|
يوميات مواطن عادي (263) جيش الشياطين بقلم: أ / صلاح إبراهيم
مجموعة أوغندية مسلحة قوامها أربعون ألف مقاتل أكثر من 80% منهم من الأطفال من سن 11- 15 عاما ً .. منهم من هو صلب الجيش.. ومنهم من خطف من أهله أو من مدرسته أو من الطريق.. ودربَّ على القتال والفتك, أسسته السيدة "أليس أوما".. وتولى ابن أخيها جوزيف كوني رئاسة هذا التنظيم الذين زعموا أنه "جيش الرب"....
نجح قادة هذا الجيش في تحويل أعضائه من الأطفال إلى وحوش أدمية تقتل وتفتك.. تثير مناظرهم الرعب في نفوس الأصدقاء والخصوم.. وقد جدلوا شعورهم الطويلة إلى ضفائر مميزة.. وحملوا سكاكينهم الكبيرة المعروفة باسم "يانفا" يهاجمون القرى ويقتلون أهلها ويسبون نسائها ويستعبدون أطفالها.. حتى عرفوا باسم " تونغ – تونغ " وتعني باللهجة المحلية " اقطع – اقطع".
زعمت السيدة "أليس أوما" أن السيد المسيح ظهر لها وأعطاها خاتم النبوة حتى لقبوها "لاكونيا" أي "المتنبئة", أرادت السيدة أن تستغل هذا الجيش في فرض حكم ديني على أوغندا قوامه تعاليم الكتاب المقدس والوصايا العشر, كلف جنون هذه السيدة أوغندا أكثر من 100 ألف قتيل ومليوني نازح.
والمراقب للمشهد المصري يجد أن غلاة العلمانيين يسعون إلى نفس الفكرة بتجنيد اللقطاء والمهمشين وأولاد الشوارع لتدمير ونهب الدولة المصرية ومنشآتها ومؤسساتها الحيوية.. حتى يعلنوا أنفسهم رؤساء على ما تبقى من أنقاض هذا البلد, كبيرهم معروف.
ولكنه لا يعلن أن الشيطان اختاره مندوبًا له لفرض حكم علماني متطرف على بلادنا التي اختارت أن تعيش في أحضان الرسالة المحمدية وتعاليم السماء, إن جيش الشيطان في طور التشكيل.. فهل من مبادر لوأد هذه الفتنة قبل أن تستفحل وتأكل الأخضر واليابس؟!!
الخميس الموافق
4-2-1433هـ
29-12-2011م
عودة الى قضايا معاصرة
|