بقلم/ أحمد زكريا..إن من سنة الله في خلقه أنه جعل لكل شيء سببا وأمرنا بإتباع الأسباب.. فلا توهب المنح والعطايا للبطالين والكسالى والنائمين.. بل لابد من وثبة وعزمة.. ولابد للعابد الطامع في منح الله من أن يبذل الجهد في التعرض لها إذا كان يريد بصدق أن تصيبه نفحات الله, ولما علم الله ضعف عباده وقلة صبرهم على الاستمرار في الطاعة بذل لهم الخير وتعهدهم بمواسم الخير والقربات, منة منه وفضلا يجبر – سبحانه – بهم كسرهم ويغفر ذنبهم ويستر عيبهم....