بقلم/ حمادة نصار.. كم تمنيت أن يلبي المجلس الأعلى للقوات المسلحة رغبة نشطاء التحرير وشيعة د/ محمد البرادعي.. ويقوم بتكليفه بالشروع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني, فإن نجح الرجل في مهمته التي كُلِّف بها حملناه علي الأعناق إلي رياسة الجمهورية.. بل وبايعناه خليفة للمسلمين وأميرا ً للمؤمنين.. ما طرفت له عين وما امتدت به حياة, وإن فشل الرجل في إنجاز المهمة الموكلة إليه - وهذا أمر وارد- ذهب الرجل إلي حيث ذهب سابقوه غير مأسوفٍ عليه.. وساعتها سوف نرتاح من هذا الصداع المزمن....