English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • دروس في الدعوة

    تعدد الزوجات , رؤية شرعية معاصرة

    بقلم/ أحمد زكريا

    كثرت في هذه الأيام دعوة الرجال عامة لتعدد الزوجات من بعض علماء المسلمين ومشايخهم.. حتى ظن البعض أن قضية التعدد من أصول الديانة، وأن تارك التعدد ناقص الإيمان أو اليقين .

    أقول تسرب هذا الشعور إلى الكثير من المسلمين والمسلمات..  حتى رأينا الكثير من الإسلاميين أول ما يفكر فيه لخدمة الدين ليس تحرير فلسطين، أو محاولة تطبيق الشريعة.. بل الزوجة الثانية والثالثة والرابعة وهو بعد ما تزوج الأولى.

    وإذا سألته لماذا؟

    قال: لأن الشيخ فلان متزوج من أربعة، والشيخ فلان متزوج من ثلاثة.

    وقد أثارني للكتابة في هذا الموضوع ما رأيته من استهجان واضح لطريقة تناول هذه القضية من بعض الدعاة، وتصويرهم لها على أنها قضية الأمة الأولى.

    وقد رأيت الصحفي الكبير الأستاذ سيد أبو داود.. ونحن نجري معه حوارا ً لموقع الجماعة – مستاءً جدا ً من هذا الخطاب الدعوي الإعلامي.. لما له من أثر سلبي على قضايا الأمة المصيرية، واستفراغ الطاقة في أمر محسوم منذ القدم.. لذلك نبدأ بهذا السؤال.

    هل التعدد أصل أم فرع (رخصة)؟

    يري البعض أن الأصل في الزواج هو التعدد وأن الإفراد استثناء، وأنا لست موافقا لهذا الرأي.. وأستند في ذلك إلي بعض العبادات مثل الصلاة والصوم.

     فالصلاةُ تامةً والصومُ فرضٌ أصلٌ، والقصرُ والفطرُ رخصةٌ مسببة.. ومن لا يؤدي الصلاة تامة ويصوم رمضان كاملاً بدون عذر يبيح الرخصة يعاقب علي ذلك.

     ومن يمتلك أسباب الرخصة فله أن يأخذ بها.. لأن الله يحب أن تؤتي رخصه كما تؤتي عزائمه.. ومن يتم الصلاة والصيام فلن يعاقب بل يؤجر.. قال تعالى: " وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ".

    وبناء علي ذلك لو كان التعدد هو الأصل لصار واجبا ً علي كل مسلم قادر لا يمتلك أسباب الرخصة والاستثناء ليكتفي بواحدة، ويأثم إن فعل ذلك.

     وهذا أمر غير مقبول لا شرعاً ولا عرفاً، مما يجعلنا نقرر أن التعدد رخصة مسببة من الله تعالى للرجل.

    وهذا ما يميل إليه قلبي أن الأصل الواحدة.. لأن الله بدأ بها، وأظن أن (80%) من الأمة المحمدية على واحدة، والتعدد يأتي لضرورات، ويأتي لمسببات.

    فالذي يظهر لا ينبغي علينا أن نقف للناس واعظين نقول: عددوا وتزوجوا وأكثروا، كما يفعل بعض الدعاة في الفضائيات.. وكأن إسلام المسلم لن يكتمل إلا إذا تزوج بأكثر من امرأة.

    والحقيقة أن لكل إنسان ظروفا وملابسات واحتياطات.. فتقول لإنسان يصدقك وعنده علم بسيط، عليك بالتعدد، فيتزوج أربعاً لا ماله ولا جسمه ولا بيته يكفيه.. ثم يضيع ويضيع الأربع.

    لكن اترك هذه المسألة كما تركها الرسول (صلى الله عليه وسلم) فإنه عدد.. وما أتى يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس عليكم بالتعداد.. هذا متروك لكل مسلم على حدا لأن ظروف الإنسان تحكمه.

    وهذا الرأي رأي الكثير من العلماء العاصرين منهم الشيخ سلمان العودة والشيخ عائض القرني وغيرهم من مشايخنا الأجلاء، ولا ننكر الخلاف والأمر مطروح للنقاش لإثراء القضية.

    لكن لماذا التعدد؟

    من المؤكد أن هناك أسبابا ودواعي راعاها الإسلام في ذلك، ولعل من أهمها:

     عقم المرأة أو عدم قدرتها علي الإنجاب، مما يُحرِم الرجل من الذرية.

     استمرار فترة الإخصاب عند الرجل أكثر منها عند المرأة، حيث تصل عنده إلي سن السبعين.. في حين أنها لا تتعدي سن الخمسين عند المرأة.

    فهناك حوالي عشرين سنة خصوبة عند الرجل ليس لها مقابل عند المرأة، فمعالجتها بتعدد الزوجات أفضل من الكبت للشهوة أو الانحراف عند بعض الرجال.

    زيادة عدد النساء الصالحات للزواج عن عدد الرجال الصالحين للزواج في حدود أربع نسوة كحد أقصى، ومعالجة هذا الأمر تكون بإحدى ثلاث:

    أولا ً:- أن يتزوج الرجل من امرأة واحدة ويبقي الباقي عوانس بدون زواج، وبالتالي تحرم حقاً من حقوقها البشرية الفطرية.

     وهنا نجد بعض النساء العازبات منكبّات علي العمل والكسب في محاولة منهن للحوق بالرجل وإثبات الذات، غير أن هذا لا يغنيها عن وظيفتها الأولي وهي أن تكون زوجا وأمّا.

    ثانياً:- أن يتزوج الرجل من امرأة زواجا ً شرعيا ً، ويعاشر أخريات معاشرة غير شرعية؛ حتى تستمتع المرأة بالغريزة الجنسية، مما يؤدي إلي تدمير المجتمع.

    ثالثا ً:- أن يتزوج الرجل بأكثر من امرأة في حدود أربع، وهذا هو الحل الإسلامي لحصول كل من الرجل والمرأة علي حقوقهما الفطرية الغريزية كاملة كما أراد الله.

    تعدد مقيّد

    التعدد رخصة تلبّي مقتضيات الفطرة البشرية للرجل والمرأة، وتحمي المجتمع من الوقوع في الرذائل والانحلال الاجتماعي.

    ومن ثم فالتعدد ليس مطلوبا لهوي في نفس الرجل.. وإنما هو ضرورة توجبها ضرورة، غير أن هذه الرخصة مقيدة بتحقيق العدل بين الزوجات، قال تعالى: " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً" فالرجل إذا فَقَدَ تحقيق العدل فَقَدَ الرخصة.

    وهذا القيد يحمي الحياة الزوجية من الفوضى والاختلال.. كما يحمي الزوجة من الظلم والجور، ويحمي كرامتها من امتهان الرجل لها بتفضيله غيرَها عليها.

     وقد قرر الله أن الإفراد أفضل من التعدد المقيد بتحقيق العدل فقال: " ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ".. أي ألا تجوروا ولا تظلموا.

    العدل المطلوب

    نود أن ننبّه إلي أمر مهم، وهو أن العدل المطلوب تحقيقه هو العدل المادي في الأشياء الملموسة من نوم ومأكل ومشرب وملبس وتقدير واحترام.

    أما العدل في الحب والمشاعر فذلك صعب بل مستحيل, قال الله تعالي عنه: "وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً".

    وهذا الأمر الإلهي يتوافق مع طبيعة العقل البشرى.. فلو كان الرجل يمتلك العدل في الحب بين زوجته الأولي والثانية أو الثالثة ـ مثلاًـ لما أقدم علي التعدد في الزواج..

    ولذلك كان رسول الله يدعو فيقول كما في حديث عائشة – رضي الله عنها -: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول : "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ".. رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي.. وقال الألباني :إسناده جيد.

    ومن نماذج عدله المادي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه وزع دينارا علي كل زوجة سراً ودون علم الأخريات ثم جمعهن وقال لهن:

    "أفضلكم عندي من أعطيتها الدينار"

    وإذا وصل الخلاف بين الزوجين ذروته فالأفضل لهما الطلاق.. لأن الحياة الزوجية قائمة علي السكن والمودة والرحمة.. فإن فقدت ثلاثتها فلا معني للحياة ولا قيمة، ولذا قال تعالى: "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً".

    ملاحظات هامة

    مسألة تعدد الزوجات قضية ينبغي أن نتحدث عنها بشيء من التفصيل.. لأن قراء الموقع من الطرفين الرجال والنساء.. فنحن ينبغي أن نقول الحق دون أن نداهن طرفاً على حساب الطرف الآخر.. لكن ينبغي أيضاً أن يقال الحق كله لا يقال بعضه.

    أولاً: إذا كان الإنسان يعيش مع أهله في سعادة وارتياح، وليس هناك ما يدعوه إلى تعدد الزوجات.. فلماذا يتزوج بأخرى؟

    ولماذا يسارع في ذلك؟!

    أقول هذا ليس تنفيراً عن أمر أباحه الله عز وجل، ولكن لأنني أرى أن بعض الشباب قد يتعجلون في هذا الأمر وظروفهم المادية والنفسية والمنزلية والاجتماعية, لا تسمح بذلك.. هذا جانب.

    ثانياً: إن الذي يريد أن يتزوج بأخرى -غالباً- سوف تكون شروطه أقل, لأنه يقول: أنا معي زوجة، فأعلم أن الفتاة الجميلة – مثلاً - لن تقبلني، وأن الصغيرة لن تقبلني.. إذاً هو سوف يتنازل عن بعض الشروط ويتزوج بمن تكون أوصافها في نظره أقل، وهذه مقاييس كثير من الناس.. مقاييس شكلية.. وإلا فالواجب أن ننظر إلى مجمل المقاييس الشكلية والمعنوية وهي: الأخلاق والدين والعلم والعقل وغير ذلك.

    المهم أن بعض هؤلاء ينظرون هذه النظرة، فإذا تزوج الأخرى لم تعجبه, لأن الأولى أفضل منها, أو أجمل منها, أو أحسن منها.

     وربما عاش معها فترة أول الزواج لأنها جديدة, وكل جديد له لذة, ثم أعرض عنها وطلقها، وكانت بعد ذلك مشكلة ترتب عليها ضياع ماله عليه،  وثقل الديون على ظهره.

    أنه ربما حطَّم مستقبل هذه المرأة، ربما حملت منه وأنجبت، وترتب على ذلك مشاكل عديدة كان في غنى عنها, لو أنه درس قرار الزواج الثاني دراسة وافية.

    إذاً أنا لا أقول: لا تتزوج.. فالله تعالى يقول وقوله الحق: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" [النساء:3].

    لكنني أقول بوضوح: ادْرِس قرار الزوجة الثانية دراسة متأنية قبل أن تقدم عليه.. وإذا كنت درست قرار الزواج من الأولى شهراً.. فادرس قرار الزواج من الثانية سنة.. ولا يضرك أن تتأخر.. فأنت لا زلت شاباً في مقتبل العمر.

    ثالثا ً: إذا تزوجت بالأخرى فعليك بالعدل مع الزوجتين, فلا تنس الأولى أو أولادها, أو تأخذ من حقها, أو تنشغل بالثانية، أو حتى تنشغل بالأولى وأولادها, وأنك تسعى إلى تطييب خاطرها وتقصر في حق الثانية.

    رابعا ً: على الإنسان إذا هم بالزواج وصدق عزمه في ذلك, ألا يميت زوجته الأولى مرات ومرات, كلما دخل عليها قال:

     يا فلانة! أريد أن أتزوج, أنا خطبت, أنا فعلت, أنا قلت.

     إن كان ولا بد فمرة واحدة..  ولا داعي لأن يصفق قلبها صباحاً ومساءً بهذا الخبر الذي بالتأكيد لن يكون ساراً لها.

    مسألة التعدد وصور الظلم فيه

    أولا ً: التهديد الدائم بالزواج بالأخرى:

    تهديد بعض الأزواج الدائم بالزواج بأخرى، حتى لو كان على سبيل المزاح، وهذا لا شك يؤثر على نفسية المرأة فتجد الرجل دائماً وأبداً يقول لها ذلك.

     حتى أنني أعلم أزواجاً في ليلة العرس دخل على زوجته، وبعد ساعة أو ساعتين كان يحدثها عن الزوجة القادمة.

    فلا داعي للتهديد، إذا اتخذت قراراً بالزوجة الثانية بعد دراسة وتأمل ونظر، فلا تظن أن القضية مجرد تنويع، بل لابد أن تدرس الموضوع دراسة صحيحة وسليمة ومضبوطة.

     فإذا اتخذت القرار بعد الاستخارة والنظر والاستشارة، فبإمكانك أن تنفذ دون حاجة أن تروع قلب زوجتك صباح مساء بالزوجة الثانية.

    ثانياً: سرعة اتخاذ القرار للزواج الثاني:

    سرعة اتخاذ قرار الزواج الثاني دون أن يكون الإنسان مرشحاً لذلك، إما من الناحية العاطفية، أو من الناحية الجسمية، أو من الناحية المالية، أو من النواحي جميعها.

    إنني أعرف الكثير حتى من الصالحين والملتزمين.. قد يسارع الواحد منهم بالزواج بالأخرى دون تأمل ولا دراسة ولا نظر ولا استشارة، بل يَسْتَبِدُّ برأيه.

     وسرعان ما تكون الأمور على خلاف ما يريد! ويفاجأ بأشياء لم تكن له في حساب.

     وبحسب ما نظرت ورأيت وقدرت، فإنني أجد أن الفشل والإخفاق في الزواج الثاني أكثر منه بكثير في الزواج الأول.

    خاصة أن الزوج الذي يتزوج ثانية قد تنازل عن بعض الشروط؛ لأنه يدرك أنه معدد وعنده زوجة.. فلن يحصل على الشروط التي يريدها تماماً، فهو متنازل عن بعض الشروط.

    ونتيجة لذلك سيجد في زواجه الثاني بعض المكدرات وبعض المنغصات، التي قد تجعله يندم على هذا القرار المتسرع.

    ثالثاً: الميل إلى إحدى الزوجتين:-

    الميل إلى إحدى الزوجتين، فوجهه إلى فلانة، وضحكه معها، ونكته إليها، وبصره إليها، إذا كانت الزوجتان في مجلس واحد.

     ولأولادها من العناية والرعاية وشراء الهدايا واللعب ما ليس للأخرى، وأنت تجده وَلاَجاً خَرَّاجَاً على فلانة..  في يومها وفي غير يومها.

    أما الأخرى فقد يهملها ولا يأتيها، وقد يتشاغل عنها، وقد يجعل المواعيد كلها في يومها.. حتى يتعلل بكافة العلل عن دخول المنزل، أو النظر إليها، أو الجلوس معها، أو مداعبتها أو مداعبة أولادها.

    وربما مال بعضهم مع المرأة الجديدة وترك أولاده.. لا يرعاهم ولا يربيهم ولا يشملهم ولا يضمهم.

     وقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم) كما في الحديث المتفق عليه عن النعمان بن بشير "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" .. فكما تحب أن يكونوا لك في البر سواء، فينبغي أن تكون لهم في العناية والرعاية سواء، ومن أعظم أسباب الخصومات بين الأولاد والأحقاد، ألا يعدل الأب بينهم.

    وربما يسافر الزوج بإحداهما ويترك الأخرى، وقد يجود على تلك بالمال ولا يعطي ضرتها.

     والله تعالى يقول كما في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:

     قال الله تعالى: " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلت بينكم محرماً فلا تظالموا"

    ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم) كما في الحديث الذي رواه مسلم أيضاً عن جابر: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم".

    عاقبة الظلم والظالمين

    إن العالم يشهد مظالم شنيعة اليوم إهدار لكرامة شعوب بأكملها، خاصة الشعوب الإسلامية، وتسليط الأعداء عليها، وتسليط الحكام الجائرين الذين سلبوا خياراتها، ونهبوا ثرواتها، وأهدروا حقوقها، وأودعوها في السجون، وساموا شعوبهم سوء العذاب.

    وما يدريك أن يكون هذا الظلم العظيم الذي يلقاه المسلمون عقاباً من الله تعالى؟!

    فإن الله يعاقب الظالمين بالظالمين، قال الله تعالى ووعد، ووعده الحق، قال: "وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" [الأنعام:129]

     ومعنى نولي: نجعلهم أولياء، فيجعل الله تعالى عقوبة الظالم أن يسلط عليه من هو أظلم منه.. وما من يد إلا يد الله فوقها.. وما ظالمٌ إلا سيبلى بأظلم .

    وفي حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- وهو حديث صحيح رواه الترمذي و أبو داود و أحمد في مسنده وغيرهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره من العذاب في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم".

    ندم البغاة  ولات ساعة مندم        والبغي مرتع مبتغيه وخيم .

     إن هذه المشكلات في ظلم المرأة، أو الإحجاف بحقها، أو الجور عليها أو بخسها، إنه لا تَحلُّه القوانين والأنظمة، ولا تحله المحاكم ذهاباً وإياباً، فالحيل كثيرة، وإمكانية المكايدة والتلاعب في الحياة الزوجية قائمة ولكن يُحلُّه التذكير بعقوبة الله عز وجل، قال الله تعالى: "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ" [آل عمران:30].

    أيها الأحبة والله الذي لا إله غيره إنني أعلم اليوم أن كثيراً من البيوت تغلق على مظالم، ومفاسد، وجور، وإيذاء، وعسف، وعلى اضطهاد، فعلينا أن نتقي الله تعالى في من ولانا أمرهم.

    وفي الحديث الذي رواه أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه، وهو حديث صحيح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق إلا أتى الله تعالى مغلولة يده إلى عنقه، فَكَّهُ بِرُّه، أو أوبقه إثمه".. قد يكون مجموع أهلك عشرة أو أكثر، لكن لنفترض أنهم أقل، لنفترض أنه ليس لديك إلا زوجتان أو زوجة واحدة فقط، ففي حديث ابن عمر المتفق عليه: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"

     وفي حديث أبي هريرة وهو حديث صحيح، رواه أحمد و أبو داود و النسائي والطيالسي وغيرهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل".

    أخي الكريم

    إن المرأة مخلوق له شخصيته، وله كرامته، وله عاطفته، له مطالب للجسد، ومطالب للروح، ومطالب للوجدان، فليس كل مراد المرأة فقط توفير الأكل والشرب واللباس والسكن.

    لا!هذا لا يكفي.

     ولا كل مرادها أيضاً اللقاء الجسدي في الفراش فحسب، هذا أيضاً لا يكفي.

    بل الأمر يتطلب أوسع من ذلك حسن الخلق الإمساك بمعروف حسن المعاشرة.. والصبر على أخطاء المرأة والتسامح معها.. بل ما يقدر الرجل عليه في ذلك، وهو يقدر على الكثير والكثير.

    "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"

     


    الإسمسيدبدير
    عنوان التعليقكلام موزون
    لمابدات قراءة هذاالمقال الجميل توجست من طرح يخلومن اسنادعندالتعامل مع النصوص خاصة فى المدخل واصل القضية وعلى هذاالموقع المتميز لكنى لمااكملت اعجبت جدابالتفاصيل والنصائح بس ياريت يكون الرجل مش خايف من اى حد وماعليهش اى ضغوط لكن الموضوع مهم ويحتاج تناول من اكثر من جانب بتفصيل اكثروحيادكبير خاصة فى عنصرين هامين هماضعف الرجال والعنوسة

    الإسمأم يوسف
    عنوان التعليقالله يفتح عليك
    الله يفتح عليك

    الإسمأسامة المصري
    عنوان التعليقمقال متزن أعاد للموقع موضوعيته
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب أحمد على مقالك الرائع المتزن الذي أعدت بكلماته الجميلة لموقعنا العزيز موضوعيته واتزانه .. فقد كاد شق موقعنا أن يميل بعد سلسلة الحوارات المروجة للتعدد .. وأعجبتني كثيرا كلمة الأستاذ سيد أبو داود واستياؤه من هذا الخطاب الدعوي الإعلامي .. لما له من أثر سلبي على قضايا الأمة المصيرية، واستفراغ الطاقة في أمر محسوم منذ القدم.. ومن هذا المنطلق أدعو إخواني القائمين على الموقع دائما لمراجعة مواده مرة بعد مرة قبل نشرها .. فموقع الجماعة الإسلامية صار بحمد الله تعالى منارة بين المواقع الإسلامية المتعددة .. وصار له رواده من شتى بقاع الأرض مرة أخرى جزاكم الله خيرا وجزى الموقع خيرا على نشر تلك المواد الراقية

    الإسممسلم
    عنوان التعليقتريث أخي الفاضل
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أولا أخي الفاضل ما أعلمه أن السنه هي كل ما يصدر عن النبي صلي الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير و النبي صلي الله عليه و سلم من المقطوع به أنه عدد فهذا فعله صلي الله عليه و سلم. ثانيا هذا الإستدلال الذي إستدل به الإستاذ غريب بحق فمن المعروف أن الأصل في قراءة القرآن في الصلاه أن يقرأ المرء بسورة الفاتحه وسوره أخري جزء من السوره فهذا هو الأصل و مع ذلك يجوز الإقتصار علي قراءة الفاتحه فقط بدون عذر أو رخصه وأيضا من المعروف أن الأصل في الثوب للرجل أن يكون إلي نصف الساق (إزرة المؤمن إلي نصف ساقه....) وهو جزء من حديث أبا سعيد عند مالك وغيره و صححه الالباني سواء كان الإسبال إلي أسفل الكعبين يجوز أو لا يجوز فالأصل هو أن يكون إلي نصف الساق و من المتفق عليه أنه يجوز أن يكون إلي الكعبين بدون عذر أو رخصه وهذه بعض الأمثله فقط. ثالثاأنا عن نفسي لم أسمع عالما ظهر في أي قناه فضائيه جعل جل قضيته في الحياه و التي يريد أن يبلغها للناس هي التعدد و لم أسمع أحدا يقول عددوا وتزوجوا وأكثروا وقد يكون هناك سؤال وجه لأحد الدعاه عن التعدد فيجيب بأنه سنه وهذا شئ فعله النبي صلي الله عليه و سلم و إلا فإذا كان هناك داعيه كان كما وصفه الكاتب بأن جعل القضيه الأولي هي التعدد فهذا خطأ بلا ريب. رابعا لو أنك أخذت التعدد من الناحيه العقليه و التطبيقيه ستجد أن معظم المسلمون اليوم غير معددين و من الآثار السلبيه لذلك وجود عنوسه ضخمه بين النساء و هذا بالطبع ليس السبب الأساسي لذلك بل الأساس هو المغالاه في المهور و قلة فرص العمل لكن هذا من الأسباب المهمه له و الدليل علي ذلك أن نسبه الإناث حاليا إلي الذكور في مصر مثلا قد وصلت علي حد علمي إلي 3.5 إلي 1 فإذا تزوج كل شاب فتاه واحده فإنظر إلي أين يذهب الباقي ملاحظه أنني لم أعدد لأن للتعديد شروط لا أراها تتوفر في و التي من أهمها القدرة الماديه و الجسديه و العدل و لكن لا يحملني أنني لم أعدد أن أقول أنه ليس بسنه مع ثبوته عن النبي صلي الله عليه و سلم أيضا إذا كان المرء متزوجا بواحده و سعيدا معها ولا يرغب في أن يغير من نظام حياته فهي سنه و ليست فرض . و معذرة علي الإطاله و جزاكم الله خيرا

    الإسمأم خليل
    عنوان التعليقتعليقى إلى الأخ مسلم
    بداية ..أوجه الشكر للأخ الكاتب لتفضله بمعالجة موضوع التعدد بمصداقية مستعينا فى مقاله بكل ما يعزز رأيه وتصوراته لهذا الأمر من الكتاب والسنة.. غير أننى أود أن أرد على الأخ / مسلم .. فياأخى المسلم ..أولا :هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفكر فى التعدد أو يحاول تنفيذه أثناء زواجه بالسيدة خديجة رغم صغر سنه (ص) فى هذا الوقت ؟؟ هل تعلم سبب ذلك ؟؟ إن رسول الله (ص) إكراما لها لم يرد جرح مشاعرها(رضى الله عنها).. هل تستشعر هذا الإحساس العظيم لدى النبى تجاه تلك المرأة التى وقفت بجانبه وعززت ودعمت رسالته ،وصدقته حين كذبه الناس .. هل حاول الرسول (ص) أن يجرحها بالزواج عليها .. إن نبى الأمة الأسلامية لم يتزوج بعد وفاةالسيدة خديجة زيجة واحدة إلا كان لها سببا بعيدا كل البعد عن الشهوات العنترية التى نراها اليوم فى رجال المسلمين .. فإذا أردت تطبيق السنة ..أنت وغيرك من الرجال فلتكونوا أولا أوفياء للزوجة الأولى التى عانت من الوقوف بجانب زوجها حتى اشتدت الأرض تحت قدميه،وراحت تقسم رغيفها معه حت توفر له وتعينه على الحياة وعندماكاد أن يفيق وكما يقولون وقف على قدميه .. أول ما فكر الرجل الزوج المدعى الوفاء للسنة ..نعم أول خطوة كانت جحوده لهذه الزوجة المخلصة ..فأين سنة رسول الله بإخلاصه لزوجته الأولى السيدة خديجة (ر) ثانيا : لماذا لم يطبق الأزواج اليوم سنة رسول الله (ص) فى الصبر والصيام والقيام والانفاق ورد السيئة بالحسنة وغير ذلك من أخلاق النبى؟؟ هل كل ما شغلكم المتعة الشخصية فقط ؟؟ ثالثا : أين الرجال من خروج المرأة وتركها تعانى الأمرين للمساعدة فى أعباء الأسرة رابعا : وهذا هو الأساس ..لماذا أصبح الشغل الشاغل للرجال هو دراسة نسبة العنوسة فى النساء .. لماذا لا تهتمون بنسبة العنوسة فى الشباب والرجال الأرامل والمطلقين علما بأن النسبة التى ذكرها الأخ مسلم لعدد النساءمقارنة بعدد الرجال ليس لها أساس من الصحة؟؟ خامسا: لماذا لا يكون هناك رسوم يدفعها المتزوج بعد المرة الأولى وتنشئ بها جمعية تساعد الشباب المقبل على الزيجة الأولى ،والذين يعانون من تكاليف الزواج حتى أنهم يتهربون من كتابة المهر ومؤخر الصداق فى قسيمة الزواج حتى لايدفعوا رسوم أضافية .. ولن أذكر للقراء نتيجة ذلك من ضياع حق المرأة إذا ما فشلت زيجتها .. فلا مهر ولا مؤخر صداق ولا معاملة ترضى الله ورسولهفأدت إلى الطلاق ..إذا أردنا أن نتحدث عن هذا الموضوع لن ننتهى .. أعتذر عن الإطالة .

    الإسموافدة النساء
    عنوان التعليقالتعدد من محاسن الشريعة
    لا يجب أن يُختلف على جواز التعدد وأفضليته, وأنه من محاسن الشريعة,وفقه الواقع يُرحج التعدد الآن على الواحدة ,ولكن بشروط ,ولا داعي من الإكثار في الكلام عن هذه المواضيع وحتى لا نقع في فخ الخطاب الإعلامي الذي تنتقدوه

    الإسممسلم
    عنوان التعليقعذرا أختي أم خليل
    أولا يا أختي الكريمه أم خليل النبي صلي الله عليه و سلم لم يتزوج إكراما لها و هذا صحيح لكن أختي الكريمه هل تزوج النبي صلي الله عليه و سلم علي السيدة عائشه رضي الله عنها لأنها رخيصه في نظره مثلا التي قال عنها صلي الله عليه و سلم أنها أحب الناس إليه صلي الله عليه و سلم ثم من قال أن التعدد فريضه أو أنه أهم شئ في الدنيا و من قال أن الرجال لا يبحثون إلا عن المتعه الشخصيه فحسب و إذا كانت النسبه التي ذكرتها غير صحيحه فأرجو أن تذكر أختنا النسبه الصحيحه كل ما أردت ذكره و توضيحه أن التعدد سنه عن النبي صلي الله عليه و سلم و أنه الأصل و ليس الفرع كما ذكر الكاتب و أصغر طالب علم في الدنيا يدرك تمام الإدراك أن السنه النبويه هي أي قول أو فعل أو تقرير ثبت عن النبي صلي الله عليه و سلم و لا أدري من أين جاء هذا الرأي من غير العلماء المعاصرين مع الإحترام الكامل لهم لكن أنأخذ ديننا ممن كانوا مع النبي صلي الله عليه و سلم أو نأخذه من رجال مهما علا قدرهم لكن من صاحب الرجل يفهمه أكثر أو من قرأ سيرته ولا أدري و لم أسمع عن عالم ظهر علي قناة فضائيه و قال إن التعدد فرض و لا أدري هل نغير أحكام الدين من أجل الناس و أحب أن أوضح أنه و الله الذي لا إله غيره أنني لم أعدد إلي الآن ولكن هل تركي للسنه يحملني علي تبديعها من أجل أني تركتها

    الإسمحسن بدير
    عنوان التعليقتحية لأخى مسلم
    أولا أحب أن أحيى الأخ العزيز ( مسلم ) فالأصل التعدد والفرع واحدة - ولكن أكثر المتحدثين والمتحدثات لا يعلمون - ثانيا: لم أكن لأكتب تعليقى بعد ثناء أخى سيد على المقال أحتراما لرأيه ولكن بعد اطلاعى على تعليق الأخت الفاضلة / ام خليل اقول إن الذى ينظر حوله يعلم تماما خطورة الامر اذا لم يدع النساء والرجال وأقول النساء قبل الرجال الى التعدد . ثم لماذا التشكيك فى الاحصاء والمدارس الحكومية تعدادها الان ( 1 : 3 ) من البنين الى البنات .

    الإسمحمدى شفيق
    عنوان التعليقعجبا لمن يتجرأ هكذا
    السلام عليكم .. أبدأ بالقول ان مادفعنى الى الكتابة هو واجبى كمسلم فى التصدى لمن يتجرأ هكذا بسهولة تامة فينسب رأيه الشخصى الى شرع الله .. كيف تزعم أن الأصل هو الواحدة ؟؟ لو أخذنا بهذا المنطق لقلنا أن الأصل هو عدم الزواج لأن ادم عليه السلام ظل فترة من الزمن بلا زواج الى أن خلق الله تعالى له أمنا حواء ، فهل هذا منطق مقبول ؟!! وهل تحسب أن الأنبياء عليهم السلام قد فعلوا خلاف الأصل ؟ وهل تظن أنت أو غيرك انك تفهم شرع الله أكثر ممن أنزل عليه ؟!! أنت تردد ذات مقولات العلمانيين بدون أن تعلم عندما تقول مثلا : أن الرجل اذا كان مرتاحا مغ الأولى فلماذا يتزوج ؟!! نقول لك أخى : هل تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم على السيدة عائشة لأنه لم يكن مرتاحا معها ؟!! ثم من قال لك أن التعدد يشغلنا عن قضايا الأمة؟ هل شغل التعدد معظم الصحابة عن الجهاد فى سبيل الله وفتح المشارق والمغارب ؟ من لملايين الأرامل فى العراق وفلسطين والشيشان وكشمير وغيرها من بلادنا المنكوبة بالاحتلال ؟!! من للعوانس فى بلاد العرب والعجم ؟!! ان شئتم أرسلوا الى بريدكم الالكترونى لأرسل لكم كتابى : زوجات لا عشيقات التعدد الشرعى ضرورة العصر لتقرأ احصاءات مرعبة تبعث على الحزن والأسى و الأسف فلن يتسع المقام للرد هنا تفصيلا غفر الله لنا ولكم ولسائر المسلمين . ثم ماذا نصنع عندما يتحقق ما أخبر به الصادق الأمين -فى الصحيحين- عندما يصبح العدد هو خمسين امرأة للقيم -الرجل- الواحد ؟!! وهو ما نرى أننا بالفعل نقترب منه بأسرع مما يتصور أحد .ولن أتحدث عن الانحلال الجنسى المنتشر فلا أظنكم تجهلونه .ثم نحيلكم الى الجمعيات النسائية التى تأسست فى مصر وبلاد عربية أخرى بل فى أمريكا لمطالبة وتشجيع الرجال على التعدد رحمة بعشرات الملايين من العوانس والارامل والمطلقات والمسلمات الجدد فى الغرب . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون . صدق الله العظيم

    الإسممسلم
    عنوان التعليقالأصل في الزواج هو الواحـــــــــــــــــــــدة
    الأصل في الزواج هو الواحدة عند أكثر أهل العلم وذلك لأن أية الإباحة وهي قوله تعالى "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" وقعت جواباً للشرط المقترن بالفاء من الناحية الإعرابية ولذلك استدل العلماء على أن التعدد فرع لأنه جاء في صيغة جواب الشرط واستدلوا أيضاً بذلك على أن التعدد مشروطاً وهذا هو قول كل أهل العلم أن التعدد مشروط ووضعوا له شروط منها العدل والقدرة...وقد قال الشيخ حسان وهو أحد مشايخ السلفية أنه أخطأ من ظن أن الإسلام جعل الأصل في الزواج هو التعدد.......اتقوا الله يا عباد الله......لقد كانت من الصحابيات من تشترط عدم الزواج بغيرها

    الإسمصاحب تعليق الأصل في الزواج هو الواحدة
    عنوان التعليقعفواً لم أعرف أن هناك من يكنى بمسلم أيضاً
    الأخ مسلم يقول أن السنة هي كل ما صدر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع أنه لو كان من طلاب العلم الشرعي لعلم أن للعلماء في ذلك أقوال ومنهم من يقول أن التعدد ليس بسنة لأن تعدده صلى الله عليه وسلم لم يكن كتعدد أي شخص فالحد المسموح به في التعدد للأشخاص هو أربعة ولذلك كان أمراً خاصاً به صلى الله عليه وسلم بل والأكثر من ذلك أن الكثير من الصحابة لم يعدد من أمثال أبو سلمة وأبو عبيدة ابن الجراح و هو أمين هذه الأمة وكثير جدا غيرهم وذلك مذكور في كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الأندلسي فهل تراهم قد فوتوا سنة من سنن سيدنا محمد؟!!!!!!...أنت تقول أن كل فعل للنبي صلى الله عليه وسلم سنة فقد طلق النبي صلى الله عليه وسلم السيدة حفصة رضى الله عنها فهل الطلاق سنة لأنه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!....وكذل قد فارق النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من النساء قبل الدخول عليهن فهل المفارقة قبل الدخول سنة؟!!!!!!!!!!!!! وكذلك فسخ الخطبة؟ فقد فسخ النبي صلى الله عليه وسلم خطبته على عدد من النساء فهل فسخ الخطبة سنة؟!! والله أشعر أن النبي ما فعل ذلك إلا ليعلم الناس أن هذا الأمر خاص به......أرى أن الكثير من الأشخاص ممن ليس عندهم علم يتكلمون في هذا الأمر وليس عندهم أدنى علم!!!!

    الإسمحمدى شفيق
    عنوان التعليقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخى هدانا الله و اياكم . نقول لكم أن سادة البشر -الأنبياء-عليهم السلام قد تعددت زوجاتهم كما هو معلوم لكل مسلم بل طبقا للتوراة الموجودة بأيدى اليهود والتى يؤمن بها النصارى باعتبارها العهد القديم عندهم. وعندما نقول لكم أن الأغلبية العظمى من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم قد تزوجوا مثنى وثلاث ورباع ، فلا تضربوا لنا أمثالا ولو ببعض دعاة هذا العصر ، فوالله ما يعلم الاسلام فى هذا الزمان أحد بأكثر ممن أنزل عليهم الوحى ولا  أصحابهم ولا التابعين. فان قلت قال حسان أرد عليك بما قاله سيده وسيدنا جميعا فى الحديث المعلوم للكافة وأخر فقرة منه : " ..وأتزوّج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى ".لاحظ أنه قال : النساء بصيغة الجمع . ولن نرغب عن سنته اتباعا لفلان وعلان وترتان ، ولا مجاملة أو خوفا من النساء فى هذه الأيام النحسات !!وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك الا المعصوم عليه السلام ..وأرد عليك بمقولة ابن عباس رضى الله عنه لأحد تلاميذه : تزوّج فان خير هذه الامة كان أكثرها نساء" يقصد الرسول عليه الصلاة والسلام . ثم أتعلمون كم عدد الأرامل فى العراق الان بسبب الحروب المجنونة المتواصلة هناك ؟ أخر احصائية رسمية ذكرت أن هناك ثلاثة ملايين أرملة وخمسة ملايين من الأيتام ، وذات المصيبة موجودة فى فلسطين وكشمير والشيشان وأفغانستان والبوسنة والهرسك ..بربكم توقفوا عن تثبيط الرجال رحمة بالملايين من المسلمات المنكوبات فى كل مكان فى عصرنا..ألا تعلمون أيضا أن ثمانين بالمائة ممن يعتنقون الاسلام فى الغرب هم من النساء ؟ أى بنسبة أربع مسلمات جدد مقابل كل رجل يعتنق الاسلام !! ماذا تفعل ملايين المسلمات الجدد فى أوروبا وأمريكا اذا كان عدد الرجال المسلمين هناك حوالى خمس أعدادهن ، ومعظمهن لا يستطعن الهجرة الى بلد اسلامى ؟!! الله بيننا وبين كل من يحاول تضييّق ما وسّع الله ، أويسعى- وان أنكر-الى الانتصار لرأيه فحسب .وأخيرا فلا نقبل تفسير الاية كما تقولون أبدا ، بل العكس طبقا لأراء فحول المفسرين : تأمل ان شئت " فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" لاحظ : تعبير " ما طاب لكم " وارجع الى امهات كتب التفسير هدانا الله واياكم . وأخيرا أكاد أقسم بالله أن من يحاول وصف التعدد بأنه استثناء أو يقيده بغير شرط العدل ، لو كانت أخته أو ابنته أرملة أو مطلّقة ذات أطفال ، و ماتزال فى ريعان الشباب ولاتجد شابا أعزب يفبل الزواج منها ، لما أصرّ على غلق أبواب الرحمة والتيسير على خلق الله

    الإسم (صاحب تعليق الأصل في الزواج هو الواحدة)
    عنوان التعليقالى الأخ حمدي شفيق (مازادني تعليقك الا حزناً) انظر في تاريخ الصحابيات.
    أخي العزيز.....إعلم أن قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم أتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني......لا يراد بها الجمع وإنما هي إسم جنس وإسم الجنس يا عزيزي يطلق على الجمع وعلى الواحد من هذا الجنس....فتقول في اللغة العربية....أكلت اللحم......ويُفهم من كلامك أنك من الممكن أن تكون أكلت قطعة واحدة أو أكثر........هذا هو إسم الجنس ياعزيزي.........فقد يطلق اللفظ ويراد به الكل....ويا أخي الكريم أوليس الصحابة هم أولى منا بالفهم؟ انظر الى سيرة الصحابة الذين تزوجوا بعد تمام نزول الإسلام وليس من كان أصلاً معدداً قبل دخوله في الإسلام مثل سيدنا عمر وأبي بكر رضى الله عنهما ولكن الأخرون سوف تجد أن أكثرهم كان متزوجاً من زوجة واحدة وبعد أن انتهي من دراستي لهم جميعاً سوف اكتب أسماءهم جميعاً وهم قائمة عريضة...ذكرت لك منهم أبو سلمة وأبو عبيـــــــــــــــــدة بن الجراح أمين الأمة وأحد العشرة المبشرين بالجنة......فهل تراه تغافل عن ترك سنة من سنن النبي؟ وإذا وافقتك يا أخي في أن التعدد سنة أوليس الزواج بالواحدة أيضاً سنة عن النبي؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! ألم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة وما تزوج بغيرها حتى ماتت؟؟؟؟!!!!!!! أليس ذلك من سنته؟؟؟!!!!! فلما تفاضلون بين سنته؟؟؟!!!........إعلم يا أخي العزيز أنه لم تأتي حضارة من الحضارات ولا تشريع من الشرائع بزوجة واحدة غير الإسلام .......أما عن قولك بأن العنوسة قد انتشرت وأن عدد الرجال يقل عن عدد النساء أقول لك يا عزيزي صدقت..........ولكـــــــــــــــــن إعلم أن الله لم يحلل التعدد من أجل العنوسة.وإنما أحله من أجل حاجة الرجل إذا كان له حاجة.......والدليل على ذلك حديث"""" إن من أشراط الساعة أن يكون الرجل قيم على خمســــــــــــــــــــــــــين إمرأة """ ولو كان التعدد من أجل نسبة الرجال الى النساء كما تقول لأمر الله الرجل بأن يتزوج بالخمسين إمرأة وذلك لأن تلك سوف تكون النسبة في أخر الزمان.........رجاءاً .فلا تحول التعدد من مطلب شخصي الى واجب وطني يجب على كل شخص القيام به....وقد كان من الصحابيات من تشترط عدم التزوج بغيرها.......للأسف معظم من يتكلم تلك الأيام يكون بلا علم.....وحسبنا الله ونعم الوكيل

    الإسمصاحب تعليق الأصل في الزواج هو الواحدة
    عنوان التعليقإضافة
    أحب أن أضيف أن لبعض العلماء تعريف للسنة وهي فعل النبي صلى الله عليه وسلم الخاص بالتشريع......وسامحك الله يا أخي حمدي شفيق على وصفك لنساء هذا الزمان بالنحسات ومنهن الحافظات لكتاب الله ......اعلم يا أخي الكريم أنك وامرأتك خلقت من نفس واحدة فما يحزنك يحزنها.....وإعلم أن الرجل عندما يعدد لا يتزوج الأرامل ولا من ليس لها حظ من الجمــــال بل يذهب ليتزوج ذات الجمال وذلك هو ماأ تكلم عنه يا أخي...وأسأل الله العظيم أن يتوب علينا وأن يعلمنا اللهم أمين وأن يغفر لنا اللهم أمين.......إعلم يا أخي الكريم أن الأمر لا يتعلق بإحصائيات فوالله إن واسع الفضل والله قادر على أن يرسل لكل مسلمة قانتة رزقها .......وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله

    الإسمحمدى شفيق
    عنوان التعليقهذا الرجل تعمد تحريف كلامى والدليل أمامكم جميعا
    الأخ الذى طرح الزعم بأن الأصل فى الزواج الواحدة حرّف كلامى عامدا .. التعليقان موجودان عندكم بحمد الله، وأعيدوا قراءة كلامى تجدوا أننى قلت ": أيامنا النحسات هذه ، فالوصف للأيام وليست النساء ، والله بينى وبينه . أليست أمى وجدتى وابنتى وأختى منهن ؟ أليس عيبا أن يقوم من يضع نفسه بين العلماء والدعاة بتحريف كلامى علنا هكذا ؟؟ أليست الأمانة العمية هى من أهم مواصفات الداعية ، وهى الدليل الدامغ على أنه يبغى وجه الله فيما يقول أو يفعل؟! ومن ناحية أخرى أطالبه بأن يأتى بدليل من الكتب الموثوق بها على أن الصحابيات كن يشترطن على أزواجهن عدم التعدد . ثم أنه ذكر صحابيين فقط لم يعددا ، فهل يعلم أن عدد الصحابة الذين حجّوا مع النبى صلى الله عليه وسلم حجة الوداع تجاوز عددهم المائة ألف ؟!! هل يشكل وجود اثنين أو حتى بضعة أصحاب لم يعددوا عددا كبيرا بالقياس الى مائة ألف ؟؟؟ ثم أن كل كتب السير والتراجم وعلم الرجال تظهر بوضوح أن الأغلبية العظمى منهم رضى الله عنهم عدّدوا الزوجات والجوارى أيضا فلماذا تنكر هذا وتحاول العثور على بضع أسماء لمن لم يتزوجوا ؟ ثم هل تستطيع أن تنكر أم معظم الانبياء قد تعددت زوجاتهم وجواريهم ؟؟ .أما وصف هذا الرجل المذكور لمخالفيه بعدم العلم فأترك للقراء الحكم فيه ، وهذا التطاول منه يظهر أن هدفه الانتصار للنفس وليس للشرع أو الحق ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل . وأهم من كل ذلك أننا لا نبغى منه الرضا ولا من أحد ، والا كنا من المنافقين ، لكننا نتقرب الى الله بكلمة الحق ولا نريد من أحد جزاءا ولا شكورا .. هدانا الله جميعا وغفر لنا ..

    الإسمصاحب تعليق الأصل في الزواج هو الواحدة
    عنوان التعليقأخي حمدي أنت الذي حرفت كلامي ولك احترامي!
    أولاً أقول لك لست أنسب نفسي الى العلماء والدعاة....فما أنا إلا طويلب علم .......وأضيف بأني لم أقل أن مخالفي ليس عندهم علم حاشا لله بل قلت نصاً أن """معظم"""" من يتكلم في هذا الأمر ليس عندهم علم (تفرق يا أخي العزيز)...إرجع الى الكلام السابق.....أما عن قولك بأننا في أيامٍ نحسات فأعتقد أنك لو وصفت النساء بهذا الوصف لكان ذلك أهون أولم تسمع للحديث القدسي لا تسبوا الدهر والدهر من أسماءي......... وأنا يا أخي العزيز لا أنكــــــــــــــر التعدد حاشا لله فالتعدد مبــــــــــــــــــــاح ولكن هو في دائرة المباح فقط وليس في دائرة الواجب فقطوليس ضرورة العصر كما تتدعي ...ويأخذ أحكام المباح فتارة يكون واجباً وتارة يكون مندوباً وتارة يكون مكروهاً وتارة يكون حراماً............احذر يا أخي من هذا الأمر فلسوف يوقفنك الله عز وجل يوم القيامة ويسألك كيف جعلت من أمر أحله الله بشروط واجباً فقـــــط و ضرورة للعصر(و هل يتغير شرع الله بتغير العصر) يا أخي اتقي الله إن كنت فعلت ذلك حرصاً على عباد الله ورحمة بالنساء فما كان لرحمتك أن تكون أوسع من رحمة الله.........إحذر يا أخي من هذه الأمور فقد أحل الله الطلاق بضوابط كما أحل التعدد بضوابط.....وقبل أن يشرع الله التعدد أوضح سبحانه في نفس السورة قبل أية الإباحة أن الرجل والمرأة خُلقوا من نفس واحدة ليدلك على مدى عظم هذا الأمر على المرأة كما هو عظيم على الرجل..... أو لم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة مني وما يؤذيها يؤذيني......واستنبط الإمام بن القيم من هذا الحديث أنه يجوز للمرأة أن تشترط على زوجها عدم الزواج بغيرها و هو قول عمر بن الخطاب (الموافق للوحي) ومن باب الأمانة أوضح أفوال العلماء كاملة في هذا الأمر المشهور عن الأئمة أبي حنيفة والشافعي ومالك: إن اشترط ذلك لم يلزمه، إلا أن يكون في ذلك يمين بعتق أو طلاق،وقال الأوزاعي وابن شبرمة: لها شرطها وعليه الوفاء...إلا أن المشهور عند الأصوليين القضاء بالخصوص على العموم وهو لزوم الشروط وهو ظاهر في قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "إنّ أحقّ الشروط أن توفوا بها ما استحللتم به الفروج" [رواه البخاري ومسلم]، وروى الأثرم بإسناده، أن رجلاً تزوج امرأة، وشرط لها دارها، ثم أراد نقلها، فخاصموه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، فقال: "لها شرطها". فقال الرجل: إذاً يطلّقننا. فأجابه عمر (رضي الله عنه): "مقاطع الحقوق عند الشروط، ولك ما شرطت: وأوضح من ذلك ما في الصحيحين عن المسور بن مخرمة وغيره (رضي الله عنه): أن علياً (رضي الله عنه) خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة (رضي الله عنها)، فأتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا عليّ ناكح بنت أبي جهل! فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فسمعته حين تشهّد يقول: "إن فاطمة بضعة مني، ويؤذيني ما آذاها" إلى قوله (صلى الله عليه وسلم): "وإن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن يُنكحوا ابنتهم عليَّ بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، وإني لست أحرم حلالاً ولا أحل حراماً، ولكن لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبداً، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلِّق ابنتي". ووجه الاستدلال في هذا الحديث، ما ذكره بعض العلماء كابن حجر والعيني والسهارنفوري وابن القيم من أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قد شرط على عليٍّ (رضي الله عنه) ألا يتزوج على فاطمة ولا يتصرف بما يؤذيها، فلما همَّ عليٌّ بمخالفة الشرط قام النبي (صلى الله عليه وسلم) يذكِّره بذلك، ويُعْلِم الناس أنه لن يتنازل عمَّا شرطه، وأنه بهذا الشرط لا يُحلُّ حراماً ولا يحرم حلالاً، وإنما هذا هو الذي اختاره عليّ (رضي الله عنه) ويجب عليه الوفاء به. .... . أضيف ملحوظة أخيرة أخي بأن معظم الإحصائيات في وطننا العربي ليست مبنية على أساس سليم وليست دقيقة ولا صحيحة ولا حتى قريبة من الصحيحة ..........نعم عدد الإناث يفوق عدد الذكور ولكن تظل النسب متقاربة لكي يعدد فقط من له حاجة من الرجال...و هذا من بديع خلقه سبحانه ومن عدله ......بمعنى إذا إطلعت على نسبة المواليد بين الإناث و الذكور تجدها دائماً في حدود 53% للإناث و 47% للذكور أو 51 للإناث و49 للذكور لكي يعدد من له حاجة فقــــــــط ومن يستطيع العدل...... أما عن العنوسة فاعلم أن معظم عوانس هذا العصر هن عوانس بإرادتهن لأنهن يردن مواصفات خاصة في الزوج......واتفق معك أن هناك حالات تستوجب التعدد لحاجة الرجل ولكن لا نعمم الحكم حتى لا نظلم الرجال والنساء فقد يميل الرجل الذي لا يصلح للتعدد الى إحدى نساءه فيخسر بذلك الدنيا والأخرة........أما عن تعدد الزوجات بالنسبة للأنبياء فقد صدقت فقد ورد في الكتب المقــــــــــــــــدسة أن سليمان تزوج 700 زوجة وكانت عنده 300 سارية وداود 100 زوجة وإبراهيم زوجتان ويعقوب أربعة وذلك مذكور في كتبهم المقدسة ونعجب من هؤلاء الذين ينكرون على سيدنا وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم 12 زوجة مع العلم أن عندهم في الكتب المقدسة ذكر لأنبياء جاوزوا المائة من الزوجات سبحان الله !!!!!!!!!!!! يهدي من يشاء!!!!!!!! والإسلام هو الدين الوحيد الذي حـــــــــــــدد الزوجات بأربع والتعدد مباح في المسيحية واليهودية وما جاء من تقييد الزواج في المسيحية هو من كلام بولس الرسول وليس من الإنجيل نفسه أما عن اليهودية فالمعروف أن الحاخام جرشوم بن يهوذا هو من قال بذلك ولكن لم يحظى كلامه بالتطبيق إلا في عام 1240 ميلادياً......و هم يعلمون ذلك

    الإسمحمدى شفيق
    عنوان التعليق تعليق ختامى -ا و جزاكم لله خيرا جميعا
    بارك الله فيكم جميعا فقد استفدت كثيرا من تلك المناقشات الساخنة .ولى تعليق ختامى بشأن بعض النقاط .. فأما تعبير " أيام نحسات" فهو ليس من عندى ، بل هو مقتبس من الاّية الكريمة { فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون }سورة فصلت 16. .. وأما بشأن قصة السيدة فاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم فنعرض باختصار ما يلى : ففي الحديث الذي رواه الستة عن على بن الحسين عن المسور بن مخرمة – رضي الله عنه - : أن علىّ بن أبى طالب خطب بنت أبى جهل على فاطمة .. فسمعت رسول الله ( ) وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا ، وأنا يومئذ محتلم فقال ( ) : (( إن فاطمة منى وإني أتخوّف أن تفتن في دينها )) . قال: ثم ذكر صهرا له من بنى عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته فأحسن ، قال عليه السلام عنه : (( حدّثني فصدقني ووعدني فأوفى لي – يقصد أبا العاص بن الربيع – وإني لست أحرّم حلالا ، ولا أحلّ حراما ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ( ) وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا )) . وفى رواية أخرى : (( إن بنى هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علىّ بن أبى طالب ، فلا إذن لهم ، ثم لا إذن لهم ، ثم لا إذن لهم ، إلا أن يحب ابن أبى طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة منى ، يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها )) صدق صلى الله عليه وسلم . والآن نستعرض ما جاء بكتاب ( صحيح مسلم بشرح النووي) تفسيرا لهذا الحديث : ( قال العلماء : في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي ( ) بكل حال وعلى أي وجه حتى وإن تولّد هذا الأذى عن أمر كان أصله مباحا وهو حي .. وقد أعلم ( ) بإباحة نكاح بنت أبى جهل لعلىّ بقوله () : (( لست أحرّم حلالا )) ولكنه نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوص عليهما ، إحداهما أن ذلك يؤدى إلى أذى فاطمة ، فيتأذى حينئذ النبي ( ) فيهلك من آذاه ، فنهى عن ذلك لكمال شفقته على علــىّ وفاطمة- بل وعلى المرأة الأخرى أيضا - .. والعلة الثانية خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة .. وقيل : ليس المراد بالحديث النهى عن الجمع بينهما ، بل إن معناه أن الرسول ( ) علم من فضل الله أنهما لن تجتمعا ( أي مجرد إخبار بالمستقبل ) . وقال آخرون : ويحتمل أن المراد تحريم جمعهما ، فيكون من جملة محرّمات النكاح الجمع بين بنت نبي الله ( ) وبنت عدو الله أبى جهل ، ويكون معنى (( لست أحرّم حلالا )) أي لا أقول شيئا يخالف حكم الله ، فإذا أحلّ شيئا لم أحرّمه ، وإذا حرّمه لم أحلّه ولم أسكت عن تحريمه، لأن السكوت تحليل له ) . انتهى ما قاله العلماء شرحا للحديث الشريف . وإذا كان لنا أن نضيف شيئا فإننا نرجّح أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشترط على أزواج بناته عدم الزواج عليهن ، بدليل قوله عن أبى العاص:"وعدني فأوفى لي" . فإذا اشترطت المرأة أو وليّها في عقد الزواج ألا يتزوّج عليها ، فإن على الزوج احترام الشرط وعدم الاقتران بأخرى إلا برضا الزوجة الأولى وتنازلها عن الشرط .. ففي الحديث الشريف : (( إن أحق الشروط أن توفّوا ما استحللتم به الفروج )) رواه البخاري ومسلم .. ومعنى الحديث الواضح أن الشروط المدرجة في عقد الزواج هي أولى الشروط بالاحترام والالتزام بها . وعلى ضوء هذا يتبيّن لنا أن مدحه عليه السلام لأبى العاص بن الربيع زوج ابنته زينب سببه هنا أنه التزم بما وعد به النبي من عدم الزواج عليها . ويؤيد هذا ما نلاحظه من أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يتزوّج على رقية بنت النبي حتى ماتت ، وتزوّج بعدها أختها أم كلثوم ولم يتزوّج عليها أيضا حتى ماتت بدورها . وذلك يقطع بأن بنات النبي لهن حكم استثنائي خاص لا ينطبق على غيرهن. ثم أن الرسول ( ) قد أكد – بوضوح تام - أحد أسباب اعتراضه على زواج على بن أبى طالب من الأخرى ، وهو أنها ابنة عدو الله أبى جهل الطاغية الذي حارب الإسلام والمسلمين بكل شراسة ووحشية حتى الرمق الأخير من حياته الآثمة الشقية .. ومن الطبيعي ألا تتساوى ابنة عدو الله بابنة حبيب الله ورحمته للعالمين . كما أنه لا يمكن قبول أن تكون ابنة خاتم المرسلين ( وهى قطعة منه ) في موضع تنافس دنيوي على قلب الزوج مع أخرى ، وما يترتب على ذلك من غيرة كل منهما من الأخرى ، والمشاحنات التي لا يكاد يخلو منها بيت .. فرسول الله ( ) وابنته أرفع وأسمى من ذلك الصراع الدنيوي الذي نشهده بين النساء في كل مجتمع وفى كل زمان ومكان للفوز بقلوب الأزواج .وكذلك يخشى أن يقع بين فاطمة وضرتها ما قد يحدث من بعض المشاحنات النسائية ، فتسبّ فاطمة أبا الضرة فترد الأخرى بسبّ والد فاطمة– النبي عليه السلام - فتهلك، لأن من يسب النبي يكفر بالإجماع ، و من رحمة الله بمثل تلك الضرّة إذن أن يمنع إتمام تلك الزيجة ، والرجال - غير علىّ رضي الله عنه- كثيرون ، وسوف تجد بسهولة صحابيا جليلا آخر يتزوجها . كما أن ابنة محمد ( ) هي قدوة نساء العالمين ، ولابد من حمايتها من منافسة أخرى لها ، حتى تتفرغ مع أبيها للدعوة النبيلة إلى السلام والإسلام .. أيضا نقول : هناك أحكام استثنائية خاصة بالأنبياء والمرسلين ، وأولادهم وبناتهم قطع منهم ، ولا بد من مراعاة هذه الأحكام ، لأنها من صلب الإسلام والعقيدة .و مثال تلك الأحكام : اختصاصه عليه السلام بالزواج من أكثر من أربع ، وتحريم الزواج بنسائه بعد وفاته. ونحن نرى أن السيدة فاطمة تعتبر أختا لكل المسلمات ، لأن أمها السيدة خديجة رضي الله عنها هي" أم المؤمنين"- طبقا لنص القرآن الكريم - و هو عليه الصلاة والسلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهو بمنزلة الأب لكل مسلم ومسلمة ،وعلى هذا الأساس تعتبر ابنته فاطمة أختا لكل المسلمات، ولا يجوز الجمع بينها وبين أي أخت لها كزوجتين لعلى – كرم الله وجهه – أو غيره . و لأن حالة السيدة فاطمة استثناء له حكم خاص- مثل حكم أمهات المؤمنين- فإنه لا يجوز القياس عليها ولا امتداد حكمها إلى حالات أخرى غير مذكورة بالنصوص . وأخيرا فليس من المنطقي أبدا أن يقرّر الله تعالى حكما بنص قرآني – كإباحة التعدد – ثم يخالفه الرسول ( ) أو يهدره بنفسه في التطبيق العملي .. والقول بذلك هدم لصلب الدين وتشكيك إجرامي في أفعال النبي صلى الله عليه وعلى اّله وصحبه وسلم. والله تعالى أعلم. ونكتفى بهذا القدر فى هذا الموضوع-تعدد الزوجات- .ومن أراد المزيد من التفاصيل فيمكنه العثور- باستخدام الباحث جوجل- على كتابى :" زوجات لا عشيقات -التعدد الشرعى ضرورة العصر" ، وهو موجود فى العشرات من المواقع الاسلامية بفضل الله وحده ..ونسأل الله تعالى العفو والقبول والمغفرة والسعادة لى ولكم جميعا وللأخ العزيز صاحب تعليق : الأصل هو الواحدة"، لكنى أستأذنكم فى أن أزيده دعوة أخرى من كل قلبى: أن يقدّر الله عليه الزواج من أربع مسلمات صالحات دفعة واحدة وأن يسعده معهن !!! .واّخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..


    عودة الى دروس في الدعوة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع