خواطر أحمد إبراهيم جاد.. إن الناظر المتأمل إلى تصاريف الدهور..وتقلبات الحوادث ومساجلات الأمور..والتصاعد الدرامي للأحداث..ليدرك أن هذه التطورات الدولية المتلاحقة والمتسارعة..التي تضرب جنبات الكوكب الأرضي..قد سارت على نمط أذهل العقلاء.. ولم تنجح الآلات البشرية ولا الأجهزة المعنية ولا مجاميع العقلاء في توقع المآلات ولا إدراك ما كان غيبا ً وصار الآن واقعا ً.إن كل هذا يجعلنا نلتجئ إلى قوله تعالى.."لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ً"..وإن الناظر المتأمل إلى تقلبات هذا الأسر والسجن الذي نحياه لتصيبه الدهشة ....