تجربة شاب مغترب.. مع داعية محب لدعوته
بقلم/ حسين عبد العال.. سافرت وأنا ابن الثامنة عشر ربيعاً إلى دولة عربية بقصد العمل وذلك لظروف الحياة.. مما أدى لانقطاعي عن التعليم لمساعدة والدي (رحمه الله). وهناك أكرمني ربي برفقة طيبة صالحة كانت نعم العون على طاعة الله تعالى وكان أغلبهم من الإخوة الفلسطينيين. وكنا نتلمس العلماء والدعاة الذين نشعر بصدق حديثهم وحسن دعوتهم إلى الله تعالى.. وكان من هؤلاء رجل يتولى منصب نائب المفتي العام لتلك الدولة. صليت عنده ذات مرة فأعجبتني خطبته جدا ً فقررت أن آتي معي بتسجيل لأسجل له خطبه وكنت أصعد على المنبر قبله لأضع التسجيل ثم أصعد خلفه لأضغط على زرار التشغيل.. ثم أعود بعد الخطبة للصعود لآتي بالتسجيل...... التفاصيل ... |
|
يا سيدي نتربى على يديك في يوم مولدك
بقلم محبك د/ ناجح إبراهيم.. في يوم مولدك يا سيدي يا رسول الله نعيد صياغة أنفسنا من جديد.. نغير فيها كل ما لا ترضاه وكل ما يخالف هديك. نجدد إيماننا مرة أخرى .. بل مرات ومرات .. لا نغتر بما قدمنا من خير.. ولا نمن على الله بما بذلنا من أنفسنا وأوقاتنا وجهودنا " بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.. " نوقن إنه ينقصنا الكثير والكثير.. وما زال أمامنا الكثير والكثير لإصلاح أنفسنا في يوم مولدك يا سيدي نوقن أن الوعظ زكاه نصابها الاتعاظ..ومن لم يملك النصاب لم يستطع دفع الزكاة.. وأننا لن نصلح غيرنا حتى نصلح أنفسنا.. ولن نقوم غيرنا إلا إذا قومنا أنفسنا.. فكيف يستقيم الظل والعود أعوج..... التفاصيل ... |
|
بين الثابت والمتغير
بقلم الشيخ/ أسامة إبراهيم.. عانت الكنيسة الغربية في القرون الوسطى من الخلط بين ثوابت الدين ومتغيراته.. فعاملت اجتهادات القسس والمفكرين النصارى معاملتها لثوابت الدين وأصول العقيدة. وقدمت على مذبح الدفاع عن تلك الثوابت الآلاف من العلماء والمفكرين عبر محاكم التفتيش الشهيرة بتهمة التجديف والهرطقة.. لمجرد أنهم استخدموا عقولهم في التفكير والاجتهاد فخالفوا تلك الثوابت. وسالت أنهار من الدماء والتهمت المحارق أرواحا كثيرة.. وعصارة أفكار مفكرين وعلماء وأبحاثهم.. فقمعت حرية الرأي وقتلت روح البحث والاجتهاد. وهكذا عانت المجتمعات الغربية في القرون الوسطى من جمود قاتل جعلها لا تراوح مكانها.. التفاصيل ... |
|
الحب لغير المسلمين.. بين الفطرة والاعتقاد
بقلم/ حمادة نصار.. الحبّ أو المحبة كلمتان تترادفان على معنى واحد ومع ذلك قد اختلف الناس في تعريفهما اختلافا واسعاً.. وتباينوا في تعاطي معطياتهما تبايناً شاسعاً. وليس المقام هنا مقام تحقيق وتدقيق بين هذه التعريفات المتشاكسة.. وإنما هي فكرة من بنيّات أفكاري أزفهّا إلى القارئ الكريم.. فإن وجدت قبولا فإمساك بمعروف وإلا فتسريح بإحسان!! وذلك لوجود خلل خطير في هذا الأمر عظيم الشأن.. وهذا الخلل لا يكمن في مجرد السلوك الخاطئ.. بل قد تعدّاه إلى عالم المفاهيم والتصورات فأدى بدوره إلى اختلاط المشروع فيه بالممنوع.. والمباح منه بالمكروه بل والحرام...... التفاصيل ... |
|