السبت 24 ذو القعدة 1429     22 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

مركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط

اوصت دراسة اصدرها مركز التماسك الاجتماعي في بريطانيا الحكومات الأوروبية بالحفاظ على حرية التعبير للمسلمين الاصلاحيين الذين يواجهون تهديدات من قبل المتطرفين.


وتطرقت الدراسة الى 27 كاتبا منهم سلمان رشدي، وناشطين وسياسيين وفنانين، وقالت انهم يعانون من ضغوط وتهديدات لانتقادهم الإسلام او مطالبتهم بالإصلاح.


وأضافت الدراسة ان واجبات الحكومة هي ان تضمن لجميع مواطنيها حرية التعبير، معتبرة ان الفشل بضمان حرية وأمن هؤلاء الكتاب والمثقفين والفنانين جعلت الكثيرين من المسلمين يترددون بالتعبير عن آرائهم.


كما اشار التقرير الى ان الفشل في ضمان حرية التعبير لمن ينتقدون الاسلام ويطالبون بالاصلاحات يوحي بأن هؤلاء يعارضون حرية التعبير.


وطالب التقرير الحكومات الاوروبية "بتشجيع التواصل الديني والاجتماعي في بلادهم واظهار للمسلمين المقيمين على اراضيهم ومواطنيهم من اصول مسلمة انهم يتمتعون بحقوقهم كاملة كأي مواطن آخر في البلاد".


يذكر ان سلمان رشدي كاتب "آيات شيطانية" عاش متخفيا لمدة 9 اعوام بعد ان اهدر الزعيم الديني الايراني آية الله الخميني دمه في فتوى اصدرها عام 1989 وصف فيها ما جاء في الكتاب بالكفر.


ويتطرق التقرير لعدة حالات مماثلة منها مريم نمازية التي تلقت تهديدات بعد ان اسست مجلس المسلمين السابقين في بريطانيا، وكذلك المغنية ديبيكا وهي نروجية من اصل افغاني وباكستاني تقول انها تعرضت للاعتداء بسبب شريط فيديو تظهر فيه وهي تنزع البرقع لتبقى في البيكيني.


اما في ما يتعلق بالنائب الدنماركي من اصل سوري ناصر خاضر الذي اسس منظمة المسلمين الديمقراطيين بعد الاحدث التي نتجت عن الرسوم المسيئة للاسلام ونبيه، ومنذ ذلك الحين وهذا النائب يعيش تحت المراقبة المطلقة.


وينقل التقرير عن غالبية الذين تناولتهم الدراسة قولهم انه "بات من الصعب جدا انتقاد امور تتعلق بالايمان او الثقافة الاسلامية دون خوف من التعرض الى الانتقام.


ويختم التقرير بالقول ان "المسلمين لن يتمكنوا من احداث اي اصلاحات او حرية في الاسلام الا في حال سمح لهم بانتقاد دينهم دون خوف".


والتعليق لنا


لازال الغرب يخلط خلطا شنيعا بين قيمهم , وبين الإسلام , بين قيمهم التى هى نتاج الأفكار البشرية , وحصاد تجاربهم على مر الأزمان وبين الإسلام الذى هو تنزيل من حكيم حميد , وقران لا يأتيه الباطل بين يديه ومن خلفه .


فهل الحرية التى تطالب بها هذه الجمعية هى حرية التطاول على الله تعالى وعلى رسله الكرام كما يريدونها هم , حرية تشكيك الناس فى معتقداتهم , وفى كل القيم السامية .


ام حرية اختيار الاعتقاد والتمسك به كما أرادها الإسلام , وللأسف يختم التقرير توصياته بإطلاق حرية انتقاد دين الإسلام كى يتقدم المسلمون , كان الذى يؤخر المسلمين هو عدم انتقاد الاسلام واله الاسلام ونبى الاسلام .


ان الذى يؤخر المجتمعات الاسلامية هو عدم تمسكهم بدينهم , واقصد هنا كل القيم الرفيعة التى جاء بها الاسلام


الاعتقاد السليم


العمل الجاد , وليس التواكل  


احترام الوقت , وليس هدره وتضيعه  


الاخلاص مع الغير , وليس الكذب والتزويق فى الحديث


عدم الكذب


عدم الخيانة , وغيرها من القيم الجادة والرفيعة التى حض عليها الاسلام


هذا بالفعل هو ما ينقص المسلمين لكى يتقدموا .


 

أرشيف المواضيع
حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -