|
قصة نجاح.. بل قصة جهاد.. كلية الطب تشرف بـ"جهاد" رواها عنها/ رجب عطا
الحمد الله الذي جعل بعد الشدة فرجا ً.. ومن الضيق والضر سعة ومخرجا ً.. ولم يخل محنة من منحة.. ولا نقمة من نعمة.. ولا نكبة ورزية من موهبة وعطية.. وسلامٌ قولاً من رب رحيم.. وصلاة يتبعها تسليم على النبي الأمين.. وعلى أله وصحبه الغر الميامين.
وبعد..
عجز بياني .. وتلعثم لساني.. وحار جناني بل إن الكلمات لتتقاصر وتتقازم وهي تستسطر لتسجل تلك القصة.. وكيف لا؟!!.
إنها "قصة نجاح" بل "قصة جهاد" أعني وأقصد اسمها.. وتتكاثر معي الخواطر.. وتزاحمني الأفكار فلا أدري عن أي منهما أبدأ الحديث ؟!!
عن أبيها الحبيب إلي قلبي.. والذي كان خلا ً وفيا ً.. ورفيقا ً ملازما ً لي في خلوتي وسياحتي بين السجون .. فقد كنا نراجع القرآن سويا ً في تأديب سجن ليمان أبي زعبل .. وفي تأديب سجن الوادي الجديد أكثر من نصف القرآن يوميا ً.. ربعاً تلو الآخر كلانا يتبادل.
ألم أقل لكم إن الحديث عنها وعن أبيها لذو شجون ؟!!
لقد أطلت عليكم الحديث.. وأنا أعلم أنكم لفي شوق إلي سماع تلك القصة التي تهز الوجدان.. وتقشعر لها الأبدان.. وهي تحمل في طياتها الصبر والسلوان .. ومرارة الحرمان .. وبعد الفراق .. ولقاء الوداع وكفاحا ً يتبعه نجاح .. فلنترك الحديث لتلك الطفلة تحكي لنا مشوار كفاحها ونجاحها..
اسمي/ جهاد أسامة فوزي السيد.. ولدت في الخامس عشر من شهر أبريل عام ألف وتسعمائة واثنتين وتسعين .. ففرح أهل بيتي جميعاً بقدومي .. حيث كان والدي آنذاك يبلغ من العمر خمساً وعشرين عاماً.. وقد تخرج من كلية التجارة جامعة أسيوط فرع سوهاج بتقدير عام جيد.. وهو من حفظة القرآن الكريم.. بل كان من أندى الأصوات في محافظة قنا.. فقد كان يقرأ القرآن بالقراءات العشر.
وحين أكملت شهري الثالث حيث كنت لا أدري ماذا يدور من حولي من أحداث.. اعتقل والدي رحمه الله.. فاحتضنني باقي أفراد أسرتي حيث نشأت في أسرة كريمة.. متدينة إلي حد كبير.
أسرة يسودها الحب والمودة والتفاهم والشورى.. نشأت في جو من الدفء الأسري وخاصة بعد اعتقال والدي .. فاعتنوا بى أشد الاعتناء.. وأفراد أسرتي هم: والدتي وجدي وجدتي وعمتي ِّ.. فتولى جدي رعايتي أنا وأمي.
وجدي هذا كان له دوراً عظيماً جداً في حياتي.. وفي تكوين عقليتي.. ولله الحمد فهو رحمه الله كان أستاذاً بمعنى الكلمة.. فقد كان يعمل بالتربية والتعليم.. وقد تخرجت على يديه أجيالاً كثيرة.
فقد كان رحمه الله يعشق العلم والتعلم.. ويؤدي عمله بإتقان شديد جداً.. وكان موسوعة في كل شيء.
وها أنا ذا أفتح عيني على الحياة فلا أجد والدي !! فلقد اعتقل والدي كما ذكرت وعمري ثلاثة أشهر فقط.. وأعني بذلك أنني قد حرمت من حنان الأب وعطفه في فترة الطفولة.. وكنت أشعر بالنقص والحزن الشديد عندما أرى صديقاتي يتحدثن عن أبائهن وعلاقتهن بهم .. ومدى الحب والعطف الذي كان يسود حياتهن.
ولكن والحمد الله في تلك الفترة العصيبة والخطيرة من طفولتي قيض الله لي من يتولى رعايتي.. فوجدت جدي يعوضني عن ذلك الحرمان فقد كان حريصا ً على أن لا يشعرني بالنقص.
وبالرغم من حزنه الشديد على فراق وبعد ابنه الوحيد على بنتين .. وفلذة كبده فأخذني جدي في أحضانه يحوطني بالحب الشديد.. والعطف والرعاية والحنان.. يعلمني ويؤدبني ويهذب أخلاقي ويوسع مداركي .. فأجدني قبل سن المدرسة أقرأ وأكتب وأفهم وأعرف مالا يعرفه أقراني.. فالحمد لله ذو الفضل والمنة .
ولا أغفل كذلك دور جدتي الحنون فهي أيضاً شخصية لا تتكرر في زماننا هذا.. فهي معطائه بشكل كبير جداً.. وتحملت كثيراً بسبب بعد وحيدها عنها فجزاها الله عن هذا الصبر خير الجزاء.
ولا أنكر أيضاً دور والدتي التي تحملت بعد والدي عنها قرابة الخمسة عشر عاماً.. وصبرت.. واعتنت بتربيتي تربية حسنة.
ولطالما استذكرت لي دروسي وأنا في المرحلة الابتدائية.. ولم تحرمني من أي شيء .
وها أنا ذا أكبر وتمر بي الأيام والليالي وأجتاز المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية التي تفوقت فيها ونلت الجوائز المادية والعينية.
طيلة الفترة الماضية كنت أزور والدي في معتقله وآخذ معي شهادات التفوق فيفرح لذلك ويشجعني لأحصل على المزيد والمزيد.. ويحوطني بحبه وحنانه.. كنت أفرح جدا ً خلال تلك الزيارات بجلستي مع والدي والحديث معه.
وفي كل مرة كنت أود أن لا تنتهي الزيارة وأترك والدي وأرحل.. ومن أجل ذلك كان والدي رحمه الله يراسلني كثيراً أثناء تلك الفترة العصيبة.. فترة الاعتقال.. وكذلك أنا.
وكانت رسائله حافلة بالوصايا والنصائح.. والحث على طاعة الله والتقرب إليه بكل السبل المشروعة.. وبجانب ذلك لا أغفل مدى الحب والحنان الذي كنت أشعر به أثناء قراءة الرسائل.. وكلما اشتقت إلي والدي أجدني أسارع إلي رسائله أقرأها مرة تلو الأخرى حتى تطمئن نفسي وتهدأ.
وبعد حصولي على الشهادة الإعدادية.. وتكريم المحافظ لي في حفل عام كرم فيه المتفوقين في مراحل الشهادات المختلفة حضره معي جدي الغالي.. وكنت أتمنى أن يحضر ذلك الحفل والدي فيفرح مثل الآباء بتفوق أبنائهم.. ولكن أراد الله أن يكافئ جدي بحضوره ذلك الحفل لما بذله من وسع في تربيتي وتعويضي عن والدي.
وأراد الله العلي القدير أن يختبرنا فقبض روح أستاذي ومعلمي وصاحب الفضل علي ّ بعد الله تعالى في تكوين عقليتي.. وقائدي في مشوار تعليمي "جدي الحبيب" فكانت فاجعة ومصيبة عظيمة.. وتصبرنا وتجلدنا.. فسرعان ما استجاب الله لصبرنا ففرج الله كرب والدي بعد وفاة جدي بأربعين يوماً.. فدخلت البسمة البيت من جديد.
ووجدت مع والدي دفء وحنان جدي الذي كان هو حياتي كلها.
وأحاطني والدي بالرعاية والحب والحنان والاهتمام بكل أمور حياتي وخصوصا ً التعليم ومتابعة دروسي.. وشرح الدروس التي تثقل على ّ في المرحلة الثانوية ومتابعة المدرسين الذين يدرسوا لي.. فكانت سعادتي غامرة لذلك.
كان والدي أغلى إنسان عندي في الدنيا.. وهو يبذل قصارى جهده ليعوضني فترة بعده عني.. وكان مهتماً جداً باستذكاري الدروس.
وكان يصر علي إحضار كل المذكرات والملخصات والملزمات بنفسه ليس لي فقط بل لي ولزميلاتي.
وكان يقول لي أن أسعد وقت بالنسبة له هو الوقت الذي يشعرني فيه بالسعادة.. ويلبي فيه كل احتياجاتي ومتطلباتي .
وكانت فرحته عظيمة عندما حصلت علي مجموع باهر في المرحلة الأولي من التعليم الثانوي.
وبدأت المرحلة الثانية من التعليم الثانوي بدأها معي والدي رحمه الله.. بهمة ونشاط وتحفيز للحصول علي المجموع الذي يؤهلني للالتحاق بكلية الطب ولكن الله سبحانه وتعالي أراد أن يختبرنا ويبتلينا مرة ثانية بعد مصيبتنا في فقد جدي فقبض روح "والدي الغالي" في حادث موتوسيكل وهو عائد من عزاء والد الأستاذ غريب المحامي.
فهبطت همتي وضعفت عزيمتي ولم أستطيع أن أنظر مجرد النظر في كتبي ومذكراتي.. وكنت قد فكرت في عدم دخول الامتحانات هذا العام والتأجيل للعام القادم.. ولكن ولأن هذا حلم والدي الكبير الذي طالما حلم به وحلمنا به سوياً.
وقفت علي قدمي مرة ثانية وجمعت كتبي ومذكرتي أمامي وبدأت من جديد أستذكر دروس بجد واجتهاد والفضل كان لله سبحانه ثم لمن وقف بجانبي من الآهل والأصدقاء وبعض الإخوة أصدقاء والدي ورفاقه في المحنة فجزاهم الله عني خير الجزاء.
وها أنا ذا وبرغم صعوبة الأيام ومرارتها في حلقي.. وأيضاً برغم صعوبة الامتحانات كما أعتدنا في امتحانات الثانوية العامة حصلت بفضل الله تعالي علي الشهادة الثانوية بمجموع7 ‚98 وكانت الفرحة مشوبة بالحزن.
حيث كنت أود أن يكون والدي بجواري ويري ثمرة صبره علي حرمانه من بنيته قرابة خمسة عشر عاماً في المعتقل.. ويري أيضاً ثمرة تربيته بعد خروجه من المعتقل لبنيته وقد نلت أعلي الدرجات وحزت أولي كليات القمة كلية الطب ولكنة قضاء الله وقدره.. وكما كتب والدي- رحمه الله- في وصيته "ما علينا سوي الصبر والاحتساب"
وها هي جدتي الثكلى ووالدتي الأم والزوجة الوفية لأبي تعكفان علي رعايتنا أنا وإخوتي الصغار .. عمار ثلاث سنوات.. ومحمد سنتان.. وتبذلان كل وقتهما وجهدهما في سبيل رضانا وخدمتنا ورعايتنا.
وها هما عمتي ّ اللتين تربطنا بهما علاقة حميدة طيبة .. والحمد لله.. وهما عندي بمنزلة الأم وأكثر ولاسيما عمتي الكبرى ودورها معي في التخفيف عني ومواساتي خاصة بعد وفاة أبي رحمه الله.. كلما أشعر بالضيق ألجأ إليهما وأحكي لها فهي أمي حقا ً .
وها أنا ذا التحقت بكلية الطب الحلم الذي حلم به جدي وحلم به والدي.. وعندما تحقق الحلم لم يكونا بجواري فليتغمدهما الله برحمته الواسعة.. ويجمعنا بهما في مستقر رحمته.. أنه على كل شيء قدير .. ونعم المولى ونعم المصير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتكم/ جهاد أسامة فوزي
وهكذا تنتهي "قصة نجاح" بل "قصة جهاد" أسامة فوزي يحمل في طياته الكثير والكثير من العظات والعبر.. ألم أقل لكم في بداية مقدمتي إنها قصة تحمل المنحة في قلب المحنة.. وتضم الموهبة والعطية في عين النكبة والرزية .. فالله الله.. ما أجمل عطاياه وحفظه.
وصدق الله إذ يقول " وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدا"ً ويقول أيضا ً " وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً".
إي وربي إننا لنشهد أن أباها "أسامة " كان صالحاً حافظاً لكتاب الله تقياً ورعاً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله خصاله.
وليس أدل على صلاحه من مشهد جنازته التي لم تشهدها محافظات الصعيد قط على مر الأجيال.. فلقد شيعته بلدته "قوص" عن بكرة أبيها رجالها ونسائها .. شبابها وشيوخها وصبيانها في موكب مهيب .. مشهد يخيم عليه الحزن والأسى على فراق رجل صالح.. طالما اهتزت لعزب صوته جدران المساجد قبل أن تهتز له قلوب المصلين .
فاللهم ارحمه وارحم والده.. وأحفظ أمه وزوجته وأخواته وأولاده بحفظك الجميل.. واحفظ عليهم العقل والدين.. ويسر لهم الأسباب.. وافتح لهم الأبواب.. فأنت ولي ذلك والقادر عليه.
| الإسم | محمد |
| عنوان التعليق | اللهم ارحمه واعف عنه |
| بنتنا العزيزة أنت لنا جميعا ابنه غالية وليس لأبيك فحسب فاصبري واحتسبي والله أسأله أن يؤجرك في مصابك خيرا كما أسأله سبحانه وتعالي أن يجمعه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ........آآآآآآمين |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | هذا عزاؤنا |
| شاء الله سبحانه وتعالى أن ينزل رحماته مع البلاء حتى يهون ، ومثل هذه القصة دليل على ذلك ، فانا منذ رحيل الشيخ اسامة حزين على رحيل رجل من اهل القران ، ولما قرأ ت هذه القصة علمت ان الله خلفه فى عقبه بخير ، وهذه عزاء لاسرته ولمن يحبه ،وهذا مايبقى اما الرحيل فكلنا راحلون آجلا أم عاجلا ، وكم من احياء حولنا نتمنى لهم الرحيل ، وكم من احياء حولنا واموات امامناتركوا من خلفهم ذرية اساؤا لهم ولمن حولهم ،فهل يا ترى يستويان ، وختاما سلامى الخاص لك يا شيخ رجب ، |
| الإسم | طلال |
| عنوان التعليق | دمعت عيناى |
| دمعت عيناي وانا اقرا تلك القصه العظيمه قصه جهاد اسامه فوزي ابنه هذا الرجل الصالح الذي كان يحبه الجميع فانا لم يشرفني الله بالاقامه معه في مكان واحد او مصاحبته ولكن كنت اسلم عليه سلاما عابرا ويعلم الله كنت عندما اسلم عليه وانظر الي وجهه كنت اشعر انى انظر الي رجل من السلف الصالح ومن الغريب انى لم اري انسان لا يحب الشيخ اسامه فوزي فالكل كان مجتمع علي محبه الشيخ اسامه رحمه الله والكل يشهد له بالتقوي والصلاح والاخلاق العاليه لانها كانت صفات ظاهره وواضحه فيه والرسول صلي الله عليه وسلم يقول ( انتم شهداء الله في الارض ) اوكما قال صلي الله عليه وسلم فالكل يشهد انه رجل صالح من اهل التقوي والصلاح فهذه بشري للشيخ اسمامه ازفها لابنته الدكتوره جهاد ولزوجته المجاهده ام جهاد ولكل اهل بيته فالالاف تشهد له بالتقوي والصلاح وانه من اهل القران فلا تحزنوا بفراقه فالكل يشعر ان الله قد ادخر خيرا عظيما لشيخنا الشيخ اسامه ( نحسبه كذلك ولا نزكيه علي الله )وان شاء الله سوف يصيبكم هذا الخير اكراما له ولعل الله يشفعه فيكم لانه كان من اهل القران حفظا وعملا واتقانا |
| الإسم | حسن بدير |
| عنوان التعليق | صاحبى ذو العزيمة |
| رحم الله حبيبى الشيخ اسامه رحمة واسعة فقد كان صاحب عزيمة قوية واصرار وجدية وما اكثر المواقف التى تذكرنى به وانا امارس هوايتى المفضلة ( تنس الطاولة )خلال هذه الايام فى الدورات الرمضانية
واظنك يا جهاد قد ورثتى عن ابيك العزيمة والاصرار والجدية. اريدك استاذة فى كلية الطب . وفقك الله. |
| الإسم | جلال عبد اللطيف |
| عنوان التعليق | كونى مثل ابيك |
| ابنتى د جهاد
لقد شرفنى الله بان سكنت مع والدك فى زنزانة واحدة اكثر من عام فكان نعم الاخ ونعم الشيخ ونعم حافظ القران فما راينا منه الا كل خير وقد سعدت بما قرات فانت فعلا اسم على مسمى جهاد
وارجو منك انت وعمار ومحمد ان تكونوا مثل ابيكم من حفظة كتاب الله العاملين به
رحم الله اباكم وتقبله فى الصالحين وحفظكم الله ورعاكم وانبتكم نباتا حسنا |
| الإسم | أبو أنس |
| عنوان التعليق | دعاء |
| أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل الأخت جهاد هي وأخوتها خير خلف لخير سلف وأن يحفظهم الله عز وجل بحفظه وأن يكلأهم برعايتهونسمع عنهم كل خير إن شاء الله عز وجل...... آمين |
| الإسم | ياسر سالم |
| عنوان التعليق | لا بأس بالموت إذا حان الأجل |
| الإبنة الصابرة المجاهدة ..
سلام الله يغشاك .. وعين الله ترعاك ..
أبشري .. وأسأل الله ألا يجمع عليك حزنين في الدنيا والآخرة ..
{ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } طه / أي وحسن العاقبة لأهل التقوى(1)
واعلمي - حفظك الله - أنه لا يسلم الانسان من البلاء ما دام حيا .. فإن سلم من علة دخل في أخرى حتى تسلمه العلل إلى العلة الكبرى ..
ما أنت إلا كزرع عند خضرته .:. بكل شيء من الآفات مقصود
فإن سلمت من الآفات أجمعها .:. فأنت عند كمال الأمر محصود
فمن وطن نفسه على المكاره كان عيها أصبر ، ولها أدفع
ولا يمنعك ذلك من أن تسعدي بحياتك ولديك من حظوظ السعادة النصيب الوافر بل البحر الزاخر
.. أجلّها إيمانك الذي أنت به الأعلى .. وخلقك الذي يصدر عن منهج الله .. ووالدك الذي صبر وصابر ورابط وقضي شهيدا نحسبه ولا نزكيه ... وعقلك الذي سبقتى به غيرك
وسائر نعم ربك التى اختصك بها وفضلك على كثير من الناس..
ولعلك وأهل بيتك ممن عناهم الله بفضله ، واختصهم برحمته بما أصابهم من قرح ، فلكم البشرى العظمى يوم تدخل عليكم الملائكة من كل باب قائلين { سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) } الرعد/
ووالله ما ابتلاك الله ليعذبك كيف وهو أرحم بك من والدك ووالدتك والناس أجمعين ؟!
إنما ابتلاك ليخرج منك عبودية الضراء (محبته بالصبر على قضائه والتأدب معه) .. نعم فبها "يعلم صحيح المحبة من معلولها ، وصادقها من كاذبها ..فإن بقوة الصبر على المكاره في مراد المحبوب يعلم صحة محبته "(2)
كوني خير خلف لخير سلف ..
{... وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)} سورة محمد
--------
(1) النكت والعيون للماوردي
(2) مدارج السالكين - ابن قيم الجوزية
|
| الإسم | بنت الاسلام |
| عنوان التعليق | بكت عيني |
| بكت عيني عندما قرأت كلامك ياجهاد حزنا عليك وفرحا بك ولكن حسبك أنك من المبتلين الذي يرفعهم الله عز وجل الى الدرجات العليا بهذا الابتلاء حتى الشوكة التي يشاكها المؤمن له بها درجة فما بالك ياأختاه بفقد الاب الذي طالما انتظرتي عودته ولكن هذه الدنيا دنيا فراق وألم وهذا ماعهدناه منها فلم تكن للحظة دنيا لقاء وبقاء فانتظري أباك ياأختاه في الجنة ان شاء الله فهي فعلا دار البقاء والسعادة وأوصيك ان تكملي مسيرتك للنجاح والكفاح من أجل ارضائه حتى وان لم يكن معك وأجرك كبير أنت وأسرتك عند الله. |
| الإسم | ابو المقداد |
| عنوان التعليق | تحية الى الاخ طلال |
| وكم تكفينا مؤنة التعليق اخى الكريم.القصة لم تصغ باسلوب مؤثر ومع هذا دمعت عيناى..وحق لها بكاهاعلى فراق مثل اسامة وعلى فراق جهاد له ولكن اعلمى بنيتى ان الاخرة وعد صادق وان اخرنا يلحق باولنا فابشرى بالعيش مع ابيك فى الجنة} وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ {21} وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {22} يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ {23} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ {24} وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ {25} قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ {26} فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ {27} إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ {28ات مولاه |
| الإسم | ابوعزام (سيد على الطماوى) |
| عنوان التعليق | اللقاء هناك |
| سلاما ابا جهاد
سلاماجهاد سلاما سلاما فى الدنيا والاخرة
دكتورة جهاد لقد دمعت عينى مرتين ولكن شتان بين الدمعتين
الدمعة الاولى لفراق الحبيب ابى جهاد والدمعة الثانية لدخول جهاد كلية الطب وفقك الله يا بنيتى ولا تحزنى فوالدك من حملة كتاب الله وهو الان من ضيوف الرحمن ومن اكرم من الله لضيوفه
فكونى ياجهاد خير خلف لخير سلف وبارك الله فى الشيخ رجب على هذه القصة التى اطفات جمر الحزن على فراق الحبيب الشيخ اسامة |
| الإسم | محمد عثمان |
| عنوان التعليق | بارك الله فيك ياابنتى |
| بارك الله فيك ورحم والدك والهم الله اهللك الصبر وانعم عليكم بالرضا والطمانينة |
| الإسم | ابو حازم |
| عنوان التعليق | ارضاء ابيك |
| ربما لم اسكن مع الشيخ اسامة رحمه الله تعالي ولكنه كان نعم الاخ في سمته وحديثه وعلمه الذي لم يبخل به علي احد وكنت تتلمذت علي يديه في شرحه لاصول الفقه وعلوم القرآن وغيري كثير فله فضل كبير علي وعلي الكثيرين ممن كانوا معنا في المعتقل ولا اجد من الكلمات ما اعزي به نفسي فضلا ان اعزي اهله خاصة وانا اعلم الان ولاول مرة خبر وفاته وقد دمعت العين وحزن القلب علي رجل احسبه والله حسيبه من اهل البر والعلم والتقي فرحمة الله عليه واما انت يا جهاد فاصبري كما واصي ابوك واعملي علي ارضاءه ولن يرضي الا وانت رفيقته ان شاء الله في الجنه فاعملي علي نيل رضي المولي عزوجل وبري امك وجدتك وعماتك ولا تنسي فضلهم عليك بعد الله عزوجل ضعيه دوما نصب عينيك والله معك ويوفقك الي ما يحبه ويرضاه |
| الإسم | كرم زهدى |
| عنوان التعليق | نعم الخلف لخير سلف |
| الابنة الغالية جهاد احمد الله تعالى اليك وبشرك ببشرى النبى صلى الله عليه وسلم انتم شهداء الله فى الارض , فلما اثنى المسلمون على ابيك , رحمه الله كان هذا علامة على قبول الله تعالى له وارجو من الله تعالى ان تكون سيرته العطرة نبراسا لكم انتم من بعده وهذا هو الظن بكم |
| الإسم | رانيا |
| عنوان التعليق | خير خلف لخير سلف |
| أكتب دعائي لك و تخونني العبرة ، ما أجمل قصتك تلهمنا الإرادة وبها عبرة و عظة ، هذا هو الإيمان القوي و التوكل على الله اقوى من كل العقبات في الحياة
بارك الله بك و جزاك الله خيرا و وفقك إلى كل خير ، ورحم الله أباك وجدك رحمة واسعة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
| الإسم | صلاح رجب |
| عنوان التعليق | الوعد الصدق |
| "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا"وهذا والله مافعله أبوك -رحمه الله - من تقوى الله وقول سديد فأكرمك الله بذلك فهنيئا لأبوك انجاز وعد الله له وهنيئا لك يابنيتى انعام الله عليك فجزى الله اْباك عنك خيراوأدام الله عليك نعمة التفوق واعلمى بنيتى -يحفظك الله- أن من برك أباك فعلك ما كان يحب فاحرصى -وفقك الله- عليه وكما سألت لأبيك من قبل المغفرة والرحمة فانى أسأله سبحانه لك تمام النعمة والعافيةوالستر والسعادة فى الدنيا والآخرة |
| الإسم | المعتزة بحجابها |
| عنوان التعليق | فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر |
| اخيتى الحبيبة يعلم الله ماادرى مااقول لك فقد غلبتنى عبراتى عندقرائتى المقال.رحمالله اباك وادخله فسيح جناته واعلمى ان الشدائد تصنع الرجال فهذه المواقف الصعبة تجعلنا اكثر صلابة فى مواجهةالازمات ويسعدنى لو بامكانى مساعدتك فى اى شيى اسال الله ان يجمعنى بك بداية العام الدراسى ان شاءالله اخيتك طالبة بالفرقة الثانية كلية الطب جامعة اسيوط |
| الإسم | أم أسامة(عمتك) |
| عنوان التعليق | بنتى الحبيبة |
| إنا لله وإنا إليه راجعون
مصابنا عظيم بنيتى الحبيبة فى فقد والدك الحبيب ولكنه قضاء الله وقدره فلقد فقدنا يوم فقده قلبا طيبا ونفسازكية وعقلا راجحا لقدفقده الاسلام كله،لقدفقده الفقراء والمساكين لقد فقدته المساجد0فاللهم اجرنا فى مصيبتنا تلك واخلف لنا خيرا منها0كل ما أتمناه حبيبتى هو أن أراك أنت وإخوتك مثل أبيكم فى كل شئ
فليحفظكم الله سبحانه ونسأله وهو القادر على كل شئ أن يصبر قلوبنا ويثبت عقولنا ويجرنا فى مصابنا
وليبارك الله فى جدتك ويحفظ عليها دينها وعقلها وليبارك فى والدتك ويعينها الله على تربية الصغار(محمد وعمار)0
وفى الختام حبيبتى أقول لك إذا كنت فقدت الأب فقد عوضك الله بألف أب،وإذا كنت فقدت قلب فقد عوضك الله بألف قلب يحب0
00000000والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| الإسم | أم زياد |
| عنوان التعليق | رسالة حب |
| حبيبتى جهاد أرسل لك رسالة تملأها دعوة بالصبر وإحتساب الأجر عندالله لأنهما من شيم الصالحين فهم الذين يصبرون عند الشدائد وهم الذين يكثر إبتلائهم فاصبرى وليكن صبرك مليئا بالتفوق والتميز لتكونى إبنة بارة وخير من يحقق الحلم الذى طالما حلمه أبوك وجدك ولتكونى قدوة لإخوتك0 |
| الإسم | محمد سعد بدوى |
| عنوان التعليق | قصة كفاح |
| هذه قصة كفاح جديرة بالتامل |
| الإسم | طه احمد طه ابو معاذ |
| عنوان التعليق | قصة صبر |
| هذه قصه صبر على البلاء الذى ابتلاه الله بها ابنتى جهاد التى حملتها على زراعى فصبرت على هذا البلاء بل كافحت حتى تصل الى اعلى درجات العلم حتى اعطاها الله جزاء صبرها على هذا البلاء فبارك الله فيها وفى اولادنا خير الجزاء وسلامى الى اهل قوص من مصر |
| الإسم | ابو عبد الله الباقورى |
| عنوان التعليق | يا بنت الاسد |
| سامحك الله يا شيخ رجب لقد احييت مواجعى وجزاك الله خيرا لقد ذكرتنى بالا حبه |
| الإسم | اسماعيل البستانى |
| عنوان التعليق | انالننصر رسلنا |
| بنيتى فى الله خير عزاء وان فقدت اب فاعلمى ان من خلفك ملايين الاباء ستجدينهم فى كل موقف فالله لايضيع اهله غاليتى والله نصر اباك فى الدنيا بهديه وسيرته وبمثللك فانت اعظم بشائر النصر ابشرى واحتسبى وتوكلى تلك سنة الله وهذا طريق الصالحين العاملين(فاما الى النصر فوق الانام**واما الى الله فى الخالدين) |
| الإسم | اميرة محمد |
| عنوان التعليق | دعاء |
| اللهم اجعل ابيها و جدها في مقعد صدق عند مليك مقتدر في جنات و نهر اللهم اجعلها استاذة في كلية الطب و داعية بين زميلاتها |
| الإسم | سمير عبده القوصى |
| عنوان التعليق | اسوة الفتيات |
| اختى الصغيره جهاد كان ابوك نعم الاخ الاكبر ونعم الاستاذ وذاك الشبل من ذاك الاسدواتمنى ان ارى عمار ومحمد على نفسالنجاح ووفقكم الله عز وجل لما يحبه ويرضاه
|
| الإسم | احلام الجندى |
| عنوان التعليق | حقا بكينا وانتشينا |
| ابنتى جهاد بارك الله فيك وغفر لجدك و أبيك وبارك فى امك وجدتك وعماتك ، ابنتى ربما لا اعرفك ولكن قصتك حقا ابكتنى فبلاغتك وحسن تعبيرك اعطى معنى مؤثر لقولك، ولكن حقا صفاتك ما تتمنى كل ام ان يكون عليها ابناؤها فدينك والحمد لله قويم وصبرك والحمد لله عظيم وابتلاؤك ولا حول ولا قوة الا بالله غير يسير فنحمد الله ان رزقك نفسا مطمئنة، بقضاء الله راضية وبالصبر على المصيبة بادية، والالتزام بقول الحق ظاهرة ،ابنتى وصيتى اليك تعهد نفسك بالبقاء على الطريق الذى رسمه لك جدك وابوك وان تفيضى مما افاضا به عليك على اخويك وان تكونى بارة بامك ،وقد انتشينا بما انت فيه وعليه أدام الله عليك عقلكى
وبارك فيكى وزادكى علما وهدى وتقوى و الهمكى رشدكى وفقهكى فى الدين .
نصيحة:
هذه التعليقات يمكن ان تجمعيها وتكونى منا كتابا يدل على ولائك لابيكى وجدكى واقرار عملى للاعتراف بفضلهما وحتى يعم الاقتداء بهما وبكى وان تعلقى على كل تعليق بما يتيسر لكى لكى تكتمل والفكرة وتعم الفائدة.سلامى لامك وجدتكى وعماتك واخوتك .
. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
| الإسم | أبو رحمة - دبي |
| عنوان التعليق | رحم الله أخي |
| رحم الله أخي أسامه وأسكنه فسيح جناته فلقد كان نعم الأخ ونعم الصديق وأسأل الله أن يخلفه في أهله وذريته خيراويربط على قلوبهم برباط الصبر والإيمان... |
| الإسم | صفاء الجزار |
| عنوان التعليق | سعدت بك يا جهاد |
| الى ابنتى جهاد تعزى اليك فى اعز الناس اصبرى واحتسبى واكثرى الدعاء لوالدك وجدك وكونى دائما مثالا وقدوة طيبة لاخويك جعلكم الله خير خلف لخير سلف
وليكن لك من اسمك نصيب بالجهاد للتقدم الى الامام فقصتى تشبهك الى حد كبير وها انا فى احسن حال لنا الله جميعا |
| الإسم | صفاء الجزار |
| عنوان التعليق | سعدت بك يا جهاد |
| الى ابنتى جهاد تعزى اليك فى اعز الناس اصبرى واحتسبى واكثرى الدعاء لوالدك وجدك وكونى دائما مثالا وقدوة طيبة لاخويك جعلكم الله خير خلف لخير سلف
وليكن لك من اسمك نصيب بالجهاد للتقدم الى الامام فقصتى تشبهك الى حد كبير وها انا فى احسن حال لنا الله جميعا |
| الإسم | ابو سلمان (حربي حسن) |
| عنوان التعليق | ما زالت نصائحه تدوي في اذني |
| رحم الله الشيخ اسامة فما زالت نصائحه في اذني اينما ذهبت بل ااخر مرة صلي بنا القيام فيها ليلة 27رمضان ودعائه الباكي والذي من الله علي بالخروج بعدها منذ 12 عاماوااخر خطبة خطبهاا فينا وكانت خطبة العيد والتي كررتها في خطبة الجمعة عنبر الأفراجات وكانه يوصينا قبل خروجنا الا تنسينا الدنيا دم اخواننا او دعوتنا او او او ........ وكل هذا وغيره ان فكرنا فيه او عملنا به انا او غيري وهم انشاء الله كثير فانها في ميزان حسناته رحم الله الشيخ وحفظ الله جهاد وبارك الله فيك يا شيخ رجب |
| الإسم | نقابي عزي و وقاري |
| عنوان التعليق | أحبك في الله |
| حبيبتي جهادلقداحببتك في الله واساله تعالي ان يجمعنا بهذا الحب تحت ظل عرشه يوم لاظل الا ظله وعلي الرغم من هذا فأنا لم أراكي أو أتحدث اليكي من قبل ولكن أعجبني اصرارك ورضاكي بقضاء الله واسأله سبحانه ان يديم عليكي نعمه ويثبتك وأسألكي الدعاء لي بالثبات بحسن الختام |
| الإسم | داحمدعبده سليم |
| عنوان التعليق | ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا |
| رحم الله اخانااسامه وخلفه في اهله خيراووصيتى لابنتناجهاداستعينى بالله ولاتعجزى واحرصى عل كل علم نافع والطب منه بلاشك ولتحرصى على كل عمل صالح واسال الله ان يوفقك لكل خيروتحياتى للشيخ رجب وجميع اخوانناالمشاركين |
| الإسم | كمال ابوعاصم ابوطالب |
| عنوان التعليق | كم نزداد فرحنا |
| الكلام كثير ولكن كم نسعد باخواتنا واخواننا بسماع اخبارهم السارة الجميلة التي تبعث في النفس الطمئنينة وان كانوا بعدين عنا اولا نهنأ اختنا وبنتا على تفوقها ونتمني من الله ان يحفظها وتخدم دينها وتكون قدوة لمن حولها ثانيا اسعدني جدا تعليق د الشيخ احمدعبدة وجميع الاخوة طبعا لان لهم صدى في قلوبنا لن ينتهي ابدا نسأل الله ان يحفظكم ويسدد خطاهم على الخير .وتحياتي لشيخي الحبيب عبد الفتاح الازرق واخية الشيخ عز |
| الإسم | ابو سهيله |
| عنوان التعليق | اللهم ارحم اخي اسامه |
| اللهم ارحم اخي اسامه والحقنا به علي خير وكأني به في الزقازيق عندما استقبلني وكان يصلي بنا بصوته الملائكي فاللهم ارحمه وبارك في اولاده |
| الإسم | حمادة الشعار |
| عنوان التعليق | وداعا يا حبيبى اسامة |
| اخى وحبيبى وقرة عينى /ابو عمار
اسال الله العلى القدير ان يتغمدك فى رحمته
وان يغفر اللهم لك ويسكنك فسيح جناته
وان يحشرنى الله واياك فى الفردوس الاعلى من الجنة
وان يبدلك الله اهلا خيرا من اهلك
ودارا خيرا من دارك وان يظلك الله فى ظله يوم لا ظل الا ظله
اللهم يا ربنا احشر عبدك اسامة فى الصالحين
ومع النبيين والصديقيين والشهداء
اشهد الله انى احبك فى الله ولله
يعلم الله يا حبيب قلبى ان قلبى قد انفطر على فراقك
ومشتاق الى دعواتك واقوالك ونصائحك وتربطك
ولاكن هكذا هى سنة الحياة اجتماع ثم افتراق
ونحن اجتمعنا على طاعة وافترقنا على طاعة
واسال الله ان يجمعنا فى الجنة مع الانبياء
والصالحين والشهداء اللهم امين
اللهم اغفر لى وارحمنى وعافنى واعفو اعنى |
عودة الى قصة نجاح
|