English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الأربعاء 2012/2/8
  • قراءة في الصحف الأجنبية الأربعاء 2012/2/8
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • من نحن - الجماعة الإسلامية
    من نحن

    ٢-١٩

    عدالة القضية لا تعنى حتمية المواجهة المسلحة ..

    ·  وكما نفهم أن امتلاك الحق الحضاري لا يعنى بالضرورة صراع الحضارات .. فكذلك نفهم أن عدالة القضية لا تعنى حتمية المواجهة المسلحة.

    ·   كذلك فليس معنى عدالة القضية أنها تُنال بأي شيء وبكل مسلك .. فالغاية لا تبرر الوسيلة.

    ·  وإن من مقتضى الحكمة أن يحافظ أصحاب الحق على الحق الذي معهم .. وأن يحرصوا على نقاء صفحتهم وبراءة ساحتهم .. وأن يجتنبوا كل ما يذهب بحقهم أو يضر بعدالة قضيتهم أو يسئ إلى سمعتهم .. وإن من مقتضى الحكمة أن يتخذ أصحاب الحق الخيار المناسب للدفاع عن قضيتهم العادلة .. ومناسبة هذا الخيار تتوقف على مشروعيته أولاً ثم صلاحه في الواقع ثانياً .. بحيث يحقق المصالح ويدرأ المفاسد على الوجه الأصلح قدر الوسع والطاقة.

    ·  أما الحتمية فهي تعنى المسلك الواحد في المنهج وهو ما يؤدى إلى قصور المنهج في التعامل مع الواقع المتغير .. لذلك فالقول بحتمية المواجهة المسلحة يعنى أنه ليس هناك بديل شرعي آخر في سياسة الواقع وتحقيق مصالح الإسلام والمسلمين .. وهو ما يخالف هدى النبي صلى الله عليه وسلم .. ويهمل كثيراً مما شرعه الله للمسلمين من أوامر وتوجيهات وخيارات نبوية كالصبر والصلح والتعايش والتحالف .. وغيرها.

    ·  والقول بحتمية المواجهة المسلحة يعنى أيضاً إلغاء دور العقل الذي تدور عليه السياسة الشرعية وفقه الموازنات فإن الله عز وجل أمر بتحقيق المصالح ودرء المفاسد .. وأمر عند التعارض أن يلتمس المسلك الذي يحقق أعظم المصالح ويدرأ أسوأ المفاسد .. ولا يتحقق هذا إلا بحسابات عقلية تعتمد على أحكام الشريعة ومقاصدها وتراعى معطيات الواقع.

    ·  والقول بحتمية المواجهة المسلحة يعنى أن قضايا الإسلام لا تنصر إلا بالسيف في كل الحالات .. مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام أعظم دولة على ظهر الأرض في المدينة المنورة بالدعوة الصحيحة والحكمة والموعظة الحسنة وبصبره وعفوه وصفحه الجميل.

    ·  إن من أخطر ما يترتب على القول بحتمية المواجهة الجمود على الرأي الواحد .. والوقوف عن متابعة عجلة الزمن التي لا تتوقف أبداً .. ولذلك فإن من حبس نفسه في إطار حتمية المواجهة فإنه لا يستطيع أن يواكب مسيرة الزمان .. ولا أن يتقدم خطوة في بناء المستقبل حتى يخرج من أسر حتميته .. ويتخذ من الوسائل ما يدفع مسيرته إلى الأمام .. لعله يدرك ما فات .. وإلا فربما اتسع الخرق وتعاظم على الرتق.

    ·  قد تكون المواجهة المسلحة هي إحدى الخيارات .. لكنها تظل خياراً من خيارات .. خياراً ليس بالضرورة أن يكون الأمثل دائماً للدفاع عن الإسلام وقضاياه. وفي تاريخ الإسلام قديماً وحديثاً تكثر الشواهد وتفيض العبر.



    الصفحة السابقة الصفحة التالية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع