English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد - الطريق الى الله: أحداث بورسعيد شؤم على فاعلها - وراء الأحداث: الناخبون يطالبون بإلغاء الشورى - الأسرة المسلمة: لا لتسليم السلطة لمجلس الشعب ونعم لتسليمها لرئيس منتخب - متنوعات: د/ ناجح: الإسلام يبيح التعددية الأخلاقية وصباحي: ندفع مهرًا لعرس كبير - قضايا معاصرة: رسالة الثورة المصرية.. ومهمة الحركة الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: م/ محمد محمود مهنى: التعليم يحتاج إلى ثورة لننهض بوطننا - اللقاء الأسبوعي: خالد صلاح: الثورة حصاد نضال الشعب المصري بجميع تياراته المختلفة ـ الجزء الثانى - وراء الأحداث: جولة الصحافة (14) جميعنا مدينون لدم الشهيد, وخطأ لغوى لمبارك - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (18) ملتقى التوظيف الأول لشباب الخريجين واعتصام موظفى مجلس الدولة - الدفاع عن الإسلام: البرادعي.. وقناع فانديتا - الدفاع عن الإسلام: د/ عمر حاضراً في الذكرى الأولى للثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. بين الواقع والطموحات - وراء الأحداث: الثوار يدعون على الإخوان.. وتحالف ثوار مصر يعلن رفضه -  
الاستطــــلاع
هل توافق على الاشتراك فى إضراب 11 فبراير ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
بيانات
  • بيان الجماعة الإسلامية .. الله الله في مصر
  • بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • ديوان الشعر
  • كمّل جميلك.. إلى: أنس أصغر شهداء مباراة بورسعيد
  • بعد ثلاثين عاما ً.. العرب يردون على نزار قبانى ويكتبون تاريخ ميلادهم
  • الأخبار
  • قراءة في صحف عربية الأربعاء 2012/2/8
  • قراءة في الصحف الأجنبية الأربعاء 2012/2/8
  • من التاريخ
  • مقال الموجز : ناصر والسادات ومبارك.. ومقاس مصر عليهم
  • مقال جريدة أهل مصر .. نكسة يونيه ونصر أكتوبر في عقول الأجيال
  • من نحن - الجماعة الإسلامية
    من نحن

    ٤-١٤

    بين المدارة والمداهنة ..

    ·  وفي دعوتنا .. ندرك الفارق الكبير بين المدارة والمداهنة .. فلا نداهن في حق ولا نركن لباطل .. وإنما نعمل على مدارة الناس والتلطف بهم جلبا لمودتهم .. وطمعاً في استئلافهم .. ودفعاً لأسباب النافرة من بينهم .. فالمدارة مجاملة وملاينة .. مجاملة في التعامل وملاينة وملاطفة في الكلام .. وتجنب لما يورث البغضاء والنافرة .. وهي أدب عظيم وخلق نبيل .. تخلق به النبي صلى الله عليه وسلم وحث عليه فقال: (مداراة الناس صدقة) .. وفي الحديث أنه أستأذن عليه رجل فقال صلى الله عليه وسلم : (ائذنوا له فبئس أخو العشيرة) .. فلما دخل ألان له الكلام .. فقالت عائشة : يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول .. فقال صلى الله عليه وسلم : (أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه ـ أو ودعه ـ الناس اتقاء فحشه).

    ·  هي أخلاق النبوة في آداب المعاملة .. التي تجمع ولا تفرق .. وتحنو فلا تقسوا .. وتستعلي على حزازات النفوس طلباً للأسمى في استئلاف الناس وكسب ودهم والنجاة بهم .. يقول سحنون في وصيته لابنه : (وسلم على الناس ودارهم .. فإن رأس الإيمان بالله مداراة الناس).

    ·  وأما المداهنة .. فأصلها من الدهان وهو الذي يظهر الشيء ويستر باطنه .. والمداهنة محرمة بالقطع عدها ابن حجر الهيثمي من الكبائر .. ومن المداهنة أن تمدح الرجل وتثنى عليه في وجهه ثم تقع فيه وتذكر عيوبه وتنتقص منه إذا غاب عنك. وقد ساق القرآن الكريم مجموعة من الصفات لا تتوافر إلا فيمن يداهن ويحب المداهنة .. (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) .. (وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ) .. (هَمَّازٍ مَّشَّاءِ بِنَمِيمٍ( .. (مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ) .. (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ([القلم : 9،10 ،11، 12 ،13] .. فالمداهن حلاف .. يكثر الحلف ليوارى كذبه ويستجلب ثقة الناس .. وهو مهين لا يحترم آدميته ولا يحترمه الناس لهوانه عليهم .. وهو هماز .. يهمز الناس ويعيبهم بالقول والإشارة .. وهو مشاء بنميم .. يتخذ من النميمة والوقيعة بين الناس مسلكاً وسبيلاً .. وهو مناع للخير عن نفسه وعن غيره .. معتد متجاوز للحق والعدل إطلاقاً .. أثيم .. عتلٌ فظ في طبعه لئيم في نفسه سيء في معاملته زنيم اشتهر وعرف بين الناس بلؤمه وخبثه وكثرة شروره.

    ·  ومن أسوأ المداهنة صنيع ذي الوجهين من الناس .. يقول النبي صلى الله عليه وسلم (وتجد شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).

    ·  فإذا كانت المدارة هي حسن السياسة وكمال الكياسة وصفة العظماء من الناس، فالمداهنة هي صفة من لا خلاق لهم من الناس .. الذين تدنت همتهم وانتكست فطرتهم واتبعوا أهواءهم فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل.

    ·  ونحن في طريقنا ننأى بأنفسنا عن الوقوع في مهاوي المداهنة أو الركون .. وإنما نتخذ المدارة بقدرها (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ)[الإسراء : 29] فلا إفراط ولا تفريط .



    الصفحة السابقة الصفحة التالية

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع