بقلم أ/ صلاح إبراهيم..عنوان يذكرنا بالمايسترو صالح سليم رحمه الله.. ورغم مرور أكثر من نصف قرن على تأليف هذا العنوان المعبر.. فإنه يظل رغم كل شئ صالحاً وسليماً على الأقل ليكون عنواناً مناسباً لهذا المقال. فالحديث ذي شجون بعد أن تركت جريدة الأهرام العريقة كل شئ ذا بال.. وتفرغ بعض كتابها للهجوم على الدين الإسلامي وكل ما هو إسلامي في بلادنا العظيمة. وهي حملة شعواء بدأتها د/ ليلى تكلا يوم الاثنين الموافق 1/3 .. تلاها مقال الدكتور رفعت السعيد والذي قمنا بالرد عليه.. ثم نشر يوم الأربعاء الموافق 3/3 مقال بعنوان "تديين التعليم" للشاعر..