بقلم أ. عبد العزيز محمود.. اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم لأعظم مهمة في حينها أن يكون سفيره إلى المدينة، يفقّه الأنصار الذين آمنوا وبايعوا الرسول عند العقبة، ويدخل غيرهم في دين الله، ويعدّ المدينة ليوم الهجرة العظيم.. حمل مصعب الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من رجاحة العقل وكريم الخلق، ولقد غزا أفئدة المدينة وأهلها بزهده وترفعه وإخلاصه، فدخلوا في دين الله أفواجا, دبت الحياة في المدينة وأصبح الكل يتناقل الحديث عن مصعب بن عمير الذي استطاع أن يغير من معتقداتهم الباطلة ويحدث تغيراً وانقلابا ً في المدينة, في هذه الحالة التي تعيشها المدينة ظل سهل بن زيد النجاري المكني بأبي طلحة عاكفاً علي عبادة صنمه الذي اتخذه....