السبت 24 ذو القعدة 1429     22 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

الرئيس عبد الناصر في فكر داعية

بقلم د. ناجح إبراهيم

• إن مسألة الحكم على (جمال عبد الناصر) أو غيره من الشخصيات العامة يرتبط ارتباطا وثيقا بالثقافة غير الموضوعية السائدة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ..تلك الثقافة التي تجعل من العاطفة هي المتحكم الأوحد في تقييم الرجال والحكم عليهم.. فتميل بهم إلى أقصى اليمين تارة، وإلى أقصى اليسار تارة أخرى.. ومحال أن تكون العواطف حكما عدلا في موازين الرجال.

• إن الإنصاف والموضوعية يقتضيان أن ننحي العواطف جانبا عند الحكم على الأشخاص.. وأن نزن الناس بميزان الحسنات والسيئات.. وألا تحملنا العداوات الشخصية، أو الوقوع تحت وطأة الظلم على الحيف في أحكامنا مصداقا لقول الله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )

• لقد تعرضت الحركة الإسلامية في مصر- ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين- إلى نوع من الظلم الفادح على يد عبد الناصر وأركان حكمه.. وذاقت على يده شتى صنوف التعذيب.. ولكن ذلك لا يصح أبدا أن يكون مبررا لغمط حسنات عبد الناصر أو إغفال الإنجازات التي أنجزها لوطنه أو تصويره وكأنه حاكم بلا حسنات أو كأنه شيطان رجيم  ، كما لا يصح أن يرفعه البعض إلى مرتبة الأنبياء المعصومين.. فهو حاكم من البشر يخطئ ويصيب، وله إيجابيات كما أن له سلبيات.

 ومن خلال هذه النظرة الموضوعية ينبغي أن يقيم جمال عبد الناصر وغيره من الشخصيات العامة والتاريخية.

• إن النظر إلى الأشخاص والأحداث بموضوعية وتجرد هو علامة على النضج واكتمال العقل والفكر ودلالة على التجرد لله سبحانه وتعالى في الحكم على الناس .

• وإن مما يحسب للجماعة الإسلامية بعد مراجعتها الفكرية أنها تخلصت من أسر نظرية المؤامرة في تفسير وتحليل الأحداث التاريخية .

• تلك النظرية التي سيطرت على فكر ووجدان الشباب المسلم والعربي ردحا طويلا من الزمن، فتسببت في ضمور عقله، وشل تفكيره، وإبقائه مستسلما أمام مجريات الواقع المتغير.

• وقد سألني كثير من الناس و بعض الصحفيين عن رأيي في شخصية جمال عبد الناصر فآثرت أن أرسم لهم صورة متكاملة عن جمال عبد الناصر في فكري ووجداني، وخلال مختلف مراحل حياتي.. فكانت هذه السطور ... 

• يمكن أن أقسم فترات حياتي بالنسبة لعلاقتي ومشاعري تجاه الرئيس جمال عبد الناصر إلي ثلاث فترات:-

• المرحلة الأولي : الإعجاب الشديد بالرئيس عبد الناصر والحب الشديد له .. وشعوري أن له قدرات خارقة تختلف عن أي رئيس في العالم كله ..حتى أننا كنا نقول لبعضنا ونحن أطفال (إذا كان أبوك جمال عبد الناصر افعل كذا) إذا كنا ندعو الطفل الآخر لفعل شئ مستحيل أو صعب جدا   .

• وقد اشتركت في جنازته وأنا طالب في السنة الأولي الثانوية .. حيث أقيمت جنازة له في كل بلدة من بلاد مصر في نفس توقيت جنازته بالقاهرة .. واستمرت هذه المرحلة معي منذ طفولتي وحتى انتمائي للحركة الإسلامية في الجامعة.

• ورغم هذا الحب الشديد للرئيس عبد الناصر إلا أنني لم أشارك في أي هيئة من منظمات الشباب أو الإتحاد الاشتراكي التي كانت منتشرة وقتها.

• ولكن هذا الحب الشديد للرئيس عبد الناصر نشأ وترعرع في نفسي لأنني نشأت في أسرة وطنية كمعظم الأسر المصرية وقتها .. ولذلك قام أبي بتسمية أخي الصغير أحمد سعيد لأنه كان يحب الأستاذ أحمد سعيد المذيع الشهير بصوت العرب .. وسمى الأصغر منه باسم مجاهد لأنه ولد بعد حرب سنة 1967م مباشرة.

• المرحلة الثانية:- زوال الإعجاب والحب للرئيس عبد الناصر وذلك بعد انتمائي للحركة الإسلامية .. وذلك بعدما سمعت من دعاة وعلماء الإخوان ما صنعه عبد الناصر بالإخوان خاصة والإسلاميين عامة .. من تعذيب وسجن وإعدام ومحاكم عسكرية سنة 1954م، وسنة 1965م .. وخاصة أن هؤلاء الدعاة أفهمونا أن حادث المنشية هو تمثيلية.. وأن تنظيم سنة 1965م كان تلفيقا ً للشيخ سيد قطب ومن معه من المباحث الجنائية العسكرية • وقد كانت عندنا -ونحن شباب- حمية دينية قوية وإنفاذ قوي لعقيدة الولاء والبراء.. ولم يكن عندنا تمحيص أو تدقيق تاريخي لفحص هذه الأحداث .. ولم يكن لدينا كذلك فلسفة الحكم علي الإنسان بمجمل حسناته وسيئاته .

• فكان عندنا لونان فقط أبيض وأسود .. فمن كان ضد الحركة الإسلامية فهو محارب للإسلام فتنسي كل حسناته وتذكر كل سيئاته .. فهو كالثوب الأسود الذي لا يعرف البياض أبدا ً.

• ومن كان من دعاة الإسلام والحركة الإسلامية فتذكر كل حسناته وتنسي كل سلبياته وأخطائه .. فهو كالثوب الأبيض الذي لا يقربه الغبار .

• المرحلة الثالثة :- وهي مرحلة الدراسة الشاملة والبصر العميق لكل ما حولنا : -

• وهذه المرحلة بدأت في السجن حيث الوقت المتسع ووجود الكتب بأنواعها المختلفة مع التفكير العميق في كل شئ .. وقبل ذلك كله التجرد لله سبحانه وتعالي في الحكم علي كل شيء .. وترك نظرية الأبيض والأسود .. فهناك مزيج كبير من الألوان في منتصف المسافة بينهما .. مع دراسة الإيجابيات والسلبيات لكل شخص .

• وكذلك معرفة أن الحركات الإسلامية وكذلك الدول الإسلامية تختلف عن الإسلام نفسه .. فالإسلام معصوم ولكنها غير معصومة .

 فالحركات والدول الإسلامية تصيب وتخطأ .. ولها حسنات وسيئات .. ولكن أكبر حسنة عندها هي أنها جعلت الإسلام مرجعية لها .. ولكنها قد تخطأ في العمل بهذه المرجعية لهوي شخص أو طلب دنيا أو السعي وراء الجاه والسلطة.. ولكن ليس هذا هو الأصل والأساس في عملها وسعيها .

• ومما يميز الجماعة الإسلامية عن غيرها شجاعتها ومصداقيتها .. فإذا حاربت حاربت بشجاعة .. وإذا سالمت سالمت بمصداقية وشفافية وأمام الجميع  .

• ولذا كان لزاما ً علينا النظر والتفكير من جديد في أمر الرئيس عبد الناصر.. ودراسة تاريخه مع الإخوان دراسة عميقة بعيدا ً عن نظرية المؤامرة التي شاعت في الحركة الإسلامية طويلا  ً.

• وقد ساعدنا على ذلك كله أننا قابلنا في السجون والمعتقلات عددا كبيرا من صناع الأحداث في مصر من الإسلاميين وغيرهم الذين عاشوا فترة الأربعينات والخمسينات والستينات واستمعنا منهم مباشرة ودون وسطاء عن حقيقة الأحداث والشخصيات وتفاعلها مع بعضها ..وكان ذلك أفيد لنا من مئات الكتب التي قرأناها بعد ذلك

وكان من نتيجة هذه الدراسة الآتي:-

• أن الرئيس عبد الناصر لم تكن له خصومة مع الإخوان من قبل .. بل إنه حل كل الأحزاب والتنظيمات السياسية.. وأعاد جماعة الإخوان لمشروعيتها القانونية وبهذا أعطاها قبلة الحياة من جديد بعد سنوات عصيبة..

• إن حادث المنشية هو محاولة حقيقية لقتل عبد الناصر .. وإن النظام الخاص وهو الجناح العسكري للإخوان قام بذلك فعلا ً ولكنه لم يستأذن في ذلك المرشد المستشار الهضيبي الأب " رحمه الله " الذي كان يكره العنف وكان على خلاف مستحكم مع أجنحة كثيرة في النظام الخاص  ..وكل ما يقال عن أنها تمثيلية يعد انطلاقا من نظرية المؤامرة التي نسبت إلى الحكومات والمخابرات المصرية أيضا قتل الذهبي وقتل السادات وأحداث الفنية العسكرية وغيرها .

• أن عبد الناصر أخطأ خطأ  قاتلا ً بتجاوزه لكل القوانين والأعراف في سجن وتعذيب واعتقال وقتل الإخوان والمتعاطفين معهم في السجن الحربي .. وكذلك استخدامه للمحاكم العسكرية التي لم يستخدمها الملك نفسه في قضية السيارة الجيب أو قتل النقراشي.

• أن تنظيم الشيخ سيد قطب للإطاحة بنظام عبد الناصر هو تنظيم مسلح حقيقي ..وقد أقر بذلك الشهيد سيد قطب وتلاميذه في أكثر من مناسبة .. ولكن التنظيم  ضبط في أولى مراحل تكوينه وتسليحه .. ولكن المشير عامر والمباحث الجنائية العسكرية ضخموا من خطره ليوهموا عبد الناصر أنهم حماته الحقيقيين..وليكتسبوا مزيدا من ثقته.

• ونفس الانتهاكات التي حدثت سنة 1954  تكررت بشكل أوسع منها سنة 1965م في السجن الحربي.. حيث أن الفاجعتين يعدان من أفظع انتهاكات حقوق الإنسان في العصر الحديث .. وهما الذين رسخا سياسة التعذيب واسعة النطاق للإسلاميين في مصر الحديثة .

• أصل الخلاف بين الإخوان وعبد الناصر هو اعتقاد كل منهما أنه الأجدر والأحق بالسلطة والحكم في مصر.. فعبد الناصر ومن معه كانوا يرون أنهم الأجدر بالسلطة والحكم باعتبار أن الثورة ثورتهم وأنهم الذين تعبوا وغامروا بحياتهم فيها وأن الإنجليز لن يسمحوا للإخوان بحكم مصر.

• أما الإخوان فكانوا يرون أنهم أصحاب فكرة الثورة من الأصل وأن عبد الناصر وعامر وغيرهما كانوا من الإخوان المسلمين الذين بايعوا على المصحف والسيف.. وأن هؤلاء الضباط صغار لا يصلحون للحكم.. وأن الإخوان هي القوة الرئيسية التي وقفت مع الثورة وهم الأجدر بالحكم والسلطة.

• ولذلك نشأ الخلاف بينهما وازداد وتوسع.. ولم يكن الخلاف أساسا على الدين أو الإسلام أو حرية الدعوة ..ولكنه انحصر أساسا في ظن كل فريق منهما أنه الأجدر بالحكم ..وظل يتطور هذا الخلاف حتى وصل إلى مرحلة التصفية الجسدية متمثلة في حادثة المنشية سنة1954 والتي قابلها عبد الناصر بكل  قوة وقسوة واعدم ستة من قادة الإخوان والنظام الخاص.

• إن عبد الناصر أو من حوله استغلوا هذا الخلاف بعد ذلك للتضييق علي الدعوة الإسلامية بكاملها.. وإشاعة الأفكار المناهضة للإسلام .. وتعيين كل المعادين للفكرة الإسلامية في أماكن التوجية والإعلام والتثقيف .. وهؤلاء هم الذين رسخوا العداوة الحقيقية بين الدولة والإسلام نفسه.

• إن الحركة الإسلامية ممثلة في جماعة الإخوان أخطأت  في هذا العصر برفضها التعامل والتعاون مع عبد الناصر في البداية لتتركه لأصحاب الفكر اليساري الذين أحسنوا استقطابه .. وأخطئوا كذلك بمحاولة قتله في سنة 1954م أو الانقلاب المسلح عليه سنة 1965م .. أو الاستخفاف بقدراته في بداية الثورة..وكذلك عدم الاهتمام به وخاصة من المرحوم المستشار الهضيبي الأب الذي أكد كل من عاش هذه الفترة تكبره الشديد على عبد الناصر وتعاليه عليه.. إذ أنه كان يكره عبد الناصر كراهية شديدة منذ البداية ويرى أن الملك أفضل منه.. ويرى في مجرد الانقلاب على الملك شيئا سيئا ..ولعل ذلك كان سببا في الحكم عليه بالسجن المؤبد رغم أنه لم يأمر بتنفيذ محاولة الاغتيال.

• أما أخطاء عبد الناصر في حق الإخوان والحركة الإسلامية فهي لا تعد ولا تحصي .. فلم يتعامل معهم بتعامل الدولة المتحضرة مع أبنائها .. ولكن تعامل العصابات مع الآخرين قتلا ً وتعذيبا ً وسحلا ً ومنعا ً من كل الحقوق خارج إطار القوانين ..كما سن نظام عبد الناصر من وقتها بعض السنن السيئة في التعامل مع الإسلاميين مازالت موجودة في مصر حتى اليوم.

• فإذا خرجنا عن إطار علاقته بالإخوان والحركة الإسلامية ونظرنا نظرة موضوعية إلى إيجابيات الرئيس عبد الناصر رحمه الله وسلبياته.. فقد خلصت إلى أن الرئيس عبد الناصر له إيجابيات كثيرة وله سلبيات كثيرة أيضا.

 ويمكنني تلخيص أهم هذه الإيجابيات والسلبيات فيما يلي:-

• فمن إيجابيات الرئيس عبد الناصر هو جهوده الحثيثة في تحرير القرار الوطني المصري واستقلاله.. بحيث يكون نابعا من الإرادة المصرية الخالصة.. ويصب مطلقا في مصلحة مصر كما تصورها عبد الناصر وقتئذ .

• ومن إيجابياته أيضا محاولته إقامة العدل الاجتماعي بين الناس.. والانحياز للطبقات الفقيرة ..ومحاولته إنصافهم ورفع شأنهم وتعليم أولادهم بالمجان.. ولقد حاول إقامة العدل الاجتماعي حسب المفهوم الذي اقتنع بأنه الأفضل والأحسن .

• ومنها محاولته أن تقوم الدولة بواجبها تجاه مواطنيها في معظم مجالات الحياة.

• ومنها محاولته القوية لتحديث مصر من الناحية الصناعية.. حيث أنه بنى عدة آلاف مصنع في عام واحد..وحاول جاهدا إدخال مصر عهد الصناعات الثقيلة مثل الحديد والصلب والألومونيوم وغيرهما.

• ومن إيجابياته محاولته لتوحيد العرب في جبهة واحدة.. وإحياء القومية العربية..وإن كان يعيبه في ذلك أنه حاول إقامتها على أنقاض الرابطة الإسلامية.. وحاول إقامتها دون تدرج.. واهتم فيها بالناحية السياسية والعسكرية قبل الاقتصادية والثقافية.

• ومنها بناء مشروع السد العالي الذي حمى مصر من خطر الفيضان.. ومكنها من تعمير وتطوير كثير من القرى.

• ومنها طرد الإنجليز نهائيا من مصر.. وإذا كان البعض يقول أن الإنجليز كانوا سيخرجون تلقائيا بعد الحرب العالمية الثانية.. وحلول أمريكا كقوة عظمى مكانها.. فهذا لا يقلل من حجم هذا الإنجاز.. ولا يقلل من فضل من جرى على يده هذا الأمر.

• ومن إيجابياته تماسكه وثباته ورباطة جأشه في تصديه للعدوان الثلاثي سنة1956.. وعدم قبوله لرأي بعض زملائه بالاستسلام لبريطانيا وفرنسا .

• ومنها تعففه وأسرته عن غنائم السلطة بحيث عاش حياة عادية.. وكذلك اختلاطه بالناس فهو من الزعماء القلائل الذين كانت تحوط سياراتهم الجماهير من كل ناحية وتكاد تسلم عليه باليد .

• ومن إيجابياته بنائه لأول منظومة جيدة للرعاية الصحية في الريف المصري.. وبنائه لأول منظومة تعليمية في الريف المصري ..حيث بنى آلاف الوحدات الصحية في قرى مصر من شمالها إلى جنوبها وكذلك بنائه لآلاف المدارس الإعدادية والابتدائية في قرى مصر .

• ومنها محاولته القوية لبناء جيش مصري قوي ومحاولته بناء سلاح نووي خاص بمصر.. وإنشائه لقسم الطاقة النووية في جامعة الإسكندرية وهو أول قسم من نوعه في الشرق الأوسط

• ومنها أيضا حسمه مع المشير عامر و أعوانه هزيمة 1967وطردهم من الجيش ..وإن كان قد جاء متأخرا عشر سنوات.

• ومنها جهده الخارق في بناء جيش مصري حديث على أسس سليمة تعتمد على الكفاءة و الاحتراف العسكري فضلا عن الشجاعة و العلم و الأمانة..ومحاولته الجادة لمعالجة كل الأخطاء التي وقع فيها المشير عامر و أعوانه ..و هذه القواعد التي أرساها عبد الناصر في الجيش المصري بعد نكسة 1967 مازالت هي الأساس في الحياة العسكرية المصرية الحالية.

• أما سلبياته فكثيرة أيضا فقد ألغى الديمقراطية إلغاءً تاما.. وألغى معها تقريبا معظم رجالات مصر المخلصين ذوي الكفاءات .. فلم يبق إلا عبد الناصر ومن يسبح بحمده ويسير على ركابه.. أما من يخالفه أو ينتقده ولو انتقاد بناء فمكانه السجون والمعتقلات والعزل من المناصب مهما كانت وطنيته ومكانته.. وبذلك حرم مصر من كفاءاتها الكبيرة ورجالاتها العظام في كل الميادين ليحل محلهم بعض المتسلقين المنافقين .

• ومن سلبياته تقديم مبدأ الثقة على الكفاءة وترسيخ هذا المفهوم بقوة حتى صار سائدا في مصر الحديثة بشكل فظيع مما أدى في النهاية لانهيار الدولة بالكامل وظهر ذلك جليا في هزيمة يونيه1967.

• ومنها تأميم الأموال ممن أسماهم بالإقطاع ولم يفرق بين الصالحين منهم والطالحين ولم يدرك أن بعضهم  كانت لهم إسهامات جيدة في تنمية المجتمع تعليميا وصحيا واجتماعيا وكانت لهم بصما ت في صنع الخير ..وهذا التأميم نفسه مخالف للشريعة الإسلامية.. وكذلك يخالف أبجديات قواعد اقتصاد الدول الحديثة ..حيث أن ذلك يؤدي إلى هروب الاستثمارات وعدم الثقة في مصر.. كما أن عملية التأميم نفسها شابتها مفاسد كثيرة واستغلال كبير للنفوذ والسلطة.

• ومنها استغلال الإعلام الكاذب في خداع الناس وتحويل الهزائم إلى انتصارات.. والمدح الكاذب المتواصل في مزايا الثورة والثوار.. وتحويل عبد الناصر إلى إله ومعبود للناس وتصويره على أنه قادر على هزيمة أمريكا وإسرائيل و حلفائهما بسهولة و يسر حتى ظن أكثر الشعب المصري أن هزيمة إسرائيل شئ ميسور.

• ومنها تكميم الأفواه و منع حرية الصحافة وتكبيل كل المؤسسات الرسمية والشعبية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني .. و إلغاء الأحزاب .. بل و إلغاء مصر كلها واختصارها  في شخص عبد الناصر.

• فليست هناك مؤسسات على الإطلاق في مصر.. فلا الوزراء و لا البرلمان ولا لأحد كلمة سوى ما يتبع من رأي و فكر عبد الناصر ومن حوله .

• ومنها أنه سلم الجيش المصري غنيمة باردة للمشير عامر وأعوانه ليعيثوا فيها فسادا و جهلا و تخريبا مما أدى إلى أكبر هزيمة في تاريخ العسكرية المصرية عام 1967

• ومن سلبياته أيضا أنه منع كل صنوف الدعوة الحقيقية للإسلام..واستغل بعض خصوم الإسلام ممن كانوا حوله صراعه مع الإخوان.. ليحول بين الشعب المصري وبين الإسلام نفسه

• ومنها أنه سلم الإعلام و الثقافة كغنيمة باردة لليساريين و الشيوعيين الذين حولوا أدوات التوجيه كلها لصالحهم و ما يصب في خدموا أفكارهم.

• و منها أيضا أنه منع بابا من أبواب الخير و تنمية المجتمع ألا و هو الوقف الإسلامي .. وصادر كل الأراضي  الشاسعة والأموال الطائلة التي كانت موقوفة على المساجد  وطلبة العلم و الأيتام و الفقراء..لتدخل خزينة الدولة ثم يسرق معظمها و لا يبقى منها اليوم إلا القليل ..وهو الأول في تاريخ مصر منذ فتح عمرو بن العاص  لها الذي يجرؤ على  تعطيل هذا الباب العظيم للخير و البر في الشريعة الإسلامية.

• ومنها أنه كان يأخذ الناس بالشبهات مما أفسد رعيته تماما ..وجعل كل مصري يخاف من أخيه وبعض أفراد أسرته ولا يفصح عن رأيه حتى إلى أقرب المقربين له.

• وعموما فقد اجتهدت قدر طاقتي في الإنصاف والعدل مع الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله وأرجوا أن يكون ذلك خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى الذي لا أرجو سواه ولا أطمع إلا في رحمته.

• مع اعتقادي الجازم في هذه السن أن العدل المطلق ليس في الدنيا ولكن في الآخرة عند الحكم العدل سبحانه.. وقد أفضى الرئيس عبد الناصر رحمه الله إلى ما قدم.. وهو عند الملك العدل الآن .

• وما محاولتنا هذه إلا لتعليم أجيال المسلمين كيف يكون الحكم على الناس دون شطط أو مبالغة أو إفراط أو تفريط.. أسأل الله أن يرحم كل المسلمين وأن يغفر لهم جميعا .    

• وما أود أن أختم به مقالتي هذه قصة طريفة ولكنها ذات مغزى عميق .. فقد ذهبت إلي الحج في العام الماضي وذهلت أن معظم الحجاج المصريين الذين قابلتهم يحبون عبد الناصر حبا ً شديدا ً وذلك بعد وفاته لقرابة 37 عاما ً .. وبعد غياب كل المؤثرات الإعلامية التي تؤثر عليهم .

• فقلت في نفسي : ما السر في ذلك؟

• وقلت لنفسي : لعل السر هو أنه كان يضمن لكل إنسان في مصر وظيفة يتكسب منها ويبتعد بها عن الحرام .

• أو لنظافة يده .. وتعففه وأسرته عن الحرام .

• أو لتصديه لأطماع إسرائيل في المنطقة ومواجهته لها حتى وإن أخفق في ذلك .. والله أعلم بسر ذلك .

• فهذه المحبة لا تدوم بعد هذه السنوات الطويلة من حكم عبد الناصر إلا إذا كان بين عبد الناصر وبين الله شئ لا يعلمه إلا الله .


الإسمأسامة المصري
عنوان التعليقمرحي بالانصاف في زمن عز فيه
بغض النظر عن مدي اتفاق البعض أو اختلافهم مع كاتب هذه السطور في بعض جوانب تقييمه .. إلا أن هذه الرؤية الموضوعية تحيي في نفوس الشباب ميزان العدل والإنصاف في الحكم علي الناس ، وما أحوجنا لتلك الطريقة من النظر والتفكير حتي تنضج عقول أجيالنا القادمة ، ولا تعيد الكرة بالوقوع في أسر الأحكام العاطفية والرؤي الحماسية غير المتعقلة في رأيي وباختصار : إن منهج المقال أهم وأعمق بكثير من أحكامه ونتائجه

الإسمعماد حسان
عنوان التعليقماذا عن تدمير الأزهر يا دكتور ناجح
يكفي جمال عارا أنه حاول تدمير الأزهرودرس فيه ميثاقه

الإسمحسن علي
عنوان التعليقعبد الناصر ليس عمر ولا ابو جهل
بارك الله فيك اخي الكريم علي نظرتك الموضوعيه للقائد عبد الناصر واتفق معاك تماما في كل ما قلته لكن يكفي غبد الناصر انه مات وهو رافع شعار الجهاد ومحاولة تحرير الارض من دنس اليهود ويكفيه نظرته للشعب علي انهم اهله وتعففه عن ما في السلطه من مغريات ماديه مع كل سلبياته وتعزيبه للناس في المعتقالات لكن ايضا بعض الناس يبالغون في وصف المعتقالات كما بالغ الخنزير في محرقة هتلر ولكن نحن نقر ان كان في تع\يب ضد حقوق الانسان

الإسمالمهندس
عنوان التعليقلا حول ولاقوة الإبالله
ماهى الشواهد ياأخى والمراجع على صحة هذاالكلام كله كلام مرسل لا يوجد عليه دليل

الإسممحمد ابو العباس
عنوان التعليق مرحبا بالإنصاف ..ولكن..
أرسل شكرى وتقديرى للدكتور ناجح -وهو اسم على مسمى -ونحسبه كذلك- وأحيى فيه الإنصاف و الموضوعيةوالأدب فى الخلاف والشجاعة وكذلك العمق فى الفكرة وغيرها الكثير-بدون مجاملة-. ولكن أتمنى أن نقرأعلى صفحات الموقع وجهات نظر وتقيمات اخرى فيها من الانصاف والموضوعية لتكتمل الصورة..والرأى الاخر فى الحقبة الواحدة والشخصية الواحدة.. وفعلا الجماعة الاسلامية لها اليد الطولى -حاليا- فى إرساء مبدأ الإنصاف داخل الحركة الاسلامية .. وحقيقة نحن فى أمس الحاجة إلى دراسة التاريخ بموضوعية وإنصاف وتجردمن العواطف والسطحية.. وهناك شخصيات وحركات ومواقف نحتاج إلى قراءتها بإنصاف وموضوعية .. وتحياتى للدكتور ناجح وفقكم الله ..

الإسمابن من أبناء الجماعة
عنوان التعليقهو والحجاج
فى البداية أشكركم على الفكرة والوزن بالقسط من صفات الصالحين ولا نزكيكم على الله وأعلم أن هذا الطرح للحديث عن مثل أولئك الحكام لن يوافق هوى كثير من إخواننافي الجماعة أو في الإخوان لكثرة ما أصابهم من أذى أولئك الطغاة ولكن لي بعض أفكار قد توافق عندكم قبولا وقد تختلفون علي قيها : 1- إن الحديث عن حاكم في رتبة ديكتاتور ينبغي أن يُبين فيه أن ذلة الظلم والقهر والاستبداد والاستعباد هي سيئة تغمر حسنات كثيرة فلا تبقي لها ترجيحا ولا تقيم لها وزنا فكما أنا نقول فيمن غلبت حسناته إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث ينبغي أن نقول وما دون القلتين ينجس بمخالطة النجاسة . 2- إن حاكما منع كل صنوف الدعوة الحقيقة للإسلام واستغل بعض خصوم الإسلام ليحول بين الشعب وبين الإسلام نفسه وسلم الإعلام والثقافة للشيوعيين واليساريين أقول إن حاكما هذه بعض سلبياته لا يوجد له أي مبرر أو حجة مهما كان حجم الخلاف بينه وبين الإخوان وبالتالي فلا يصح أن يفهم أحد من القراء أن ذكر بعض محاسنه هو نوع من التشويش على سيئاته أو الدعوة إلى مخالفة عقيدة الولاء والبراء التي هي أوثق عرى الإيمان إنما هي دعوة لإنصاف الخصوم وذكر محاسنهم حتى نقيم الوزن بالقسط . 3- إن بغض الظالم والطاغية من الإيمان وإن كانت له حسنات ، كما إننا نبغض الحجاج ونعلم أن له حسنات عظيمة ولكن هذا البغض لا يدعونا إلى ظلمه أو إجحافه حقه وأختم بمقولة قالها الذهبي في الحجاج ، قال :" الحجاج أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين كهلا وكان ظلوما جبارا ناصبيا خبيثا سفاكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير وحصاره لابن الزبير في الكعبة ورميه إياها بالمنجنيق وإذلاله لأهل الحرمين ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة وحروب ابن الأشعث له وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله فنسبه ولا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله وله توحيد في الجملة".

الإسمDr Sayed Khatab
عنوان التعليقTruth
Dear Dr Najih, Thank you very much for this balanced view. I personally have written about this period. You have said the truth. Regards Dr Sayed Khatab

الإسممحمد محمد
عنوان التعليقلا يحزنك يادكتور ذمك من الناس اليوم ما دمت أردت الله
من حسنات عبد الناصر أيضا مسألة التعريب فى العلوم, ومن مساوىْء ثورته أيضا ضياع جزء عزيز علينا سدعلينا بضياعة بوابة أفريقياوعرف قيمته أعداءنا قبلنا فكانت المؤامرات عليه قديما و حديثاألا وهو السودان الشقيق فقد كانت الثورة سببا مباشرا فى ضياعه وقيل أنه حاكم المسؤولين عن هذا الملف, ومن مساوئه أيضاانجراره فى حرب اليمن حيث لا ناقة لنا فيها و لا جمل و ترك الاستثمار فى دول أفريقياو كرر نفس الخطأ الذى وقع فيه سلفه محمد على بانجراره لحرب الوهابيين و ترك الاستثمار فى أدغال أفريقيا حتى ضعفت دولته ثم انقض عليه الغرب و دكوا أسطوله البحري فى موقعة نوارين البحرية1827 م كما حدث لنا حديثا فى 67 - فقد ذكر لنا الدكتور أن حرب اليمن كانت سببا مباشرا من أسباب النكسة, ومن مساوئه أيضا التى يعانى منها الريف المصري حتى اليوم ما تم فى كيفية توزيع الأراضى الزراعية على الفلاحين بعد تطبيق قانون الاصلاح الزراعى بما هو معروف ب "البحث" حيث عدم بحث الأشقاء بالتساوى وفى أحيان كثيرة عدم بحثهم من أصله أو عدم مراعاة الذكورية و تقديم السن فى مسألة التقسيم مما خلق مشاكل اجتماعية خطيرة كانت سببا فى قطع الأرحام و اقتتال الأشقاء, عموما شكرا للدكتور على هذا التأصيل فى مسألة الحكم على الناس , وقد قال المولى - جل و علا - "اعدلوا هو أقرب للتقوي ".

الإسمفواز الأسوانى
عنوان التعليق التفسير النفسى للتاريخ
د / ناجح .. لقد أحببناك وأحببنا لمحاتك وديدنك فى الكتابةحتى توهجت فى الفؤاد فرويداً رويداً حتى لا يحترق الفؤاد يا شيخنا . بورك فيك وفى تذكيرك لنا بتلك المعايير بصرف النظر عن الشخصية ، أنها المعايير التى نادى بها البعض فى أزماتنا كثيراً ، وفى فقه إدارة الأزمة ولكنما النظرة الوحدوية هى التى كانت تحكم وتتحكم ، لقد تناسى ونسى الناس تلك المعايير إلا من رحم ربى ، فضلاً عن القادة والدعاة .وأن حجم السلبيات لا يغمر الإيجابيات مهما بلغت ، لان ميزان الله عز وجل { ولا تظلمون فتيلاً} . شيخنا صدقنى أننا نتوق للتفسير النفسى للتاريخ والأحداث ، أن ذلك سيوضح أبعاداً جديدة ولكن يحتاج لرصد بمصداقية وموضوعية ، وخاصة كحدث أنقلاب يوليو .. والحديث فيه يطول..والسلام

الإسمسامح المنياوي
عنوان التعليقذهب الي ما أفضى اليه
حسابه على الله ،وياريت ياشيخ تكتب في الأفيد

الإسمأبو علاء
عنوان التعليقابن آخر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد أعجبني كثيرا تعليق ابن من ابناء الجماعة خاصة كلام الذهبي فكانه قيل في عبد الناصر فإن الصد عن سبيل الله هو الخط الفاصل الذي يغطي بل يمحق كل الحسنات فالذي لا يكتفي بتركه الدين بل يجبر الناس على ذلك بكل السبل فهو عدو لله بل إن الحجاج لم يحارب كل من أراد التدين كما فعل عبد الناصر بل حارب وقتل كل من لم يقر لبني أمية بالخلافة وإن كان من الصالحين وهو شر عظيم ايضا ولكن عبدالناصر حارب الدين في ذاته ولم يكتفي بحرب الاخوان فنسبه ولا نحبه وحسناته مغمورة في بحر سيئاته ويكفيه ما سنه من سنن في حرب الله ورسوله مع احترامي وحبي للشيخ الدكتور حفظه لله فهو الذي علمنا أدب الخلاف

الإسمأوس أبو أحمد
عنوان التعليقالجماعة الاسلامية الى اين؟؟
لقد جانبك الصواب يا دكتور.. ونظراًً لكثرة ما أود الرد عليه و ضيق المساحة فسوف اعلق في جمل سريعة: 1- القائد يحاسب على اعماله ككل فلا تنتقى الأعمال انتقاء. 2- الجماعة الاسلامية كفكرة لا وجود لهاالان الا عند الأمن فقد تنازلتم طواعيةعن الأساس الذي قامت عليه الجماعة و عدتم الى ما نادى به الاخوان طيلة ثمانين عاما. 3- مناداتكم دائما - حتى في التسعينيات- بتميز الجماعة عن غيرها من الحركات بات امرا غير مقبولا في ظل التراجع الذي حدث. 4- ادعائكم بامتلاك الحقيقةلاثبات ان حادث المنشية كان حقيقيا مثير للسخرية و الشفقة في آن واحدوارجو الرجوع الى المصادر الموثقة ( وليس فؤاد علام أو مكرم محمد احمد) 5- أشرف لك ان تجلس في بيتك وتغلق عليك بابك بدلا ان تتحول الى دمية في يد الأمن يتلاعب بها كيف يشاء واخيرا ارجو من الله لنا ولك الهداية و التوفيق.

الإسمابو خلاد هشام فتحي
عنوان التعليقعمال الشحن والتفريغ
التزمت اولا مع جماعة الاخوان وبالفعل كانت عملية الشحن منصبة علي مع فعله عبد الناصر بالاخوان ثم التزمت مع الجماعة وانا الي الان ابن من ابناءها وانتقلنا الي شحن اخر نحو السادات ولما طال الامد ولجنا في شحن محبوك وله اسبابه نحو الشحن في مبارك وبعد المبادرة تعلمنا ان الامور ليست هكذا لمن اراد الحق والنصر للفكرة اما من اراد ان يجمع توقيعات علي ظلم بعينه وقع عليه من رئيس ما فنحن معه اما ان يكون البقاء للكيانات علي حساب الفكرة وبايد عمال الشحن والتفريغ فهذه كارثة وربنا يستر علي الاجيال القادمة من عواقب افكارنا المسبقة عن كل الناس ابو خلاد

الإسمابوعمر
عنوان التعليقرجل معتدل
تعجبت كثيرا من غضب الأخوة من جماعة الأخوان وثورتهم على الدكتور ناجح ،وكأن الدكتور قد نسب إليهم خطيئة لاتغتفر، لم يرو فى المقال إلا حادث المنشية فقط ,لم يفهمو[ان الدكتور يقول أنه رغم خلافه مع عبد الناصرلم يجعله ذلك أن يبخسه حقه وهذا ما دعا إليه الدكتور الشياب ليتعلموامنه، الدكتور ناجح يتحدث فى أى موضوع من خلال خبرة سنين يريد الجميع أن يستفيد منها، يريد للشباب بصفة خاصة أن يبدأو من حيث أنتهى الأخرين ، دون أى ميول أو تعصب لجماعة أو آخرى, الدكتور كل من عرفه يريد الخير للجميع أى حد فضلا عن العاملين للدين وكل من تعامل معه وبخاصة فى المحنة لمس ذلك جيدا وخاصة الوافدين للمعتقل من خارج الجماعة الإسلامية،رجل كل رحمة وحب للجميع .وهو فى غنى عن هذا الكلام ولايحبه.

الإسمعلى سالم
عنوان التعليقكى لاننسى.......يادكتور!!!
ان من يقرأ تعليق الدكتور ناجح على الفترة الناصريةلا يشعر بكثير من الارتياح على الطرح الذى يطرحه رجل فى موقع الدكتور ناجح ,وان المبالغة فى الاعتدال لاتعنى الجنوح بعيدا عن الوسطية ،وما فعله ابو خالد السفاح فى مصر الكنانة الجريحة :مازالت جراحه وطعانه لم تندمل وهل يعقل من ناجح ابراهيم وهو ينظر لسلبيات ابو خالد ألا يذكر اول سلبيات حكمه: .... وان التهوين من خطورة ماجرى فى الفترة الناصرية يجب الا يغيب على (الاريب الالمع) ولترفق بالشباب الذى يسمع ويثق فى كل مايقال من قبلكم ..ومادامت الرواية بعنعنة فلا بد من علم الرجال كما فى علم الحديث.وما كتب يستغله البعض من مخالفى الاخوان لمزيد من الجرح فى جسداخوة لك على طريق الاسلام العظيم

الإسمفواز الأسوانى
عنوان التعليق النظرة الحزبية القاصرة
حقيقة لقد تعجبت من لغة التفاعل مع مقال د/ ناجح فرأيت الآتـــى : 1 - الأخ سامح المنياوى ( لا أعلم حتى متى تتحكم فينا النظرة الخاطئة للتفسير التاريخى فنحسبها وكأنها غيبة وأن الرجل أفضى إلى ما قدم ( نظرة دروشة صوفية )لا تصلح عند الحديث عن التاريخ ، والله عز وجل يأمرنا بأستيعاب التجارب من الأولين والسابقين فكيف لنا من أدوات هذا الإستيعاب بدون هذا التأريخ . 2 - الأخ أوس بن أحمد .. وإليك ومنك ينساب العجب ..سأورد لك حديثك بنص ثم تعليق .أ - تقصد أن تقول أن القائد يحاسب إجمالاً ( نعم أؤيدك فى ذلك ، ولكن من أين لنا هذا الإجمال إلا بالنظر فى التفاصيل أولا من سلبيات وإيجابيات لأن الأحكام عند البشر من منطلق العدل النسبى وليس المطلق ، والعدل النسبى يحتاج أولا لمعرفة تفاصيل الوقائع والأحداث ثم الإجمال بعد ذلك ، والقيادة بشر تخضع لذلك . { ب } -قولك ( الجماعة الإسلامية لا وجود لهاالآن إلا عند الأمن وعدتم إلى ما نادى به الإخوان ) بداية هذه وجهه نظرك التى لا تستند إلى أى مواثيق أو أدلة ، بل وهى تنطلق من نظرة حزبية ضيقة ، لأنك لو تتحدث من نظرة شرعية سوف تمتدح الشجاعة الأدبية والمنطلق الشرعى الذى جعل الجماعة تراجع أفكارها ، علماً أننى أحد أبنائها وأنا فخور بمراجعاتها لأن ذلك يدلل على مصداقية وأمانة هذه القيادات الشرعية على ديننا ، فلم يكابروا ولم تأخذهم العزة حين أخطأوا فى بعض توجهاتهم ، ولا أرى عيباً أن قالت الجماعة ببعض ما قال به الإخوان لان ذلك شرع وأحكام وليست أجندة خاصة بالإخوان ، وهذا يحسب للجماعة ولا يحسب عليها أن أردت النظرة والمعايير الشرعية وليست الحزبية الضيقة ، ثم أعلم أن الجماعة ما زالت مخضلة بفكرها ومنطلقاتها الشرعية ومتواجدة وها أنت تنتقدها على موقعها ويتم النشر لك كاملاً رغم أخطائك الفجة، فكيف تناقض نفسك بأنها لا وجود لها إلا عند الأمن .؟ ! { ج}- قولك ( الأدعاء بأمتلاك الحقيقة فى حادث المنشية مثير للسخرية والشفقة ، وأرجو الرجوع إلى المصادر الموثوقة } ثم تضيف { أشرف لك أن تجلس فى بيتك وتغلق عليك بابك بدلاً أن تتحول إلى دمية فى أيدى الأمن يتلاعب بها كيفما يشاء } والرد .. لاحظ أنك فى منتهى التناقض والسطحية ، حتى أننى ترددت فى الردعليك من أجل ذلك ، فها أنت تطلب بالرجوع إلى المصادر الموثوقة لبيان حقيقة حادث المنشية وفى نفس الوقت تطعن فى دين ومبدأ وسمعة قيادة شرعية لها تاريخها دونما أى مصدر أو أدلة فتتهمه أنه ألعوبه ودمية فى أيدى الأمن ، دونما أى دليل إلا سطحيتك ونظرتك الحزبية القاصرة وأهوائك الشخصية . ودفاعى من منطلق الذب الشرعى عن مبادىء وليس أشخاص رغم فخرى واعتزازى أن أذب عن رجل كمثل الدكتور ناجح .. وصدقنى أن أمثالك يسيئون للأخوان الذين أحبهم كثيراً ، ولى بينهم أخوة وأصدقاء .. أما عن حقيقة حادث المنشية فالحديث فيه يطول ..وأدعوك إلى تغيير نظرتك الحزبية القاصرة وأن تنطلق من منطلقات شرعية فى النقاش والحديث ، ثم أسال الله إن يهدينا وإياك إلى سبيل الرشاد

الإسمخالد
عنوان التعليقوفل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
ما أن تذكرالفصائل العاملة للاسلام(إخوان_جماعة_سلفيين)_فداهم نفسي جميعا_من بعيد او قريب تلميحا أو تصريحاعلى لسان أوبقلم احد المحسوبين على احدهاحتى لو كان الموضوع عاما لا يقصد منه توجيه النقد او الاتهام.حتى تثار الحساسيات وتكثر التعليقات والغمز واللمز والتجريح وإساءة الظن.نريد علاجا ناجعا لهذا الداء العضال الذي يحزن الحبيب ويسر العدو.والإخلاص في معالجة هذا الداء أمانةفي أعناق القادة. وحتى يأذن الله بشفائنا.نصيحة من عامي من دهماء الناس إلى رجال وقادة وفضلاء العمل الإسلامي ان يمتثلوا قول الله_عزوجل_(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا)وان يتوادوا ويتراحموا أو يتكلفوا ذلك حتى يصير سجية إدخالا للسرور على المسلمين وتاليفا لقلوب العوام_أمثالي_ وتحبيبا لهم في العمل الإسلامي وإغاظة لأعداء الدين. وقبل وبعد كل ذلك خوفامن الله واتقاء عقابه لأن كل واحد منا سوف يأتيه _سبحانه_فردا وليس جماعة.

الإسممسافر زادة الخيال
عنوان التعليقالمصل المضاد
لوكانت الحكومة بتدورعلي جماعة تاخد دور الاخوان يلتف الناس حولها فالجماعة الاسلامية مش محتاجة تلميع لان اسمها غيرمطروح اصلا في قائمة الحكومة والاصلح لها التفرغ لترتب الداخل وتعميق دورها التربوي

الإسمصلاح الدين
عنوان التعليقادب الحوار
الاخ اوس لقد ارسل الله من هو خير من ملء الارض من حضرتك الي اشر الخلق وامره ان يقول له قولا لينا فاتمني ان تبدي رايك معارضا او مؤيدا بطريقة تليق بنا كاخوة اما عن الشيخ ناجح فانا اعلم انه قرا في هذا الموضوع كل مانشر عنه وسمع من اصحابه شفاهة اكثر من ذلك فان كان عندك شئ علمي يمكن ان تناقشه به فافعل اما التطاول فكل انسان يحسنه ولكن ليس كل انسان يفعله

الإسممحب سيد قطب
عنوان التعليقلا شيء أسوء من النكوص
((( نأسف لحذف التعليق لخروجه على آداب التناصح في الإسلام.. ونأمل أن يعيد كاتبه صياغته في إطار مقبول حتى نستطيع نشره.. إدارة الموقع)))

الإسمأوس أبو أحمد
عنوان التعليقدفاع عن المنهج أم عن الأشخاص
وأنا ايضا يا أخ فواز لم أحب الرد على ما قلت و لكن من باب النصيحة أقول لك و للاخوة الذين علقوا مثل تعليقك. أنا لا أنفي انني غضبت جدا من الأخ ناجح عقب قراءتي المقال مباشرة .. و لا أنفي ان ردي كان حادا.. ولكن ما اعجب منه حقا دفاعكم المستميت عن رأي قد ثبت خطأه من كبار الناصريين أنفسهم الذين أكدوا أن المنشية كانت تمثيلية والآن لا اسمع احدا يردد هذا الكلام سوى فؤاد علام وبعض اليساريين الكارهين للاسلام مثل رفعت السعيد ومن على شاكلته. ثانيا: ما مغزى إثارة مثل هذا الكلام في هذا الوقت الذي ينكل بالاخوان ويلاحقوا من شارع الى شارع ومن بلد الى بلد ظناً منهم ان ذلك سيوهن عزيمتهم. هذا ما دفعني أن أقول ان المقال جانبه الصواب في التوقيت و في المضمون.. و ليتكم تلتزمون بما تدعون الناس اليه.

الإسماحمد عبدالعزيز
عنوان التعليقالظاهر نسيتوه انتو مين
انا مش عارف انتم عاوزين ايه بالظبط بدل ما تتكلموا عن اللي يصلح حال البلد رايحيين تتكلموا في كلام لا هيودي ولا هيجيب واللي زاد وغطي هوه الكلام اللي مش صحيح ياذاكان بعض من اللي كانوا مع عبد الناصر اكدوا ان الموضوع فبركه مش محتاجه هيا فتوي روحوا قلبوا في تاريخكم اللي بوظتوا بيه سمعة الاسلام وبعد كده دوروا علي غيركم ولا ايه يا دكتور ناجح ولا يمكن تكون دي صفقه جديده مع الحكومه مش بعيد والله صحيح يمكن (((إلى الأخ كاتب التعليق.. لو كلفت حضرتك نفسك بعض العناء.. ونظرت في أبواب الموقع.. لوجدت أننا قد نظرنا في حالنا وماضينا بفضل من الله ومنة وصوبناما وجدنا فيه من أخطاء وأعلنا ذلك ولم نخش في الله لومة لائم.. لأننا لا نبتغي سوى وجه الله العلي الكريم.. أما عن مسألة الصفقات.. فإن كان قد نمى إلى علمك أن الجماعة قد قامت بصفقات مع جهة ما من قبل نرجو أن تخبرنا بها.. حتى ننتظر معك مزيد من الصفقات كما جاء في تعليقك.. وختاما نرحب بك دائما.. والله هادينا وإياك إلى ما فيه خيري الدنيا والآخرة.. إدارة الموقع)))

الإسممحمد السليمي
عنوان التعليقشكرا لموضوعيتك يا دكتور ناجح
افادك الله يا دكتور ناجح علي اجتهادك فالرئيس عبدالناصر رحمه الله يكفيه انه كان نصيرا للفقراء و المحروميت و لم تلوس يده بالفساد وتهمته الوحيدة انه اراد العزة والكرامه التي ضاعت من بعده علي ايدي العملاء والخونه وعلي من انتقد باسلوب غير لائق ان يهذب اسلوبه, فنحن الان بحاجة الي رئيس يحب المصريين كما احبهم ناصر

الإسمayman
عنوان التعليقاسف
اسفى على من كانوا بالامس فى عداد المجاهدين واليوم صاروا ابواقا للظالمين يا خسارة يا دكتور قم فصلى على جماعتك اربع بلا ركوع ولا سجود(((إلى الأخ كاتب التعليق.. يشهد الله أن الجماعة الإسلامية وأبنائها لايزالون يضحون من أجل نصرة دين الله.. وهذا أمر بيننا وبين خالقنا.. لا نبغي به سوى وجه الله الكريم.. وأما عن رأي الدكتور ناجح الذي ذكره في مقاله.. فسواء اتفق معه البعض أو اختلف.. فنشهد الله أنه رأيه دون أدنى تدخل أو إملاء من أحد.. ولم تكن الجماعة الإسلامية وقادتها يوما ما بوقا لأحد.. فاتق الله في إخوانك وأحسن الظن بهم.. إدارة الموقع)))

الإسمفواز الأسوانــــى
عنوان التعليق تعالوا نتعلم كيف نختلف !!
أعترف أن مازال العجب يتملكنى ، والحيرة تنتابنى ن والأسف يقبع فى حنايا نفسى ، والسؤال يلح فى خاطرى مراراً .. هل ذاك هو فكر من يدافعون عن الدين .. هل هذه هى عقليات من يدعون أنهم يحملون هم الإسلام .. ألا نظروا من حولهم كيف تدار المناقشات الفكرية بكل نزاهة وموضوعية ، حتى متى نغلق على أنفسنا الأبواب ونرفض ألا نستمع إلا لصدى عويلنا .حتى متى لا نؤمن بقبول الآخر حواراً وراياً ولو خالفنا ، متى نتعلم كيف نختلف ؟!! صدقونى أن أبناء الحركة الإسلامية فى حاجة ملحة إلى دراسة فقه الإختلاف والتعلم كيف نختلف ، وصدقونى مرة أخرى أننى وجدت ذاك الفقه مجسداً وحيوياً عند قادة الجماعة الإسلامية بعد المبادرة بالذات ، وما يؤلمنى حقاً أن الذين يدعون غيرتهم على الإسلام ويزعمون أنهم من أبناء الحركة والصحوة يفتقدون لأدب اللباقة واللياقة والحوار .. لماذا ؟ 1 - عندما أخالف شخصاً فى رأى تاريخى كمثل رأى الدكتور ناجح فى حادث المنشية يفترض أن ينصب حديثى على الرأى ومحاولة تفنيده والأستدلال بالشواهد وأقوال المؤرخين على رايى المضاد ، وليس التجريح الشخصى فى منهج الرجل ومنهج جماعته وأخوته والتشكيك فى نواياه واتهامه فى دينه !! بالله عليكم ايها القائلون بذلك هل هذا أدب حوار؟! ، هل هذا ما تعلمتوه ؟!، وهل عندما نسمع رأياً يخالفنا نفعل ذلك ؟!، وهل تعلمون أننى أختلف مع الدكتور ناجح أختلافاً جذرياً فى رأيه عن حادث المنشية ، وأننى أقول بأنها تمثيلية ومسرحية هزلية لصناعة غطاء شعبى لضرب الإخوان وسحقهم ، والآن مشغول جداً بجمع الشواهد وأقوال المؤرخين للرد المتأدب الذى يليق برجل أعطى لدين الله عز وجل وذاق ما لم يذقه أحد ونحسبه مخلصاًوهو الدكتور ناجح ، وأنا أبن من أبناء الجماعة وأختلف مع الدكتور ناجح ومع كل من يقل ان انقلاب يوليو ثورة ومعى أدلتى ومصادرى بل ووثائق تاريخية من كتب متعددة . وما أتمناه أن يسود بيننا جواً من الإنضباط الشرعى والمصداقية فى الحوار الهادف ونتخلى عن النظرة الحزبية الضيقة ونتقلد الموضوعية ، ثم أدعو أخوانى الذين يتحدثون عن مراجعات الجماعة الإسلامية بأسلوب غير لائق أن يقرءوا أولاً تلك المراجعات ، وأنى على ثقة تامة تامة بفضل الله أنهم سيكونون أول اللائمين لأنفسهم أنهم أفرطوا فى تجريح جماعة قدمت وما زالت تقدم وستظل سرمدياً لبنات فى اعتلاء الإسلام للقمة السامقة المرجوة بوعد من الله . نسأل الله عز وجل أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه

الإسممحب الرسالة
عنوان التعليق أحجار على رقعة شطرنج
أحجار على رقعة شطرنج هكذا قالها كاتب افرنجي ولن نستطيع أن ننفي ما قد أثبتوه

الإسماشرف
عنوان التعليقلماذ ا هذا
مازل بعض الاخوه يدافع عن القاده لا عن الراي فالانتماء يكون للجماعه لا للحق

الإسممنصف
عنوان التعليقو أتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
• يؤسفني أن بعض الإخوة من الإخوان الذين علقوا على مقال دكتور ناجح قد ملأهم التعصب الأعمى .. فغفلوا على ما في المقال من إيجابيات تربوية عظيمة في الحكم على الناس بموازين العدل و الإنصاف .. و كذلك هدم نظرية المؤامرة التي نعلق عليها تقصيرنا وأخطائنا .. تلك النظرية التي أعاقت العقل الإسلامي عن التطور و التقدم . • وإذا بأحدهم يقول أن الجماعة الإسلامية نصفها مرشدين .. وهي الجماعة الوحيدة في تاريخ مصر الحديث التي قتل منها في أحداث قتالية ألفي قتيل .. و أعدم منها في عشر سنوات مائة أخ قابلوا الموت بشجاعة ورجولة .. والآن فيها 12 أخ محكوم عليهم بالإعدام مازالوا رهن هذا الحكم حتى الآن.. وفي المقابل لو سجن أخ من الإخوان عدة أشهر جعلوه بطلاً. • مشكلة هؤلاء هي الكيل بمائة مكيال .. و عدم قبول أي رأي .. أو أي نقد حتى ولو كان نقدا ًبناء. • وهل يعقل أن تكون هناك جماعة تعمل للإسلام قرابة ثمانين عاما ثم لا تخطئ خطأ واحد .. هذا شيء عجيب . • إذا كان الوحي قد صوب لرسول الله صلى الله عليه و سلم اجتهاداته 16 مرة .. فلماذا لا تقبلوا أي رأي بناء مهذب . • لقد ذكر الدكتور ناجح 25 سلبية في عبد الناصر مقابل 13 إيجابية .. ورغم ذلك لا يعجب أمثالك المتعصبين أي شيء سوى التقديس المستمر لجماعة الإخوان التي تجعلونها دوما قبل الإسلام نفسه وفوقه.. بل و أعظم منه في بعض الأحيان .

الإسمسبحان ربى العظيم
عنوان التعليقفواز الأسوانى
أخى الحبيب .. سبحان ربى العظيم ، وهل يفهم من حديثى السابق الدفاع عن القادة وفقط ، رغم أنى لا أرى أى غضاضة فى الدفاع عن القادة وكل مسلم يقول رأياً ،ثم إن لم ندافع عن رموز الحركة من أتهامات باطلة كل الحركة الإسلامية وليست جماعة بعينها فلا خير فينا ، وهل وجهات النظر فى أختلاف تنوع نسميها حقاً وباطلاً ، إلى هذا الحد قد صنفت الأراء إلى معسكرين فقط حق وباطل .. ألم نقل أننا بحاجة إلى أن نتعلم كيف نختلف ؟! ما زالت تمور فينا مفاهيم أنك إن دافعت عن القيادة فإنك تتملقها .. وذاك موروث نفسى سيكولوجى من موروثات المحن .. فسبحان ربى العظيم !!

الإسمaymangmeel
عنوان التعليقتوضيح
الإخوان وثورة يوليو ـ د. رفيق حبيب د. رفيق حبيب : بتاريخ 29 - 7 - 2008 تعددت الروايات والآراء حول العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وثورة يوليو، وهو ما نتج عن المعركة التي دارت بينهما، مما جعل العديد من الروايات والتحليلات تنتج كجزء من المعركة السياسية، وليس كجزء من تسجيل التاريخ وتحليله. ومع هذا، بدأت تتجمع العديد من الخيوط التي يمكن أن ترسم ملامح تلك العلاقة، وما حدث قبل الثورة وبعدها. وسنحاول رسم صورة في حدود المؤكد والمرجح، حتى يمكنا فهم تلك الحقبة من تاريخ مصر، وتاريخ الثورة وتاريخ الإخوان. ومعظم الروايات تؤكد على تشكيل النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين لجناح عسكري داخل الجيش، وهذا الجناح ضم بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة، ومنهم جمال عبد الناصر. والتواريخ في معظمها تبين أسبقية تشكيل الجناح العسكري لجماعة الإخوان على غيره من التشكيلات. فتكون الجذور الأولى لتنظيم الضباط الأحرار قد تشكلت داخل الجناح العسكري للنظام الخاص التابع لجماعة الإخوان المسلمين. مما يشير إلى وجود توجه لدى النظام الخاص لتأسيس أداة عسكرية، قادرة على تغيير النظام الحاكم، وحماية الجماعة عند الضرورة، بجانب الهدف الأساسي للنظام الخاص والمتمثل في مقاومة الاحتلال الانجليزي في مصر، ثم مقاومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين. وهذا يعني أن من ضمن الأفكار المطروحة في ذلك الوقت، لدى النظام الخاص، هي تغيير نظام الحكم وإجلاء المستعمر الانجليزي من خلال الانقلاب العسكري. وأن كان من الواضح تاريخيا أيضا، أن النظام الخاص لم تكن له استراتيجيات عمل محددة ومكتوبة، وكان الأمر رهن بتطور الأحداث. ومن الواضح أيضا، وجود لحظة تم فيها فصل جزئي بين الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين، وبين التنظيم العسكري الذي سمي الضباط الأحرار. والغالب على تلك المرحلة، وجود تصور لدى جمال عبد الناصر نفسه، بأن يشكل تنظيما عسكريا يضم كل الاتجاهات السياسية، ولا يكون تابع لأي تنظيم سياسي آخر، بل يكون مجرد تنظيم عسكري للضباط الأحرار، أي الضباط المطالبين بتغيير النظام السياسي وجلاء المستعمر. وفي المقابل، وافقت جماعة الإخوان المسلمين لجمال عبد الناصر، بترك الجناح العسكري للجماعة، والعمل بصورة منفردة من خلال تنظيم آخر، ضم في الواقع بعض أعضاء الجناح العسكري للنظام الخاص، مثل عبد المنعم عبد الروؤف، مما يؤكد تعاون جماعة الإخوان المسلمين مع تنظيم الضباط الأحرار، من خلال جناحها العسكري. وهذا يشير إلى أن الجناح العسكري للنظام الخاص، أصبح يعمل من خلال التعاون مع تنظيم الضباط الأحرار بصورة أو أخرى. وقبل قيام الثورة، طلب جمال عبد الناصر من جماعة الإخوان المسلمين تأييد حركة الجيش. وتلك كانت لحظة مهمة، لأنها تمثل أساسا لما يأتي بعدها. والواضح من بعض الروايات، أن المرشد العام الثاني لم يكن متحمسا لذلك، ولم يكن متأكدا من أهداف الضباط الأحرار، أو توجهاتهم المستقبلية. ولكن فريق تشكل من جماعة الإخوان للحوار مع الضباط الأحرار، قدم للجماعة مقترحا يطالبها بتأييد الحركة. وفهمت الجماعة من الفريق المكلف بالحوار مع جمال عبد الناصر، التزام الضباط الأحرار بالمشروع الإسلامي، وتلك كانت نقطة فاصلة أخرى. فالجماعة وافقت على تأييد حركة الجيش، مقابل توافق بينها وبين الضباط الأحرار، على مسار وتوجه النظام السياسي بعد نجاح حركة الجيش، بأن يكون توجه الحركة إسلاميا. وهذا أمر مفهوم من قبل جماعة الإخوان، فلماذا تؤيد مشروعا لا يعبر عنها وقد يكون ضد توجهاتها. ويظهر مدى خطورة هذا القرار، لأنه كان سببا في التطورات اللاحقة. من المؤكد تاريخيا، خروج جماعة الإخوان المسلمين لتأييد حركة الجيش، وتأمين الأماكن العامة، وضمان التأييد الشعبي الأول للحركة. وبهذا كانت الجماعة هي التي قامت بالخطوة الأولى لتحويل حركة الجيش، أي الانقلاب العسكري، إلى ثورة شعبية. وبهذا تصبح جماعة الإخوان المسلمين، جزء أساسي من إنجاح حركة الجيش في الأيام الأولى، لأنها ساعدت على تأمين الحركة، وتأمين تحولها إلى ثورة شعبية. بعد ذلك كانت المواجهة بين الضباط الأحرار وجماعة الإخوان المسلمين. ومن جانب الجماعة، فقد كانت ترى أنها أيدت حركة الجيش لتؤسس نظاما إسلاميا، وبهذا تكون الجماعة هي القاعدة الجماهيرية والشعبية لحركة الجيش، وتمثل الرأي العام الداعم للحركة. ولكن جمال عبد الناصر، والذي طلب فصل حركته عن جماعة الإخوان، عندما أسس تنظيم الضباط الأحرار بشكله الأخير، كان يعمل على أساس استقلال الضباط الأحرار عن أي حركة سياسية أو اجتماعية، خاصة عندما بدأ الضباط الأحرار في التفكير في تولي السلطة، بعد ساعات من بداية الانقلاب العسكري، الذي تحول إلى ثورة شعبية، بدأت على يد الإخوان. ومن الواضح ظهور تصور محدد لدى الضباط الأحرار تجاه جماعة الإخوان المسلمين، يقوم على توحيد مصدر القوة والسيطرة في يد الضباط الأحرار، خاصة جمال عبد الناصر. لذلك كان جمال عبد الناصر يريد دعم الجماعة، ويرفض الشراكة معها، وفي الوقت نفسه، كان يريد تأسيس حكم الضباط الأحرار بلا شريك من خارجهم. وهو ما ظهر في موقفه من كل القوى السياسية، ثم بعد ذلك من جماعة الإخوان المسلمين، والتنظيمات الشيوعية. لذلك نتصور وجود محاولة لتحييد دور الجماعة، ليقتصر على التأييد غير المشروط. وفي نفس الوقت، نرى أن الوقائع تدل على عدم قدرة نظام عبد الناصر على تحمل وجود جماعة بهذا الحجم، لها تنظيمها واستقلالها الخاص، مهما كان تأييدها له. ومن جانب جماعة الإخوان المسلمين، فقد تأكد لها الشكوك التي كانت تساورها، وتساور مرشدها العام الثاني حسن الهضيبي، من أن تنظيم الضباط الأحرار لا يحمل مشروعا إسلاميا، وأنه يريد الانفراد بالسلطة، ولا يقبل شراكة من أحد. وهنا أصبحت الجماعة في موقف صعب، بسبب أنها القوة التي ساندت حركة الجيش، ولهذا حاولت الجماعة تغيير المسار الذي يريده جمال عبد الناصر، بأن ساندت الرئيس محمد نجيب في مواجهته مع مجلس قيادة الثورة. وبلا شك أصبحت الجماعة أمام خيارات صعبة، خاصة بعد بدء المواجهة بين جمال عبد الناصر والجماعة، وصدور قرار حل الجماعة. وكان من الواضح أن جمال عبد الناصر استطاع الدخول في تحالفات داخلية، وتعميق بعض الانقسامات داخل الجماعة، خاصة ضد حسن الهضيبي. وهنا جاءت المحاولة الفاشلة لاغتيال جمال عبد الناصر. والتي تؤكد العديد من المعلومات، بأنها كانت محاولة تبنتها مجموعة داخل التنظيم الخاص، بدون قرار رسمي من النظام الخاص، أو قرار من قيادة الجماعة، وتم كشفها من قبل الضباط الأحرار، مما مكنهم من السيطرة على تلك العملية وتحويلها لتمثيلية، تستخدم لتوجيه ضربة نهائية لجماعة الإخوان. والواضح أن تلك الضربة كانت سوف تحدث في كل الأحوال، فلم يكن ممكنا لتنظيم الضباط الأحرار، تحمل وجود قوة شعبية مثل الإخوان بجوارهم. خاصة أن جمال عبد الناصر استطاع خداع جماعة الإخوان، عندما طلب تشكيل تنظيم خاص من كل التيارات المختلفة، على أساس أن هذا أفضل لهم. ثم استطاع خداع الجماعة مرة أخرى، عندما أقنع الوفد المرسل منها، أن حركة الجيش سوف تكون إسلامية. وبهذا تورطت جماعة الإخوان المسلمين في تأييد حركة الجيش، والتي قامت بعد ذلك بضرب الجماعة، فأصبحت تلك الخبرة علامة فارقة في تاريخ الجماعة.

الإسماحمد ناجح إبراهيم
عنوان التعليقالأنصاف في الحكم علي الرجال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرايادكتور ناجح علي هذا المقال الجميل الرائع المنصف فقد تعلمنا منه الأنصاف في الحكم علي الأشخاص وان كانوا اعداء وهذه صفة من صفات السلف الصالح مثل اٌلإمام الذهبي.

الإسمعبد اللة فؤاد
عنوان التعليقالاسلام ليس الاخوان
الجمعيات الشرعية كانت موجودة قبل جماعة الاحوان ونشاطها في كل انحاء مصر بل امتد الي العالم الاسلامي وكذلك جماعة انصار السنة فانالم اري في محافظتي ان الاخوان بنوا مسجدا ولكنهم بنوا عمارة وجعلوا احد ادوارها مسجد رغم انهم ينفقون الملايين في الانتخابات وللعلم ان الاخوان بالغوا في مسالة التعذيب والافتراء علي ناصر لارضاء شيوخ السعودية وللعلم ان معظم شباب الاخوان وشيوخهم يكرهون ناصرلارضاءشيوخ السعودية ولصفقة تمت مع السادات وليس الكرة للة واخظاء الاخوان كثيرة منها مبايعة حسن البنا للملك الفاسد وتمييع قضايا الاسلام وواقراوا كتاب تصحيح المفاهيم لمحمد قطب ومشاركتهم في تمثيلية الانتخابات اعتراف بالنظام القائم ومدحهم للملك حتي الان رغم قتلة لحسن البنا و و و و ة

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقشجاعة أدبية
إنظروا إلى السبق في هذا الكلام الشجاع : إن الحركة الإسلامية ممثلة في جماعة الإخوان أخطأت في هذا العصر برفضها التعامل والتعاون مع عبد الناصر في البداية لتتركه لأصحاب الفكر اليساري الذين أحسنوا استقطابه .. وأخطئوا كذلك بمحاولة قتله في سنة 1954م أو الانقلاب المسلح عليه سنة 1965م .. أو الاستخفاف بقدراته في بداية الثورة..وكذلك عدم الاهتمام به وخاصة من المرحوم المستشار الهضيبي الأب الذي أكد كل من عاش هذه الفترة تكبره الشديد على عبد الناصر وتعاليه عليه.. إذ أنه كان يكره عبد الناصر كراهية شديدة منذ البداية ويرى أن الملك أفضل منه.. ويرى في مجرد الانقلاب على الملك شيئا سيئا ..ولعل ذلك كان سببا في الحكم عليه بالسجن المؤبد رغم أنه لم يأمر بتنفيذ محاولة الاغتيال.

الإسمعبد اللة فؤاد
عنوان التعليقناصر حبيب الملايين رغم حقد الحاقدين
اخي وحبيبي الدكتور ناجح لقد مررت بنفس المراحل حب شديد لناصر ثم كرة اشد لناصر ثم مراجعة وانصاف اخى ناجح لقد كنت فى سجن استقبال ظرة عنبر الف ورايتك وانت تحاضر والاخوة جالسون يستمعون اليك ورايتك وانت تمر علي الزنازين تطلب من الاخوة الدعاء والحقيقة ان ناصر لم يكن بهذا السوء الذى صورة لنا الاخوان وقد ارسلت تعليقا علي الحوار الاول لاخي احمد رائف ولقد جلست مع كثير من شيوخ الاخوان منهم من هو الان فى ذمة اللة ومنهم مازال على قيد الحياة مثل المستشار الدمرداش العقالى الذى ترك الاخوان وكان نائبا لرئيس حزب العمل ارجو اجراء حوار معة والذى لايعلمة الاخوان ان الهضيبي الملك هو الذى عينة مرشدا للاخوان وكان علية اعتراض من شيوخ الاخوان من المعترضين الشيخ الغزالى رحمة اللة وللعلم الهضيبي كان ماسونيا وهذا من اسباب الاعتراض وكان الاخوان منقسمون منهم المؤيد ومنهم غير مؤيد للهضيبي ولقد اعترف الهضيبي لمصطفى امين فى السجن انة ماسونيا ولكنة ترك الماسونية بعد ذلك وكاد يكلفة ذلك حياتة وذكر ذلك فى كتاب سنة ثالثة سجن لمصظفي امين ارجو من الاخوان القراءة والمراجعة مع النفس والانصاف وللعلم انا انتخب الاخوان عند ترشيحهم في النقابات ومع ذلك عندما انتقدهم بالدليل القاطع اجد التحذيرات بعدم الجلوس والاستماع الي بل احيانا يتهمونني بتهم مثل العمالة وماشابة ذلك والحمد للة لست اول ولااخر واحد يتهمونة بتلك التهم لقد اتهموا جماعة انصار السنة بالعمالة لانهم احيانا ينقدونهم علي المنابر اخي ناجح اما احداث المنشية الرجا مشاهدة الجريمة السياسية فى قناة الجزيرة الثي اكدت حادث المنشية والمحامي محمد هلال اكد ذلك ايضا ونشر ذلك في الجرائد والحديث عن الاخوان يحتاج صفحات جرائد اخي ناجح مافعلة ناصر بالاخوان بعد حادث المنشية يندرج تحت قولة تعالي وجزاء سيئة سيئة مثلها سورة الشوري وجزاكم اللة خيرا اخى ناجح وجزى الجماعة الاسلامية خيرا وسيروا علي بركة اللة وشكرا


عودة الى قضايا معاصرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._