أرضنا الزراعية أمانة في أعناقكم.. وقد ضاع نصفها الآن فاتقوا الله في النصف الآخر.

    وبماذا تنصح الحاكم؟

    ما يطولش.

    هل أكتبها بالعامية؟

    هي بالعامية أبلغ

    هل لك عائلة و ذرية؟

    لي عشرات من الجحوش و الحمير و البغال.. ولكني لا أعرفهم و لا يعرفونني.. ولا يعرفون بعضهم بعضاً كعرب هذه الأيام.

    مادمت تفهم في السياسة هكذا هل هناك حل مرتقب لمشكلة فلسطين؟

    فلسطين تنتظر صلاح الدين.

    ليوحد العرب أليس كذلك؟

    بل ليوحد الفلسطينيين.. فمشكلة فلسطين في فلسطين.

    وما الذي يمنع وحدتهم إذا كانت ضرورة للحل؟

    إختلاف مشارب وأهواء ومصادر التمويل.

    وحل مشاكل مصر؟

    أن تعودوا كمصريين.

    وأنت ألست مصريا؟

    نعم.. ولكني لست في الكيس و لا في التليس .

    لماذا تهتم بالسياسة؟

    إذا كان العالم قد إعترف بأحزاب الحمير.. فالمستقبل مفتوح أمام جميع الحمير.. وعلي الأقل أنا حمار أصلي أصيل.. وذو نسب معروف.. وأسكن أرقي منطقة في ديروط .

    هل ننتظر خيرا علي يديك إذا أسند إليك منصب مهم في قابل الأيام؟

    لا تكن ابن آدم.. فالسلطان من لا يعرف السلطان.. وقد كان حظ كل من تعلق بأهداب رجال السلطة نكالاً كبيراً.. فكيف لو تولاها الحمير.

    ماذا تقصد بقولك ابن آدم؟

    هي كما تقولون لبعضكم حمار تماماًَ.

    إذا غضب أحد من آرائك ماذا أقول له؟

    قل له إذا كان المتكلم حمار فليكن المستمع عاقلاً.. أو قل له هذا كلام حمير لا يعتد به.

    شكرته وأعطيته ما وعدته ففرح.. ووقع علي الحوار بحوافره الأربع.. وانصرف ناهقاً.

    السبت الموافق

    5-7-1431هـ

    17-7-2010م


    الإسمحفيدمحمد (أبوعبيدة)
    عنوان التعليقسلاح جديد ولعل أميركا تضمه لأسلحة الدمار الشامل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لما تصل الأمة لدرجة أن تسمي حزبا لها (حزب الحمير) فإذا هي أمة تحمل أسفارا وليس هموما وأعظم هم تعيشه الأمة الآن هو تكالب الأعداء والعملاء والخونة والزعماء الذين باعوا الدين بالدنيا وحاربوا أهل الإسلام وتركوا الكفر وأهله ولما يريد حزب الحمير وهو جزء من الأمة أن تكون له إذاعة تسمى (إذاعة النهيق) إذا فأنتم (أنكر الأصوات عند الله) ولا يليق بأمة أن تكون أنكر الأصوات عند الله بل إنكم لن تكونوا أنكر الأصوات عند الله بل ستكونوا أنكر الأصوات عند العالم فيسدون أذانهم عنكم أكثر ما هي مسدودة ثم بعد ذلك سيصل الأمر (بحزب الحمير) إلى أن يتخذوا سلاحا جديدا وأنا سميته بما يناسبهم سميته (سلاح الترفيص) طبعا لما يكون الحزب اسمه حزب الحمير والإذاعة إسمها إذاعة النهيق يبقا الحزب ناوي (يرفص) إن شاء الله وبعد ذلك انتظروا من أميركا والنيتو طبعا إنها تطيل بهم المدة في العراق لاتهامهم حزب الحمير بإن عندهم سلاح من أسلحة الدمار الشامل إسمه (سلاح الترفيص أو الرفص) وقتها طبعا الكاوبوي الأمريكي لن يسكت ويستمر فيلم الكاوبوي الأمريكي والهنود الحمر والتاريخ بيعيد نفسه .. أخيرا أقول إن أحزاب العالم بمسمايتها المختلفة وأتباعهم إلا من رحم الله، هم حمير لأنهم لو عقلوا لأتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم وقال الله سبحانه ((ألا إن حزب الله هم المفلحون)) ((ألا إن حزب الله هم الغالبون)) والله هنا لا يقصد الحزب الذي في جنوب لبنان طبعا،ولا تغرنكم الدنيا ولا تفرحوا بمسمياتكم وأحزابكم فقد قال الله سبحانه وتعالى ((كل حزب بما لديهم فرحون)).. وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .. والحمدلله رب العالمين ..

    الإسممحمد
    عنوان التعليقالمواطن مصري
    ا لحمار هو رمز عال وصاحب مقام شامخ ولا يعرف قدره إلا الفلاحين فالحمار بالنسبة لهم هو ابن ءاخر يتمنون لو أن يضاف إلي بطاقاتهم الشخصية من فرط حبهم له ويهتم الفلاح بأمر حماره أكثر من أمرنفسه والله أقول هذا الكلام لاأمزخ فيه وللعلم فقد وصل سعر أحدهم مايقرب من ألفيين وخمسمائة جنيه بل ويزيد في الوقت الذي تقوم فيه الدوله مشكورة بالتعويض لأهل القتلي في حوادث السيارات عن كل فرد 5000 الاف جنيه بما يعني أن الفرد مقدر عند حكومتنا بحمارين وحقيقة هو أمر فيه اجحاف لقيمة الحمار فالمواطن وبمنتهي الأمانة لايستحق هذه القيمة الأمر الذي لو فكرنا أن نقدم طلبا لحكومتنا الذكية أن ترفع تعويض القتلي في الحوادث سوف يكون الرفض مبررا بألأسف لأان المواطن ارتبط سعره بسعر الحمار ولايمكن بأي حال أن نرفع سعر المواطن طالما أنه (مصري ) عن سعر حمارين ولكن من الممكن وضع خطةمستقبلية لمراعاة هذا الأمر مستقبلا بالتشاور مع نقابة الحمير من أجل الحصول علي موافقتهم مبدئيا برفع قيمة المواطن إلي حمارين ونصف بعد ادراج الموضوع في قائمة الإنتظار للبحث والمزيد من الدراسه !!!!!!!

    الإسمدياب الحلوانى
    عنوان التعليقالدين النصيحه
    الاخ الفاضل كاتب المقال مع احترامى وتقديرى لك لا ينبغى باى حال من الاحوال اقحام لفظ الجلاله او الاسماء المقدسة كالانبياء اوتسمية الله بما لم يسم به نفسه او وصفه بما لم يصف بها نفسه فى كتاب او سنه صحيحه كالطبيب والمحامى او اقحام ايات القران فى مثل هذه الحوارات الخياليه على لسان حيوان لا باسلوب عادى او ساخر حتى لا نسير جدلا ونقع فى محظور شرعى هذه نصيحه اقدمها لك لوجه الله تعالى ابراءا لذمتى ودينى

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقاستاذية الانعام
    هل سمعنا يوما ان حمارا تطور ونسي رسالته التي من اجلها خلق وقال لصاحبة باسلوب مهذب راق لو سمحت من فضلك متقولش حمار بل قل حمار بك او علي الاقل قل يااستاذ حمار ومن فضلك لاتركبني بعد اليوم بل ائت بما نركبه انا وانت هل سمعنا يوما ان حمارا ضل طريقه المعتاد ذهابا وايابا الي محل عمل صاحبه حقلا كان او تجارة او خلافه هل سمعنا يومنا ان حمارا ترك صاحبه وراح يتسكع في شوارع القريه وطرقاتها بحثا عن نزوة او شهوة بطريقة تثير اشمئزاز الخلق هل سمعنا ان حمارا تمرد علي طعامه من المكون من الحشائش واعواد البرسيم من اجل طعام شهي وبعض اسياخ الكباب والكفته مزينة باطباق المشهيات من افخر انواع السلاطات لا والف لا ولم ولن تسمع بعكس بني البشر اختلفوا علي ربهم فعبده قوما وانكره اخرون حتي من عبدوا الله اختلفوا في كيفية العباده قوما قالوا نحتكم الي شرعه ربنا ونحكمه فينا واخرون قالوا لا بل الديمقراطية هي اولي واوفي واخرون قالوا بل الاشتراكية اهدي الم يقل ربنا في محكم تنزيله ( ان هم الا كالانعام بل هم اضل ) فمعذرة ان كنا اخطانا في حق الحمار فلقد حملت غالبية الانبياء والرسل تحية اجلال واكبارا شيخي واستاذي وحبيبي الاستاذ صلاح ابراهيم فما اجمل اسلوبك وما اعذبه تصيب بكتاباتك الهدف باسلوب ساخر رصين

    الإسمالسيد الغول
    عنوان التعليقأنكرالاصوات
    بداية أتفق و الاطروحة من وجهة نظرى ولكن شريطة الا تتصدر الصفحة الرئيسية بتلك الخلفية (صورةال0000)لان فى تصورى أن تتصدر الموقع هذه الصورة البشعة وضع غير لأئق حتى إن قصدنا الدعابة يمكننا أن نضعها فى أى باب وتحت أى عنوان غير ذلك فالغاية لا تبرر الوسيلة لا سيما والموقع إسلامى يفضل أن يضع فى الاعتبار الشكليات0000 دعونا مثلا ننظر لصفحة يتصدرها تلك الصورة وأسفل منها مقالة تتصدرها صورة لايات من القرآن أعتقد ان هذه الوضعية مشينة أليس كذلك 00000وكل هذا لا يقلل أبدا من مجهود الاخ الكاتب فى الموقع ودوام تميزه 000والله المستعان

    الإسمالسعيد
    عنوان التعليقالانسانبة
    احترامي للاستاذ صلاح لقد وضعت النقط علي الحروف وشخصت امراض الامة ويا ليت الكل حسب موقعه يتقي الله في البلاد والعباد لان الشعب خلاص تعب وقاعد علي الحديدة اسف ده باع الحديدة اصلا والي الله المشتكي

    الإسمأبو عمر عبد العزيز
    عنوان التعليقالتميز والختلاف
    يتميز الأستاذ صلاح بأسلوب مختلف في الكتابة عن باقي كتاب الموقع يجعله ينفرد به ، والكتابة بأسلوب ساخر ليست بالسهلة وبالتي لا يفهمها الكثير وهذا ما يكتب به كاتب في الجمهورية وهو محمد أبو كريشة ، ولو اتيحت الفرصة للأستاذ صلاح أن يكتب في مثل هذه الجرائد لنال إعجاب الكثير ، وهذا المقال أو الحوار يحكى عن الحال التي وصل إليها الإنسان . وأظن إننا في أيامنا هذه نرزق بالبهائم الرتع .

    الإسمالمهذب
    عنوان التعليقردا على تعليق ا- دياب الحلواني
    لم يسمي الله بالمحامي فقط ذكر الحامي المقال جيد من وجهة نظري واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع