|
يا سيدي نتربى على يديك في يوم مولدك بقلم محبك د/ ناجح إبراهيم
في يوم مولدك يا سيدي يا رسول الله نعيد صياغة أنفسنا من جديد.. نغير فيها كل ما لا ترضاه وكل ما يخالف هديك .
نجدد إيماننا مرة أخرى .. بل مرات ومرات .. لا نغتر بما قدمنا من خير.. ولا نمن على الله بما بذلنا من أنفسنا وأوقاتنا وجهودنا
" بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.. "
نوقن إنه ينقصنا الكثير والكثير.. وما زال أمامنا الكثير والكثير لإصلاح أنفسنا
في يوم مولدك يا سيدي نوقن أن الوعظ زكاه نصابها الاتعاظ..ومن لم يملك النصاب لم يستطع دفع الزكاة.. وأننا لن نصلح غيرنا حتى نصلح أنفسنا.. ولن نقوم غيرنا إلا إذا قومنا أنفسنا.. فكيف يستقيم الظل والعود أعوج .
في يوم مولدك يا سيدي يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) نؤمن أن الناس لن تسمع لقولنا إلا إذا طابق فعلنا قولنا وصدق عملنا دعوتنا .. وترجمنا مبادئ الإسلام واقعاً حياً في حياتنا
فطلاقة اللسان وعذوبة الحديث وبلاغة البيان لن تغني عنا شيئاً إذا لم يصاحبها صدق القلب مع الله واستقامة الجوارح على أمره سبحانه .. وأن نكون ترجمة عملية واقعية لتعاليم هذا الدين العظيم .
فلولا أهمية النموذج البشري الحي في الدعوة إلى الله لاكتفى الله بإنزال كتبه على الناس ليقرؤها وينفذوا ما فيها وحدهم.. ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم أن هذه الكتب لن يكون لها التأثير الأمثل في هداية الخلائق ما لم يصاحبها رجال من البشر الصالحين ليترجموا مبادئ الكتب السماوية إلي واقع حي .. حتى يروها ماثلة أمام أعينهم في شخوص الدعاة فتهفوا لها نفوسهم وتتوجه نحوها مشاعرهم .
فمسؤولية الدعاة نحو أنفسهم أضخم بكثير من مسؤوليتهم تجاه الآخرين.. وخطورة تقصيرهم في حق أنفسهم تفوق خطورة تقصيرهم في عباداتهم وصلواتهم .. فليكن أول أمرك أيها الداعية إصلاحك لنفسك .
فكلمات الخطيب ومواعظ الداعية قد تنسى .. ولكن الأفعال والمواقف والأخلاق الكريمة والقدوة الطيبة لا يطرأ عليها النسيان.
إن كلمات الدعاة لتبعث ميتة وتصل ميتة مهما كانت طنانة رنانة متحمسة إذا لم تنبعث من قلب يؤمن بها ويعمل بمقتضاها ويسير على هديها .
فيا دعاة الإسلام أصلحوا أنفسكم وادعوا غيركم.. وأقيموا الإسلام في حياتكم يكن واقعاً على أرضكم.. وأقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم واقعاً في بلادكم .
يا أيها الداعية اعلم أنه من كيسك تنفق ومن إنائك تنضح.. فماذا تفعل إذا كان كيسك فارغا ً أو مخروقا ً أو كان إنائك فارغا ً .
والأدهى من ذلك أن يحوي كيسك عملة مزورة أو يمتلأ إنائك بسائل مغشوش.
إن مشكلة الدعوة الإسلامية اليوم تكمن في ندرة الدعاة الصادقين الذين يطابق فعلهم قولهم .. ويعبرون بواقعهم وحياتهم وسيرتهم عن هذا الدين تعبيرا ً صادقا
إن اللحي والنقاب والكتب الإسلامية والقنوات الفضائية ومواقع النت الإسلامية كثيرة جدا ً .. ولكن القدوة التي يتأسى بها الشباب قليلة .
والمكان المفضل للتربية وهو المسجد يحال بين الدعاة الصادقين وبينه .. فلا تربية إسلامية صحيحة إلا في المنزل والمسجد والمدرسة .. ولم يبق للصالحين من هذه إلا البيت .. وحتى في البيت يتدخل البث الفضائي ليشوش على الصالحين تربيتهم لأولادهم.
إننا نحتاج إلي الصدق مع الله في دعوتنا للناس .. وعلى جميع الدعاة أن يعلموا أن المسلم البسيط أو العامي لديه ترمومتر دقيق يقيس به الدعاة الصادقين من غيرهم .. فليحذر كل داعية لنفسه ؟
وليحذر ربه .. وليحذر من نفسه الأمارة بالسوء .. وليحذر من افتضاح سريريه .. فما أسر عبد سريرة إلا أظهرها وأخرجها الله على قسمات وجهه وفلتات لسانه
والداعية الصادق أشبه بالوردة الجميلة يشم الناس عبيرها وعطرها من بعيد .. وكلما كنت صادقا ً مع الله أدرك الناس صدقك في وجهك وعينيك وكلماتك وحركاتك وسكناتك .
فقد جاء أعرابي إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له : أنت محمد بن عبد الله ؟
قال: نعم
قال: أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟
قال: نعم .
فنظر إلي وجهه مليا ً ثم قال :
أشهد أن هذا الوجه ليس بوجه كذاب
إن الدعاة الصادقين المخلصين العاملين لا يحتاجون لكثير كلام أو طويل شرح حتى يبلغوا رسالتهم إلي الناس .. ولا يحتاجون للتكلف أو تنميق الكلام حتى يهتدي الناس .
فالدعوة نفثة ربانية تخرج من قلب الداعية لتصل إلي قلوب المدعوين .. وهي شحنة إيمانية زائدة تخرج من نفس الداعية إلي نفوس من حوله .. فترى صمته دعوة .. وهديه الظاهر دعوة .. وحديثه دعوة .. وتصرفه دعوة .. وغناه أو فقره دعوة .. وحريته أو سجنه دعوة .
أما إذا رأيت اليوم مئات الأجهزة الرسمية وغير الرسمية للدعوة دون أن يكون لها أثر أو صدى فاعلم أن هناك خللا ً فيها جميعا ً.. ويتفاوت هذا الخلل من واحدة إلي أخرى .
عندنا الأزهر بمؤسساته وجامعته ومدارسه .. وعندنا الأوقاف التي تسيطر على عشرات الآلاف من المساجد .. وعندنا كل أطياف الحركة الإسلامية .. وعندنا آلاف الكتب الإسلامية في الأسواق .. وعشرات القنوات الفضائية ومواقع النت الإسلامية .. ولكن الحصيلة بعد ذلك دون المستوى ودون المأمول .. والثمرة أقل من حجم كل هذه المؤسسات العملاقة .
إذا هناك خلل في العملة الصعبة في الدعوة وهي الداعية الصادق .. فيا له من عملة نادرة .
حينما نتذكر ذلك يا سيدي يا رسول الله نذكرك على الفور ..لنذكر زهدك وطمع البعض.. ونذكر قيامك ونومنا جميعا ً في العسل والبصل .
ونذكر أنه كان يمر عليك الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة " ثلاثة أشهر " كاملة ولا يوقد نار في بيتك لطبخ شيء ..
فقد كنت تعيش هذه الأشهر الثلاث كلها على التمر والماء .. والآن يطبخ في بيوتنا كل يوم ما لذ وطاب.. ويوقد البوتاجاز في كل ساعة .. ولكننا لا نشكر .. بل لا نعتبر ذلك شيئا ً يستحق الشكر.
كنت تنام على الحصير وأنت رئيس الدولة وخاتم المرسلين .. وأحيانا ً تجلس على الأرض ويجلس ضيفك على الوسادة .. ونحن ننام على أرقى الأسرة ونجلس على أجمل الأرائك .. ولا نشعر بشيء يستحق الشكر .. ولا يشعر أولادنا كذلك بشيء .. بل يتبرمون طلبا ً للمزيد من رغد العيش.. ننام الليل كله ولا نشعر بتأنيب ضمير .
يتخم بعض الدعاة بالأموال الكثيرة.. ومع ذلك فهو يطلب في البرنامج الإسلامي الدعوي الفلاني عشرات الآلاف من الجنيهات .. وكلما زادت شهرته رفع سعره .. وطلب ذلك مقدما ً دون حياء أو خجل .
يهتم إمام المسجد بدفتر الحضور والانصراف أكثر من اهتمامه بتبليغ رسالة السماء .. و لا يفكر يوما ً كم من الناس اهتدى أو تربى على يديه في هذا اليوم أو منذ أن تم تعيينه في منصبه .
عين بعض الأئمة على العلاوة والمرتب قبل أن تكون عينه وجوارحه ومشاعره مع هداية الخلائق .. مع أن هذا الأجر ليس أجرا ً على الدعوة إلي الله ولكنه عون له على التفرغ لها وإعطائها حقها .. ولكنه يقبض المرتب والعلاوة ولا يعطيها حتى حقها .. فما بالنا إذا لم يقبض
إننا اليوم نترحم على الشيخ الشعراوي الذي لم يأخذ أجرا ً على أي حلقة تليفزيونية قدمها في التليفزيون .. أو محاضرة أعطاها في أي مكان مهما كان بعيدا ً .. وكان يتبرع بكل ذلك لجامعة الأزهر .. الآن لا نسمع عن هذه النماذج .
سيقول البعض أنهم اليوم محتاجون !!!.
أقول نعم .. دعك الدعاة من المحتاجين والفقراء .
فماذا عن الأغنياء والأثرياء وأصحاب الفيلات .. ألا يتبرعون يوما ً بشيء لله ؟
إن جزء ً من مصداقية الشيخ الشعراوي في دعوته اكتسبها من عطائه المستمر وفهمه أن الدعوة إلي الله تساوي العطاء لا الأخذ .. وتعني الكرم لا البخل .. وتوازي البذل لا الشح .
البعض يتصور أن مصداقيته جاءت من طلاقة لسانه فحسب ؟
كلا .. والله .. فهناك من هو أبلغ منه لسانا ً وقولا ً وهو لا يحظى بأي شيء من المصداقية ؟
لقد كان الشيخ الشعراوي يتمتع بصفات نادرة لا تتوفر اليوم في الكثير من أمثاله .. ففي إحدى محاضراته في مدينة الجزائر العاصمة امتلأت الشوارع والميادين حول المسجد بحيث أحاطته من كل مكان .. حتى توقف المرور تماما ً في العاصمة لأول مرة في تاريخ الجزائر .. ورغم علمانية الجزائريين وقتها حضر بعض الوزراء هذه المحاضرة .
فلما خرج الشيخ الشعراوي من المحاضرة وعلم أن هذه الأعداد الهائلة حضرت هذه المحاضرة وأن المرور أغلق في العاصمة أستأذن من رفقائه لحظات.. وكان ينتظره في الخارج وزير الأوقاف الجزائري في السيارة .. وذهب إلي دورة مياة المسجد وتأخر هناك مع بعض خواصه .
ترى ماذا كان يصنع هذا الرجل وهو في هذه السن الكبيرة والمقام الكريم ؟
لقد قام بمسح معظم دورات المياة في المسجد بعد أن خلع جبته وعباءته ؟
فلما قال له بعض خواصه : لم فعلت ذلك ؟
قال: شكرا ً لله .. وحتى لا يصيبني الغرور.
لقد أقام الشيخ الشعراوي مع أصدقائه من أهل الخير مبرة أسموها مبرة الشيخ الشعراوي .. وكانت هذه المبرة توزع الغذاء يوميا ً ساخنا ً على كل نزلاء مستشفيات الأمراض العقلية في القاهرة مثل الخانكة والعباسية.. وتوزع الطعام كذلك على كل المحتجزين في أقسام الشرطة .. وخاصة قسم الخليفة الذي كان يكتظ قديما ً بمئات المحتجزين .. حيث أنه كان مصبا ً لترحيلات المعتقلين من السياسيين والجنائيين إلي كل أنحاء مصر.
وكان بعضهم فعلا ً لا يملك شيئا ً في هذا الوقت حتى لو كان غنيا ً أو ثريا ً .. وكان من فرط ذكائه أنه كان يرسل أيضا ً هذا الغذاء لكل شاويشيه الأقسام .. وكل العمال في هذه المستشفيات لعلمه بحالتهم الاجتماعية البسيطة .
لقد اختار نوعا ً من الناس وهم المرضى الذين لا يعرفون شيئا ً عمن أرسل إليهم هذا الطعام .. حيث لا ينتظر منهم جزاء ً ولا شكورا ً.. ولكنه كان ومن معه يخاف يوما ً عبوسا ً قمطريرا .. أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله.
وكان إذا خرج من بيته إلي المسجد يحمل صررا ً أو أكياسا ً من القماش فيها بعض الأموال.. فيعطي الكبار من صررهم .. ويعطي الأطفال كذلك صررا ً أعدها خصيصا ً لهم.
يا قوم من أراد حيازة ميراث النبوة فعليه بالدعوة إلي الله والعمل للإسلام .. فلم يورث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دينارا ً ولا درهما ً ولكنه ورث دعوة نقية صافية تبلغ إلي الناس.. وتصل إلي القلوب.
إن الدعوة إلي الله ليست مجرد كلمات منمقة تقال للناس.. أو مجرد مقال مرتب منظم يكتبه كاتب .. أو صوت عال مزمجر لخطيب متحمس .
كلا .. الدعوة أكبر من ذلك .. وأصعب وأشق من ذلك .. وأخطر من ذلك
الدعوة لا تعني أن تتحدث ليل نهار عن نفسك أو عن آرائك ؟ أو انجازاتك؟.. فمن فعل ذلك فهو في الحقيقة لا يدعو إلي الله .. ولكن يدعو لذاته.
لا تدعو إلي نفسك .. ولكن ادع إلي الله
لا تتحدث عن نفسك .. ولكن عرف الناس بالله حق المعرفة.
الدعوة تعني أن تكون لله وحده.. أن تتحدث عن الله .. وإن تدعو إلي الله .. وأن تربط المدعو بالله قبل كل شيء .
اربطه بالله وتأكد أنه سيعرف قدرك أكثر مما لو ربطته بنفسك ؟ فما كان لله دام واتصل وما لغير الله انقطع وانفصل
وإن لم يعرف قدرك .. فماذا يضيرك من ذلك ؟.. فليجحدك البشر جميعا ً ؟.. فما قيمتهم في ميزان الله ؟.. وبماذا سينفعونك أو يضرونك يوم القيامة؟
الدعوة تعني أن تدور حول الشريعة.. لا أن تدور حول ذاتك أو جماعتك .. أن تدور حول الإسلام حيث دار .. ومع الله حيث كان .. ومع الحق حيثما حل .. أن تتجرد من أنانيتك وذاتك ودنياك لتعيش مع الله وما يريده منك.
الدعوة تعني ألا تجامل الناس على حساب الله لا حكاما ً ولا محكومين .
فإذا فعلت ذلك فقد أصبحت داعية قبل أن تتكلم بكلمة .. أو تخرج على قناة فضائية .. أو تخطب في مسجد .. وحينها سيقول لك الناس
"أشهد أن الوجه ليس بوجه كذاب"
| الإسم | Eng. Antar Mohamed |
| عنوان التعليق | حقا |
| الدعوة الى الله :ابتسامة
الدعوة الى الله :وجه طليق وقول لين
الدعوة الى الله :عمل
الدعوة الى الله :عطاء
الدعوة الى الله :أسوة وقدوة
الدعوة الى الله :تضحية
الدعوة الى الله :ايثار
الدعوة الى الله :التخلص من شهوات النفس |
| الإسم | مهندس/هانى كدوانى |
| عنوان التعليق | سيدى ابا القاسم |
| الرحمة المهداة والنعمة المسجاه من رب العالمين
سيدى ابا القاسم يا رسول الله(صلى الله عليه وسلم)غرست فينا حبك وحب الشهاده والبذل والعطاء
كلما سمعنا سيرتك العطره تجد اشدنا قسوه تنزل الدموع من عينيه احببناك ولم نراك وكنا احبائك الذى تكلمت عنا منذ اكثر من 1400عام احبائك الذين امنو بك ولم يروك
\ فداك ابى وامى ومالى وولدى يا رسول الله |
| الإسم | تراجي الجنزوري |
| عنوان التعليق | نعم نتربي علي يديك ياسيدي يارسول الله |
| ماأعظم الكلمات وماأجمل المعاني وعلينا التنفيذ ونقول بقول القائل: من لايعجبك لحظه لاينفعك وعظه ومن لايقربك إلى الله حاله لاينفعك مقاله..ففعل رجل في ألف رجل خير من كلام ألف رجل في رجل . وجزاك الله خيرا يا دكتور . |
| الإسم | الطامع فى عفو الله |
| عنوان التعليق | خطى الحبيب |
| ناحت بعطرك الايام وتفاخرت بجهادك الاعلام والله قد حياك فى عليائه فأهنئ فانت السيد المقدام صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا الا ودلنا عليه وما ترك شرا الا ونهانا عنه فطوبا لمن اهتدى بهديه واتبع سنته وسلك نهجه وخطى خطواته.جزاك الله خيرا يا دكتور على هذه الخواطر القيمه والدرر الثمينه من بستان النبوه وجزاك الله خيرا لتذكيرك لنا بمناقب امامنا الشعراوى رضى الله عنه فكان صوته يتجسد فيه الاخلاص لدين الله والتجرد من كل نقيصه دنيويه ونحسبه كذالك ولا نزكيه على الله. |
| الإسم | أحمد شقرف |
| عنوان التعليق | وانك لعلى خلق عظيم |
| (اللهم صلى على امحمد) بارك الله فيكم |
| الإسم | أبو عمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | بيت القصيد |
| إن من أشد الأمرض خطورة على الداعية أن يرى مكانه وأن يكفأ على كل صنيع وأن يشار له بالبنان وهذا ما يجعل دعواته لا تتجاوز مكانه ولعل ما أشار إليه المقال فيه الدواء وإن كان المرض عضال أو مزمن ، ولكن لابد أن نعلم أنه لايصح إلا الصحيح وهذا رسول رب العالمين لم نسمع يوما أنه أراد شكر على صنيع ولم يغضب لنفسه قط . |
عودة الى دروس في الدعوة
|