الحركة الإسلامية والدولة المصرية.. وحديث لا تنقصه الصراحة
بقلم أ. سمير العركي.. الصراحة هي أقصر الطرق للوصول إلى الحقيقة ، رغم أنها قد تجلب على قائلها كثيرا ً من المتاعب خاصة إذا كنا نعيش في أجواء اعتادت على دغدغة المشاعر ، وإثارة النفوس ، ويسود فيها الصوت العالي والصخب الهادر الذي لا تكاد تتبين منه الكلمات ولا الأفكار. زاد على ذلك أننا قد استنمنا إلى أوضاع ورثناها منذ عقود عدة وقليل هم الذين حاولوا أن يكسروا جمودها ويصوبوا اتجاهها ، ولكن مازالت محاولاتهم الإصلاحية قليلة الجدوى وسط هدير خطاب صاخب مفعم بكل معاني الثورية ومسكون بالعبارات الانفعالية التي تبعد بنا عن الولوج إلى لب الأزمة وحقيقتها.... التفاصيل ... |
|
حتى متى ستظل تخدعنا المظاهر ؟!!
بقلم د. أسامة عبد العظيم.. لقد أضحت ظاهرة الاهتمام بالشكل على حساب المضمون، وبالمظهر دون الجوهر ، وبالمبنى دون المعنى آفة فكرية خطيرة تهدد العقل العربي والإسلامي .. وتشوه معالم رؤيته الصحيحة للعالم من حوله .. وهو ما يعبر عن حالة من عدم النضج الفكري ، وغياب النظرة الموضوعية للأمور والأشياء. كما أنه أسلوب منسجم مع طبيعة النفس البشرية ، وما جبلت عليه من حب الراحة والدعة ، والبحث عن النتائج السريعة العاجلة. ولذلك لا تتعجب حين ترى.......... التفاصيل ... |
|
هل غزوت الروم حتى تصوب سهامك للدعاة؟!!
بقلم الشيخ أسامة حافظ.. في مجلس الحسن البصري نال أحد مريديه بالقول من رجل مسلم غائب فقال الحسن للرجل: أغزوت الروم؟.. قال: لا. قال: فغزوت الفرس؟.. قال : لا. قال: فغزوت الديلم؟.. قال: لا. قال: أيسلم منك الفرس والروم والديلم.. ولا يسلم منك أخوك؟. تذكرت هذه العبارة الحكيمة وأنا أقرأ تعليقات القراء علي مقال تعرض كاتبه لأحد الدعاة المشهورين وهو الأستاذ "عمرو خالد".. فأحسست وكأن صارخاً نادي في البرية "يا خيل الله اركبي". فتدافع الناس من كل حدب وصوب ينهشون في لحم الرجل حتى اتخموا.. وجعلوا يخوضون في عرضه حتى أغرقوا.. فاستعدت كلمة الرجل الحكيم...... التفاصيل ... |
|
نصوص محتملة.. وعقول مختلفة.. قضية الغناء وأخواتها
بقلم أ. محمد سيد كامل.. اقتضت حكمة الله جل شأنه، أن تختلف العقول والفهوم، اختلافاً يُثري الحياة وينميها وهو بهذا رحمة من الله، كما قيل (اختلافهم رحمة).! فلا يُتصور وجه الحياة لو اتفق الناس في كل شيء وكانوا أنماطاً متماثلة. وهذا ينسحب على الخلافات الشرعية بين العلماء قي فهم النصوص وتنزيلها، فطالما أن الفهم منضبط بضوابط الاجتهاد، فليس ثمّ ما يمنع من وجود اجتهادات في فهم النص الواحد ما دام ظني الدلالة ويحتمل. ولا يجب أن يكون الاختلاف في فهم النص سبباً في اختلاف القلوب وتنافرها؛ بل ربما يصل الأمر إلى التضليل، والتكفير، والتبديع، ونقل المعركة إلى داخل الصف المسلم وشقه وتمزيقه وإضعافه !!...... التفاصيل ... |
|