English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: متى يتم العدل فيك يا مصر ؟ - بيانات: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الأسرة المسلمة: يوميات صحفية سكندرية (3) أيها الوطنيون: اتحدوا لمواجهة الفوضى - مقالات: معادلات فك شفرة الطرف الخفي - وراء الأحداث: بين شرعية الميدان والبرلمان - اللقاء الأسبوعي: ج1 حتيتة: أزمة اليسار انفصاله عن الواقع .. ومبارك اعتبر توشكى مشروعه القومى - ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الخميس 2012/2/9
  • قراءة في الصحف الأجنبية الخميس 2012/2/9
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • قصة آية

    عاجل لكل المسلمين.. ألا تحبون أن يغفر الله لكم

    بقلم /تراجي طاهر

    (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النور:22)

    روى ابن جرير الطبري عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت لما نزل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثم وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النور:11)، في عائشة وفي من قال لها ما قال، قال أبو بكر - رضي الله عنه - وكان ينفق على مسطح لقربته وحاجته والله لا انفق على مسطح شيئاً أبداً ولا أنفعه بنفع أبداً، بعد الذي قال لعائشة ما قال وأدخل عليها ما أدخل، قالت فأنزل الله في ذلك (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ... وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) الآية. فقال أبو بكر - رضي الله عنه - والله أني أحب أن يغفر الله لي فأرجع إلى مسطح - رضي الله عنه - نفقته التي كان ينفقها عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبداً.

    وفي الآية توجيه رباني لأولي الفضل والسعة وهم أهل الفضل والصلاح والدين، الذين وسع الله عليهم في الرزق وأغناهم من فضله على أن يتخلقوا بأخلاق الله... وليكن العفو سبيلهم.. والصفح ديدنهم، فلا يحلف الواحد من أهل الفضل والسعة على ألا يؤتوا أقاربهم من الفقراء والمهاجرين ما كانوا يعطونهم إياه من الإحسان لجرم ارتكبوه، أو ذنب فعلوه وليعفوا عما كان منهم من جرم، وليصفحوا عما بدر منهك من إساءة... وليعودوا إلى مثل ما كانوا عليه من الأفضال والإحسان. ألا تحبون أيها المؤمنون أن يكفر الله عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم الجنة مع الأبرار.

    واعلم أخي الكريم أن العبد لا يكون ذا فضل حتى يصل من قطعه... ويعفوا عمن ظلمه... ويعطي من حرمه.

    ولعلك تلمح ملمحاً لطيفاً جداً وهو أن ارتكاب الذنوب والمعاصي لا تنقض الإيمان بل تنقصه بقدرها وهو مذهب أهل السنة والجماعة.

    فقد أجمع المفسرون على أن المراد بـ (أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) مسطح رضي الله عنه، لأنه كان قريباً لأبي بكر - رضي الله عنه - ومن المهاجرين وكان من أهل بدر وكان من المساكين وقد وقع في حديث الإفك... ولا شك أن القذف من الكبائر... وقد احتج أهل السنة والجماعة بهذه الآية على عدم بطلان العمل بارتكاب الذنوب والمعاصي، ووجه الاستدلال أن الله عز وجل وصف مسطحاً بكونه من المهاجرين في سبيل الله بعد أن أتي القذف، وقالوا لا يحبط العمل إلا إذا استحل الإنسان المحرم فحينئذ يرتد وبالردة يحبط عمله (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (المائدة:5).

     



    عودة الى قصة آية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع