English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الأربعاء 2012/2/8
  • قراءة في الصحف الأجنبية الأربعاء 2012/2/8
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • من نحن - الجماعة الإسلامية
    من نحن

     

    ٢-١٨

    فهمنا لدور المرأة ..

    ·  نفهم أن للمرأة دوراً بارزاً في المجتمع الذي قال الله في وصفه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)[التوبة : 72]. كما نفهم أن لها دوراً عظيما وبارزاً في نشر الإسلام وتبليغ دعوته.

    ·  فلا ينسى التاريخ خديجة في فجر الدعوة .. وأسماء يوم الهجرة .. وأم عمارة يوم أحد وأم سليم يوم حنين فالمرأة هي الأم التي تصنع من أبنائها لبنات المجتمع الصالح .. وهي الزوجة التي تدفع زوجها إلى البذل والتضحية .. وهي العالمة التي تحفظ القرآن وتروى الحديث.

    ·   فأي عجب أن يكون لها اليوم كما كان لها بالأمس دوراً بارزاً في تحديات القرن ونصرة الإسلام.

    ·  إننا نؤمن أن الإسلام هو الدين الذي تفرد بإعطاء المرأة حقوقها وحفظ لها آدميتها وكرامتها .. فلقد جاء الإسلام والمرأة سلعة تباع وتشترى .. يتم وأدها وهي صغيرة لا ذنب لها .. وتزوج رغم أنفها .. تحسب ضمن ميراث زوجها كمتاع أو سلعة ولا حق لها في ميراث ذويها .. فيرتكب ضدها أبشع أنواع الظلم .. ولم يكن ذلك عند عرب الجاهلية فحسب .. وإنما كان ذلك وأبشع منه في الكثير من الأمم والحضارات .. ففي بلاد الإغريق وبلاد الهند .. وفي روما وفرنسا وإنجلترا .. بل وفي الشرائع اليهودية والموسوية وغيرها من الشرائع والحضارات .. كانت المرأة ترزح تحت نير الواجبات التي تثقلها .. ولم تكن هذه المجتمعات تعترف للمرأة بأية حقوق، فهي سقط متاع وحسب. فجاء الإسلام العظيم فأعاد للمرأة حقها ورفع شأنها وأعلى قيمتها .. فهي الأم والأخت والبنت والزوجة وهي شقيقة الرجل لذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكد على حق المرأة ضمن القضايا المصيرية للأمة وذلك في خطبة الوداع فقال: (فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله .. خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) .. جاء الإسلام فحرم وأد البنات .. أعطاها الحق في الميراث .. وكفل لها حق النفقة في بيت أبيها وفي بيت زوجها .. وأعطاها الحق في إبداء رأيها عند الزواج .. ووضع الضوابط والحدود التي تحفظ للمرأة حقها في حالة التعدد وقصره على أربع بعدما كان الرجل يتزوج بمن شاء من النساء دون قيد ولا ضابط .

    ·  لقد راعى الإسلام الاختلاف البيولوجي الكبير بين الرجل والمرأة .. هذا الاختلاف الذي يهيئ لكل منها دوره المنوط به في عمارة الأرض .. لذا اختلفت التكاليف الشرعية وتباينت بين كل منهما.

    ·  ففي الوقت الذي يخاطب فيه الرجل بالصوم والصلاة لا تخاطب بهما المرأة حال حيضها ونفاسها .. وفي الوقت الذي أوجب الإسلام فيه على الرجل الجهاد والدفاع عن حياض الإسلام لم يوجب ذلك على المرأة .. وهكذا.

    ·  لذلك فإن دعوى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة هي دعوى عقيمة .. نبتت على غير عود وبنيت على غير أساس فالمساواة لا تكون إلا بين متماثلين .. ولا يستطيع عاقل أن يقول بتماثل الرجل والمرأة في كل شيء ورغم ذلك فقد ساوى الإسلام بينهما في كثير من المواضع والمقامات وفي كثير من الأحكام والتكليفات.

    ·   إن محاولة جعل المرأة نسخة كربونية من الرجل هي زراية بها وحط من شأنها وليس إعلاءاً لها كما يتوهم البعض.

    ·  لقد وازن الإسلام في تعامله مع الرجل والمرأة بين الحقوق والواجبات .. فلما كانت واجبات الرجل أكبر وأعظم وأكثر كان من الطبيعي أن تكون حقوقه كذلك، لتتناسب مع العبء الملقي على كاهله.

    ·   والعكس .. فلما كانت واجبات المرأة أقل كانت حقوقها متناسبة مع واجباتها .. وهذا من مقتضى العدل.

    ·  إننا نفهم أنه قد تقتضى حاجة المجتمع أو حاجة المرأة الشخصية ما يبيح لها الخروج من المنزل .. فالمجتمع قد يحتاج المرأة في مهن مختلفة كالطب والتدريس والتمريض .. الخ. كما شاركت المرأة الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته .. تداوي الجرحى وتصنع الطعام وتحمل الماء .. بل وتقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان من نسيبة بنت كعب الأنصارية.

    ·  والمرأة قد تحتاج إلى الخروج لحاجتها الشخصية .. كحاجتها إلى الدراسة أو العمل للكسب والإنفاق على نفسها وأولادها .. فذلك مما أباحه الإسلام وأعطاه لها.

    ·  ولكن لابد وأن ينضبط خروج المرأة من بيتها بضوابطه الشرعية من التزام الحجاب الشرعي وتجنب الخلوة والتعطر وغيرها .. حتى لا يصبح خروج المرأة فتنة ووبال على المجتمع وعلى نفسها.

    ·  إن أعظم وظيفة للمرأة المسلمة هي تربية أولادها وإخراج أجيال صالحة تزيد المجتمع قوة ونهوضا .. فالمرأة هي صانعة الأبطال ومنتجة الرجال العظماء .. وما تفشت الأمراض الاجتماعية الفتاكة في مجتمعاتنا إلا لتخلي المرأة عن دورها التربوي  الهام .. ومزاحمتها للرجل في أخص خصائصه وأدق مهامه.



    الصفحة السابقة الصفحة التالية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع