English السبت 27 ربيع الأول 1431     13 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلرسائل الموبايل : 15 مارس.. وأكذوبة الهيكل
خبر وتعليق

الأزهر في عهد شيخه الجديد:
سيكون أقوى
سيضعف أكثر
سيتلافى العيوب السابقة
سيكون همه رضا الحكومة فقط
اقتراعات سابقة

الواجب المر
بقلم الشيخ/ أبو بكر عثمان.. جلس في ظلال أحد الأبراج المهدمة من آثار حرب غزة.. فمنذ أسبوع مضى وأمواج الهموم وتيارات الآلام العظيمة تضرب مهجته بقوة هائلة. كان ذلك أقسى عليه من قصف طائرات العدو بقنابل ألف رطل والقنابل الفسفورية أيام حرب غزة والتي لم تهز شعرة في بدنه. ذلك أن رحلة خمسين عاماً من الانكسارات والنكبات والدماء والتهجير والنزوح وهدم البيوت وسلب الأرض وطعنات الأنظمة العربية من الخلف.. كل ذلك أكسبه مناعة تجاه المحن جعلته كالطود الشامخ. لكن ما حدث الأسبوع الفائت أكبر وأعظم من كل محنة وأقسى ما تعرض له طيلة عمره........
  التفاصيل ...

إليه المصير
بقلم أ. ابو بكر عثمان ..دخل يغشاه التعب , الى جناحه الخاص بالقصر وخلفه رئيس خدمه ومساعدوه , لكل مهمته هذا يلتقط حذائه و وذاك يأخذ حقيبته منهم من يساعده فى خلع ملابسه , وآخر يحضر له ثياب النوم . انصرفوا جميعا وبقى كبير الخدم واقفا أمامه كالتمثال  .أنا فى غاية التعب , ولو بعث ابى من قبره لا توقظنى . لا أريد ان اسمع دبيب نملة , أتسمع ؟ نعم نعم يا باشا , رهن أمرك سأفعل . انصرف رئيس الخدم بعد أن بسط عليه الغطاء , أغلق هاتفه كى لا يزعجه احد ومد جسده على السرير . يا لها من ليلة ثقيلة على النفس , مع هؤلاء النتانى , ما ابغضهم الى قلبه , وما أثقل الجلوس معهم على نفسه , ولكن مرغم أخاك لا بطل .....
  التفاصيل ...

بائع الأعلام
بقلم عاصم عبد الماجد.. كانت مشاعرة مضطربة متداخلة تماماً مثلما تضطرب أمامه أضواء السيارات وتتداخل مع أضواء الشارع المبهرة.. للمرة العاشرة كاد يسقط تحت عجلات  السيارات المسرعة. كان ساهماً تائهاً هائماً..رغم أنه كان على أعتاب تحقيق حلمه بالحصول على الجنيهات الألف اللازمة لعلاجه من المرض الذي داهمه مؤخراً. زوجته هي التي اقترحت عليه هذه الفكرة.. فالمباراة قادمة.. وهي ستقوم بشراء القماش وخياطته وسوف تنجز له كل يوم خمسين علماً على الأقل.. وهو سيقوم ببيعها. في يوم المباراة ضاعفت الإنتاج وأنجزت له مائة وخمسين علماً قالت له: البيع اليوم سيزداد .. المهم أن تتحرك أنت وتنادي....
  التفاصيل ...

لماذا أنت؟
بقلم/ أبو بكر عثمان.. قطع سكون العنبر صياح هستيري لماذا أنا ؟؟..  لماذا أنا ؟؟؟ كان ذلك صوت أحد نزلاء المستشفى الجدد.. وهو في طريقه إلى أحد عنابر المرضى وحوله ثلة من أهله وطاقم التمريض. خرج كبير أطباء القسم من مكتبه وصرخ في غضب: يا بقر أتدخلونه بتلك الحالة إلى عنبر المرضى؟.. عودوا به إلى الاستقبال. غرق الجميع في الدهشة والخجل.. لم يعتادوا من الدكتور عادل وهو دمث الخلق ذاك الغضب ولا مثل تلك الكلمة المسيئة. عادوا من حيث أتوا.. والدكتور عادل في أثرهم. قبض الدكتور عادل بقوة على يد طبيب الامتياز وجذبه إليه:.......
  التفاصيل ...

 حكايات الجد
 الحارس
 المحاكمة
 الخائن الأمين
 الكرسي
 عيدكم سعيد!
 يا كافــر....
 رمضان
 وأنساني الخوف
 حدث سراً

 الأرشيف

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._