|
نقاش عاقل حول قضية الإمامة في اعتقاد الشيعة الاثنى عشرية بقلم/ هشام النجار
تقوم عقيدة الشيعة الإمامية (الاثنى عشرية) على ركن يعتبرونه أصلا ً من أصول دينهم وهو (الإمامة) .
وإن اختلف البعض في تاريخ بدء التشيع، فإن الشيعة يعتقدون في أن تلك الفكرة قد تكونت في بداية الرسالة؛ عندما نص النبي (صلى الله عليه وسلم) بـ (الإمامة) لعلى بن أبى طالب رضي الله عنه من بعده.
ولأجل ذلك تعسفوا في تأويل آيات كثيرة من القرآن وعلى رأسها آية التبليغ؛ التي قالوا أن سبب نزولها، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما نزل بغدير خم في رجوعه من حجة الوداع، وكان الوقت ضحى والحر شديد، فنودي: "الصلاة جامعة"، فاجتمع الناس، فخطب فيهم خطبة بليغة ثم قال: "أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى أنزل إلى : "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" وقد أمرني جبريل عن ربى أن أقول في هذا المشهد، وأعلم كل أبيض وأسود بأن على بن أبى طالب أخي ووصيي وخليفتي والإمام من بعدى".
وفى رواية أخرى: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" .
وحديث (غدير خم) عند الشيعة مشهور وله روايات عديدة، وهو عادة أول ما يقابلك عندما تطالع مؤلفاتهم في الإمامة التي حظيت بدورها بالنصيب الأكبر من الحديث، فقد وضعوا للتنظير فيها وتأصيلها آلاف المجلدات والكتب.
وهم يحتجون أيضا بما قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) لعلى ابن أبى طالب رضي الله عنه حينما خرج إلى غزوة تبوك وخلفه على المدينة، فقال على: "أتخلفني في النساء والصبيان؟"
فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): "أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى".
واحتجوا بمرويات أخرى كثيرة اخترعوها ووضعوها ليبنوا عليها هذه الفكرة التي يعتبرونها الأصل الأول من أصول دينهم، ولا مجال هنا لسرد هذه المرويات الكثيرة فهي لا تستحق حتى عناء قراءتها فضلا عن الرد عليها ونقدها .
والذي يقرأ هذه المرويات لا يملك إلا أن يضرب كفا بكف عجبا لواضعها: أين كان عقله، وكيف سولت له نفسه أن أحدا من البشر يحترم ذاته ويفكر بعقله – لا بشيء آخر - سوف يصدق ويؤمن بهذه الشطحات والسخافات، وتلك الحكايات التي تشبه حكايات الزير سالم والزناتى خليفة !
والإمامة عند الشيعة منصب إلهي؛ يختاره الله كما يختار النبي، ويدل الأمة عليه ويأمرهم بإتباعه.
فالإمامة عندهم مثل النبوة في كل شيء باستثناء الوحي، وهو أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا به، والذي لا يؤمن بالإمامة ولا يعتقد بها فهم يجمعون على أنه غير مؤمن ومنهم من قال بكفره .
ونستطيع أن نقف على أهمية ذلك الأمر لديهم بأن نطالع بعض ما كتبه علماؤهم فيه:
يقول القمي في رسالته في الاعتقاد (صفحة 103): "اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين على ابن أبى طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم)".
وكان صاحب (بحار الأنوار) أكثر صراحة ووضوحاً من غيره حيث قال: "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار" (23 / 390) .
والشيعة يعتقدون بوجوب نصب الإمام على الله تعالى لوجوب (اللطف) عليه سبحانه، ولا دخل للأمة في اختيار الإمام وتنصيبه، ويعتقدون في عصمته من ارتكاب الرذائل والفواحش عمدا أو سهوا وهو معصوم من الخطأ والنسيان .
ونحن هنا لن نناقش الشيعة في مروياتهم الموضوعة المكذوبة؛ فيكفى القول ببطلانها وعدم صحة نسبتها لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ويكفى ما فصله العلماء قديما وحديثا في الرد المقحم على هذه المرويات المفتراة، ويكفى أن نضرب مثلا بثلاثة أحاديث فقط مما يحتجون بها لتضح الصورة .
فبالنسبة لحديث (غدير خم) وآية التبليغ الذين كثر الاستدلال بهما في كتبهم في سياق الحديث عن الإمامة، فهذا الاستدلال مردود لسبب بسيط وهو أن الآية قد نزلت في عام الحديبية عند رجوع النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة، ولم تنزل في حجة الوداع كما يدعى الشيعة، وبين الحديبية وحجة الوداع أربعة أعوام (راجع كتاب الخلافة للنبهاني) .
كما أن الآية عامة ولا تخص الإمامة، يقول الله تعالى: "وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ"؛ فالتبليغ لعموم الرسالة، والمقصود هو جميع ما أنزل الله من أحكام وشرائع قبل نزول الآية.
وليس أدل على كلامنا من أن التبليغ في الآية الكريمة إنما هو للناس كافة وليس للمؤمنين فقط؛ لأن المؤمنين قد بلغوا فعلا الأحكام والشرائع، وآمنوا بما بلغوا به لقوله تعالى في نفس الآية "وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ".
وقد ذكر النبهاني أيضا في معرض رده على هذا الاستدلال أن ولاية العهد والوصاية والخلافة تنافى آية: " قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى".
فهذه الآية لا تطلب من المسلمين إلا مودة رسول الله؛ إذ لا يوجد بطن من بطون قريش إلا ولرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيه وشائج من نسب أو رحم أو قرابة.
وذكر أيضا أن على ابن أبى طالب رضي الله عنه كان عند نزول آية التبليغ في اليمن، وهذا وحده كاف لرد الحديث ولدحض الاستدلال به.
أما حديث (أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى)؛ فقد ذكر النبهانى رحمه الله أن منطوق هذا الحديث يدل على الاستخلاف في النساء والصبيان، وليس في الحكم ، إذ لو كان الحديث يصلح للاستدلال على الاستخلاف في الحكم لصلح لمن استخلفهم النبي (صلى الله عليه وسلم) في غزواته، ومنهم أبو سلمة بن عبد الأسد، وزيد بن حارثة وابن أم مكتوم ومحمد بن مسلمة وغيرهم .
وقد ذكر النبهانى أن حادثة استخلاف هارون عليه السلام لا تصح للمقايسة لأن هارون عليه السلام قد مات في حياة موسى عليه السلام، ولأن موسى لم يكن حاكما بل كان نبيا ، ولم يستخلف هارون في الحكم وإنما استخلفه في القيام بواجبات النبوة لأن هارون كان نبيا، والحكم شيء والنبوة شيء آخر.
ونحن نساءل الشيعة:
لماذا اللجوء للتحريف والتأويل المتعسف والوضع، في سبيل إقناع بعض البله والسذج من الناس بالنص على إمامة على رضي الله عنه بعد النبي (صلى الله عليه وسلم)؟
وما رأيكم إذن في الأحاديث الصحيحة التي وردت في إمامة أبى بكر الصديق رضي الله عنه؟
ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) للمرأة التي جاءت تسأله عن أمر وقالت: أرأيت أن لم أجدك، فقال لها: "ائت أبا بكر".
وقوله (صلى الله عليه وسلم) لعائشة رضي الله عنها : "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر".
وحديث الرؤيا التي أخبر عنها بقوله (صلى الله عليه وسلم): "رأيت كأني على قليب أنزع منها، فأخذها ابن أبى قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفى نزعه ضعف والله يغفر له، ثم أخذها ابن الخطاب فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفرى فريه حتى ضرب الناس بعطن".
وقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فصلى بالناس مدة مرض النبي، وكان آخر صلاة صلاها رسول الله جالسا خلف أبى بكر، ثم أمره (صلى الله عليه وسلم) بأن تسد خوخات الصحابة الموجودة في المسجد إلا خوخة أبى بكر.
وقوله (صلى الله عليه وسلم): "لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ً".
ثم ما رأيكم في إجماع الصحابة رضوان الله عليهم - الذين وصفهم الله عز وجل في كتابه بالصدق – واتفاقهم على بيعة أبى بكر رضي الله عنه وسموه خليفة رسول الله؟!!
بل ما رأيكم في اعتراف على رضي الله عنه بأفضلية الصديق (أبي بكر) وأحقيته لإمامة المسلمين ومبايعته له أمام جموع المسلمين بعد ذكر فضيلته وسابقته؟ (راجع صحيح البخاري كتاب المغازى باب غزوة خيبر) .
ونساءل الشيعة أيضا ً:
كيف تعتقدون في عصمة الأئمة الموكول إليهم تطبيق الشريعة، وصاحب الشريعة نفسه (صلى الله عليه وسلم) وهو رسول رب العالمين وسيد المرسلين وخاتمهم لم يدع لنفسه العصمة، وإذا كنتم تقولون بأن تطبيق الشريعة وحمايتها لا يقوم به إلا المعصومون، فكيف قام به الخلفاء الثلاثة رضوان الله عليهم وهم ليسوا بمعصومين، ولم يقل أحد بعصمتهم ؟
ومما يحتج به علماء الشيعة الإمامية الاثنى عشرية على نظريتهم تلك ما يعرف عندهم بحديث الدار، وقصة هذا الحديث كما تروى كتب الشيعة تتلخص في أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما نزلت عليه الآية الكريمة "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" دعا عليا وكلفه بإحضار طعام ودعوة آل عبد المطلب ففعل، وبعد أن شبع القوم وقف الرسول خطيبا وقال يا بني عبد المطلب أني والله ما أعلم واحدا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به.
وقد أمرني الله بأن أدعوكم فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فأحجم القوم إلا عليا فقد أجاب أنا يا رسول الله أكون وزيرك، فأعاد النبي القول والقوم لا يزالون محجمين ولا يزال يعلن القبول في كل مرة، وعندئذ أخذ النبي بيد على وقال للحاضرين، هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا وأطيعوا، والقوم يضحكون من النبي ودعوته فخرجوا من عنده وهم يقولون لأبى طالب قد أمرك محمد بأن تسمع وتطيع ابنك.
وقد رد النبهانى رحمه الله على هذا الحديث الموضوع المردود متنا وسندا من وجوه:
الأول:- أن القول بأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قد طلب مؤازرة بني عبد المطلب واشترط لهم الأمر من بعده باطل؛ لمناقضته فعل النبي (صلى الله عليه وسلم) حين رفض طلب قبيلة أن يكون لها الأمر من بعده (صلى الله عليه وسلم) إذا أسلمت فقال الرسول: "الأمر لله يضعه حيث يشاء".
الثانى:- أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا بني عبد المطلب ليسلموا فما شأن على حتى يتصدى للإجابة .. ألم يكن مسلما في ذلك الوقت ؟!
الثالث:- أن صيغة الأمر في الآية الكريمة تأمر بالإنذار لا بتعيين الوصاية والخلافة.
الرابع:- يذكر الحديث أن القوم رفضوا الإسلام، وخرجوا يتضاحكون من النبي ومن دعوته ، فكيف يقول لهم النبي هذا خليفتي فيكم ويأمرهم بالسمع والطاعة، وهم كفار ولم يقبلوا الإسلام – ابتداءً – حتى يقبلوا خلافة على.
الخامس:- وهو أنه لو فرضنا صحة هذا الحديث – وهذا مستحيل – لكان معناه أن عليا خليفة في آل عبد المطلب دون غيرهم.
| الإسم | |
| عنوان التعليق | ناصح لك |
| من فضلك يا أخي إهتم بتخريج الأحاديث التي تكتبها مع ذكر درجتها عند المحققين لأن هذا أقرب إلي التدليس |
| الإسم | رافع الراية ناصرالدين (أبوقتادة) |
| عنوان التعليق | نعم الإمامة أصل من أصول الدين. |
| السلام عليكم تحية طيبة مباركة وبعد أقول نعم الإمامة
أصل من أصول الدين ليس عند الشيعة فحسب بل عند السنة والأمم كلها فكيف يقوم دون بدون إمام وكيف تجتمع
أمة بدون إمام وإذا أراد العدو تفرقة قوم قتلوا زعيمهم أو إمامهم حتى بفترقوا عنه فيتفرقوا وقال الله سبحانه وتعالي
((يوم نبعث كل أناس بإمامهم)) والإمامة مسؤلية وإذا فتحنا
كتاب صحيح البخاري كتاب الفتن في حديث حذيف ابن اليمان أنه كان يسأل رسول الله عن الشر مخافة أن يدركه
(الحديث مشهور) وفيه سأل الرسول (ص) فقال يا رسول
ماذا أفعل إذا لم يكن يومئذ إمام ولا جماعة قال فعليك بأن تعض ولو على جزع شجرة حتى تلقى الله وأنت على ذلك
أي على هذا الدين ومعلوم أن الأمة سيأتي عليها يوم تكثر
فيه الفتن ويحتاجون فيه لإمام يبايعونه يجتمعون عليه ويتفرقون عليه وهو الخليفة الراشد المهدي الذي حدث عنه الرسول في الحديث المتواتر ولو لم يكن للإمامة أصل في الدين ما قامت الأمة ولا انتصرت والإمام للأمة
بمثابة الرأس من الجسد والعلماء أئمة وورد أن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال (أن الله يقبض العلم بقبض العلماء) فلذلك الإمام أصل من أصول الدين.. أما مبايعة
الصحابة أبي بكر فكان أولى بها لأنه كان أقرب إلى رسول الله (ص) ويعلم منه ما لم يعلمه غيره وإن كان عليا من آل البيت فهم لا ينازعوه الخلافة أبدا ولكنها كانت
بالترتيب الذي أذن الله به أن يكون ليلة ما التقوا فيها بالرسول صلى الله عليه وسلم على البئر وهو جالس جاء الأول أبو بكر فجلس إلى رسول الله وبشره ثم جاء عمر
ثم عثمان وبشره بأنه سيبتلى وكان ثم علي فهذه الليلة
كما أذن الله فيها باجتماعهم مع رسول الله على نحو هذا الترتيب بمجيئهم ولقائهم برسول الله كان ترتيبهم في الخلافة
أما على كان لابد أن يكون رابعهم حتى يثبتوا له الخلافة
والأمر ابتداء ثم يستلمها رضي الله عنه وأرضاه وكان معاوية أول الملك (ملكا) ولم يكن خليفة من الخلفاء الراشدين.. وحين يقول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ فهذا لا يعني أن أبو بكر وعمر الجبت والطاغوت
لأن الإمام علي كان رابعهم (الخلفاء الراشدين المهديين)وكان رضي الله عنه وأرضاه رابعهم أيضا الليلة التي
اجتمعوا فيها مع النبي وبشرهم وكانوا على هذا الترتيب
وأخيرا نقول نعم الإمامة أصل من أصول الدين والأمة
الآن تحتاج لإمام يجتمعون عليه (لا على أوباما والأمم المتحدة) (وإنا لله وإن إليه راجعون) وحدثنا الشيخ محمد
إسماعيل المقدم حفظه الله قال (العالم هو الذي يفر من الإمامة) وقال أيضا إذا طلب (هرب) انتهى.. يقصد لما يعلمه العالم من عظم الإمامة ومسئوليتها أمام (الله يوم القيامة) وتكفي هذه الآية تبيانا لعظم الإمامة وهي ((يوم نبعث كل أناس بإمامهم)) (وكلكم راع وكل راع مسئول
على رعيته) وأعظم راع مسئول الإمام لأنه حمل الأمانة
التي عرضت على السموات والأرض ((فأبين أن يحملنها)) ((وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)) وهي
أمانة الدين وتبليغ الدعوة لعبادة الله ونبذ كل معبود أو متبوع من دونه أو تحكيم غير شريعته واستخلفنا فيها
لإقامة دينه وشريعته وتكليفنا فهي أعظم أمانة هي (الدين)
لذلك الإمامة مسئولية عظيمة في حين وقتنا هذا (وجدنا من
يسارع إلى الإمامة ويتسارع ويتصارع عليها وإليها) لأنه
يجهل عظمها ومسئوليتها (ويصير فرحان إمام بقا ما يعرفش إنه مسئول عنها يوم القيامة ((يوم يبعث كل أناس
بإمامهم)) هيتشعلأوا فيه ويقولوا يا رب (هو ده إمامنا هو ده اللي أفتانا هو ده اللي بيصلي بينا) ونسأل الله إنه يرحمنا ويفيق كل إمام قبل أن يبعث يوم القيامة بناسوا..
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. |
| الإسم | رافع الراية ناصرالدين (أبوقتادة). |
| عنوان التعليق | من خرافات الشيعة .. وماذا يقولون عن الإمام ؟ تابعوا معايا. |
| السلام عليكم. كيف حالكم يا شباب الأمة ؟ إن شاء الله بالخير حياكم وطبتم وطاب اطلاعكم على مواقع الخير.
وبعد. من خرافات الشيعة يقولون على الإمام أن له بعثة
بعد غيبة وهذا كذبا وزورا فإن الإمام ليس له بعثة بعد غيبته وموته إلا يوم القيامة (ما عدا ما اختص به الله أهل الكهف والرجل الذي أماته الله مئة عام ثم بعثه).. ويقولون أن الإمام يعلم الظاهر والباطن وهذا وصف من
علم (لا يحق إلا لله) لأن الله هو قال عن وصفه سبحانه
بأنه ((يعلم الجهر وما يخفى)) فالله وحده يعلم (الباطن بل هو أشد به علما) أما إذا قلنا الإمام يعلم الباطن على الإطلاق فهذا لا يجوز شرعا لأنه من العلوم الغيبية التي اختص بها الله أما إذا قلنا رزقه الله علم الفراسة فينظر بنور الله فهذا غير مستبعد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اتقوا فراسة المؤمن) فأحيانا الفراسة الذي يرزقها الله لعبده ووليه المؤمن التقي الورع يعلم بها شيئا
مما بطن وظهر على غيره كما أن الإيمان ينضح ويظهر
على وجه المؤمن فقال الله ((سيماهم في وجوههم)) وهكذا
أما الباطن لا يعلمه إلا الله وما اكتشفه عبده المؤمن بالفراسة فهذا مما رزقه الله له ورءاه على من (تفرسه)
وكانت لعمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه فراسة لا
تخطئ أبدا. وقول الشيعة الإمام يعلم الظاهر والباطن هي
دليل من الأدلة على أن الشيعة يحلون في إمامهم الألوهية
لأنهم يصفونه بما (اختص الله وحده لا شريك له) يقولون
أن الإمام معصوم وهذا من الأخطاء العقائدية أيضا (لأنهم جعلوه بمنزلة الأنبياء) ولكن العصمة لا تكون لأحد إلا من
(عصمه الله سبحانه وتعالى برحمته) ولكن العصمة التي يقصدونها الشيعة على الأئمة هي (العصمة التي اختص بها الأنبياء) والأئمة ليسوا (أنبياء) فالعصمة اختص الله بها
الأنبياء عن غيرهم أما العصمة لغيرهم فهذا (من فضل الله
ورحمته على عبده ومما اختص الله به دون غيره والله به
عليم).. ومن أسباب أكل أموال الناس بالباطل هو إدعاء
الشيعة الإمام له بعثة بعد غيبة وهذا مما إدعاه مرجعياتهم
وأئمتهم (أئمة الكفر) ليأكلوا أموال الناس بالباطل فادعوا
أن (المهدي المنتظر) دخل سرداب (سامراء) بالعراق
واختفى فيه وله بعثة وراجعة وكانت سببا (فرضهم أخذ
الخمس من أموال الناس بالباطل وأكلهم السحت) لذلك
تجدون مرجعيات الشيعة وأئمتهم (يعيشون أحسن العيش ونعيم الدنيا من الإحتيال وأكل أموال الناس والشيعة بالباطل) وصاروا مثل الرهبان المنحرفين من أهل الكتاب
يشرعون ويحلون ويحرمون من دون الله ((وطعنوا في
دينكم)) ليتمتعوا بالدنيا وأباحوا الفروج والزنا واللواط
ويرمون به الأخيار (من السنة سلف الأمة والصحابة التابعين الذين هم عترة محمد صلى الله عليه وسلم من المهاجرة والأنصار) فاحذروا خطر الروافض وايران على الأمة وتمويلهم (الزيدية الحوثيون باليمن الذين يدعون أنهم القاعدة وهم ليسوا تبعا لتنظيم القاعدة) ولعلهم
المعسكر الجنوبي الذي يستهدف الحجاز ولعلهم والله تعالى
أعلم يكونوا يوما جيش الخسف لأنهم (تبعا لإيران) والمعسكر الشمالي الذي يأتي من الشمال خذوا حذركم منه
(حزب اللات جنوب لبنان والبعث عليهم من الله ما يستحقون) والأمة والحجاز صارت محاصرة من كلاب
الأرض وهم لا يعلمون وهناك معسكر شرقي أيضا لإيران
وهو مليشيات الشيعة العراقية فاحموا الحجاز وكونوا لها
حمى فهي قبلتكم ومركز الأرض والبيت المعمور وأرض الأنبياء والتابعين والأنصار والمهاجرة ولتعلم الأمة وأهل
الحجاز وسلطان الحجاز (الملك عبدالله) أنه ليس أسامة بن لادن أو القاعدة أو المهدي وإن ظهر هم الذين يستهدفون الحجاز ولكن عملاء إيران الذين أدعوا أنهم
القاعدة هم الذين يستهدفون الأبرياء ويقلبون الأنظمة الحاكمة في البلاد على هؤلاء الأولياء والمجاهدون الأبرياء الذين خصهم الله بالدفاع عن مقدسات الأمة وحرماتها وما كان أسامة بن لادن أو القاعدة ليستهدفون الأبرياء أو الحكام إنما يستهدفون القواعد العسكرية للأعداء
نسأل الله أن يفتح الله بالحق بين أسامة بن لادن والأسرة الحاكمة بالحجاز (السعودية) فكانت سابقة الفضل من قبل
في فتح باب التطوع والتبرعات والمجاهدين الأفغان ضد الإتحاد السوفيت نسأل الله أن يحفظها ويهدي اولى الأمر
هناك لما يحبه الله ويرضاه وأن يفتح الله بالحق بينهم وبين
أسامة بن لادن ويرزقهم البطانة الصالحة فالحجاز إن شاء
الله حجازنا وحجاز كل المسلمين وهى (أم الدنيا) وليس غيرها وكما سماها الله ((أم القرى)) فإياكم والفتن واحرصوا على ما ينفعكم وينفع الأمة وغدا ناظره قريب
((فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله)).. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. |
عودة الى دروس في الدعوة
|