English السبت 27 ربيع الأول 1431     13 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلرسائل الموبايل : 15 مارس.. وأكذوبة الهيكل
خبر وتعليق
    أربعة من العرب فى قائمة أغنى مائة شخصية فى العالم , وفق مجلة فوربس الأمريكية         مقتل عدد من المحتجين الجنوبيين فى اشتباكات بين الجيش والانفصاليين فى اليمن         عشرات القتلى والجرحى فى اشتباكات بين قوات الحكومة ومقاتلى حركة الشباب فى العاصمة الصومالية         نائب الرئيس الامريكى يدين بناء 1600 وحدة سكنية جديدة فى القدس , اثناء زيارته لاسرائيل         رئيس الوزراء التركى , طيب اردوغان يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام    

الأزهر في عهد شيخه الجديد:
سيكون أقوى
سيضعف أكثر
سيتلافى العيوب السابقة
سيكون همه رضا الحكومة فقط
اقتراعات سابقة

هل غزوت الروم حتى تصوب سهامك للدعاة؟!!

الداعية عمرو خالدبقلم الشيخ أسامة حافظ

- في مجلس الحسن البصري نال أحد مريديه بالقول من رجل مسلم غائب فقال الحسن للرجل:

- أغزوت الروم؟.. قال: لا.

- قال: فغزوت الفرس؟.. قال : لا.

- قال: فغزوت الديلم؟.. قال: لا.

- قال: أيسلم منك الفرس والروم والديلم.. ولا يسلم منك أخوك؟.

- تذكرت هذه العبارة الحكيمة وأنا أقرأ تعليقات القراء علي مقال تعرض كاتبه لأحد الدعاة المشهورين وهو الأستاذ "عمرو خالد".. فأحسست وكأن صارخاً نادي في البرية "يا خيل الله اركبي".

- فتدافع الناس من كل حدب وصوب ينهشون في لحم الرجل حتى اتخموا.. وجعلوا يخوضون في عرضه حتى أغرقوا.. فاستعدت كلمة الرجل الحكيم " أيسلم منك يهود وأمريكا ً وروسيا ً.. ولا يسلم منك أخوك".

- والحقيقة أن أكثر ما تعاني منه الحركة الإسلامية أن تنحدر العلاقة بين أبنائها حتى تصل إلي التنابز والتشاتم وتصبح البذاءة جزء من دعوتهم.. حتى أن الصبيان ليلقنون عثرات الكبار والقادة والعلماء ليحفظوها ويتربوا علي التراشق بها.

- بل إن البعض ليحضر جلسات العلم ومحاضرات ومواعظ وندوات الدعاة لا ليتعلم ويستفيد.. ولكن ليتسقط الأخطاء ويتصيد الزلات ليجعل منها مادة للتشنيع بصاحبها والإساءة إليه.

- وتعجبت: هل تربي هؤلاء في أحضان دين لا ينهي أبناءه عن سب المسلمين والخوض في أعراضهم فحسب.. بل إنه لينهى عن سب الحيوان الأعجم الذي لا حرمة له؟!!!.

- وكيف تتلمذ هؤلاء في مدرسة نبي نهى عن سب الديك وسب البراغيث ولعن الناقة؟!!!!.

- بل نهى عن لعن الحمى ليعتاد اللسان علي الكلمة الطيبة والقول المهذب اللائق؟!!!.

- وهو الذي وصف المؤمن أنه ليس بسبّاب ولا لعّان ولا فاحش ولا بذيء!!!.

- إن دينا ً ينهي أبناءه عن سب الكفار – وهم أهل لكل سب – حري بأتباعه أن يمسكوا ألسنتهم عن إخوانهم في الدين وإن أساءوا وأخطأوا.

- ثم هب أن هذا الداعية قد أخطأ – وكلنا كبشر خطاءون – فلماذا لا نلتزم معه أدب النصيحة لنستفيد نحن وهو منها حتى يرجع؟!!.

- بل هب أنه لم ينتصح لسبب أو لآخر.. فهل وقوعه في خطأ عدم الانتصاح - إن كنا محقين فيما ننصح به - يبيح لنا أن نتهمه في دينه ونيته وقصده وحبه لدينه ولله ورسوله؟!!!.

- الذي يجتهد ويعمل لا بد أن تكون له أخطاء .. فقد دفنت العصمة مع النبي صلي الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرناً.

- و الذي يتعرض للناس لا بد أن يوافق البعض ويعارض آخرون.. فهل إذا لم يعجبنا كلام أحدهم ووجدنا فيه – من وجهة نظرنا – اجتهاداً خاطئاً أن نعلن عليه الحرب لهذا الخطأ متجاهلين ما أسلفه من خيرو ما اجتهد فيه من عمل اتفقنا معه أم خالفناه .. والله لن يسلم بها المنطق أحد.. ورحم الله الإمام الذهبي وقد عرض لمثل هؤلاء فقال:

- "ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه لما سلم منا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما والله هو هادي الخلق إلي الحق وهو أرحم الراحمين ".

- ثم يضيف رحمه الله: " فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة".

- هذه العبارة الأخيرة من كلام الشيخ الذهبي لا من كلامي.

- والاختلاف في الاجتهاد وفهم الدين أمر طبيعي .. والكل مع صدق النية يسعي لنيل الثواب ونسأل الله أن يمن من فضله علينا جميعاً من أصاب الحق ومن تحراه ولم يصبه.

- لماذا لا ينشغل كل منا بالدعوة لما يعتقد أنه الصواب دون أن يستهلك جهده وعلمه في الطعن علي الآخرين وتلقي الطعنات منهم؟!!.

- إن المسلمين والحركة الإسلامية منهم فيهم كثير من الإمكانات ولكن أكثرها يضيع في النزاع والشقاق والمعارك في غير معترك العراك .. وساحة الدعوة إلي الله عريضة واسعة الأرجاء تستوعب جهد الجميع وأضعافه .

- فلماذا لا ينصرف الدعاة إلي الارتشاف من هذا المنهل الواسع ويتركوا الآخرين يعملون أيضاً .. وإن كان ولابد فالتناصح بالصورة الشرعية الراقية بعيداً عن التشنج والسباب؟!!.

- لماذا نشغل الناس بهذه الصراعات وتلك المعارك – الدون كيشوتية – بينما المجتمع متعطش لدعوة الإسلام الرائقة المشبعة للقلب والعقل؟!!.

- لماذا نجر المجتمع معنا لمثل هذه المعارك فنفسد دعوتنا ونضيع جهدنا وقد ينفرهم هذا النزاع غير اللائق من كليهما (الدعوة والدعاة)؟!!.

- إن الدعوة للدين فرض علي كل قادر عليها وسنحاسب جميعاً علي كل تقصير فيها – وكل إفساد نلحقه بها.. فلنتق الله فإن فساد ذات البين هو الحالقة.

- ذكريات ضاحكة مع الأحبة.


الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
عنوان التعليقخلاف العقلاء من العلماء
جزي الله فضيلة شيخناالعلامه الفقيه اسمه حافظ خير الجزاء فهو اول من انبري ليدلي بدلوه في هذا الموضوع وانا اعلم انه لما اقدم علي ذلك ما كان ليقدم علي ما اقدم عليه لاتفاقه مع كل قاله الاستاذ عمرو خالد ولكن اقدامه هذا كان خلال ما يمليه عليه واجبه كعالم ان يزود عن كل العاملين بحقل الدعوه فقد نتفق ونختلف فذلك وارد ولكن ان يصل بنا الاختلاف الي حد الشقاق والتراشق بالكلمات وربما السب والشتم فتلك والله موبقة الموبقات تحياتي لفضيلة الشيخ اسامه عبد العظيم وجزاك الله خيرا

الإسمأبو فاطمة الفلسطيني
عنوان التعليقإن أكرمكم عند الله أتقاكم
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا. . إننا مطالبون بحسن الظن بكل مسلم وحمل أقواله وأفعاله دائما على المحمل الطيب الحسن حتى وإن بدر منه شيئ لا يحتمل إلا الوجه الآخر؛ فما بالنا بالدعاة إلى الله والعاملين لهذا الدين فهؤلاء في القمم لا ينبغي حمل أقوالهم وأفعالهم إلا على المحمل الطيب الحسن؛ فإن الماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث؛ وكما قال شيخنا -حفظه الله- إت العصمة دفنت مع النبي صلى الله عليه وسلم . . وأقول لهؤلاء الهالكين - كما سماهم النبي- هل قدمتم لهذا الدين عشر ما قدم هذا الرجل الذي تخوضون فيه أو تنتقصون منه؟!!! لا أظن ذلك لانكم لوكنتم تعملون لخدمة هذا الدين لما كان عندكم وقت لسب الناس والنيل منهم -لاسيما الدعاة إلى الله- حيا الله كل من قدم لهذا الدين ولو حتى كلمة طيبة أو مشاعر صادقة . . ولأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم

الإسماحمد علي
عنوان التعليقوياليتهم يدعون
مع ما تشكله دعوة شيخناالحبيب لفصائل الدعوة الاسلامية والعمل الدعوي من ترك التراشق بالالفاظ والطعن في غير موضع الطعان وصرف الجهد والوقت والمال فيما هو انفع للاسلام والمسلمين الا ان فصيلا بعينه دأب على صم آذانه وغلق أفهامه عن كل دعوة من هذا القبيل وحجتهم في ذلك ان مسلك هؤلاء الدعاة المنكر عليهم من قبلهم مسلك اهل البدع-في زعمهم-ولذا يجب ردعهم والتصدي لبدعهم كما كان سلفنا الصالح رحمهم الله يفعل مع المبتدعين والا انتشرت بدعتهم واختلط علي الناس فهم الدين ولقد غاب عن هؤلاء المنكرين فهم الواقع المرير الذي تحياه امتنا في هذا الحين فليس الزمان كالزمان ولا اهله -من الطرفين- كأهل زمان فلقد كانت الامة في ذلك الزمان قوية فتية يخشى بأسها الاعداء وكان علماؤها الافذاذ لهم الكلمة العليا حتي علي ذوي السلطان وكان وصف المبتدع لايطلق الا علي من جاء بشيء يخل باصول الاعتقادأويشوه الايمان كفرق المعتزلة والجهمية والقدرية والمعطلة والخوارج والشيعة والمرجة فهؤلاء كانت توجه لهم الانتقادات االلاذعة وتشن عليهم الحروب المحرقة لأن خطرهم كان عظيما والخوف من آثار بدعهم كان شديدا والقادةلتلك الحملات كانوا هم اهل العلم الثقات المجمع علي امامتهم من القاصي والداني أما الآن فقد انقلبت الموازين واصبح مبتدأة الملتزمين -من هذا الفصيل-يرضعون مع خطواتهم الاولي في طريق الالتزام بغض ائمة الحركة الاسلامية المعاصرة بداية من الاستاذحسن البنا رحمه الله مرورا بحركة الاخوان بكل قادتها ومفكريهابما فيهم العلامة الشيخ القرضاوي وكذاالاستاذ سيد قطب لم يسلم من تبديعهم بل وصفه احدهم لي بانه امام المبتدعين وانه ضال مضل مبين-ومبين هذة من عندي- وانتهاءا بالطعن في ائمة الدعاة والعلماء في هذه الايام وقد كنت اتخيل ان ما ينقل عنهم من الطعن في الدعاة والعلماء اللذين لا ينتمون لفصيلهم فيه شيء من المبالغة أو التهويل من قبل الناقلين حتي التقيت بهم حين اضطرتني ظروف العمل للسفر الي بلاد يكثر تجمعهم فيها ويتقوى بعضهم ببعض هناك قال لي - ولم اكن تعرفت بعد علي انتمائه لذلك الفصيل-وانا الفت نظره للشيخ ابي اسحاق الحويني وهو يتحدث علي شاشة احدي الفضائيات بأن هذا شيخ جليل وعالم فذ حري ان تنتبه لما يقول لعلك تستفيد فقال لي:لا اعرفه فقلت له اما تعرف ابا اسحاق فقال مستخفابلا اكتراث :مشايخي حذروني منه فسألته متعجبا؟ من مشايخك هؤلاء؟ فذكر لي عدة اسماء؛ فجعلت اعرف له الشيخ واضبط له ميزانه في الحكم علي الناس عامة علي الدعاة والعلماءخاصة؛ مما كان شيخنا د.ناجح قد علمناه في لقاءاته واحاديثه المثمرة النافعة وطبعا صرفت النظر علي الفور عن اي حديث معه عن قادة الجماعة الكرام وعلمائهاالاجلاء فقد تيقنت ان عنده (اكلاشيهات)جاهزة بالتبديع فنايت بمشايخي الكرام ان اسمع عنهم باطلا ممن لا يقدر الرجال حق التقدير المهم ان صاحبنا هذا قد اصم اذنيه واعرض عن كلامي وبدأ في الايام التالية يحاول اسماعي شيئا من دروس مشايخه فاستجبت لمحاولاته لأتعرف عليهم فياعجب ماسمعت سمعت قولا سديدا في كثير من المسائل نعم لكنهم لايتركون فرصة في احاديثهم ودروسهم دون استغلالها لتحويل الكلام عن البدع والمبتدعين وعلي رأسهم من ذكرت آنفا من الدعاة والعلماء والمصلحين فقلت في نفسي لاحول ولا قوة الا بالله كيف يأمن هؤلاء علي من يربونهم علي من المبتدئين من لوثه الغلو في الدين ؟ وهم يزعمون انهم منها يهربون و الحرب علي اهلهايشنون فأي غلو اكبر من الا يتركو عالما من غير جماعتهم الا وجرحوه ولا داعيا له ذلة الا وعنفوه اوليس الاولى بهم ان يربوا اتباعهم علي تعظيم الدين وحب الدعاة والمصصلحين وتجميع الناس حول ثوابت الدين وقضاياه الكبرى وتصحيح المفاهيم المغلوطة والافكار المعوجة اوليس الاولي لجهودهم ان توجه لأتباعهم للبحث والاطلاع بدل التقليد والانغلاق للاهتمام بتربيه النفس وتزكيتها بدلا من تتبع ذلات العلماء وهفوات الناجحين لقدعايشت عددا منهم فما وجدت لأحدهم وردا من القرآن ولا صلاة بالليل بل -والله- ولا حتي السنن الرواتب بل جل حظه من الهدي الظاهر هو رفع الصوت ببعض الاذكار عقب الصلوات المكتوبات واما المندوبات فبينه وبينها حاجزا منيعا بل حتى والله اخواني بعض سنن الفطرة وجدته غافلا عنهامهملا لها اعود الي بدايات الكلام فليس الزمان كالزمان -وسامحوني علي الاطالة - وليس اهه كأهل زمان فالمسلمون الآن يحتاجون الي من يجدد لهم اسلامهم ويصحح لهم مفاهيمهم عن الدين والعبادة ومعني لا اله الا الله ومعني الانتماء للاسلام ويزرع في قلوبهم حب اعمال كان السلف يفعلونها بفهم فطري بديهي وبلا تكلف ولا تشويه كالحسبة والجهاد وطلب العلم والسعي علي الارملة والمسكين وذي الحاجة والغيرة علي الحرمات ومقاومة الفساد والان الناس يحتاجون الي من يوضح لهم اولا تلك المفاهيم ويحببهم في الدين ويدفع عنهم شبه المبطلين وشبهات العلمانين ان الفهم الصحيح لواقع حال المسلمين يؤدي بصاحبه الي الاهتمام بماهو انفع والاشتغال بما اجره اعظم وخيره أعم ان معرفة المرء لقدر نفسه معرفة صحيحة يحتم عليه التواضع لللاخرين واحترام النابغين والاقتداء بالصالحين اما التطاول علي القمم لابالسعي للوصول اليهم بل بمحاولة الحط منهم فليس من شيم الكرام وليس هذا هو الطريق للتمكين او لاقامة الدين والله اسأل ان يهدينا واياهم الى سواء السبيل

الإسمأبوجندل
عنوان التعليقميزان طيب نرجو أن يُعمم
هل للمجاهدين أياً كان انتماؤهم نصيبٌ من هذا الميزان من الحرص علي أعراضهم؟ وهل لإخواننا من الجماعات الأخري العاملة علي الساحة نفس الميزان والمزية؟ أم أنها مزيةٌ يختص بها "عمرو خالد" دوناً عن غيره؟نرجوا أن يكون ذلك هو الميزان الوحيد علي الساحة

الإسمأم خليل
عنوان التعليق ((المهم المحصلة ))
لك كل الشكر فضيلة الشيخ أسامه حافظ على هذا المقال الذى من خلاله حاولت جاهدا على ان تلفت انتباه الأسلاميين أن العصمة قد دفنت مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلموا أن ابناء آدم عليه السلام خطاؤون وخير الخطائين التوابون..وأننا نحن المسلمون يجب أن نكون القدوة للديانات الأخرى فى حسن الخلق وأنه حرى بنا أن نحاول الأرتقاء بأنفسنا عن الخوض فى تتبع العورات بل ايضا يجب علينا أن نحاول ستر هذه العورات بمحاولة إصلاحها وليس بإختلافنا على الملأ .. كذلك يجب علينا أن ننظر إلى عمل الرجل كله ونقيمه وليس الأخطاء فقط ..فقد إهتدى على يد هذا الداعية (المجتهد )كثير من الشباب والشابات لأنه نجح فى الوصول إلى عقولهم بطريقته البسيطة . لى رأى فى هذا الموضوع وهو : ((المهم محصلة عمل الرجل )) وأعتقد أنه نجح ..فلنصوب له أخطاءه بأدب .. أخيرا شكرا لك أيها الكاتب أن طرقت هذا الباب لمناقشته .

الإسممحمد عمر
عنوان التعليقأتباع بلا عقل
محمد عمر | 6/16/2009 2:50:57 PM والله ياشيخ أسامه أنا مشفق عليك من السهام الطائشه التي تنال من شخصك بالهمز واللمز قبل أن تنال مما تكتب وأنا أعلم حسن نيتك فيما تكتب وهو أن تعلم هؤلاء المتشنجين أدب الإختلاف الذي كان صفة لازمة لعلمائنا الأوائل في سلف الأمة مع العاملين لدين الله أيا كانت اتجاهاتم ولكن أقول لك بصراحة أنت تنفخ في رماد فهؤلاء المتشنجين الذين أوشكوا أن يثنتوا العصمة لبعض الدعاة ويصوبون سهامهم الطائشة علي الأخرين وذلك لسابق الحكم عليهم من هؤلاء المشايخ الذين أصبحت فتواهم معصومة عند صغار القوم ولاحول ولا قوة إلا بالله فأين أدب الإختلاف في شيخ كبير يرمي عمرو خالدفي شريط مسجل له بأنه (كلب ) ولاحول ولاقوة إلا بالله ثم يقول عندما عوتب علي ذلك قال لاأقول كلب فحسب إنما أقول ستين كلب في الوقت نفسه لم نري لهذا الشيخ وجودعندما نشرت إحدي الصحف أسوأ عشر شخصيات في التاريخ وكان منهم إثنين من أصحاب الرسول الكريم ثم كيف يتعلم الصغار أدب الإختلاف عندما يسمعون شيخا ملأ الأفاف يقول عن عمر خالد أنه فاشل وستين فاشل ولم يحسن الظن فيما يقوله أو يصوب له خطأه بما يحفظ للمسلم كرامته وءاخر حرم تعليم البنات يصف عمر خالد في شريط مصور أنه مفتي الفنانات وأقسم بالله العظيم أن أحدا منهم لايستطيع أن يسب راقصة أو أن يجرؤ أن يرد علي عادل إمام وهو يرمهم بالسوء ليل نهار ولكنهم استرخصوا دماء العاملين لدين الله لانهم يرون في أنفسهم أنهم الوحيدين علي الحق وأنهم أهدي الناس لدين الله وأحق الناس بحمل رسالة النبوة في تزكية واضحةلأنفسهم متناسين الخبر الجميل ( من قال إنه أهدي الناس قهو أهلكهم ) ألا فليتقوا الله في العاملين لدين الله ولاينتظرون زلاتهم للحكم عليهم بما ليس فيهم واضعين أنفسهم في خندق العداء كما يقول المثل ( حبيبك يبلع لك الزيك واعدوك ينتظر لك الغلط ) فمن الإنصاف أن نقيم العبد بحسناته وسيئاته وإذا وجدنا عنده مايسوءه جاءت محاسنه بالف شفيع أليس لهؤلاء الدعاة المصوبة عليهم السهام من خير فنذكره لهم ونحدث به بدلا من أن نتصيد لهم الأخطاء نسبهم نرميهم بالسوء ليل نهار ( هذا التعليق أرسلته إلي جريدة المصريون ولكنه نشر مبتوراومختصرا ولم يفي بالغرض الذي أقصده )

الإسمحسين
عنوان التعليقمن تتبع سقطات الناس
لو أن كل واحد ممن يزعم انه حريص علي دعوة الناس وهدايتهم فتش في نفسه ووقف علي سقطاته لما وجد وقتاً ولا مبررا ولا سببا في ان يتهم احدا بعيب فيه . والاحري به في هذا المقام أن يراجع نفسه ولو انه نصح الاخر باسلوب طيب لسلم وسلم اخاه من لسانه وصدق النبي الكريم صلي الله عليه وسلم حين قال "إن العبد ليتكلم بالكلمة لايلقي بها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا" او كما قال صلي الله عليه وسلم . اللهم احفظ السنتنا من الخوض في اعراض الناس ولا سيما الدعاة الي الله والعلماء اللهم آميين .

الإسمجمال عفيفى
عنوان التعليقسهام الاقربين مؤلمه
انه ليؤلم كل مسلم غيور على دينه ان يرى كل تلك السهام توجه للعاملين لدينه و يشتد الالم عندما تكون تلك السهام موجهة من هؤلاء العاملين لدينه و الذين نحبهم كثيرا على بعضهم البعض، و انتهز هذه الفرصة لكى ادعو شيخنا الجليل الشيخ أسامه حافظ حفظه الله و الذى نحسبه من أهل العلم و التقوى و ان له من المكانة التى تؤهله لأن يسمع له و ينصت لنصائحه ، أدعو شيخنا الجليل أن يتوجه بمناصحة علمائنا الافاضل الذين نثق فى سعة صدورهم فلعل الله تعالى أن يوفق شيخنافى اصلاح ذات بينهم سائلين الله تعالى أن يوسع صدر الشيخ الفاضل عمرو خالد على تقبل نقد شيوخنا الكرام على ما فيه من شدة فهم اخوانه و بعضهم أساتذته و ما أرادوا الا الخير له و للمسلمين كما نرجو من علمائنا الكرام أن يكونوا أكثر حلما مع الاستاذ عمرو خالد فأنتم أعلم منابطريقة المناصحه و اعلموا ان من ورائكم جموعا من الشباب جاهزة لان تطلق العنان لسهام النقد و التجريح مستدلين فى ذلك لأقوالكم فى حق الاستاذ عمرو خالدمعتقدين بذلك نصرة الدين و فى المقابل يظهر آخرين ينبرون للرد و مقابلة التجريح بالتجريح فأى خير فى ذلك0

الإسمأبو يونس الليبي
عنوان التعليقو أنت هل دافعت عن أبي هريرة و أم المؤمنين حتى تدافع عن عمروٍ هذا؟
على رسلك يا هذا !!! على رسلك ... تستشهد بكلام للذهبي في دفاعه عن العلماء، الذين بلغوا من العلم مبلغاً.. لتضع هذا الرجل في مصافهم! اتق الله! أيعقل أن تعتذر عن هذا الذي يلتمس العذر لأبليس، و يبرّؤه من الكفر! اتق الله... و قل خيراً أو فاصمت ! اتق الله... و دع الكلام في مثل هذا الرجل و أمثاله لأهل العلم و البصيرة النافذة!


عودة الى دروس في الدعوة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._