|
نصيحة واجبة إلى شيخ الأزهر الجديد بقلم/ رجب حسن
أرجو أن تصل إلى فضيلتكم دون أن أزخرفها وأزينها ودون أن أقدم لها وأعلق عليها.. فالمقام أجل والخطب أعظم.
وقد أوجب الله علينا أن ننصح لك كما أوجب عليك أن تكون من الذين قال فيهم " َبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ".
فضيلة الشيخ
قد سبقك إلى الموت منذ ساعات شيخ تعرفه ويعرفك.. فانفك الرباط وانقطعت الصلة وترك لك الموت حقيقة لا ريب فيها .. فإياك أن تغيب من خيالك أو تنسي مع كثرة الأشغال.. فإن الموت طالب لا مهرب منه ولو كنت في بروج مشيدة أو كنت في أرفع المناصب.
ومن علم أن الموت يطلبه فليعد للمسألة جواباً وللبلاء جلباباً.. فإن الله سائلك عما عهد إليك يحاسبك.. لا كحساب الناس ويأخذك بالصغير والكبير والنقير والقطمير.
بما أخذ عليك من الميثاق.. وجعلك وأمثالك خلفاء على دينه أمناء على شريعته.. ومن كان حاله بهذا الخطر فاللهم سلم سلم.
فضيلة الشيخ
ستري من زخرف الحياة وزينتها.. وعظمة الجاه والمنصب، وإشارة العالم كله إليك بالبنان .. فلا يغرنك هذا .. فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً.. ولو أغنت عنك لأغنت عن السابقين.. فو الله ما دفعت المناصب عنهم موتاً.. ولا دفعت عنهم قدراً.
كيف وقد قال الرحمن " َإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ " فاجعل من منصبك ومكانتك سبيلاً إلى رفعة الآخرة بعملٍ لا رياء فيه ولا سمعة.. وكلمة حق لا خوف فيها ولا وجل.. وعطاءٍ نافعٍ بغير ضعف ولا وهن.. فيا عز من أسعده علمه في الدنيا بمحبة الخلائق وأسعده يوم القيامة بصحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن أولئك رفيقاً.
فضيلة الشيخ
قد أتيت والأزهر كما تري قلعة تنخر في جدرانها الجرذان لتهوي وتسقط ويسقط معها دين شامخ عظيم.
قد أتيت والأيدي العابثة تحاول أن تطول الأزهر في رؤوسه وعمائمه، ورموزه وشيوخه، ومناهجه وأصوله – فلا تقف مغلول اليدين خائفاً وجلاً من نقد الناقدين، واعتراض المارقين.. بل خذ الأمر بقوة.. كما أوجب عليك ربك "خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ "
واسع بالإصلاح ما استطعت مسترشداً بالقديم ومعظماً له – غير متغافل عن الحديث ولا متجاهل له – أصلح المناهج والدراسات – أصلح المعاهد والكليات – أصلح المؤسسات والإدارات.
خذ المسيء بإساءته، وأكرم المحسن بمثوبته.. ليستقيم لك الأمر، ويجمع الله عليك القلوب.
فإن لم تفعل ذلك أنت.. فمن يفعل إذاً.. إذا تخلى عن الأمر أهله – وتركوا الساحة للذين لا يعقلون.
يا فضيلة الشيخ
إن منصب شيخ الأزهر تاريخ وحده وسوف يكتب في التاريخ أن فلاناً تولي مشيخة الأزهر الشريف في يوم كذا وانتهت ولايته في يوم كذا.
فاكتب تاريخك أنت – نعم أنت – أكتبه بعرقك وكفاحك – ببذلك وعطائك – بصدعك بالحق ولو كان على حساب جاهك وسلطانك.
اكتبه بمواقف جريئة يخلدها لك التاريخ.
اكتبه بهمةٍ عالية لا تزعزعها الصعاب.
وثق في نصرة الله لك إن كنت على ما أخذه عليك من الميثاق.
"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | الدين النصيحه |
| ما اجملها وما اعظمها نصيحة ولما لا وقد جاءت من قلب ناصح امين لايبتغي بها الا وجه الله تعالي ثم مصلحة العباد والبلاد والي من الي عالم ايا كان اسمه شهد له من حوله من العلماء انه عالم عظيم القدر غزير المعرفه ولما لا وهو واحد من ورثة النبي والرسول الاعظم محمد صلي الله عليه وسلم الذي قال له ربه ( فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين ) وقال له ايضا جل في علاه ( ياايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) واعلم فضيلة الشيخ ان الامه باسرها في كل بقاع الارض تنظر منك قولة الحق فقلها ولا تخش في الله لومة لائم واياك ان تداهن فاجرا او سكيرا او مارقا او صاحب هوي فتكون كمن باع دينه بدنياه فلا دنياه بقيت ولا دينه ابقي وفقك الله واعانك علي حمل الامانه |
| الإسم | تراجي الجنزوري |
| عنوان التعليق | اللهم ارحم من سلف وأعن من خلف |
| جزى الله الشيخ رجب خير الجزاء علي هذه النصيحة..فقد ذكرتنا شيخنا الكريم بسلف هذه الأمة..والله وكأنها موعظة مودع لمودع
..واسأل الله العلي العظيم أن يرحم شيخنا/محمد سيد طنطاوي وأن يسكنه فسيح جناته..وأن يوفق د/علي جمعةفيما استخلفه فيه..آمين |
| الإسم | الطامع فى عفو الله |
| عنوان التعليق | سبحان الحى الذى لا يموت |
| اسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يلهم فضيلة الشيخ على جمعه الصواب وان يوفقه الى ما يرضيه ويجنبه ما يغضبه ويجعله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه ولا يكون ممن تاخذه العزة بالاثم وان يجعله سببا فى رفعة هذا الدين وان يعيد للازهر مكانته ولمصر ريادتها وان يرزقه نفاذ البصيره فيرى ما فيه صلاح الامه ولا يغتر بجاه ولا منصب ويزهد فيما هو فانى ويطمع فيما هو باق والله من وراء القصد .والله ولى السبيل. |
| الإسم | مهندس/هانى كدوانى |
| عنوان التعليق | وداعا يا ازهر |
| من الممكن ان تتغير الهيئه والاشخاص ولاكن الياسهاممنهجه فاظن اننا نضحك على انفسنا
طنطاوى هو على جمعه
|
| الإسم | الجرجاوى |
| عنوان التعليق | أجزل الله لكم العطاء والفضل |
| كل حرف فى تلك النصيحة يعبر بوضوح وصفاء عما يجيش فى صدور كل من له غيرة على دين الله
الامل بفرج الله تعالى يحدونا فى أن يأتى من يقدر جسامة وخطورة وثقل وعظم مسؤلية مشيخة الازهر الشريف
وبارك الله فى كاتب النصيحة وكل من يقف وراء هذا الموقع |
| الإسم | احمد الكيلانى |
| عنوان التعليق | لاحافظ الاالله |
| اللهم ان العبد يمنع رحله يارب فامنع رحالك. ياااارب هذا دينك لاحافظ له غيرك |
| الإسم | المهدى الجهينى |
| عنوان التعليق | النصيحة واحبة للمسلمين |
| جزاالله الشيخ الكريم خير الجزءالشيخ/رجب حسن على نصيحتة الطيبة وكنا نتمناأن تكون الصيحة من زمان لان النصيحة يحتجها المجتمع كلة ورحم الله شيخ الازهر واسكنة فسيح جناتة وأن يتجاوز عنة سيئاتة وأن يلهم شيخاالجديد الصواب لان الازهر قلعة الاسلام ونسئل الله العفو والعافية فى الدنيا والاخرة ...... |
عودة الى دروس في الدعوة
|