English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الأربعاء 2012/2/8
  • قراءة في الصحف الأجنبية الأربعاء 2012/2/8
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • من نحن - الجماعة الإسلامية
    من نحن

    ٣-٣

    الدعوة إلى الله ..

    إن الدعوة إلى الله تعالى لجديرة بأن تكون سيدة الخيارات وعروس الاختيارات .. فكل الوسائل والبدائل غيرها خُدام لها .. وممهدين لوجودها .. فهي أشرف المقامات بعد النبوة فقد قال الله تعالى عنها: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)..

    ·  ولما كانت الدعوة إلى الله هي أحسن الأقوال وأفضل الأعمال .. ارتضاها الله لأنبيائه ورسله .. فالدعوة إلى الله هي وظيفة الأنبياء وتاج فوق رؤوس الدعاة الأوفياء .. ما تركها من نبي ولا رسول في قومه .. بل كانت منهجاً للبلاغ .. وسبيلاً للرسالة .. ومهمة دينية وإيمانية .. ما تخلوا عنها وما كان لهم ذلك .. سلكها النبي صلى الله عليه وسلم في سعيه لهداية الخلائق وبناء دولة الإٍسلام وتشييد حضارته فما تركها وما تخلى عنها .. بل كانت أصلاً يبنى عليه غيره .. وكانت سيداً يتبعه غيره.

    ·  لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم حياته بين كلمتين. فحينما دعته خديجة رضي الله عنها إلى النوم والراحة وأن يخفف عن نفسه ويهون عليها .. قال: (ذهب وقت النوم يا خديجة) .. ومن يومها قام فلم يذق للنوم طعماً إلا غفوات .. حاملاً هموم أمة .. وأعباء رسالة .. وعقبات دعوة وبلاغ .. ولما اشتد عليه الألم يوم وفاته بكته فاطمة وقالت: واكرب أبتاه .. فنظر إليها مستعيداً أعباء ثلاث وعشرين سنة في سبيل المهمة العظيمة: (بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ). فقال: (لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة).

    ·   وهكذا عاش صلى الله عليه وسلم حياته بين هاتين الكلمتين .. (وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا).

    ·  ونحن اليوم .. إذ نسير على درب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .. مسترشدين بسيرته .. مهتدين بهديه .. مقتفين لأثره .. نعلم أنه على الدعوة الإسلامية أن تواجه تحديات ضخمة .. ومعوقات عظيمة .. فالدعوة إلى الله .. هي التي تحجز الناس عن السير والتردي خلف دعوات الكفر والإلحاد .. والدعوة إلى الله .. هي التي تستنقذ الجموع التي سقطت في براثن الدعوات الباطلة وتردت فيه .. والدعوة إلى الله .. تقف سداً منيعاً في وجه هذا السيل الهادر الجارف من الدعوات الباطلة الهادمة لكل حق والهادية إلى كل ضلال.

    ·  وعلى الدعوة الإسلامية .. أن تطرح للبشرية أطروحات الطهر والنقاء .. بدءً من شهادة أن لا اله إلا الله وحتى إماطة الأذى عن الطريق.

    ·  وعلى الدعوة الإسلامية .. أن تعلم الجاهل ليدرك .. وتنبه الغافل ليستيقظ .. وتعظ المستكبر ليذعن .. وتهدى الكافر للإيمان .. والمشرك للتوحيد .. والمبتدع للسنة .. والعاصي للطاعة .. وعلى الدعوة الإسلامية .. أن تنشر الخير والهداية في ربوع الدنيا وأنحائها .. فبالدعوة يعم النور .. وينتشر الحق .. ويتبدد الظلام .. وتندثر الرذيلة .. وتعم الفضيلة .. ويسمو الإنسان ويرتفع .. فالدعوة إلى الله تعالى هو الخيار الذي لا يسقط .. والبديل الذي لا يستبدل .. والسبيل الذي لا ينحى مهما تبدلت الأحوال وتغيرت الظروف .. ومهما تواترت مستجدات الزمان والمكان.



    الصفحة السابقة الصفحة التالية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع