English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال

  • فطال عليهم الأمد

    بقلم رجب حسن

    بين الحين والآخر لابد للمرء من محاسبة نفسه كما يحاسب الشريك الخوان.. وإلا ذهبت برأسي ماله من العمل.. وكان كالذي ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً.

    كانت لنا مجالس أسبوعية نأخذ فيها دروساً في تهذيب النفوس وإصلاح القلوب.. بالمشارطة والمراقبة والمعاتبة والمحاسبة والمعاقبة.. فيخرج أحدنا من المجلس ولا هم له إلا إصلاح النفس وتقويمها وتأديبها.

    واليوم تطحننا الحياة وتعمق جراحاتنا وقاسينا.. وتنسينا أن لنا قلوباً تحتاج إلى إعمار.. ونفوساً تحتاج إلى تهذيب وإصلاح.

    ولكي نبصر الفارق بين أنفسنا وقلوبنا اليوم وأمس.. علينا أن ننصت إلى جزءٍ يسير من القرآن.. ونبصر كيف حال القلب اليوم.. سنري أنه يتحرك ولا ينزعج ولا يضطرب ولا يخاف إلا من بقيت فيه عبيرة من نسمات الأمس.

    وعندئذ سنعرف أنه قد "طَالَ الْأَمَدُ".. وبعد بنا العهد بالقرب والمناجاة.. وتلك حالة تصيب كل أحدٍ سلك الطريق إلى الله.

    وقد أصابت من قبل خيرة الخلق بعد رسول الله.. فأنزل الله فيهم " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ".

    قال ابن مسعود رضي الله عنه – "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين فجعل ينظر بعضنا إلى بعض ويقول ما أحدثنا؟!".

    قال الحسن: "استبطأهم وهم أحب خلقه إليه".

    وحين يطول الأمد.. ويبعد العهد بالخشوع والخضوع لسلطان الوحي تنسي الأنفس خطورة الأعمال.. فتري الكبير صغيراً.. وتري العظيم حقيراً وتخوض في لجج الشبهات والشهوات.. وهي تري أنها كذباب وقع على الوجه فقال به صاحبه هكذا فطار وانقشع.

    لذلك لما رأي أنس رضي الله عنه ما حدث في زمانه قال: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم من الموبقات".

    كان هذا في أفضل القرون وأشرفها فكيف ونحن في زمنٍ لا يعرف فيه من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه..  مساجد عامرة.. وقلوب خربة من الهدي.. وعلماء سوء هم شر من تحت أديم السماء منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود.

    تري أحدنا اليوم يترخص في مسائل الدين التي كان يأخذها من قبل بقوة وهو يري ذلك من النضج وتفتق الزهن ونور البصيرة.

    الحقيقة.. أنه لم يقرأ في المسائل التي ترخص فيها ولا سبر أغوارها ولا عرف أبعادها..  كل ما في الأمر أنه عرف أن فيها خلافاً فنزعت نفسه إلي ترك العكفة والمشقة واختارت ما إليه تصبو وتميل.

    يحلق لحيته.. يهذبها.. يقصرها.. يدلعها.. وهو يقول فيها خلاف.

    يسمع الموسيقي والغناء.. يطرب مع الأنغام.. يردد كلماتها.. يسمح بها في بيته.. يحضر الأفراح التي يكثر فيها الفساد.. وهو يقول كل هذا من اللمم.

    ولا تزال به نفسه من منحدرٍ إلى منحدر حتى يسقط في الهاوية.. ثم يدافع عن السقوط بأنه يفهم روح الدين ويعمل بما يحقق المصلحتين الدنيا والدين.

    والحق أنني لا أنازع من ترخص في شيءٍ من الدين إذا بني ذلك على دراسةٍ ونظر.. ورأى أن فعله يوافق الحق.

    ولكني أعرف أقواماً – وما أكثرهم – يترخصون لهوى في النفس.. وميلٍ إلى التفريط.. ثم يبررون ذلك أمام أنفسهم وأمام الناس بأن العلماء اختلفوا في ذلك فمنهم من منع ومنهم من أجاز.

    إن طول الأمد سبيل إلى قسوة القلب.. ونسيان الحق

    ولا مخرج من ذلك إلا بأن نحاسب أنفسنا ونجدد إيماننا.. وألا نيأس من رحمة الله بنا.

    فإن القلب قد يقسو ويمرض وقد يموت.. ولكن الله يحييه بنور الإيمان إذا أراد العبد ذلك.

    ولذلك لما ذكر الله أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) بخطورة طول الأمد قال لهم بعدها:

    " اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"


    الإسممحمد صفوت سعودي
    عنوان التعليقاه والف اه من نفوسنا
    لقد وضعت يدك علي جرح غائر في نفوسنا جرح استعذاب الصغائر وها هي التي كنا نحسبها صغائر تجرنا والعياذ بالله الي سخط الله اللهم انا نسائلك الخير كله عاجله واجله ماعلمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك اللهم من الشر كله ماعلمنا منه وما لم نعلم

    الإسمالطامع فى عفو الله
    عنوان التعليقشغلتنا الدنيا وليس لنا الا الله
    اين صحبة الاخيار التى كانت خير معين لنا على محاسبة النفس اين دروس العلم والتى كنا نغترف منهاكل نفيس اين المكوث فى المساجد دون سبب الا الذكر والبعد عن اللهو اللهم يا حنان يا منان اجمعنا ثانيتا الى طاعتك بطقوسنا المعهوده ومساجدنا المحبوبه ومشايخنا الاتقياء وبارك لنا فيهم واحفظ عالمنا الجليل فضيلة الشيخ رجب حسن واتى نفوسنا تقواها وذكها انت خير من ذكاها انت وليها ومولاها .


    عودة الى الطريق الى الله

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع