English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • دروس في الدعوة

    شحاتة.. والأربعين حرامي

    بقلم الشيخ / رجب حسن

    لم يكن المعلم حسن شحاتة يقصد اختيار أئمة المساجد ولا رهبان الكنائس ليمثلوا منتخب مصر في المحافل الكروية الدولية.

    ولم يكن يشترط أيضا ً أن يكون اللاعب منتميا ً إلي جماعة إسلامية بدءاً من القاعدة وانتهاءً بجماعة التبليغ والدعوة.

    ولا اشترط أن يكون منتمياً إلي طريقة صوفية بدءاً من الشاذلية وانتهاءً بالرفاعية.

    كل ما قاله الرجل أنه جعل معايير اختيار اللاعب أن يكون ملتزماً في سلوكه محافظاً علي العبادات والأخلاق.

    وبيَن أن سبب الشرط يرجع إلي أن التزامه يمنعه من (الهلس والسهر والرقص والشرب والتسكع ).. بما يضمن له أن يحافظ اللاعب علي لياقته والتزامه وجديته في اللعب علي الوجه المطلوب لتحقيق الانتصار.

    ولم يكن شحاتة وهو يقول: " يا الله – يا حبيبي يا رسول الله ".. لم يكن يقصد أن يؤجج نار العنصرية.. ولا أن يحول الملاعب من ساحات لعب إلي مساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً.

    لم يكن يخطب علي المنبر..  لكنه كان يعبر عن إيمانه بالله وحبه لرسول الله ـ فقالها ـ وبعدها بلحظات انتصر.

    ولا أظن أن اللاعب أحمد حسن وزملاؤه الذين يسجدون بعد كل هدف شكراً لله ـ لا أظنهم ـ ولا أحد منهم إرهابيا ً ولا منتميا ً لتنظيم فكرا ً أو عملا ً.

    كل ما ذكرته من الحقائق يعرفه العقلاء في بلدي ويدركه القادة قبل الشعب.. ويباركون هذا المنتخب.. ويعتبرون أن هذا الجيل الملتزم المهذب قد منح السعادة للجماهير الكادحة..  وأخرجها ـ ولو للحظات ـ من جحيم الهموم والغموم والأحزان.

    لكن شلة الأربعين ( أعني بعض العلمانيين ) يزعجهم أن يروا مظهراً واحداً للإسلام علي أحد من الناس.             

    يزعجهم أن يروا سجدة الساجدين..  ويبهجهم أن يروا رقصة الراقصين وخلاعة الماجنين.

    يزعجهم أن يسمعوا كلمات مثل ( الله ـ الرسول ـ يا حبيبي يا رسول الله).. ويسعدهم أن يسمعوا (السباب وقلة الأدب).

    يغضبهم أن يروا سجود الساجدين، ولا يتحرك لهم ساكن عند أي إشارات دينية أخري لأي لاعب في أي بلد.

    يغضبهم اللاعب الملتزم المحب لله ورسوله.. ويسعدهم اللاعب أبو سلسلة ولبانة وشعره محلوق علي صورة الجدي الأسك.

    يغضبهم المصلي والصائم.. ويسعدهم صاحب السهرات الحمراء والزرقاء والسوداء.. المهم ألا تظهر عليه علامات الدين.

    بالله عليكم من الذي يثير الفتن الطائفية ويؤجج نار العنصرية.. إن لم يكن أمثال هؤلاء؟!!!! .

    لقد شاهدت بعيني جميع المصريين يشجعون هذا المنتخب ويحمدون فيه حسن الأخلاق.. سواء كانوا مسلمين أو أقباط.

    فلماذا تخفون وجوهكم القبيحة تحت برقع  محاربة العنصرية.. ومحاربة المظاهر التي تجرح مشاعر الجماهير؟!.

    هل الدين هو ( بودرة العفريت ).. الذي إذا ألقيناه في أقفيتكم لم تكفوا عن الثبور والعويل ؟!.

    أفيقوا يا شلة الأربعين....... " حرامي"


    الإسمد / نصر عبد المطلب عيد
    عنوان التعليقوالله غالب على امره
    يذكرنا هذا الموقف بكاس افريقيا للمنتخبات العسكرية والتى فازت بها مصر وكانت الكاميرا لا تقع على المدرب او المدير الفنى الا واحدهما يقرا فى المصحف والثانى يتابع المباراة مع حبات السبحة يا سيدى الفاضل هؤلاء العلمانيين صارواملكيين اكثر من الملك فدعهم يموتوا بغيظهم والله غالب على امره

    الإسمالطامع فى عفو الله
    عنوان التعليقاذا ضاع الايمان فلا امان ولا دنيا لمن لا يحى دينه ومن رضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء له قرين
    شيخى الحبيب اصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله فالنار تاكل بعضها ان لم تجد ما تأكله ان ما يحيا فيه هؤلاء هو التجسيد الفعلى لطمس البصيره فلا يرو الا باعينهم بينما قلوبهم فهى مظلمه تعانى من الصدع والران والغلف عفانا الله واياكم ولنفخر جميعا باننا بعون الله وتوفيقه وارادته نحيا فى معيته فما اعظمها منزله وما اشرفها مكانه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

    الإسماحمد
    عنوان التعليقليتهم كانوا أربعين فقط
    جزاك الله خيرا فليتهم يكيلون بمكيال واحد .. لكنهم يكيلون لكل انسان بمكيال.. وكل ذلك على حساب من لا حول لهم ولا قوة.. المسلمين المساكين

    الإسممحمد تيسير
    عنوان التعليقالتوفيق من الله
    المهم ان يعلم الجميع ان التوفيق فى اى امر من الامور من الله عز وجل فتوفيق الرجل فى عملهوتوفيق الحاكم فى قيادته لرعيته وتوفيق المجاهد فى معركته وتوفيق الطالب فى امتحانه حتى وتوفيق السائق فى قيادته فى سيارته كل هذا محض توفيق من الله عز وجل (اذا لم يكن من الله عون للفتى "فاول ما يقضى عليه اجتهاده ")فليس غريبا ان يوفق فريق الكره اذا سجد لله والتزم بطاعه الله وهذا درس لابد وان يعلمه الجميع حتى "الاربعين حرامى "

    الإسمأبو المهدى الجهينى
    عنوان التعليقومالنصر الامن عند الله
    شكرا شيخنا الجليل/رجب حسن على هذالمقال الذى اثلج الصدور حقنا هذا الفريق والمدرب المخضرم والمعلم/حسن شحاتة وباقى الجهازيطلق علية فريق الساجدبن لائنهم على خلق وطاعة ايمانية بربهم عزوجل وخاصة منهم وكثير يحفظ كتاب الله عز وجل افيقو ايها العلمانيون...... وشكرا أيها الابطال.....

    الإسممحمدين
    عنوان التعليقالشجاعة
    بعدالمباراةالنهائيةوشاهدتهافي الشارع علي شاشةعرض كبيرةمع عدد كبيرمن اهل الحتةوفورصفارةالنهايةسجدحوالي9اطفال علي الارض بتلقائيةكدت ولكن افتقدت....


    عودة الى دروس في الدعوة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع