|
من لا يبر أمه.. لا يبر أمته بقلم/ تراجي الجنزوري
قاعدة تربوية أصيلة ومن أبجديات فقه الأولويات.. لابد من الوقوف عندها والدوران حولها حتى تثبت في فهم وعقول أبناء الحركة الإسلامية.
حيث تعجب لكثير من شباب الأمة جعلوا شغلهم الشاغل هو قضايا الأمة العظمى " قضية فلسطين.. قضية العراق.. قضية الشيشان.. قضية أفغانستان......."
وحق عليهم وعلى الجميع أن تكون هذه القضايا في بؤرة اهتمامهم وأن تكون شغلهم الشاغل.. حيث أنها من الأهمية بمكان "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
ولكن ذلك مشروط بألا يكون على حساب ما هو أوجب منه.. فبر أمتك لا يأتي إلا بعد أن تبر أمك.
وحملني على أن أذكر بهذه القاعدة "من لا يبر أمه لا يبر أمته" هذه الحادثة المفجعة الموجعة.
شاب حاصل على مؤهل عال منتمي لحركة إسلامية.. سافر إلى بلاد عدة.. شعاره في الحياة أمتي .. أمتي .. قضايا الأمة العظمى هي شغله الشاغل.. كلامه من أجلها.. تحركه من أجلها.. غضبه من أجلها.. عداوته لأجلها.
ولكن للأسف الشديد أنظر لوضعه مع أمه... تقول أمه:-
هذا الغلام ملك قلبي منذ ولادته.. أحببته بكل جوارحي قلباً وقالباً.. مات أبوه بعد أربع أعوام من ولادته، وترك لي معاشاً 48جنيها ً لا تكفي لوجبة الإفطار، فعملت واشتغلت كي أربيه أحسن تربية، وبالفعل حصل على المؤهل العالي، وسافر وجمع من الأموال ما لا حصر له.
ولكن كنت ذا عين واحدة.. فكان كلما رآني ابني كان يوبخني ويسبني بسبب عيني.. ويقول لي:
" أنت تعريني وتكسفيني"
وبعد مجيئه من السفر ذات مرة ذهبت للاطمئنان عليه.. فلما رآني أبناؤه سخروا مني وضحكوا عليّ بسبب عيني.
فلما خرج ورآهم.. ترى ماذا قال لأولاده؟!.
لم يوجه لهم كلمة، بل لامني ووبخني.. وقال لي:
"ألم أقل لك إنك تعريني، فلا أراك بعد اليوم"
ومضت الأيام.. وتكرم قريته بعض المتفوقين في الأعوام السابقة.. وكان منهم، فأتي إلى القرية فيقول: أخبرني أهل القرية أن أمي قد ماتت وتركت لي رسالة، وإذ بها.
"ولدي الحبيب أحببتك بكل كياني.. وتحملت من أجلك ما لا تتحمله الجبال.. وأحب أن أعلمك أن عيني التي أحرجتك كثيراً وجعلتك تستعر مني، قد أعطيتك إياها.. فقد فقعت عينك وأنت صغير وذهبت إلى الطبيب فأخبرني أن علاجك في أن يتبرع لك أحد بعينه فتبرعت بعيني لك وصرت أنا بعين واحدة من أجلك، يقول الراوي: والله ما دمع دمعة.. وهذا من ينادي بقضايا الأمة العظمى".
فالأمر مقلوب تماماً.. اعلم يا رعاك الله.. إن بر أمتك لا يأتي إلا بعد بر أمك.
والبر ليس كلمة تقال، ولا خطبة تلقى، ولا حديثاً يذاع.
البر ليس وقتياً ولا موسمياً.
البر سلوك وعمل.
البر قضية حقيقية:
إن الله لمّا خلق الخلق جعل لبعضهم على بعض حقوقاً.. وجعل عليهم حقاً أعظم من جميع هذه الحقوق.. فحق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً.
ثم جعل الله تعالى لكل واحد من هؤلاء الخلق حقاً على غيره.. فجعل للزوجة حق على زوجها، وجعل للزوج حقاً على زوجته، وجعل للجار حقاً على جاره، وللأمير حقاً على من ولاه الله عليهم.
والحق الأعظم بعد حق الله تعالى هو حق الوالد على ولده.. وقد جعله الله عظيماً في كتابه، فقال سبحانه:
"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً"
وقال سبحانه: " وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ"
وقال سبحانه: " وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً"
وعظمه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) تعظيماً ما بعده تعظيم.. فها هو أحد الصحابة يأتي إلى رسول الله (صلي الله عليه وسلم) سائلاً :
يَا رَسُولَ اللّهِ مَنْ أَحَقّ بِحُسْنِ الصّحْبَةِ؟
هل هم العلماء؟، هل هم العباد؟، هل هم الإخوان؟.
فإذ به (صلي الله عليه وسلم) يقول له:
"أُمّكَ.. ثُمّ أُمّكَ.. ثُمّ أُمّكَ.. ثُمّ أَبُوكَ.. ثُمّ أَدْنَاكَ فأَدْنَاكَ".
الأم: التي حنت عليك تغذيك من لبنها، وتغمرك بحنانها، وأثرتك على نفسها وراحتها، وشقيت من أجل راحتك، وتعبت من أجل سعادتك، وتحملت الأثقال والآلام في سبيل أن تراك زهرة يانعة تعيش بين أزهار الربيع.
فكم سهرت من أجل راحتك لتطرد عنك شبح الخوف وتزيل عنك ألم المرض.
فكم من ساعة قضتها بين جدران البيت تحملك على يديها متعبة مثقلة لتواسيك في وقت شدتك ومحنتك.
الوالدان: هما السبب الحقيقي في إيجادك بعد الله سبحانه وتعالى.. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
الإحسان: هو مقتضى قوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ... "
يقول ابن عباس رضي الله عنه "وَقَضَى" بمعنى أمر .. أوجب .. حكم.
وكان من الممكن أن يقال هنا، ولا تسبوا الوالدين مثلاً.. ولكن السياق يطوي هذا.. لأن الإساءة غير واردة ولا يتصورها أحد بالمرة.
وكذلك الأمر بالإحسان لم يرد هنا.. لأن هذا الإحسان مقرر في الفطرة السوية التي تبذله تلقائياً وبلا تكلف.. ومن ثم فلا حاجة للأمر ثقة بطبيعة الفطرة.
فالإحسان إلى الوالدين مقرر ابتداء.. لكن المطلوب هو قمته، هو ذروته فلا تدخر وسعاً في الإحسان إلى الوالدين.
واعلم أخي الحبيب كما يقول ابن عباس:
أمور ثلاثة لا تقبل إحداها بدون الأخرى:
"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ"
"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ..."
"وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ".
ونطوف سريعاً حول من سبقنا وكيف كان برهم:
بر الأنبياء بالوالدين:
يحيى عليه السلام "وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً".
عيسى عليه السلام "وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً".
ونوح عليه السلام "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ".
سليمان عليه السلام "وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ".
وانظر إلى بر إبراهيم عليه السلام بأبيه الكافر "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا".
بر الصحابة بالوالدين:
هذا أبو هريرة تناديه أمه وتقول: يا أبا هريرة
فيقول لها أبو هريرة بصوت عال: لبيك لكنه استشعر أن صوته كان أعلى من صوت أمه قليلاً.. فجلس يستغفر الله.
ابن مسعود استسقته أمه يوماً.. فأتى بالماء فوجدها قد نامت، فكره أن يوقظها، وكره أن يضع الماء بجانبها فتستيقظ بالليل ولا تعلم أن الماء بجانبها فتظل عطشى.. فوقف بالماء طوال الليل، فإذا تعب جلس.. وهكذا فلم يزل هذا حاله، حتى استيقظت أمه عند الفجر، ثم دفع إليها الماء لتشرب.
بل كانوا أيضاً يبروا والديهم بعد موتهم، فعن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي قال:
بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي من برِّ أبويَّ شيء أبرُّهما به بعد موتهما؟
قال: "نعم، الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما".
وكان ابن عمر يفعل ذلك ويقول سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إن أبرَّ البرِّ صلة المرء أهل وُدِّ أبيه بعد أن يولِّي".
بر التابعين بالوالدين:
يقول المأمون: لم أجد أحداً أبر بأبيه من الفضل بن يحيى، كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن.. فمنعه السجان من الوقود في ليلة باردة.. فلما أخذ يحيى مضجعه من النوم، قام ابنه الفضل إلى إناء من نحاس مملوء بالماء، فأدناه من المصباح حتى استيقظ والده فتوضأ بالماء الساخن.
وهذا أبو يزيد البسطامي يقول: طلبت أمي ماء ً، فجئتها به فوجدتها نائمة، فقمت أنتظر يقظتها.. فلما استيقظت قالت: أين الماء؟ فأعطيتها الكوز، وكان قد سال الماء على أصبعي، فجمد عليها الماء من شدة البرد، فلما أخذت الكوز، انسلخ جلد أصبعي، فسال الدم، فقالت ما هذا؟، فأخبرتها، فقالت: اللهم إني راضية عنه,, فارض عنه.
ومحمد بن المنكدر، كان شديد البر بأمه يقول: بت ليلة أغمز رجل أمي، وبات أخي عمر يصلي حتى طلع الفجر، والله ما يسرني أجر ليلتي بليلته.
ويبقى حق الوالد محفوظاً:
شكا رجل أباه إلى النبيّ صلي الله عليه وسلم وقال أنه أخذ مالي.. فاستدعاه النبيّ صلي الله عليه وسلم فإذا هو شيخ يتوكأ على عصاه.. يخاطب نفسه بكلام غير مسموع، فنزل جبريل على النبي (صلي الله عليه وسلم) يأمره أن يسأل الرجل عمّا حدثته به نفسه، قبل أن ينظر في شكوى ابنه، فلما سأله.. قال الرجل: والله لا يزيدنا الله بك إلا إيماناً وتصديقاً، لقد قلت أناجي ابني:
غذوتك مولوداً وعلتك يافعـاً تعلُّ بما أجنـي عليـك وتنهـلُ
إذا ليلة نابتك بالشكوى لم أبت لشكواك إلا ساهـراً أتملمـلُ
تخاف الردى نفسي عليك وإنها لتعلم إن الموت وقـت مؤجل
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقتَ به دوني وعيني تهمـلُ
فلما بلغت السن والغاية التـي إليها مدى ما كنتُ فيك أؤمِّـلُ
جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً كأنك أنـت المنعـم المتفضـلُ
فليتك إذ لم تَرعَ حـق أبوتـي فعلت كما الجار المجاور يفعلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكـن عليّ بمال دون موتك تبخـلُ
فلما سمع النبيّ صلي الله عليه وسلم مقولته اغرورقت عيناه بالدموع.
وقال الرجل مستطرداً: إن ابني كان ضعيفاً وأنا قوي، وفقيراً وأنا غني.. فكنت لا أمنعه شيئاً من مالي، واليوم أصبحت ضعيفاً وهو قوي، وفقيراً وهو غني.. ويبخل عليّ بماله.
فبكى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال : "ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى".
ثم قال للولد: "أنت ومالك لأبيك".
| الإسم | عاق كرها ومؤقتا |
| عنوان التعليق | جزاكم الله خيرا |
| جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ،كلمات رقيقة من قلب ـ بلا شك ـ رقيق ، ولا اخفيك سراً تأثرت كثيرا بتلك الكلمات ، وبيني وبين امي خلاف انا فيه محق لانها تميل لاخي الاكبر في كل شئ ، وهذا اثر على حياتي جدا ، لكن بعد كلماتك الحانية ساعود الى برها لوجه الله محتسبا خسارتي عند الله ، كما اني اشهد انها ام صالحة ومباركة وطيبة لكن محبة القلب بين الابناء حظوظ لا يعلمها الا الله ، غفر الله لها ووفقني لبرهاكما كنت طيلة حياتي |
| الإسم | أم خليل |
| عنوان التعليق | جزاك الله خيرا أيها الكاتب |
| سلمت يمينك أيها الكاتب .. فما أحوجنافى عصرنا هذا إلى أخلاق الأنبياء والسلف الصالح ..فاليوم لا يعى كثير من الشباب المعنى الكامن فى العبارة " لقد كان رسول الله قرآنا يمشى على الأرض " ..لقد كنا نعلمها لأولادنا حتى نغرس فيهم أخلاق الأسلام التى تكاد أن تكون باتت فى طى النسيان واندثرت ..فاليوم نرى الشاب ذو اللحية لا يعرف كيف يتعامل مع أمه التى وضعته وكانت سبب وجوده .. نرى شباب المسلمين والشابات وسوء معاملتهم للوالين .. نعم نحن أحوج ما نكون إلى ما كتبته أيها الكاتب .. جزاك الله كل الخير . |
| الإسم | ابو سلمان |
| عنوان التعليق | منهزم |
| منهزم قارن بين البر والجحود ولا تقارن بين بر الوالدين وبر الامه |
| الإسم | أبو طارق |
| عنوان التعليق | بل لم يعرف ربه |
| أخي وهل يسمى مجاهدا من عق والديه أو أحدهما؟؟؟!!!!!! إذن لبئس الجهاد جهاده
أما علم هذا أن النبيّّ(صلى الله عليه وسلم) رد من أراد أن يجاهد لأجل أن يجاهد في أبويه
وقال(صلى الله عليه وسلم)آمين ردا على جبريل(عليه السلام)عندما قال له(رغم أنف امرئ أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهمافلم يدخلاه الجنة)
روي أن موسى(عليه السلام)قال رب أرني جليسي في الجنة فقال اذهب إلى مكان كذا فذهب فإذا رجل يضع أمّه على سرير وهو جالس بجوارها يهز بها السرير لأنها لا تستريح إلا هكذا وسمعها تتمتم بكلام غير مفهوم فسأل الرجل ماذا تقول أمك؟
فقال الرجل:إنهاتقول اللهم اجعله جليس موسى في الجنة!!!!!!!!!!!!!
وحقا من لم يبر أمه..لم يبر أمته
بل...من لم يبر أمه...لم يعرف ربه
وإن ادعى غير ذلك فهو كااااااذب
وجزاك الله خيرا أخي تراجي على هذه الكلمات الجميلة ونفع الله بك
|
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | الوالد اوسط ابواب الجنة |
| لن يصلح حال المسلمين الا اذا رجعت فيهم هذه الفريضة
فجزى الله الشيخ خير الجزاء
وارجو التركيز على صور من البر العملي
كمساعدة الوالين على اقامة الشعائر وتحبيب السنة لهم وهكذا... |
| الإسم | ابو عاصم السندبيسى |
| عنوان التعليق | لافوض فوك |
| جزاك الله خيرا هكذا عوتنا على الكلمات الجميلة الرقراقة التى ما ان تسمعها الاذان الا وصلت للقلب فيا ليت قومى يعلمون وياليت اخوانى يعون هذة الكلمات وننتظر منك المزيد |
| الإسم | محب العلم والجماعة |
| عنوان التعليق | رجاء وتمنى |
| ارجومن القائمين على الموقع ان يسندوا الاثار والأحاديث اسنادا علميا ممنهجا فنحن أمة العلم |
عودة الى الطريق الى الله
|