English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الأربعاء 2012/2/8
  • قراءة في الصحف الأجنبية الأربعاء 2012/2/8
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • من نحن - الجماعة الإسلامية
    من نحن

    ٢-١٦

    فهمنا للعلاقة بين الإسلام والديمقراطية ..

    ·  ومن هذا المنطلق .. فإننا ننظر للديمقراطية شأنها شأن كل وافد يرد إلينا .. فنقف مع كل ما ينتجه العقل الغربي .. نتفكر ونتأمل ونبحث ونناقش .. فما وافق ديننا قبلناه بلا تردد .. فالحكمة ضالة المؤمن .. وما خالف ديننا خلفناه خلف ظهورنا دون خوف أو وجل.

    ·   والديمقراطية كمفهوم وكمنهج .. فيها ما يتفق مع ديننا ومبادئه .. وفيها ما يختلف مع الإسلام وقيمه.

    ·  فتتفق الديمقراطية مع الإسلام في رفض سلطة الفرد والدعوة لإقامة دولة المؤسسات .. والفصل بين السلطات والاعتراف بحق الشعب في التعبير عن رأيه.

    ·   وتتفق الديمقراطية مع الإسلام في التركيز على قيم الحرية والعدالة والمساواة.

    ·  وتتفق الديمقراطية مع الإسلام في رفض ما يعرف بالحكومة الدينية "الثيوقراطية" .. فالإسلام لا يعرف مثل هذا النوع من الحكومات لعدم وجود ما يسمى برجال الدين بداية .. ولنظرة الإسلام إلى طبيعة الحكم فيه على أنه حكم أو عقد مدني بين الحاكم والمحكوم .. فالحكم بالإسلام لا يعنى إقامة حكومة دينية.

    ·  وتتفق الديمقراطية مع الإسلام في الدعوة إلى الابتكار والإبداع النافع وعدم تجريم إطلاق ملكات التفكير طالما أنها لا تصطدم بثوابت الإسلام ودعائمه.

    ·  وتتفق الديمقراطية مع الإسلام في الاعتراف بحقوق الإنسان المختلفة والدعوة إلى احترامها والإقرار بأن أي تقدم داخل المجتمعات لن يأتي إلا عبر تنمية الإنسان نفسه وعبر احترام حقوقه المختلفة.

    ·  وكما تتفق الديمقراطية مع الإسلام في مواضع شتى .. فإنها تختلف مع الإسلام في نقاط عدة .. تختلف الديمقراطية مع الإسلام في أن الديمقراطية تعتبر الشعب هو مصدر التشريع عبر آلياته المتنوعة .. بينما يقرر الإسلام أن الشريعة هي مصدر التشريع داخل المجتمع .. وهو ما يعرف بـ "السند القانوني للنظام" فالشريعة الإسلامية بمبادئها العامة وأحكامها التفصيلية والكلية تمثل: القانون الذي ينظم المجتمع المسلم بأسره فلا يجوز أن تنهض أمة برسالتها وهي مبهمة الملامح.

    ·  ومجموعة القوانين التي تحكم أي مجتمع إنما هي انعكاس لأفكاره وقيمه وخصوصيته .. ونحن كأمة مسلمة لنا مجموعة الأسس والقوانين والتشريعات التي تميزنا.

    ·  وتختلف الديمقراطية مع الإسلام في مغالاة الأولى في تقديس حرية الفرد على حساب الأخلاق والقيم حتى مورست باسم الحرية الشخصية كافة أشكال الشذوذ والفجور .. طالما أنها لا تخرق النظام العام!!

    ·  أما الإسلام فمع كامل احترامه لآدمية الإنسان وحريته .. إلا أن هذه الحرية ليست مطلقه .. ولكنها محكومة بما سنه الإسلام من أحكام .. وبما دعا إليه من أخلاقيات .. فليس للإنسان أن يفعل ما يشاء متى شاء باسم الحريات .. وإلا انهار المجتمع وتفككت قواعده الأخلاقية .. كما هو الحال الآن في المجتمعات الغربية.

    ·  وتختلف الديمقراطية مع الإسلام في ذلك الخطاب الاستعلائي الاستعماري تجاه الشعوب الأخرى خاصة الإسلامية والعربية .. ففي الوقت الذي تتبنى الديمقراطيات الغربية خطابا يدعو إلى احترام حقوق شعوبها في التعبير عن رأيها وتشكيل ملامح نظامها تتبنى نفس الديمقراطيات خطاباً استعلائياً استعمارياً تجاه الشعوب الأخرى .. مستغلة في ذلك قوتها المادية الضخمة متسترة وراء مفهوم العولمة .. محكومة بنظريات عنصرية كصدام الحضارات ونهاية التاريخ.

    ·  أما الحضارة الإسلامية فهي تراعى البعد الأخلاقي حق المراعاة في تعاملها مع الشعوب الأخرى .. حتى أنها في فترة مجدها وهيمنتها لم تنظر إلى الشعوب الأخرى نظرة استعلاء واستعباد .. بل رفعت شعار "لهم ما لنا وعليهم ما علينا".

    ·  وتختلف الديمقراطية مع الإسلام في كون الأولى دون سقف تشريعي .. فأي فكرة ولو باطلة تحوز على تصويت الأغلبية تصبح لها قوة في المجتمع بما تحصل عليه من شرعية قانونية.

    ·  فالشذوذ على بشاعته .. حصل في بريطانيا على أعلى أصوات الأغلبية في مجلس العموم ليصبح واقعاً مقنناً .. ويعترف المجتمع ـ من ثم ـ بزواج المثلين.

    ·  كما أن الديمقراطية الغربية تعانى من إشكاليات خطيرة يعرفها أصحابها .. فقد يختار الشعب في بعض الأحيان أشخاصاً يسببون الدمار والخراب لمجتمعاتهم بل وللأوطان المجاورة لهم  كـ "أدولف هتلر" وغيره.

    ·  تلك هي نظرتنا للديمقراطية الغربية قبولاً ورداً .. حتى لا ننساق في هوة التذويب والتغريب .. ومن ثم نحتفظ بخصوصيتنا الفكرية والثقافية من ناحية .. وحتى لا نحرم خيراً وحكمة بدعوى أنها رافد من روافد العلمانية الغربية رغم نقاط الالتقاء والاتفاق مع مبادئنا من ناحية أخرى.



    الصفحة السابقة الصفحة التالية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع