أوراق متناثرة من حياة الشيخ كرم (2).. الطيب أحسن
يرويها لكم د. ناجح إبراهيم.. من الدعاة الذين كان لهم دور بارز في إحياء الدعوة الإسلامية في بداية السبعينات الداعية المعروف الدكتور/ أحمد الشرباصي.. الذي كان أستاذاً مرموقاً في جامعة الأزهر في السبعينات.. وكان الأول علي مصر كلها في الثانوية الأزهرية.. والأول كذلك علي طلبة كلية أصول الدين طوال سنوات الدراسة. ولكن للأسف لا يكاد يذكره أحد من أبناء الحركة الإسلامية أو من غيرها.. لعلة بسيطة وهي: أنه كان لا ينتمي إلي جماعة أو حركة إسلامية معينة تدافع عنه أو تحي ذكراه أو تتحدث عن مناقبه وعلمه وفضله. فلا يكفي في زماننا هذا غزارة العلم وسعة الأفق والمجهود في الدعوة........ التفاصيل ... |
|
عندما يغفل الداعية عن ذكر الله
بقلم/هشام النجار.. الداعية إلى الله لا تجوز في حقه الغفلة عن الله؛ فهو من الموصوفين في كتاب الله بأهل ذكره سبحانه، القريبين منه والمستحضرين لعظمته. والذكر ألزم صفات الداعية وأقواها وأظهرها وأجلها وأعظمها؛ فالداعية دائما أبدا يستحضر عظمة ربه، ويتذكر نعمه عليه، دائم الاستغفار والتوبة كما كان أمام الدعاة صلى الله عليه وسلم: "فإني أستغفر الله في اليوم وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة". وإذا كان الذكر هو تذكر الخالق ودوام استحضار عظمته وجلاله.. وإذا كان هو خفقان القلوب من الخشية والرهبة عند سماع اسم من أسمائه أو صفة من صفاته أو أي شيء يشير إلى مقامه جل في علاه " الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ"......... التفاصيل ... |
|
لك العتبى يا رمضان
بقلم الشيخ إسماعيل أحمد.. حين أتنسم أريجك الفواح.. يدور بخلدي مشاهد عديدة , رمضان الطفولة ورمضان العمل الإسلامي ورمضان البيت الحرام ورمضان السجون..أما الذي أحادثه الآن فهو رمضان آخر. للمرة الثالثة يفجؤني قدومك فلا أشعر بك إلا وأنت فوق رأسي، وأنا الذي كنت أهش لك وأفرح بمقدمك منذ طفولتي، فأجد لذةً في صيام الحر وأعتبره تحدياً لي، والماء البارد على شدة الظمأ. كنت في صباي أتلمس ماء الوضوء.. فأشعر أنه كالثلج فأتوعده أن أعب منه عبّاً في صلاة المغرب، و ليالي رمضان والولائم التي تلم العائلة والأهل والأحباب.. لم يعد ولا حتى رمضان قادراً على جمع الأحباب. كيف غفلت عنك ثلاث مرات؟!...... التفاصيل ... |
|
مع الغزالي في معاركه -4- تشخيص الداء
بقلم/هشام النجار.. من نافلة القول أن الشيخ محمد الغزالي كان مثالا للداعية النابه بعيد النظر ثاقب الفكر سديد الرأي.. و أنه كان لا يعيش قضايا أمته وهمومها بروح الحالم وخيال الشاعر.. ولكن كان يعايشها بروح الطبيب المعالج والجراح الخبير المشفق على أمته مما ألم بها وأصابها .. المجتهد في استئصال ما أنهكها وأقعدها وأخر انطلاقها على مدى عقود طويلة. وبهذه الروح شخص الإمام الغزالي الداء وشرح أعراضه ومضاعفاته وآثاره الجانبية.. ثم وضع الدواء الناجع لهذا المرض .. لنر أولا كيف وصف الغزالي ( الطبيب ) أحوال مصر قبل أكثر من نصف قرن. انه يراها ( كما في الإسلام والطاقات المعطلة ) : " قد سقطت في غيبوبة الموت الأدبي .. تعانى الجهل والفقر والمرض جميعا......... التفاصيل ... |
|